Réf
34514
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
241/2
Date de décision
15/02/2023
N° de dossier
2020/2/5/1744
Type de décision
Arrêt
Chambre
Sociale
Thème
Mots clés
غرامة إجبارية, حادثة شغل, تنفيذ معجل, Transmission du dossier médical par l'employeur, Retard de paiement par l'assureur, Rejet du pourvoi, Obligation de paiement de l'assureur, Inopposabilité au salarié du défaut de transmission, Indemnités journalières, Exécution provisoire de plein droit, Dispense de preuve du refus de paiement, Dispense de notification du jugement au créancier, Astreinte, Accident du travail
Base légale
Article(s) : 285 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Article(s) : 79 - 142 - Dahir n° 1-60-223 du 12 ramadan 1382 (6 février 1963) relatif à la compensation des accidents du travail
Source
Ouvrage : القضايا الاجتماعية في ضوء العمل القضائي لمحكمة النقض لسنة 2023 | Auteur : زكرياء العماري | Edition : سلسلة دليل العمل القضائي | Année : 2023
En vertu de l’article 285 du CPC, les jugements en matière sociale bénéficient de l’exécution provisoire de plein droit, dispensant le salarié victime d’un accident du travail de notifier le jugement à l’assureur ou de prouver le refus de ce dernier de payer pour solliciter une astreinte.
L’article 79 du dahir du 6 février 1963 impose à l’assureur le versement direct des indemnités journalières à leur date d’exigibilité et aux lieux prévus par l’article 142. L’assureur ne peut se prévaloir de l’article 77, qui régit les modalités de paiement par l’employeur, pour contester cette obligation.
L’absence de transmission du dossier médical par l’employeur à l’assureur n’est pas opposable au salarié. Ce dernier a satisfait à son obligation en remettant les certificats médicaux à son employeur, chargé de les transmettre à l’assureur. Un manquement de l’employeur ne saurait exonérer l’assureur de son obligation de payer.
Dès lors que l’assureur n’a pas versé les indemnités à leur échéance légale et sans justification valable, l’astreinte est encourue de plein droit. Les juges du fond n’ont pas à ordonner de mesures d’instruction complémentaires, telles qu’une recherche sur les paiements antérieurs ou une mise en demeure préalable, l’exécution provisoire rendant ces formalités inutiles.
باسم جلالة الملك وطبقا للقانون
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2020/03/18 من طرف الطالبة المذكورة أعلاه بواسطة-نائبها الرامي إلى نقض القرار رقم 1116 الصادر بتاريخ 2018/03/22 في الملف رقم 2017/1501/74-عن محكمة الاستئناف بأكادير وبعد المداولة طبقا للقانون: يؤخذ من وثائق الملف والقرار المطعون فيه أن المطلوب تقدم بمقال أمام المحكمة الابتدائية-بطانطان عرض فيه أنه تعرض لحادثة شغل واستصدر حكما بتاريخ 2013/10/01 قضى له بالتعويضات اليومية بمبلغ 6539.87 درهم وأن شركة التأمين لم تؤد له هذه التعويضات من تاريخ-استحقاقها والتمس الحكم له بغرامة إجبارية نتيجة هذا التأخير غير المبرر، وتقدمت شركة-التأمين الطالبة بمقال عرضت فيه أنها أدت له التعويضات المذكورة والتمست الحكم لها-بتعويض عن الضرر وبعد انتهاء الإجراءات قضت المحكمة الابتدائية بغرامة إجبارية للمطلوب-بمبلغ 51403.37 درهم ورفض الطلب المضاد.
استأنفته الطالبة وبعد انتهاء الإجراءات قضت-محكمة الاستئناف بتأييد الحكم المستأنف بموجب قرارها المطعون فيه بالنقض.
في شأن الوسيلة الوحيدة المعتمدة في النقض
تعيب الطالبة على القرار المطعون فيه نقصان التعليل وخرق الفصلين 334 و 345 من ق.م.م-والفصلين 26 و 77 من ظهير 1963/02/06، وعدم الارتكاز على أساس، وخرق حق الدفاع؛ ذلك أن-المطلوب لا يستحق الغرامة المحكوم بها إلا في حالة التأخير غير المبرر في الأداء، وهو يطلب-الغرامة ابتداء من اليوم الموالي لتاريخ الشفاء بدعوى أنها لم تؤد له التعويضات قبل أن تقضي له-المحكمة بهذه التعويضات. بينما الفصل 77 من الظهير أعلاه ألزم المشغل بأدائها وليس شركة-التأمين باعتبار أنها تؤدى في أماكن وأوقات توصل الأجير بأجرته، كما أنها لم تتوصل منه بأي-شواهد طبية تفيد العجز الذي لحقه من جراء الحادثة طبقا لما يوجبه الفصل 26 من نفس الظهير.
ولا يمكنه بالتالي الاحتجاج بعدم أداء التعويضات اليومية بدعوى أن القضاء يرفض أداء هذه-التعويضات قبل أن يصدر الحكم بشأنها، لعدم إثبات إرسال الشواهد الطبية لشركة التأمين لأن-الأحكام في ميدان التعويض عن حوادث الشغل تخضع للتنفيذ الجبري مثلها مثل باقي القضايا-المدنية والجنائية.
وأن المطلوب لم يدل بأية إثبات يفيد أنه سلك هذه المسطرة وحرر محضرا-بالامتناع عن التنفيذ.
كما أن القضاء لا يعتد بالطلب إلا إذا أدلى الأجير بمحضر يفيد الامتناع عن-الأداء.
وفي نازلة الحال فإن الطاعنة لم تبلغ بالحكم إلا بتاريخ 2013/10/31 وأدت التعويضات-المحكوم بها، لذلك فهي غير مسؤولة عن أي تأخير ولا يفيد تقاعسها عن الأداء.
كما أنها طالبت بإجراء بحث بين الأطراف للتأكد من تسليم المشغلة للمطلوبة التعويضات-اليومية قبل صدور الحكم بها، إلا أن المحكمة ردت دفوعها استنادا على الفصل 79 من ظهير-1963/02/06 وأن الشيك المدلى بصورة منه لا يثبت أنها تقيدت بمحتوى الحكم الابتدائي،-والحال أن هذه التعويضات يؤديها المشغل بدليل الفصل 77 من الظهير كما أن المحكمة تجاوزت-مقتضيات الفصل 26 من الظهير المذكور، لأن المطلوب لم يثبت أنه وافى الطاعنة بالملف الطبي-طبقا للفصل 399 من ق.ل.ع باعتبار أن إثبات الالتزام على مدعيه، لتتمكن من أداء هذه-التعويضات وفي حالة عدم الأداء يتحقق شرط الغرامة الإجبارية، وكان على المحكمة إنذار-الأطراف بالإدلاء بأية وثيقة تراها لازمة للبت في الملف وتنذرها بإثبات أن الشيك يتعلق-بتنفيذ الحكم، مما يتعين معه نقض القرار المطعون فيه.
لكن، حيث إن الأحكام في القضايا الاجتماعية مشمولة بالنفاذ المعجل طبقا للفصل 285-من ق.م.م والأجير غير ملزم تبعا لذلك بتبليغ الحكم لشركة التأمين ولا الإدلاء بما يثبت-امتناعها عن الأداء، بالإضافة إلى أن الفصل 79 من ظهير 1963/02/06 يجعل شركة التأمين ملزمة-بأداء التعويضات اليومية في تاريخ استحقاقها وفي الأماكن المحددة في الفصل 142 من الظهير-ولا مجال للاحتجاج بمقتضيات الفصل 77 الآنف الذكر، فضلا عن الأجير عندما يتعرض-لحادثة شغل فإنه يزود المشغلة بجميع ال شواهد الطبية ليبرر غيابه، وهي تبعا لذلك ترسل الملف الطبي لمقاولة التأمين التي تؤمنها وكل تقصير منها لا يمكنها أن تتحجج بعدم توصلها-بالملف الطبي للمصاب.
والبين من وثائق الملف كما عرضت على قضاة الموضوع والقرار-المطعون فيه ومذكرات شركة التأمين الطاعنة أن هذه الأخيرة لم تؤد التعويضات اليومية في-تاريخ استحقاقها، وفي الأماكن المحددة قانونا طبقا للفصل 142 أعلاه، والمحكمة لما استخلصت-مما ذكر أن الطالب يستحق الغرامة بعلة أن الطاعنة لم تدل بما يبرر تأخيرها في الأداء، واعتبرت-أن المطلوب محقا في طلبه تكون قد أعملت القانون إعمالا صحيحا، ولم تكن بالتالي في حاجة-لإجراء بحث بين الأطراف ولا إنذار شركة التأمين بإثبات أن الشيك يتعلق بأداء التعويضات-اليومية تنفيذا للحكم الصادر بها، فجاء قرارها معللا تعليلا سليما ولم تخرق المقتضى المحتج به-وما بالوسيلة على غير أساس.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض الطلب، وتحميل الطالبة الصائر.
وبه صدر القرار، وتلي بالجلسة العلنية المنعقدة بالتاريخ المذكور أعلاه بقاعة الجلسات-العادية بمحكمة النقض بالرباط.
وكانت الهيئة الحاكمة متركبة من رئيس الغرفة السيد محمد-سعد جرندي رئيسا، والسادة المستشارين مصطفى صبان مقررا وخالد بنسليم وإدريس بنستي وحميد ارحو أعضاء، وبمحضر المحامي العام السيد عبد الحق بوداوود، وبمساعدة كاتبة-الضبط السيدة فاطمة الزهراء بوزكروي.
54833
Distribution par contribution : L’exemption de déclaration de créance du salarié est inapplicable, ce dernier étant soumis au délai de forclusion prévu par le Code de procédure civile (CA. com. Casablanca 2024)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
17/04/2024
59589
Clause de non-concurrence : la poursuite de la relation de travail après l’échéance d’un contrat à durée déterminée n’emporte pas sa reconduction tacite (CA. com. Casablanca 2024)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
12/12/2024
44461
Mise à disposition de personnel : l’empêchement d’accès au travail constitue une rupture abusive engageant la responsabilité de l’entreprise utilisatrice envers l’agence d’intérim (Cass. com. 2021)
Cour de cassation
Rabat
21/10/2021
Travail temporaire, Rupture abusive, Rejet, Mise à disposition de personnel, Licenciement abusif, Intermédiation, Indemnités de rupture, Force de la loi entre les parties, Entreprise utilisatrice, Empêchement d'accès au travail, Effet relatif des contrats, Contrat de travail, Contrat de prestation de services, Contrat de gestion déléguée
52123
Le privilège des salariés pour le paiement des salaires et indemnités prime celui de la Caisse nationale de sécurité sociale sur les meubles de l’employeur (Cass. com. 2011)
Cour de cassation
Rabat
27/01/2011
52948
Contrat de sous-traitance : le droit du donneur d’ordre de déduire les salaires des employés du sous-traitant s’apprécie au regard du Code du travail et non des seules stipulations contractuelles (Cass. com. 2015)
Cour de cassation
Rabat
06/05/2015
53019
Distribution par contribution : Le privilège spécial du bailleur ne prime celui des salariés que si les conditions légales de son existence sont réunies (Cass. com. 2015)
Cour de cassation
Rabat
12/02/2015
53253
La clause de non-concurrence est licite dès lors qu’elle est limitée dans le temps et dans l’espace (Cass. com. 2016)
Cour de cassation
Rabat
21/04/2016
34492
Procédure de licenciement : Le point de départ du délai de l’entretien préalable est la date de connaissance effective de la faute et non de la date du rapport d’audit interne (Cass. soc. 2023)
Cour de cassation
Rabat
18/01/2023
مسطرة الفصل, Entretien préalable, Licenciement pour faute grave, Motivation viciée, Nullité de la procédure, Point de départ du délai, Procédure disciplinaire, Rapport d'audit interne, Report artificiel du point de départ du délai, Délai de huit jours, Sanction du non-respect du délai, إتاحة فرصة الدفاع عن النفس, تاريخ التبين من الخطأ, تعليل فاسد يوازي لانعدامه, تقرير افتحاص داخلي, خرق مقتضيات المادة 62, علم المشغل المسبق بالخطأ, فصل تأديبي, أجل الاستماع للأجير, Connaissance effective de la faute
34486
Démission : le défaut de notification à l’inspecteur du travail est sans effet sur la validité de la rupture (Cass. soc. 2023)
Cour de cassation
Rabat
18/01/2023
ورقة الأداء حجة على من قدمها, Force probante du bulletin de paie, Formalité administrative non substantielle, Irrecevabilité du moyen, Moyen nouveau en cassation, Notification à l’inspecteur du travail, Preuve du congé annuel, Démission du salarié, Rupture du contrat de travail, إثبات التمتع بالعطلة السنوية, إجراء إداري لا يمس بمضمون الوثيقة, إنهاء علاقة الشغل, استقالة الأجير, تبليغ الاستقالة لمفتش الشغل, دفوع جديدة أمام محكمة النقض, Validité de l'acte de démission, Charge de la preuve