Preuve du paiement du loyer : le témoignage confirmant une remise d’argent sans préciser le montant ni la période couverte est insuffisant pour établir la libération du preneur (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 66406

Identification

Réf

66406

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

7024

Date de décision

31/12/2025

N° de dossier

2025/8219/5265

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement ayant prononcé la résiliation d'un bail pour défaut de paiement des loyers, la cour d'appel de commerce examine la force probante d'un témoignage invoqué par le preneur pour prouver sa libération. Le tribunal de commerce avait écarté ce témoignage et constaté l'acquisition de la clause résolutoire.

L'appelant sollicitait une nouvelle mesure d'instruction afin d'entendre à nouveau le témoin qui, selon lui, attestait du paiement des loyers litigieux. La cour relève que ce témoin, déjà entendu en première instance, a certes confirmé une remise de fonds au bailleur, mais sans pouvoir en préciser ni le montant exact ni les échéances de loyer qu'elle visait à éteindre.

Elle retient qu'un tel témoignage, qualifié de vague, est dépourvu de force probante et ne saurait établir l'extinction de la dette locative objet de la mise en demeure. La cour juge dès lors inutile d'ordonner une nouvelle audition, le témoin ayant déjà exposé l'intégralité de ses déclarations.

Le jugement entrepris est en conséquence confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث أقام المستانف أسباب استئنافه على سند من القول إن ذمته غير منشغلة بأية مستحقات كرائية بشهادة الشاهد الطلال (ش.) ملتمسا اجراء بحث في النازلة قصد الاستماع الى شهادة هذا الأخير.

وحيث إن الاستئناف ينقل النزاع إلى محكمة ثاني درجة على الحالة التي كان عليها قبل صدور الحكم المطعون فيه وفي حدود ما رفع عنه الاستئناف.

وحيث انه وخلافا لما تمسك به المستأنف فإن محكمة الدرجة الأولى سبق لها في إطار سلطتها التحقيقية أن أمرت تمهيديا بإجراء بحث في النازلة تم الاستماع خلالها لنفس الشاهد السيد الطلال (ش.)، الذي بعد أدائه اليمين القانونية، صرح أنه بالفعل كان يتواجد بالمحل المدعى فيه لاقتناء بعض لوازمه منه، وأنه من الزبناء المنتظمين للمستانف، وأنه لم يتم احتساب المبلغ أمامه، وأن المستأنف عليه تسلم الواجبات الكرائية دون أن يذكر الشهور الكرائية التي تتعلق بها ثم انصرف إلى حال سبيله.

وحيث إن تصريحات الشاهد المذكور ليس فيها ما يفيد علم هذا الأخير بمقدار المبلغ المالي موضوع الشهادة ولا أسماء الشهور التي تتعلق به، مما تبقى معه شهادة غامضة لجهل الشاهد المذكور ما إذا كانت المدة الكرائية موضوع الانذار هي ذاتها الواقعة المشهود بها أم لا، مما جعل محكمة الدرجة الأولى لا تعتمدها ، وأنه لا حاجة لاعادة الاستماع الى نفس الشاهد أمام هذه المحكمة، ما دام أن هذا الأخير قد صرح بكل ما لديه من إفادات بخصوص الواقعة السالفة، مما لا جدوى معه لأي إجراء تحقيقي بهذا الشان، وأن انشغال ذمة المستأنف بالمدة الكرائية موضوع الانذار بالافراغ سند الدعوى ما زالت عناصرها قائمة، وأنه ليس من شأن تصريحات الشاهد المذكور نفيها وإثبات براءة ذمة المستأنف عليها منها للاعتبارات السالفة. وأن ما انتهجته محكمة الدرجة الأولى بهذا الشان يبقى قائما على سند صحيح من القانون، ومعللا تعليلا كافيا يبرر النتيجة التي انتهت إليها، مما يستوجب تأييد الحكم المستأنف ورد الأسباب المثارة بشأنه لعدم صوابيتها.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا ، علنيا وحضوريا

في الشكل: قبول الاستئناف

في الموضوع : تأييد الحكم المستأنف وتحميل المستأنف الصائر.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile