Notification : L’assignation délivrée à une adresse autre que celle convenue au contrat entraîne l’irrecevabilité de la demande (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 66565

Identification

Réf

66565

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

6057

Date de décision

25/11/2025

N° de dossier

2025/8219/4549

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement ayant déclaré une demande irrecevable, la cour d'appel de commerce se prononce sur la validité d'une notification adressée au preneur à un domicile non stipulé au contrat de bail. Le tribunal de commerce avait rejeté l'action du bailleur au motif que la sommation et l'assignation avaient été délivrées à une adresse distincte de celle figurant au contrat.

L'appelant contestait cette analyse en invoquant l'usage d'autres adresses dans des litiges antérieurs. La cour retient que, en vertu du principe de l'autonomie de la volonté, l'adresse convenue par les parties dans le contrat s'impose pour toute notification.

Il appartient au bailleur qui notifie un acte à une adresse différente de rapporter la preuve soit d'un accord postérieur des parties modifiant le domicile élu, soit d'une attestation officielle établissant la nouvelle adresse du bien. Faute pour l'appelant de produire de tels justificatifs, la cour juge la notification irrégulière et confirme le jugement entrepris.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث يعيب الطاعن على الحكم المستأنف نقصان التعليل الموازي لانعدامه بعلة أنه لم يتم الرد على مطالب المستأنف بشكل مقنع وأن المحكمة لما قضت بعدم قبول طلب الطاعن بعلة كون الانذار والمقال موجهين لعنوان غير ذلك الوارد بالعقد تكون ما انتهت إليه في غير محله.

وحيث إنه بالاطلاع على عقد الكراء موضوع الدعوى والمدلى به من طرف المستأنف خلال المرحلة الابتدائية يتبين أن المستأنف عليه يكتري من المستأنف البقعة الأرضية التي تشمل على ملعب كرة القدم الكائنة " بقبيلة مديونة فرقة ودوار [العنوان]" كما يتبين من عقد الكراء أيضا أن عنوان المستأنف عليه يتواجد " بعمارة [العنوان] الدار البيضاء. في حين انه بالرجوع الى العنوان الموجه إليه المقال الافتتاحي للدعوى وكذا الإنذار محل المصادقة يتبين أنه يتواجد ب " دوار [العنوان] الدار البيضاء" أي بعنوان آخر غير عنوان المستأنف المضمن بديباجة العقد ولا بعنوان البقعة موضوع الدعوى. أما بخصوص ما تمسك به الطاعن من كونه سبق له أن أقام دعاوى في مواجهة المستأنف عليه في غير العناوين أعلاه يبقى غير مؤسس قانونا طالما أنه لم يدلي بما يفيد اتفاق الطرفين على توجيه الإنذار والدعوى في عناوين أخرى متفق عليها أو بما يفيد أن العنوان الذي تم به توجيه الإنذار هو عنوان البقعة المكتراة بخلاف ما ورد بالعقد وذلك من خلال الإدلاء بشهادة مطابقة العنوان منجزة من طرف السلطات المختصة وفي غياب إذن بذلك فإن العبرة بما اتفق عليه الطرفان بعقد الكراء وفقا لسلطان الإرادة وبالتالي فمن تناقضت حججه بطلت دعواه، ويبقى ما أثير من طرف الطاعن غير مؤسس قانونا ويتعين رده ويكون ما نحاه الحكم المستأنف صائبا ويتعين تأييده ورد الاستئناف المثار بشأنه.

وحيث يتعين تحميل الطاعن الصائر اعتبار لما آل إليه طعنه.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا ، علنيا وغيابيا:

في الشكل: قبول الاستئناف

في الموضوع : برده وتأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile