Réf
74453
Juridiction
Cour d'appel de commerce
Pays/Ville
Maroc/Casablanca
N° de décision
3151
Date de décision
27/06/2019
N° de dossier
2019/8221/1336
Type de décision
Arrêt
Thème
Mots clés
Renvoi après cassation, Réformation du jugement, Protocole d'accord, Point de droit, Interprétation du contrat, Expertise judiciaire, Dommages et intérêts, Cour de Cassation, Calcul de créance, Autorité de la décision de cassation
Base légale
Article(s) : 369 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Source
Non publiée
Saisi sur renvoi après cassation, la cour d'appel de commerce était appelée à statuer sur la liquidation d'une créance en stricte conformité avec les points de droit tranchés par la Cour de cassation. Le tribunal de commerce avait condamné le débiteur et sa caution au paiement d'une somme déterminée par expertise. La Cour de cassation avait censuré le premier arrêt d'appel pour avoir validé une expertise qui s'écartait des termes d'un protocole d'accord, en incluant dans la dette des sommes qui en étaient expressément exclues ou mises à la charge d'un tiers. La cour d'appel de renvoi, se conformant à l'autorité de la chose jugée par la Cour de cassation, retient que le montant de la créance doit être recalculé en déduisant les sommes indûment intégrées par l'expert. Elle écarte par conséquent la demande de nouvelle expertise formée par le créancier, jugeant le premier rapport probant sous réserve de la rectification ordonnée. Statuant en outre sur la demande de dommages et intérêts, la cour alloue au créancier une indemnité pour le préjudice résultant du retard de paiement. En conséquence, la cour réforme partiellement le jugement de première instance en réduisant le montant de la condamnation principale et en y ajoutant une condamnation à des dommages et intérêts.
حيث إن محكمة النقض نقضت القرار الاستئنافي عدد 1786 بمقتضى القرارين عدد 666/3 و 667/3.
وحيث إن قرار محكمة النقض عدد 666 نقض القرار الاستئنافي بعلة أن المحكمة أخذت بحساب الخبرة التي لم تعتمد الرأسمال الذي حدد في البروتوكول الاتفاق كمرجع للمحاسبة وركنت الى العمليات التي وردت على الحساب الجاري وراقبت حساب الفوائد على القروض والتي خصمتها من المديونية ولم تأخذ فيه بالرصيد المدين الذي اتفق الطرفان في بروتوكول اتفاقهما على أنه اساس للمديونية.
وحيث إن قرار رقم 667 لمحكمة النقض ارتكز في نقضه للقرار الاستئنافي العلة التالية: أن المحكمة مصدرة القرار احتسبت مبلغ 1.500.000 درهم داخلا في المديونية والحال أن هذا المبلغ اشير له في بروتوكول الاتفاق على أنه يتعلق بفوائد القرضين متوسطي الأجل ويؤدى عند التوقيع ولم يدرج ضمن المديونية محل المطالبة، كما أنها لما احتسبت كذلك مبلغ 20.000.000 درهم ضمنها المتعلقة بالتسبيقات على البضائع مع أنه حسب بنود البروتوكول المتفق عليه فإن محمد (ص. ل.) هو من تعهد بأدائه بعقد مستقل يبين شروط وكيفية أدائه وأن المحكمة مصدرة القرار بقضائها للمطلوبة بمبالغ إما تم الاشهاد بأدائها في صلب العقد وإما أن المدين بها شخص آخر لا المطلوبة وخلافا لما تم الاتفاق عليه تكون قد خرقت بنود عقد اتفق عليه الأطراف.
وحيث إن محكمة الاحالة مقيدة بالنقطة القانونية موضوع القرارين عملا بنص المادة 369 من ق م م.
وحيث تمسك المستأنف عليه ضمن مستنتجاته أن محكمة الإحالة تكون مقيدة بعلة محكمة النقض عملا بنص المادة 369 من ق م م وأنه تماشيا مع علة محكمة النقض فإنه يتعين خصم مبلغ 3.500.000 درهم من إجمالي المبلغ المحكوم به إضافة الى فوائده القانونية في حين تمسكت الطاعنة في مستنتجاتها بعد النقض أن الخبير المنتدب استئنافيا اعتمد عمليات حسابية من وحي مخيلته ليقوم بعمليات استنزال وإقصاء غير قانونية وغير مطابقة لما جاء في بروتوكول الاتفاق المبرم بينها والمستأنف عليهما وهو أمر غير مبرر قانونا ويجعل خبرته غير دقيقة وغير موضوعية ومعرضة للاستبعاد.
وحيث إنه خلافا لما تمسكت به الطاعنة فإن ملف القضية معروض على هذه المحكمة بعد النقض الذي نقض القرار الاستئنافي بعلة أن مبلغ 1.500.000 درهم غير داخل في المديونية محل المطالبة وكذا استبعد مبلغ 2.000.000 درهم المتعلق بالتسبيقات على البضائع من المديونية بعلة محمد (ص. ل.) هو من تعهد بأدائه بعقد مستقل يبين شروط وكيفية أدائه. وفي القرار عدد 666 نقضت القرار بعلة أن المحكمة أخذت بحساب الخبرة التي لم تعتمد الرأسمال الذي حدد في بروتوكول الاتفاق كمرجع للمحاسبة بل وركنت إلى العمليات التي وردت على الحساب الجاري وراقبت حساب الفوائد على القروض والتي خصمتها من المديونية ولم تأخذ فيه بالرصيد المدين الذي اتفق الطرفان في بروتوكول اتفاقهما على أنه اساس المديونية.
وحيث إن قراري محكمة النقض عدد 666 و 667 ينصب في منحى واحد هو أن المديونية تحدد انطلاقا لما هو متفق عليه ببروتوكول اتفاق وأنه ما دام المحكمة قبل قرار الاحالة أمرت بإجراء خبرة بواسطة الخبير عبد اللطيف عايسي والذي خلص في تقريره أن مجموع الدين محدد في مبلغ 17.387.502,97 درهم وأنه تقيدا بقراري محكمة النقض واحتراما لإرادة الطرفين المجسدة في بروتوكول اتفاق يتعين خصم مبلغ 1.500.000 درهم و 2.000.000 درهم لكون مبلغ 1.500.000 درهم غير داخل في المديونية لكون بروتوكول اتفاق اشار إلى أن هذا المبلغ والذي يتعلق بفوائد القرضين متوسطي الأجل يؤدى عند التوقيع على العقد ولم يدرج في المديونية محل المطالبة ولكون مبلغ 2.000.000 درهم المتعلق بالتسبيقات على البضائع وأن المسمى محمد (ص. ل.) هو من تعهد بأدائه بعقد مستقل يبين شروط وكيفية أدائه وأنه بخصم المبلغ 3.500.000 درهم يصبح الدين المستحق للطاعنة حسب ما جاء في تقرير الخبرة عايسي وتقيدا بقراري الإحالة محددا في 13.887.502 درهم ويتعين بالتالي اعتبار الاستئناف المقدم من طرف الكفيل امين (ل.) جزئيا وتعديل الحكم المستأنف وذلك بخفض المبلغ المحكوم به إلى 13.887.502 درهم.
بالنسبة للاستئناف المقدم من طرف المستأنفة شركة (ع.):
حيث إنه استنادا لما ورد أعلاه وتقيدا بقراري محكمة النقض واعتبار أن المديونية محددة انطلاقا من بروتوكول اتفاق ونظرا لكون الخبرة المنجزة في المرحلة السابقة قبل النقض كانت موضوعية بخصوص احتساب المديونية باستثناء العيب الذي شابها بخصوص احتساب مبلغ 3.500.000 درهم في المديونية فإن ملتمس إجراء خبرة جديدة ليس له ما يبرره واعتبار الدين المستحق لها هو 13.887.502 درهم مما يتعين معه رد الاستئناف المقدم من طرفها في هذا الشق لعدم جديته.
وحيث إنه خلافا لما نحا له الحكم المستأنف فإن الطاعنة محقة في تعويض عن الضرر اللاحق بها من جراء عدم الأداء و إن طلب التعويض عن الضرر له ما يبرره وترى المحكمة بما لها من سلطة تقديرية تحديده في مبلغ 100.000 درهم.
وحيث يتعين جعل الصائر بالنسبة.
لهذه الأسباب
فإن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء وهي تبت علنيا انتهائيا و حضوريا وبعد النقض والإحالة
في الشكل : قبول الاستئنافين
في الموضوع : باعتبارهما جزئيا وتأييد الحكم المستأنف مع تعديله وذلك بخفض المبلغ المحكوم به إلى 13.887.502 درهم مع تعويض قدره 100.000 درهم وجعل الصائر بالنسبة .
83388
La compétence du tribunal de commerce pour un litige locatif est retenue dès lors que le preneur est commerçant et le local affecté à son activité, même si les conditions d’application de la loi n° 49-16 ne sont pas remplies (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
09/04/2026
83385
Injonction de payer : La caducité pour défaut de notification dans le délai d’un an ne s’applique pas à l’instance en validité de la saisie-arrêt (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
24/02/2026
83362
La notification au garant est valablement effectuée à l’adresse figurant sur sa carte nationale d’identité, prévalant sur une adresse contractuelle obsolète (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
25/05/2026
83358
L’exequatur d’un jugement étranger ne peut être subordonné à l’existence d’un domicile du débiteur au Maroc ou à l’identification préalable de ses biens (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
19/03/2026
66417
Bail commercial : La mise en demeure visant la résiliation du bail doit être notifiée au domicile élu contractuellement, sous peine d’être privée d’effet (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66411
Demande reconventionnelle : L’absence de lien de connexité avec la demande principale justifie l’irrecevabilité de la demande en dommages-intérêts pour procédure abusive (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66406
Preuve du paiement du loyer : le témoignage confirmant une remise d’argent sans préciser le montant ni la période couverte est insuffisant pour établir la libération du preneur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66520
Saisie conservatoire : l’inaction du créancier ne justifie pas la mainlevée lorsque la mesure est fondée sur un titre exécutoire (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66720
L’annulation d’un jugement d’irrecevabilité pour manquement du juge à son obligation d’inviter les parties à produire les pièces manquantes entraîne le renvoi de l’affaire lorsque celle-ci n’est pas en état d’être jugée (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025