Réf
69920
Juridiction
Cour d'appel de commerce
Pays/Ville
Maroc/Casablanca
N° de décision
2605
Date de décision
26/10/2020
N° de dossier
2019/8225/3612
Type de décision
Arrêt
Mots clés
Saisie conservatoire, Rejet de la demande, Pluralité de saisies, Ordonnance de référé, Mesure conservatoire, Mainlevée de saisie, Fonds de commerce, Distinction saisie conservatoire et saisie-exécution, Créance paraissant fondée en son principe, Apparence de la créance, Action en limitation de saisie
Source
Non publiée
Saisi d'un appel contre une ordonnance de référé ayant rejeté une demande de mainlevée d'une saisie conservatoire pratiquée sur un fonds de commerce, la cour d'appel de commerce se prononce sur les conditions de validité de cette mesure. Le débiteur saisi soutenait que la créance n'était pas certaine et exigible, invoquant les règles de la saisie-exécution, et que l'existence d'une saisie antérieure pour la même créance justifiait la mainlevée.
La cour écarte ce moyen en rappelant la distinction fondamentale entre la saisie-exécution, qui exige un titre exécutoire, et la saisie conservatoire régie par l'article 452 du code de procédure civile, laquelle ne requiert qu'une créance paraissant fondée en son principe. Elle retient qu'une créance issue d'un contrat de sous-traitance, même si son montant fait l'objet d'une expertise judiciaire en cours, présente une existence matérielle suffisante pour justifier la mesure conservatoire.
La cour juge en outre que la pluralité de saisies pour une même dette ne constitue pas un motif de mainlevée, la voie de droit appropriée pour le débiteur étant l'action en cantonnement de la saisie. L'ordonnance entreprise est en conséquence confirmée.
وبعد المداولة طبقا للقانون
حيث تقدمت الطاعنة أعلاه بواسطة نائبها بمقال استئنافي مؤدى عنه الصائر القضائي بتاريخ 29/05/2019 تستأنف بمقتضاه الأمر الإستعجالي الصادر عن السيد نائب رئيس المحكمة التجارية بالرباط بتاريخ 01-04-2019 في الملف عدد 64/8101/2019 و القاضي برفض الطلب و تحميل رافعه الصائر.
في الشكل
حيث إن الثابت من وثائق الملف أن الطاعنة لم تبلغ بالأمر المستأنف،وقامت بإستئنافه بالتاريخ المذكور أعلاه، ونظرا لتوفره على باقي الشروط صفة وأداء فهو مقبول شكلا.
وفي الموضوع :
حيث يستفاد من وقائع النازلة أن المستأنفة تقدمت بواسطة نائبها بمقال استعجالي مؤدى عنه الرسوم القضائية بكتابة ضبط المحكمة التجارية بالرباط بتاريخ 15/01/2019 عرض فيه انه تم الحجز على أصلها التجاري بمقتضى الأمر عدد 3089/8106/2018استنادا إلى إنذارات و محاضر تبليغ و هي لا تشكل حتى شبهة دين لقبول طلب الحجز ، و أنها من الشركات الكبرى المعروفة وطنيا و دوليا و أن مصالحها قد تضررت من هذا الحجز في شان الصفقات العمومية ملتمسة الحكم برفع الحجز المضروب على اصلها التجاري [المرجع الإداري] بمقتضى الأمر عدد 3080/8106/2018 المؤرخ في 01-11-2018 . و أرفق المقال بنسخة من المر و مستخرج من السجل التجاري .
و أجابت المدعى عليها بان الحجز هو مجرد غجراء وقتي من أجل ضمان حقوق الدائن و أن الحجز تم استنادا على دين ثابت لنها قامت بتنفيذ الأشغال و لم تقم المدعية بصرف مستحقاتها ملتمسة رفض الطلب.
و بعد و إستيفاء الإجراءات الشكلية و المسطرية صدر الأمر المشار إليه اعلاه إستأنفه الطاعن للأسباب الآتية:
أسباب الأستئناف
حيث تتمسك الطاعنة بكون تعليل الأمر المستأنف غير سليم و غير منطقي، ذلك أنه استند إلى علتين أولهما أن الحجز التحفظي يعطى لمجرد وجود شبهة المديونية و ليس بالضرورة وجودها بشكل يقيني. و التعليل الثاني أن المشرع خول للطاعنة طرق قانونية دون أن يوضحها. و أن هذا التعليل بشقيه غير سليم و يخالف فالفصل 438 من ق م م فالمستانف عليها لا تتوفر على سند تنفيذي و لا تتوفر على دين محقق بدليل أن محكمة الموضوع بتت في طلبها أمرت بإجراء خبرة لتأكد من صحة زعمها، و عليه فطلب استرجاع مبالغ أمام محكمة الموضوع هو طلب احتمالي. كما أن الوثائق المدلى بها على ظاهرها لا تثبت المديونية و لا قضاء مع الإحتمال، و لا يحق للقاضي الإجتهاد في هكذا المجال و لا اجتهاد مع وجود الفصل 438 من ق م م، مادام أن الطاعنة دفعت ببراءة ذمتها و هو الأصل و حسما لكل نقاش بخصوص المديونية فإنها تدلي بالوثائق المثبتة لبراءة ذمتها على عكس زعم المستأنف عليها. و من جهة أخرى فإن طلبها الرامي إلى رفع الحجز على أساس الضرر الذي طالها جراء إيقاع حجزين فمن المعلوم على أن موضوع الدعوى يحددها الطرف المدعي أما أسسها فتكون مستندة على مجموع ما ناقشه و أن الطاعنة أسست طلبها على عنصرين غياب المديونية و ثانيهما الضرر الذي لحقها جراء وجود حجز أخر . ملتمسة من حيث الشكل قبول المقال و في الموضوع إلغاء الأمر المستأنف و بعد التصدي الحكم وفق الطلب ورفع الحجز المضروب على السجل التجاري [المرجع الإداري] و تحميل المستأنف عليها الصائر . و ارفق المقال بنسخة من الأمر .
و حيث أجابت المستأنف عليها بكون الحجز هو إجراء وقتي غايته التحفظ على مال أو حق المدين و ذلك بوضعه تحت يد القضاء حماية لمصلحة الدائن الحاجز، التي قد تكون مهددة بقيام المدين بتصرفات تنقص من الضمان العام المنصوص عليه بالفصل 1241 من ق ل ع. و أن الحجز التحفظي بخلاف الحجز لدى الغير يعطى بناء على شبهة المديونية و ليس بالضرورة أن يكون ثابتا و محقق الوجود، على غرار ما كرسه العمل القضائي و أن الحجز المطلوب رفعه لم يتم إيقاعه بناء على دين احتمالي أو غير محقق بل بناء على دين ثابت في ذمة الطالبة تنفيذا للعقد المؤرخ في 05-04-2016 و الذي بموجبه أسندت لها أشغال الصفقتين عدد GSINIMA SUCC-EPTISA SUCC/2015/0001 و عدد GSINIMA SUCC-EPTISA SUCC/2015/0002 موضوع العقد المبرم بين الطالبة و الشركتين شركة (ج. إ. إ. س. س.) و شركة (س.). و أن العارضة نفذت الأشغال المنوطة بها و الطالبة لم تصرف لها مستحقاتها المحددة اتفاقا بنسبة 95 من المائة من قيمة الأشغال المنجزة وهو ما دفع بها إلى تقديم دعوى في الموضوع فتح لها الملف عدد 3641/8201/2018 صد رفيه حكم تمهيدي بتاريخ 12-02-2019 قضى بإجراء خبرة حسابية مما يعني أن المنازعة بشان الدين لم يتم الحسم فيها. و في ظل عدم خلو الملف مما يثبت براءة ذمتها من الدين و في ظل عدم كفاية لضمان هذا الدين خاصة و أنه مثقل بديون فاقت 16 مليار سنتيم لفائدة الأغيار و عملا بالفصل 1241 من ق ل ع لا تغل يد الدائن في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استيفاء دين في مواجهة المدين، بما في ذلك إيقاع الحجوزات اللازمة و دون مطالبته بضرورة إثبات عدم كفاية إحدى الحجوز لضمان الدين، و لا يبقى للمدين سوى إثبات براءة ذمته بإحدة وسائل انقضاء الالتزام ملتمسة تأييد الامر المستانف
وحيث أدرجت القضية بجلسة 05-10-2020 تخلف نائب المستأنفة و حضر نائب المستأنف عليها و ادلى بمذكرة جوابية مشار إليها اعلاه . فتقرر حجز القضية للمداولة و النطق بالقرار لجلسة 26/10/2020.
محكمة الاستئناف
حيث إنه خلافا لما ورد في سبب الطعن ، ذلك أن الفصل 438 من ق م م المتمسك به من قبل الطاعنة ينظم الحجز التنفيذي ، الذي لا يمكن إجراؤه إلا بموجب سند قابل للتنفيذ و بسبب دين مقدر و محقق. أما الحجز المراد رفعه في نازلة الحال، فهو حجز تحفظي ينظمه الفصل 452 من ق م م الذي يقتضي فقط أن يكون الدين، ومن خلال تلمس ظاهر الوثائق يبدو قائما و له وجود مادي، و يتولى قاضي الحجز تحديد مبلغه و على وجه التقريب.
و حيث إنه لما كان الحجز المراد رفعه تم استنادا، إلى عقد أشغال من الباطن قامت بها المستأنف عليها لفائدة الطاعنة، و هي موضوع خبرة قضائية من اجل تحديد قيمتها بموجب الحكم التمهيدي رقم 207 الصادر عن المحكمة التجارية بالرباط في الملف رقم 3641/8201/2018 . فإن الدين على حالته يبدو قائما و له وجود مادي ، و ليس احتمالي و يخول إجراء الحجز التحفظي و لا يمكن رفعه لهته العلة.
و حيث إن كون المستأنف عليها قد أجرت حجزا آخر ضمانا لنفس الدين، لا يعتبر في حد ذاته مبررا لرفع الحجز . لأن أموال المدين تعتبر ضمانا عاما للدائنين وفق ما يقضي به الفصل 1248 من ق ل ع . و الضرر المترتب على حجز أخر، يقتضي إثباته الاستدلال بالأمر بالحجز المتعلق به حتى يتأتى التحقق من كونه يتعلق بنفس الدين . والمقصود بالطرق القانونية، الواردة في الأمر المطعون فيه . هي دعوى قصر الحجز، لأنه أشار إلى شروطها ، متى تعددت الحجوز التي تم إيقاعها لضمان نفس الدين. بما فيها الاستدلال بأوامر الحجز، المتعلقة بنفس الدين . و أن يكون المال المقدم، كافيا ليشكل للحاجز الضمان الذي يحتاجه لدينه. مما يبقى معه سبب الطعن مفتقرا للأساس القانوني و يتعين رده و تحميل الطاعنة الصائر اعتبارا لمآل الطعن .
لهذه الأسباب
تصرح محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء وهي تبت انتهائيا علنيا و حضوريا :
في الشكل : قبول الإستئناف
في الموضوع : تأييد الأمر المستأنف ، و تحميل الطاعنة الصائر .
83404
Pouvoirs du juge des référés : le raccordement à un service essentiel peut être ordonné pour prévenir un dommage imminent, nonobstant l’existence d’une contestation sérieuse (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
12/05/2026
83388
La compétence du tribunal de commerce pour un litige locatif est retenue dès lors que le preneur est commerçant et le local affecté à son activité, même si les conditions d’application de la loi n° 49-16 ne sont pas remplies (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
09/04/2026
83385
Injonction de payer : La caducité pour défaut de notification dans le délai d’un an ne s’applique pas à l’instance en validité de la saisie-arrêt (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
24/02/2026
83362
La notification au garant est valablement effectuée à l’adresse figurant sur sa carte nationale d’identité, prévalant sur une adresse contractuelle obsolète (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
25/05/2026
83358
L’exequatur d’un jugement étranger ne peut être subordonné à l’existence d’un domicile du débiteur au Maroc ou à l’identification préalable de ses biens (CA. com. Casablanca 2026)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
19/03/2026
66417
Bail commercial : La mise en demeure visant la résiliation du bail doit être notifiée au domicile élu contractuellement, sous peine d’être privée d’effet (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66411
Demande reconventionnelle : L’absence de lien de connexité avec la demande principale justifie l’irrecevabilité de la demande en dommages-intérêts pour procédure abusive (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66406
Preuve du paiement du loyer : le témoignage confirmant une remise d’argent sans préciser le montant ni la période couverte est insuffisant pour établir la libération du preneur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
66520
Saisie conservatoire : l’inaction du créancier ne justifie pas la mainlevée lorsque la mesure est fondée sur un titre exécutoire (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025