Réf
34553
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
102
Date de décision
20/02/2020
N° de dossier
2019/1/3/607
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Banque, Cassation, Chèque, Communication de pièces, Compte bancaire, Copie de chèque, Dispense de procuration, Documents bancaires, Etablissement de crédit, Exigence de procuration spéciale, Avocat, Limites du mandat, Mauvaise application de la loi, Obligation de mandat, Pourvoi en cassation, Pouvoir spécial, Procuration spéciale, Renvoi, Responsabilité de la banque, Secret bancaire, secret professionnel, Mandat de l'avocat, Accès aux documents
Base légale
Article(s) : 30 - Dahir n° 1-08-101 du 20 chaoual 1429 (20 octobre 2008) portant promulgation de la loi n° 28-08 modifiant et complétant la loi organisant la profession d’avocat
Source
Non publiée
La Cour de Cassation censure l’arrêt d’appel ayant jugé qu’un avocat n’était pas tenu de produire une procuration spéciale pour obtenir d’un établissement bancaire des copies de chèques tirés sur le compte de son mandant. La haute juridiction rappelle que les prérogatives de l’avocat exercées sans nécessité de produire une procuration sont strictement encadrées.
Selon l’article 30 de la loi N° 28-08 organisant la profession d’avocat, l’avocat exerce ses fonctions sans avoir à justifier d’une procuration devant un ensemble limitativement énuméré d’entités, incluant les juridictions, les administrations publiques et certains organismes spécifiques. Le même article précise les actes pour lesquels une procuration écrite, voire spéciale, demeure requise.
Or, un établissement bancaire, personne morale de droit privé, ne figure pas parmi les entités énumérées à l’article 30 devant lesquelles l’avocat est dispensé de produire une procuration pour agir au nom de son client. En conséquence, la demande de communication de documents bancaires couverts par le secret professionnel, tels que des copies de chèques, adressée par un avocat à la banque de son client, excède le cadre de la dispense de procuration.
Dès lors, en considérant que l’avocat n’avait pas à justifier d’une procuration spéciale pour obtenir lesdites copies de chèques auprès de la banque, sans identifier le fondement légal permettant d’étendre la dispense prévue par l’article 30 à une telle institution, la cour d’appel a méconnu le champ d’application de ce texte et privé sa décision de base légale. La cassation est donc prononcée pour mauvaise application de la loi.
وبعد المداولة طبقا للقانون
حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه أن المطلوب (ط. ش.) تقدم أمام المحكمة التجارية بأكادير بمقال عرض فيه أن موكلته (ع.) وكلته لتمثيلها أمام المدعى عليها من أجل سحب صور أربع شيكات المسحوبة من حسابها البنكي تحت رقم (…) للإدلاء بها أمام القضاء في نزاع قائم بينها وبعض ساحبي الشيكات المذكورة، وأنه انتقل إلى مقر المدعى عليها بتاريخ 17/9/2017 طالبا باعتباره محام تمكينه من صور الشيكات محل النزاع إلا أن المدعى عليها ظلت تماطله إلى أن توصل بتاريخ 25/10/2017 بجواب صادر عنها تطالبه بالأداء بوكالة خاصة من موكلته مما اضطر معه إلى توجيه إنذار لها يطالبها بالاستجابة لطلبه تحت طائلة اللجوء إلى القضاء بلغت به بتاريخ 26/10/2017 ملتمسا الحكم على المدعى عليها بتمكينه من صور الشبكات الأربع ذات الإعداد التالية: – الشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/1/13؛ – الشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/2/13؛ 167 سلسلة دليل العمل القضائي – العدد 16- القضايا التجارية – الشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/2/28؛ – الشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/3/8؛ وبأدائها له تعويضا إجماليا لا يقل عن 20000 درهم. وبعد جواب المدعى عليها بعدم اختصاص المحكمة التجارية للبت في النزاع وإصدار هذه الأخيرة لحكم عارض باختصاصها وإدلاء المدعى عليها بمذكرة جوابية تروم رفض الطلب أصدرت المحكمة التجارية حكمها القاضي بتسليم المدعى الصور الشمسية للشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/1/13؛ والشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/2/13؛ والشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/2/28؛ والشيك رقم ( … ) والمؤرخ في 2017/3/8؛ وبأدائها له تعويضا عن الضرر محدد في مبلغ 10000 درهم ورفض باقي الطلبات، أيدته محكمة الاستئناف التجارية بمقتضى قرارها المطعون فيه بالنقض.
في شأن الوسيلة الفريدة:
حيث تنعى الطاعنة على القرار عدم الارتكاز على أساس قانوني سليم ونقصان التعليل المنزل منزلة انعدامه ذلك أنها لم تمتنع عن تسليم الشيكات للمطلوب، وإنما طالبته بالإدلاء بالوكالة الخاصة التي تؤكد العلاقة التعاقدية بينه وبين موكلته (و.ع) حفاظا على مصالحها وتقيدا منها بالتزامها بالسر المهني ما دام أن أي إخلال به يعرضها للمساءلة الجنائية تطبيقا لأحكام الفصل 180 من القانون رقم 12-103 المتعلق بمؤسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، وأن المطلوب ليس ضمن الاستثناءات المنصوص عليها في المادة 181 من نفس القانون، كما أن مطالبته بالإدلاء بالوكالة لا مساس فيه بمقتضيات المادة 30 من قانون مهنة المحاماة، كما يبقى ملزما باللجوء إلى مسطرة الأوامر واستصدار أمر يرخص له بالحصول على الوثائق المطالب بها، والمحكمة بنهجها المنوه عنه أعلاه لم تجعل لما قضت به من أساس قانوني سليم وجاء قرارها ناقص التعليل مما يتعين معه نقضه.
حيث ردت المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه تمسك الطاعنة بأنها لم تمتنع عن تمكين المطلوب من صور الشيكات لموكلته (و.ع.) وإنما طالبته بالإدلاء بتوكيل خاص لأجل ذلك حفاظا على مصالحها وتقيدا منها بالتزامها بالسر المهني بتعليل جاء فيه: « خلافا لما تمسكت به الطاعنة أصليا فإن المستأنف عليه أصليا باعتباره محاميا لا يحتاج إلى توكيل خاص من موكله من أجل مراجعة البنك قصد الحصول على المعلومات والوثائق التي تخص الحساب البنكي المفتوح لموكله لدى هذا البنك، وأن هذه المكنة المخولة للمحامي بموجب القانون 08-28 ليس فيها أي تعارض مع المادة 180 من القانون رقم 12-103 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها »، في حين نص الفصل 30 من القانون رقم 08-28 المنظم لمهنة المحاماة: « يمارس المحامي مهامه بمجموع تراب المملكة مع مراعاة الاستثناء المنصوص عليه في المادة الثالثة والعشرين أعلاه، من غير الإدلاء بوكالة.
تشمل هذه المهام:
1- الترافع نيابة عن الأطراف ومؤازرتهم والدفاع عنهم وتمثيلهم أمام محاكم المملكة، والمؤسسات القضائية والتأديبية لإدارات الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية والهيئات المهنية، وممارسة جميع أنواع الطعون في مواجهة كل ما يصدر عن هذه الجهات في أي دعوى أو مسطرة من أوامر أو أحكام أو قرارات مع مراعاة المقتضيات الخاصة بالترافع أمام المجلس الأعلى – محكمة النقض – .
2- تمثيل الغير ومؤازرته أمام جميع الإدارات العمومية؛
3- تقديم كل عرض أو قبوله وإعلان كل إقرار أو رضى أو رفع اليد عن كل حجز والقيام بصفة عامة بكل الأعمال لفائدة موكله ولو كانت اعترافا بحق أو تنازلا عنه ما لم يتعلق الأمر بإنكار خط يد أو طلب عروض أو طلب يمين أو قلبها، فإنه لا يصح إلا بمقتضى وكالة مكتوبة.
4- القيام في كتابات الضبط ومختلف مكان المحاكم وغيرها من جميع الجهات المعنية بكل مسطرة غير قضائية والحصول منها على كل البيانات والوثائق، ومباشرة كل إجراء أمامها، إثر صدور أي حكم أو أمر أو قرار أو إبرام صلح وإعطاء وصل بكل ما يتم قبضه.
5- إعداد الدراسات والأبحاث وتقديم الاستشارات، وإعطاء فتاوى والإرشادات في الميدان القانوني وتحرير العقود، غير أنه يمنع على المحامي الذي حرر العقد أن يمثل أحد طرفيه في حالة حدوث نزاع بينهما بسبب هذا العقد، تمثيل الأطراف بتوكيل خاص في العقود، غير أنه يتعين عليه الإدلاء بتوكيل كلما تعلق الأمر باستخلاص مبالغ مالية من محاسبين عموميين لفائدة موكله في قضايا لم يكن ينوب فيها »، المقتضى التشريعي الذي حدد مهام المحامي، والجهات التي يباشر أمامها تلك المهام من غير الإدلاء بوكالة وحصرها في محاكم المملكة وفي كتابات الضبط ومختلف مكاتب المحاكم والمؤسسات القضائية والتأديبية لإدارات الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية والهيئات المهنية والإدارات العمومية ومختلف مكاتب هذه الجهات، كما حدد حالات إلزامه بالإدلاء بتوكيل خاص أثناء مباشرته لتلك المهام وحصرها في إنكار خط يد أو طلب يمين أو قلبها وفي تمثيل الأطراف في العقود وفي استخلاص مبالغ مالية من محاسبين عموميين لموكله في قضايا لم يكن ينوب فيها، والمحكمة لما اعتبرت أن المطلوب باعتباره محاميا ليس ملزما بالإدلاء بتوكيل خاص للطاعنة لتمكينه من صور الشيكات وباقي الوثائق المستخرجة من الحساب البنكي لموكلته (و.ع) من غير أن تكون من ضمن الجهات التي يباشر أمامها مهامه دون الإدلاء بوكالة، وفق مدلول المقتضى التشريعي المنوه عنه، ودون أن تبرز سندها القانوني في ذلك تكون قد أساءت تطبيق القانون وعرضت قرارها للنقض.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض بنقض القرار المطعون فيه وإحالة الملف على المحكمة مصدرته للبت من جديد، وهي مشكلة من هيئة أخرى طبقا للقانون، مع جعل المصاريف على المطلوبة.
كما قررت إثبات حكمه هذا بسجلات المحكمة المذكورة إثر القرار المطعون فيه أو بطرته.
وبه صدر القرار، وتلي بالجلسة العلنية المنعقدة بالتاريخ المذكور أعلاه بقاعة الجلسات العادية بمحكمة النقض بالرباط. وكانت الهيئة الحاكمة متركبة من السيد السعيد سعداوي رئيسا، والمستشارين السادة محمد كرام مستشارا مقررا، وسعاد الفرحاوي ومحمد القادري ومحمد رمزي أعضاء، وبمحضر المحامي العام السيد رشيد بناني، ومساعدة كاتبة الضبط السيدة مونية زيدون.
65416
La compétence exclusive du bâtonnier s’étend à toute contestation relative aux honoraires et frais de l’avocat, y compris les frais judiciaires avancés en exécution d’un contrat de mandat (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
25/09/2025
Révocation du mandat par le client, Relation avocat-client, Rejet de la demande en paiement, Profession d'avocat, Loi organisant la profession d'avocat, Honoraires de l'avocat, Contrat de mandat, Contestation d'honoraires et de frais, Confirmation du jugement, Compétence exclusive du bâtonnier, Absence de faute du mandant
57141
Mandat de l’avocat : la dénégation de la signature du client sur un acte sous seing privé est inopérante en l’absence de mandat spécial (CA. com. Casablanca 2024)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
03/10/2024
58325
À défaut d’élection de domicile par l’avocat, la notification qui lui est adressée au greffe du tribunal est valable (CA. com. Casablanca 2024)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
04/11/2024
70576
Pouvoirs de l’avocat : La dispense de production d’un mandat est limitée aux actes consécutifs à une décision de justice et ne permet pas d’exiger d’une banque la remise d’effets de commerce (CA. com. Casablanca 2020)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
17/02/2020
Remise d'effets de commerce, Rejet de la demande en dommages-intérêts, Profession d'avocat, Pouvoirs de représentation, Mandat de l'avocat, Loi sur la profession d'avocat, Interprétation restrictive, Etablissement bancaire, Dispense de mandat, Devoir de vigilance du banquier, Absence de faute
44790
Renvoi après cassation : le mandat de l’avocat prend fin avec la décision cassée, imposant la convocation personnelle de la partie (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
03/12/2020
46056
Mandat de l’avocat : Le mandat de représentation prend fin avec la décision rendue et ne s’étend pas à l’instance sur renvoi après cassation (Cass. com. 2019)
Cour de cassation
Rabat
23/05/2019
39981
Appréciation des diligences de l’avocat et révision de la décision du bâtonnier nonobstant l’existence d’une convention (CA. civ. Rabat 2025)
Cour d'appel
Rabat
11/11/2025
مهنة المحاماة, Compétence du premier Président, Convention d’honoraires, Défaut de résultat, Diligences de l'avocat, Force obligatoire du contrat, Honoraires, Immatriculation foncière, Obligation de moyens, Recouvrement d'honoraires, Appréciation de la proportionnalité des honoraires, Révision judiciaire du montant des honoraires, التزام ببذل عناية, بيان حساب, تحديد الأتعاب, تحفيظ عقاري, سلطة تقديرية للقاضي, طعن في قرار النقيب, عقد الوكالة, منازعة في الأتعاب, اتفاقية أتعاب, Appel de la décision du bâtonnier
35414
Ministère public et honoraires d’avocat : Absence de qualité pour exercer un recours contre la décision du bâtonnier (Cass. civ. 2023)
Cour de cassation
Rabat
07/03/2023
نيابة عامة, Distinction entre affaire de statut personnel et litige d'honoraires, Irrecevabilité du recours, Ministère public, Profession d'avocat, Qualité de partie jointe, Qualité de partie principale, Recours contre la décision du bâtonnier, Détermination des honoraires, دعوى تحديد أتعاب, طرف منضم, طرق الطعن, عدم جواز الطعن, قرارات محكمة النقض, قضايا الأسرة, مقرر النقيب, مهنة المحاماة, طرف أصلي, Absence de qualité à agir en appel du ministère public
35396
Défaut de paiement des frais d’expertise : validité de la notification faite au domicile élu de l’avocat (Cass. civ. 2023)
Cour de cassation
Rabat
28/02/2023
قرارات محكمة النقض, Rôle de l'avocat, Renonciation à l'expertise judiciaire, Obligation d'information de l'avocat, Notification à avocat, Non-paiement des frais d'expertise, Moyen nouveau en cassation, Irrecevabilité d'un moyen nouveau, Frais d'expertise, Election de domicile, Défaut de diligence de la partie, Conséquences du non-paiement des frais, administration de la preuve