Liquidation de l’astreinte : Le refus de finaliser le transfert de propriété d’un bien immobilier constitue une inexécution justifiant la liquidation de l’astreinte, nonobstant la possession matérielle du bien par le créancier.

Réf : 43400

Identification

Réf

43400

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Marrakech

N° de décision

1246

Date de décision

08/07/2025

N° de dossier

2025/8201/873

Type de décision

Arrêt

Chambre

Néant

Abstract

Base légale

Article(s) : 19 - Dahir n° 1-97-65 du 4 kaada 1417 (12 février 1997) portant promulgation de la loi n° 53-95 instituant des juridictions de commerce
Article(s) : 328 - 429 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisie d’une demande en liquidation d’astreinte, la Cour d’appel de commerce juge que l’inexécution d’une obligation de faire, consistant en la formalisation d’une vente immobilière, est caractérisée dès lors que le débiteur n’accomplit pas les diligences nécessaires au transfert de propriété. Ni la simple déclaration d’intention d’exécuter, ni même la prise de possession matérielle du bien par le créancier, ne sauraient constituer une exécution suffisante de la décision de justice. Il incombe en effet au débiteur de l’obligation de prendre l’initiative de lever tout obstacle à la perfection de l’acte, tel que l’apurement de la situation fiscale du bien, dont la preuve doit être rapportée. Le manquement à cette obligation, constaté par un procès-verbal d’huissier, établit le retard fautif et justifie l’allocation d’une indemnité en lieu et place de l’astreinte initialement fixée par le Tribunal de commerce. Les juges du fond disposent cependant d’un pouvoir souverain pour apprécier le montant de cette indemnité et le réduire s’il apparaît disproportionné au regard de la durée effective de l’inexécution.

Texte intégral

محكمة الاستئناف التجارية بمراكش / قرار / 1246 / 2025/07/08 / 2025/8201/873

المملكة المغربية

محكمة الاستئناف التجارية

بمراكش

أصل القرار المحفوظ بكتابة الضبط بمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش

باسم جلالة الملك وطبقا للقانون

قرار عدد : 1246

صادر بتاريخ : 2025/07/08

ملف رقم : 2025/8201/873

بتاريخ 08 يوليوز 2025 ، أصدرت محكمة الاستئناف التجارية بمراكش في جلسة

العلنية.

القرار الآتي نصه:

بين: شركة ع.م. في ش م ق . الكائن مقرها بساحة 16 نونبر شارع محمد

الخامس جليز مراكش. ينوب عنها الأستاذان الغلوسي وهيدان المحاميان بهيئة مراكش.

من جهة

الحكم المستأنف رقم : 1693

صادر بتاريخ 2015/05/13

الملف رقم: 2025/8232/1055

المحكمة الابتدائية التجارية

بمراكش

وبين: زهير (ب.) اصالة عن نفسه ونيابة عن شركة ي. في ش م ق . الكائن بدوار

المعصرة اسكجور 1 المحاميد مراكش. ينوب عنه الأستاذ زريكم طارق المحامي بهيئا

مراكش.

من جهة أخرى

وبعد المداولة طبقا للقانون.

في الشكل : بمقتضى مقال استئنافي مسجل و مؤدى عنه بتاريخ 2025/06/03 استأنفت شركة ع.م. الحكم عدد 1693 الصادر عن المحكمة الابتدائية التجارية بمراكش بتاريخ 2025/05/13 موضوع الملف عدد 2025/8232/1055 القاضي بأداء المدعى عليه لفائدة المدعية تعويضا قدره 100.000 درهم وتحميله الصائر على النسبة وبرفض باقي الطلب.

حيث قدم الاستئناف بصفة نظامية صفة اجلا و أداء فكان مقبولا شكلا.

في الموضوع: يستفاد من الحكم المستأنف ومن مجمل وثائق الملف أن المدعي تقدم بمقال لدى كتابة ضبط المحكمة الابتدائية التجارية بمراكش مؤديا عنه الرسوم القضائية بتاريخ 2025/03/12 جاء فيه ان المدعي سبق له ان استصدر حكما عن المحكمة التجارية بمراكش بتاريخ 07/10/2021 في الملف عدد 772/8201/2020 قضى في الطلب الاصلي بأداء المدعى عليها اصليا لفائدة المدعي زهير (ب.) مبلغ 995100,00 درهما وتمكينه من قطعة مساحتها حوالي 6566 متر مربع من الرسم العقاري عدد 04/183733 تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 1000 درهما عن كل يوم امتناع فيه عن التنفيذ وأدائها لفائدة شركة ي. تعويضا قدره 4000000 درهما وتحميلها الصائر ورفض باقي الطلب وان محكمة الاستئناف التجارية بمراكش قضت بمقتضى قرارها عدد 1397 بتاريخ 08/06/2022 بإلغاء الحكم المستأنف جزئا والحكم من جديد بعدم قبول طلب التعويض وبتأييده فيما عدا ذلك ويجعل الصائر على النسبة، وانه باشر إجراءات تنفيذ في إطار الملف التنفيذي عدد 2223/8511/2022 حيث انجز المفوض القضائي محضرا يفيد امتناع شركة ع.م. عن تنفيذ مقتضيات الحكم في شقه القاضي بتمكينه من قطعة ارضية مساحتها 6566 متر ومعلوم أن نقل الملكية يقتضي توثيقها بعقد منجز من طرف مهني وتقييدها بالرسم العقاري عدد 04/183733 باسم السيد زوهير (ب.) وان الثابت من خلال الوثائق ان المدعى عليها امتنعت عن التنفيذ منذ 15/12/2022 ملتمسا الحكم بالمصادقة على الغرامة التهديدية الثابتة قضائيا في حق المدعى عليها في مبلغ 1000 درهما منذ 2024/11/29 الى الآن والحكم عليها بأداء مبلغ 100000 درهم وشمول الحكم بالتنفيذ المعجل وابقاء الصائر على المدعى عليها مدلية بنسخة قرار ونسخة حكم ومحضر.

و اجابت المدعى عليها بان المدعي هو من يرفض ابرام عقد البيع النهائي حسب البين من كتاب الموثق الا بعد أداء الضرائب كما انه تحوز العقار فعليا و انها لم تمتنع عن تنفيذ الحكم القضائي موضوع الطلب ذلك أنه بالرجوع الى المحضر المرفق بالمقال فإنه صرحت بأن الادارة ستقوم بالإجراءات اللازمة للقيام بالمطلوب والتمست رفض الطلب و بعد تبادل المذكرات بين نائبي الطرفين ادرج الملف

بجلسة 2025/04/29 وتم حجزه للمداولة لجلسة 2025/05/13 حيث صدر الحكم المطعون فيه

استأنفته شركة ع.م. متمسكة بان ما عللت به محكمة الدرجة الأولى قضاءها من ان العرض الذي تقدمت به مخالف لأحكام المادة 95 من مدونة تحصيل الديون العمومية غير مؤسس على اعتبار انها كلفت الموثق بتحويل ملكية العقار الى المستأنف عليه و انها مكنت الموثق من شهادة ضريبية تفيد ان العقار لا غير مثقل باي تحمل ضريبي و ان المستأنف عليه هو الذي رفض ابرام عقد البيع حسب البين من الاشهاد الصادر عن الموثق كما ان المستأنف عليه اخفى على المحكمة حقيقة انه يتحوز العقار فعليا وقام بإنجاز بنايات و حصل على شهادة المطابقة وان العقار معفى من اية ضرائب و ان المستأنف عليه لم يدل بما يفيد ان العقار مثقل بتحملات ضريبية و انها لا تمانع في القيام باجراءات نقل الملكية و انها شرعت فعلا بالقيام بالمطلوب كما ان المحكمة ملزمة بتعليل التعويض الذي قضت به و الذي حددته في مبلغ 100000 درهم و ان الحكم بتصفية الغرامة يتوقف على اثبات واقعة الامتناع التي لا يكتفي فيها بوجود محضر امتناع يفيد انها مستعدة للقيام بالمطلوب و انه يتعين اثبات الضرر و حجمه و ليس الاكتفاء بالقول بوجود ضرر ملتمسة الغاء الحكم و بعد التصدي الحكم برفض الطلب. و ادلت بنسخة حكم و صورة شهادة ضريبية و صورة من كتاب الموثق وصورة من شهادة المطابقة.

و أجاب المستأنف عليه ملتمسا تأييد الحكم المطعون فيه.

و ادرج الملف بجلسة 2025/06/24 تقرر خلالها اعتبار القضية جاهزة وحجزها للمداولة لجلسة .2025/07/08

المحكمة

حيث ان امتناع المستأنفة الاصلية تابت حسب المحضر المنجز من قبل المفوض القضائي رشيد (و.) بتاريخ 2023/2/28 لأنه لا يكفي ان يعبر ممثلها عن استعدادها للقيام بالإجراءات اللازمة للقيام بالمطلوب مادام ان الالتزام موضوع التنفيذ يتعلق بالتمكين من بقعة ارضية محفظة والذي لا يتأتى الا باستخراج الرسم العقاري الفردي الخاص بها وهو التزام بعمل على عاتق المستأنفة بموجب القرار الاستئنافي موضوع التنفيذ وعليه فان المستأنف عليه يبقى محقا في تصفية الغرامة

التهديدية لتغطية الاضرار التي لحقت بها جراء هذا التعنت و ان العرض الذي قدمته المستأنفة للقول بانها غير ممتنعة عن التنفيذ تفنده شهادة الموثق المدلى بها من قبل المستأنفة نفسها خلال المرحلة الابتدائية و التي يطالبها فيها هذا الأخير بتسوية الوضعية الضريبية للعقار لتمكينه من تحرير عقد البيع و ان الابراء الضريبي المدلى به رفقة مقالها الاستئنافي مؤرخ في 2025/04/16 و هو تاريخ لاحق على المدة المطالب بالتعويض عنها من 2024/11/29 الى غاية 2025/03/12 كما ان حيازة العقار بصفة فعلية من قبل المستأنف عليها لا يمكن اعتباره تنفيذا للقرار الاستئنافي القاضي باتمام إجراءات البيع كما ان المستأنف عليها غير ملزمة باثبات ان العقار خاضع لضريبة معينة بل ان المستأنفة هي الملزمة بالإدلاء اما بشهادة الاعفاء الضريبي او ما يفيد كون الوضعية الضريبية للعقار سليمة و هو ما قامت به فعلا و لكن بتاريخ لاحق و انه بخصوص قيمة التعويض الممنوح للمستأنف عليها فانه صحت ما تمسكت به المستأنفة ذلك ان الحكم المطعون فيه حدد التعويض في مبلغ 100000 درهم استنادا على القرار الاستئنافي عدد 290 الصادر عن هذه المحكمة بتاريخ 2024/02/14 في الملف رقم 2024/8201/15 بالرغم من مدة الامتناع التي تم التعويض عنها بمقتضى هذا لا القرار تمتد من 2022/12/15 الى غاية 2023/09/12 أي تسعة اشهر في حين المدة المطالب بالتعويض عنها بمقتضى الدعوى الحالية تخص فقط ثلاثة اشهر و ثلاثة عشر يوما أي من 2024/11/29 الى غاية 2025/03/12 مما يبقى معه التعويض المحكوم به مبالغا فيه وترتئي المحكمة تعديله و ذلك بخفضه الى مبلغ 30000 درهم .

وتطبيقا لمقتضيات المادة 19 من قانون المحاكم التجارية والفصول 328 وما يليه و429 من قانون المسطرة المدنية.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة علنياً وانتهائياً

في الشكل: بقبول الاستئناف

في الجوهر : بتعديل الحكم المستأنف و ذلك بجعل مبلغ التعويض المستحق للمستأنف عليها محددا في مبلغ 30000 درهم و جعل الصائر على النسبة.

و بهذا، صدر القرار في اليوم والشهر والسنة أعلاه، وكانت الهيئة مكونة من:

السيد عبد الرحيم اسميح

رئيسا و مقررا

السيد محمد بنجلون

مستشارا .

السيد عبد العاطي الازهري

مستشارا

بمساعدة السيد ابوسفيان (ا.) كاتب الضبط

الرئيس والمقرر

كاتب الضبط

Version française de la décision

LA COUR

Attendu que le refus de l’appelante est établi par le procès-verbal dressé par l’huissier de justice Rachid (W.) en date du 28/02/2023, car il ne suffit pas que son représentant ait exprimé sa disposition à accomplir les diligences nécessaires, dès lors que l’obligation faisant l’objet de l’exécution porte sur la remise d’une parcelle de terrain immatriculée, ce qui ne peut se réaliser que par l’établissement du titre foncier individuel y afférent, constituant une obligation de faire à la charge de l’appelante en vertu de l’arrêt d’appel objet de l’exécution ; qu’en conséquence, l’intimé demeure fondé à solliciter la liquidation de l’astreinte afin de réparer les préjudices qu’il a subis du fait de cette obstination.

Attendu que l’offre présentée par l’appelante pour soutenir qu’elle ne se refusait pas à l’exécution est contredite par l’attestation du notaire, produite par l’appelante elle-même en première instance, dans laquelle ce dernier lui demande de régulariser la situation fiscale de l’immeuble afin de lui permettre de rédiger l’acte de vente ; que le quitus fiscal produit avec ses conclusions d’appel est daté du 16/04/2025, date postérieure à la période pour laquelle l’indemnisation est demandée, soit du 29/11/2024 au 12/03/2025.

Attendu, en outre, que la possession effective de l’immeuble par l’intimée ne saurait être considérée comme une exécution de l’arrêt d’appel ordonnant la perfection des formalités de la vente ; que l’intimée n’est pas tenue de prouver que l’immeuble est assujetti à un impôt déterminé, mais qu’il incombe à l’appelante de produire soit une attestation d’exonération fiscale, soit tout document attestant que la situation fiscale de l’immeuble est saine, ce qu’elle a effectivement fait, mais à une date ultérieure.

Attendu, concernant le montant de l’indemnité allouée à l’intimée, que le moyen soulevé par l’appelante est fondé ; qu’en effet, le jugement entrepris a fixé l’indemnité à la somme de 100.000 dirhams en se fondant sur l’arrêt d’appel n° 290 rendu par cette Cour le 14/02/2024 dans le dossier n° 2024/8201/15, alors que la période de refus indemnisée par ledit arrêt s’étend du 15/12/2022 au 12/09/2023, soit neuf mois, tandis que la période faisant l’objet de la demande d’indemnisation dans la présente instance ne couvre que trois mois et treize jours, soit du 29/11/2024 au 12/03/2025 ; qu’il s’ensuit que l’indemnité allouée est excessive et que la Cour estime qu’il y a lieu de la réformer en la réduisant au montant de 30.000 dirhams.

En application des dispositions de l’article 19 de la loi instituant les juridictions de commerce et des articles 328 et suivants et 429 du Code de procédure civile.

PAR CES MOTIFS

La Cour, statuant publiquement et en dernier ressort,

En la forme : Reçoit l’appel.

Au fond : Réforme le jugement entrepris, et statuant à nouveau, fixe à la somme de 30.000 dirhams le montant de l’indemnité due à l’intimée et ordonne le partage des dépens.

Quelques décisions du même thème :