La procédure de saisie immobilière demeure valide nonobstant la différence entre le montant de la créance figurant dans l’injonction et celui fixé judiciairement, dès lors que la dette n’est pas éteinte (CA. com. Casablanca 2019)

Réf : 76741

Identification

Réf

76741

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

4148

Date de décision

30/09/2019

N° de dossier

2019/8232/3441

Type de décision

Arrêt

Abstract

Base légale

Article(s) : 37 - 38 - 39 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Article(s) : 214 - 215 - Dahir n° 1-11-178 du 25 hija 1432 (22 novembre 2011) portant promulgation de la loi n° 39-08 relative au code des droits réels

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement ordonnant la vente forcée d'un immeuble hypothéqué, la cour d'appel de commerce se prononce sur la régularité d'une procédure de réalisation de sûreté. L'appelant soulevait l'irrégularité de la signification et une discordance entre le montant de la créance visé par l'injonction immobilière et celui fixé par une décision antérieure. La cour écarte le premier moyen en retenant que le retour d'un pli recommandé avec la mention "non réclamé" procède de la négligence du destinataire et que la désignation d'un curateur constitue une garantie additionnelle validant la procédure. La cour juge ensuite, au visa des articles 214 et 215 du Code des droits réels, que la procédure de vente forcée est régulière dès lors que l'existence de la créance est établie et qu'il n'est pas justifié de son extinction, même partielle. La discordance de montant entre l'injonction et le titre exécutoire n'entache donc pas la validité de la poursuite. Le jugement est en conséquence confirmé en toutes ses dispositions.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون.

محكمة الاستئناف.

حيث تمسكت الطاعنة بأسباب استئنافها المبسوطة أعلاه ؛

وحيث إنه وبخصوص سبب الاستئناف المستند إلى الطعن في إجراءات التبليغ، فالثابت أن الطاعنة بلغت بعنوانها، ورجعت شهادة التسليم الخاصة بها بملاحظة المحل مغلق، فتقرر إعادة تبليغها بالبريد المضمون، الذي رجع بملاحظة غير مطلوب، فتم تنصيب قيم في حقها، وبالتالي يكون التبليغ صحيحا، وأن تنصيب قيم في حقها هو ضمانة إضافية، خاصة وأن المبلغ إليهما هما التي أهملت سحب رسالة التبليغ من مصلحة البريد، بعد إشعارها من طرف هذه الأخيرة، وهو المعنى المقصود بعبارة " غير مطلوب" ، مما يكون معه التمسك بخرق مقتضيات الفصول 37 و 38 و 39 من ق م م ، في غير محله، وأما بخصوص سبب الاستئناف المؤسس على اختلاف مبلغ الدين المضمن بالإنذار العقاري، أي مبلغ 15.000.000,00 درهم، وما توصل إليه الحكم الصادر عن المحكمة التجارية بالدار البيضاء بتاريخ 14/02/2018 تحت عدد 1277 موضوع الملف عدد 7068/8209/2015، الذي حدد الدين في مبلغ 11.075.794,21 درهم، فإنه من المقرر قانونا طبقا لمقتضيات الفصلين 214 و 215 من مدونة الحقوق العينية ، أنه يسوغ للدائن الحاصل على شهادة التقييد الخاصة المسلمة له من المحافظة العقارية، أن يطلب بيع الملك المرهون عند عدم الوفاء بدينه داخل الأجل بعد توجيه إنذار للمدين. والثابت أن المديونية المطالب بتحقيق الرهن بسببها ثابتة، وليس بالملف ما يفيد انقضاءها بأحد أسباب انقضاء الالتزامات المقررة قانونا، ولو في حدود مبلغ الدين المقضي به بمقتضى الحكم المستدل به من الطاعنتين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنه وبمراجعة محضر الحجز التنفيذي يتبين بأنه محرره ضمنه كافة البيانات القانونية من بيان هوية طالب التنفيذ والمطلوبتين فيه، وعدم حضور هاتين الأخيرتين، وتاريخ التوصل بالإنذار العقاري، ووصف العقار، مما تكون معه أسباب الاستئناف لا ترتكز على أساس قانوني، ويتعين بالتالي رد الاستئناف، مع تأييد الحكم المستأنف، وتحميل الطاعنتين صائر طعنهما.

لهذه الأسباب

تصرح محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء و هي تبت علنيا وانتهائيا وحضوريا:

في الشكل: قبول الاستئناف.

في الموضوع: تأييد الحكم المستأنف ، وتحميل الطاعنتين الصائر .

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile