Réf
45961
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
163/1
Date de décision
28/03/2019
N° de dossier
2019/1/3/165
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Thème
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Tiers au contrat, Remise des parties en l'état, Rejet, Pourvoi en cassation, Nouveau bail, Inopposabilité, Expulsion, Exécution d'un arrêt cassé, Effet rétroactif de la cassation, Effet relatif des contrats, Cassation et renvoi, Bail commercial
Base légale
Article(s) : 4 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Article(s) : 417 - 418 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats
Source
Non publiée
Ayant relevé que la cassation et le renvoi d'un arrêt ont pour effet de remettre les parties dans l'état où elles se trouvaient avant que ledit arrêt ne soit rendu, une cour d'appel en déduit exactement qu'un nouveau contrat de bail, consenti par le bailleur en exécution de l'arrêt d'expulsion ultérieurement cassé, ne produit aucun effet à l'égard du locataire initial qui n'y était pas partie. Un tel contrat lui est inopposable en application du principe de l'effet relatif des conventions, justifiant ainsi l'annulation du jugement de première instance ayant refusé la remise en état des lieux et la réintégration du locataire.
محكمة النقض، الغرفة التجارية القسم الأول، القرار عدد 1/163، الصادر بتاريخ 28 مارس 2019، في الملف التجاري عدد 2019/1/3/165
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 13 شتنبر 2018 من طرف الطالبات المذكورات، بواسطة نائبهن الأستاذ عبد الله (ح.)، والرامي إلى نقض القرار الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت عدد 3032 بتاريخ 13-06-2018 في الملف رقم 1747-8206-2018.
وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1978.
وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 14 - 03 - 2019.
وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 28 - 03 - 2019.
وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما و عدم حضورهم.
وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.
وبعد المداولة طبقا للقانون
حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه، أن المطلوب عبد الدائم (ن.) تقدم بمقال إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرض فيه أنه يكتري المحل الكائن (...)، من الطالبات ورثة الزين (ب.)، الذين وجهوا إليه إنذارا بالإفراغ في إطار ظهير 24-05-1955، بعلة إدخاله لتعديلات عليه، وبعد فشل محاولة الصلح، تقدموا بدعوى من أجل المصادقة على الإنذار والحكم بالإفراغ، صدر عقبها حكم وفق الطلب، ألغي استئنافيا، وتم الحكم من جديد ببطلان الإنذار، بموجب قرار تم رفض طلب النقض فيه، فأقدم الورثة من جديد على توجيه إنذار له من أجل الإفراغ أسسوه على نفس السبب، وتقدموا بدعوى من أجل المصادقة عليه وإفراغه من المحل، صدر بشأنها حكم برفض الطلب، ألغته محكمة الإستئناف، وقضت من جديد بإفراغه منه، بعلة اختلاف الإنذارين، صدر فيه قرار بالنقض والإحالة، غير أن الورثة وبالرغم من نقض القرار السالف الذكر، عمدوا إلى تنفيذه. ملتمسا بعد صدور قرار نقضه، وصيرورة الحكم الإبتدائي القاضي برفض طلب الإفراغ هو الواجب التطبيق، الحكم بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، وتمكينه من المحل. وأدلت المدعى عليهن بمذكرة جوابية التمسوا فيها التصريح برفض الطلب، لإكرائهم للمحل بحسن نية للمطلوب حضورها (س.)، وأدلت هذه الأخيرة بمقال تدخل إرادي، التمست فيه التصريح برفض الطلب، لكونها مكترية حسنة النية. فصدر الحكم برفض الطلب. ألغته محكمة الإستئناف التجارية، وحكمت من جديد بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه بإرجاع المستأنف للمحل التجاري الكائن (...). بموجب القرار المطعون فيه بالنقض.
في شأن السبب الأول:
حيث تنعى الطاعنات على القرار خرق القانون، بدعوى أن القرار عدد 3063 صدر عن الهيئة المشكلة من عواطف مرابط رئيسة، وخديجة وراق مقررة، وبالرجوع إلى القرار موضوع الطعن بالنقض، يلفى أنه صادر عن الهيئة المتكونة من نفس القاضيتين، وهو ما يعني أنه صدر عن هيئة سبق لها أن بتت في نفس النزاع، مما يتعين معه التصريح بنقضه.
لكن، حيث ينص الفصل الرابع من قانون المسطرة المدنية على أنه" يمتنع على القاضي أن ينظر قضية في طور الاستيناف أو النقض بعد ما سبق له أن نظر فيها أمام محكمة أدنى درجة". ومؤداه أنه لا يجوز للقاضي أن يبت في قضية معروضة على محكمة الإستئناف أو على محكمة النقض، إذا سبق له أن أبدى وجهة نظره فيها في المرحلة الإبتدائية. و في النازلة الماثلة، الثابت من واقع الملف، أن القاضيتين عواطف مرابط وخديجة وراق سبق لهما أن بتتا في الإستئناف المقدم ضد الحكم الإبتدائي الصادر بتاريخ 19-01-2014 ، القاضي ببطلان الإنذار الموجه للمطلوب، ثم بتتا بموجب القرار موضوع الطعن بالنقض، في الإستئناف الموجه ضد الحكم الإبتدائي الصادر بتاريخ 13-12-2017، والقاضي برفض طلب إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، وتمكين المطلوب من المحل، مما تكون معه موجبات تطبيق الفصل الرابع الأنف الذكر غير قائمة، في ظل ثبوت أنه لم يسبق لهما أن بتتا في النزاع في المرحلة الإبتدائية، والسبب على غير أساس.
في شأن السبب الثاني:
حيث تنعى الطاعنات على القرار نقصان التعليل المعتبر بمثابة انعدامه، بدعوى أنهم تمسكوا بأنهم أكروا المحل بحسن نية للمطلوب حضورها، بتاريخ 27-11-2015 ، أي قبل صدور قرار النقض والإحالة، المؤسس عليه طلب إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، وما دام أنهم لم يعودوا حائزين له، فإنه يتعذر عليهم تسليم المحل للمطلوب، غير أن المحكمة قضت عليهم بإرجاعه إليه دون مراعاة ما ذكر، فتكون بذلك قد جانبت الصواب، مما يتعين معه التصريح بنقض قرارها.
لكن، حيث أوردت المحكمة ضمن تنصيصات قرارها، ما مضمنه" إنه بالإطلاع على القرار الإستئنافي الصادر في 07-11-2017، يلفى أنه جاء فيه ( إن النقض والإحالة يرد الأطراف إلى الحالة التي كانوا عليها قبل صدور الحكم المنقوض،... وترتيبا على ذلك، فإن عقد الكراء المحتج به من لدن المتدخلة في الدعوى (المطلوب حضورها ) لا ينتج أي أثر، ولا يواجه به المكتري الأصلي (المطلوب)، الذي لم يكن طرفا فيه، ولأن العقد ملزم لعاقديه إعمالا بقاعدة نسبية العقود، مما يتعين معه التصريح برفض طلب الإدخال...، إن الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية وثيقة رسمية يحتج بمضمونها، طالما لم تفقد حجيتها بما هو جائز قانونا، والحكم المستأنف لم يكن صائبا لما اعتد بالكراء الجديد، بالرغم مما جاء في القرار الإستئنافي المنوه عنه، ...واعتبر المكتري الجديد قد اكترى المحل بحسن نية، ...وقضى بطلب رفض الإرجاع"، وهو تعليل غير منتقد، أبرزت فيه أن القرار الإستئنافي الصادر بتاريخ 07-11-2017 بعد النقض والإحالة، المؤيد للحكم المستأنف، القاضي برفض طلب المصادقة على الإنذار بالإفراغ الموجه للمطلوب، وفي طلبه المقابل التصريح ببطلانه، قد حسم في عدم مواجهة هذا الأخير بعقد الكراء الجديد المبرم بين الطالبات والمطلوب حضورها، مؤسسة ما انتهت إليه من إلغاء للحكم المستأنف القاضي برفض الطلب، والحكم من جديد بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، على حجية القرار السالف الذكر في الإثبات المقررة بمقتضى الفصلين 417 و 418 من قانون الإلتزامات والعقود، باعتباره ورقة رسمية لا يقدح فيها إلا عن طريق الطعن بالزور، وموقفها المذكور أغناها عن مناقشة ما تم التمسك به من استحالة إرجاع العين المكتراة إلى المكري السابق، بعد انتقال الحيازة القانونية والمادية إلى المطلوب حضورها بموجب عقد كراء صحيح أبرم بحسن نية. وبذلك جاء قرارها معللا بشكل كافي، السبب على غير أساس.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض طلب النقض وإبقاء المصاريف على عاتق الطالبات.
Cour de cassation, Chambre commerciale, première section, Arrêt n° 1/163, rendu le 28 mars 2019, dans le dossier commercial n° 2019/1/3/165.
Vu le pourvoi en cassation déposé le 13 septembre 2018 par les demanderesses susmentionnées, par l'intermédiaire de leur avocat Maître Abdallah (H.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 3032 rendu par la Cour d'appel de commerce de Casablanca le 13 juin 2018, dans le dossier n° 1747-8206-2018.
Vu le Code de procédure civile en date du 28 septembre 1978.
Vu l'ordonnance de mise en état et de communication du 14 mars 2019.
Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique du 28 mars 2019.
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après la lecture du rapport par Madame la conseillère rapporteure Saâd El Ferhaoui et après avoir entendu les observations de Monsieur l'avocat général Rachid Bennani.
Après en avoir délibéré conformément à la loi.
Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que l'intimé, Abdeddaim (N.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle il a exposé louer le local sis à (...), des demanderesses, héritières de Ezzine (B.), lesquelles lui ont notifié un congé aux fins d'éviction dans le cadre du Dahir du 24 mai 1955, au motif qu'il y aurait apporté des modifications ; qu'après l'échec de la tentative de conciliation, elles ont engagé une action en validation de congé et en expulsion, à la suite de laquelle un jugement a été rendu faisant droit à leur demande ; que ce jugement a été infirmé en appel, et qu'il a été statué à nouveau en prononçant la nullité du congé, par un arrêt contre lequel le pourvoi en cassation a été rejeté ; que les héritières ont de nouveau notifié un congé aux fins d'éviction pour le même motif, et ont engagé une action en validation de congé et en expulsion ; qu'un jugement de rejet de la demande a été rendu, lequel a été infirmé par la Cour d'appel qui, statuant à nouveau, a ordonné son expulsion du local au motif de la différence entre les deux congés ; que cet arrêt a fait l'objet d'un arrêt de cassation et renvoi, mais que les héritières, nonobstant la cassation dudit arrêt, ont procédé à son exécution. Que l'intimé a alors sollicité, après la cassation de l'arrêt et dès lors que le jugement de première instance ayant rejeté la demande d'expulsion était devenu la décision applicable, qu'il soit ordonné la remise en l'état et sa réintégration dans le local. Que les défenderesses ont produit un mémoire en réponse sollicitant le rejet de la demande, au motif qu'elles avaient loué le local de bonne foi à l'intervenante (S.). Que cette dernière a produit une requête en intervention volontaire, sollicitant le rejet de la demande au motif de sa qualité de locataire de bonne foi. Qu'un jugement a été rendu rejetant la demande. Que la Cour d'appel de commerce l'a infirmé et, statuant à nouveau, a ordonné la remise en l'état par la réintégration de l'appelant dans le local commercial sis à (...), par l'arrêt présentement attaqué par le pourvoi.
Sur le premier moyen de cassation :
Attendu que les demanderesses au pourvoi font grief à l'arrêt d'avoir violé la loi, au motif que l'arrêt n° 3063 a été rendu par une formation de jugement composée de Mesdames Aouatef Mrabet, présidente, et Khadija Warraq, rapporteure, et qu'en se référant à l'arrêt objet du présent pourvoi, il apparaît qu'il a été rendu par une formation composée des deux mêmes magistrates, ce qui signifie qu'il a été rendu par une formation ayant déjà statué sur le même litige, ce qui justifierait sa cassation.
Mais attendu que l'article 4 du Code de procédure civile dispose qu'« il est interdit au juge de connaître d'une affaire en appel ou en cassation après en avoir déjà connu en première instance ». Il s'ensuit qu'un juge ne peut statuer sur une affaire portée devant la Cour d'appel ou la Cour de cassation s'il a déjà exprimé son opinion sur celle-ci en première instance. En l'espèce, il est constant, au vu des pièces du dossier, que les magistrates Aouatef Mrabet et Khadija Warraq ont déjà statué sur l'appel interjeté contre le jugement de première instance du 19 janvier 2014, qui avait prononcé la nullité du congé notifié à l'intimé, puis ont statué, par l'arrêt objet du présent pourvoi, sur l'appel interjeté contre le jugement de première instance du 13 décembre 2017, qui avait rejeté la demande de remise en l'état et de réintégration de l'intimé dans le local. Dès lors, les conditions d'application de l'article 4 précité ne sont pas réunies, puisqu'il est établi qu'elles n'ont jamais statué sur le litige en première instance, et que le moyen est dénué de fondement.
Sur le second moyen de cassation :
Attendu que les demanderesses au pourvoi reprochent à l'arrêt un défaut de motivation équivalant à son absence, au motif qu'elles ont soutenu avoir loué le local de bonne foi à l'intervenante le 27 novembre 2015, soit avant que ne soit rendu l'arrêt de cassation et renvoi sur lequel se fonde la demande de remise en l'état ; et que, n'ayant plus la possession du local, il leur est impossible de le remettre à l'intimé. Que, cependant, la Cour les a condamnées à le lui restituer sans tenir compte de ces éléments, manquant ainsi à la justesse de sa décision, ce qui imposerait la cassation de son arrêt.
Mais attendu que la Cour a énoncé dans les motifs de son arrêt qu'« il ressort de l'arrêt d'appel rendu le 07 novembre 2017 que "la cassation et le renvoi remettent les parties dans l'état où elles se trouvaient avant que le jugement cassé ne soit rendu,... En conséquence, le contrat de bail invoqué par l'intervenante en la cause (l'intervenante) ne produit aucun effet et n'est pas opposable au locataire originaire (l'intimé), qui n'y était pas partie, et ce, parce que le contrat n'oblige que ses signataires, en application du principe de l'effet relatif des contrats, ce qui impose de rejeter la demande d'intervention forcée..., les jugements rendus par les juridictions marocaines sont des actes authentiques dont le contenu fait foi tant qu'ils n'ont pas perdu leur force probante par les voies de droit, et le jugement d'appel n'a pas été judicieux lorsqu'il a pris en compte le nouveau bail, en dépit de ce qui a été énoncé dans l'arrêt d'appel susvisé, ... et a considéré que la nouvelle locataire avait loué le local de bonne foi, ... et a décidé de rejeter la demande de remise en l'état" » ; que cette motivation, qui n'est pas critiquée, a mis en évidence que l'arrêt d'appel rendu le 7 novembre 2017 après cassation et renvoi, confirmant le jugement entrepris qui avait rejeté la demande de validation du congé aux fins d'éviction notifié à l'intimé et, sur sa demande reconventionnelle, avait prononcé sa nullité, a tranché la question de l'inopposabilité à ce dernier du nouveau contrat de bail conclu entre les demanderesses et l'intervenante, fondant sa décision d'infirmer le jugement entrepris qui avait rejeté la demande, et de statuer à nouveau en ordonnant la remise en l'état, sur la force probante de l'arrêt susvisé, établie en vertu des articles 417 et 418 du Dahir des obligations et des contrats, en sa qualité d'acte authentique qui ne peut être attaqué que par la voie de l'inscription de faux. Que cette position l'a dispensée de discuter l'argument tiré de l'impossibilité de restituer le bien loué à l'ancien locataire, après que la possession légale et matérielle a été transférée à l'intervenante en vertu d'un contrat de bail valide et conclu de bonne foi. Qu'ainsi, son arrêt est suffisamment motivé, et que le moyen est dénué de fondement.
Par ces motifs
La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne les demanderesses aux dépens.
83404
Pouvoirs du juge des référés : le raccordement à un service essentiel peut être ordonné pour prévenir un dommage imminent, nonobstant l’existence d’une contestation sérieuse (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
12/05/2026
83388
La compétence du tribunal de commerce pour un litige locatif est retenue dès lors que le preneur est commerçant et le local affecté à son activité, même si les conditions d’application de la loi n° 49-16 ne sont pas remplies (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
09/04/2026
83385
Injonction de payer : La caducité pour défaut de notification dans le délai d’un an ne s’applique pas à l’instance en validité de la saisie-arrêt (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
24/02/2026
83362
La notification au garant est valablement effectuée à l’adresse figurant sur sa carte nationale d’identité, prévalant sur une adresse contractuelle obsolète (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
25/05/2026
83358
L’exequatur d’un jugement étranger ne peut être subordonné à l’existence d’un domicile du débiteur au Maroc ou à l’identification préalable de ses biens (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
19/03/2026
66417
Bail commercial : La mise en demeure visant la résiliation du bail doit être notifiée au domicile élu contractuellement, sous peine d’être privée d’effet (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66411
Demande reconventionnelle : L’absence de lien de connexité avec la demande principale justifie l’irrecevabilité de la demande en dommages-intérêts pour procédure abusive (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66406
Preuve du paiement du loyer : le témoignage confirmant une remise d’argent sans préciser le montant ni la période couverte est insuffisant pour établir la libération du preneur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66520
Saisie conservatoire : l’inaction du créancier ne justifie pas la mainlevée lorsque la mesure est fondée sur un titre exécutoire (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025