Déclaration du tiers saisi : il incombe au créancier saisissant de prouver l’inexactitude de la déclaration négative (Cass. com. 2020)

Réf : 44746

Identification

Réf

44746

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

50/1

Date de décision

30/01/2020

N° de dossier

2019/1/3/447

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 494 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Article(s) : 399 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats

Source

Non publiée

Résumé en français

C'est à bon droit qu'une cour d'appel rejette la demande en validité d'une saisie-arrêt après avoir constaté, d'une part, que le tiers saisi avait produit une déclaration négative affirmant ne détenir aucune somme pour le compte du débiteur en raison de la résiliation du contrat qui les liait, et d'autre part, que le créancier saisissant, qui contestait cette déclaration, n'établissait pas l'existence d'une créance du débiteur saisi à l'encontre du tiers saisi. Il incombe en effet au créancier saisissant de prouver l'inexactitude de la déclaration négative du tiers saisi, la validité de la saisie étant subordonnée à la qualité de débiteur du saisi reconnue au tiers saisi.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية القسم الأول، القرار عدد 1/50، الصادر بتاريخ 2020/01/30 في الملف التجاري عدد 2019/1/3/447

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 28 دجنبر 2018 من طرف الطالبة المذكورة بواسطة نائبها الأستاذ الوالي (ل.)، والرامي إلى نقض القرار رقم 4256 الصادر بتاريخ 10-08-2018 في الملف 4238-8232-2018 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 09-01-2020.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 30-01-2020.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما وعدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون.

حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه، أن الطالبة نادية (ز.) تقدمت بمقال أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها استصدرت ضد المطلوبة الأولى شركة (م. و.) قرارا بأدائها لها مبلغ 166.062.00 درهما، ثم أمرا بإجراء حجز على المبلغ المذكور بين يدي المطلوبة الثانية شركة (ك.)، على الواجبات الكرائية التي تؤديها للمحجوز عليها، غير أنها فوجئت بتقديم هذه الأخيرة بتصريح سلبي، وهو تصريح غير صحيح. ملتمسة المصادقة على الحجز لدى الغير الصادر به الأمر المؤرخ في 23-01-2018، فصدر الحكم بعدم قبول الطلب، أيدته محكمة الإستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسائل مجتمعة:

حيث تنعى الطاعنة على القرار خرق القانون وقاعدة مسطرية أضر بها، وعدم الإرتكاز على أساس قانوني، ونقصان التعليل المعتبر بمثابة انعدامه، بدعوى أن المحكمة مصدرته صدقت تصريح المطلوبة الثانية السلبي، بعدم وجود مبالغ ترتبت بذمتها كمحجوز بين يديها لفائدة المحجوز عليها المطلوبة الأولى، بالرغم من إدلائها بما يفنده، باحتجاجها بعقد الكراء الذي يربط الطرفين، والذي حدد السومة الكرائية في 25.000,00 درهم، علما أن المشرع لم يورد في نصوصه مصطلح التصريح السلبي، إذ تعرض في الفقرتين الثالثة والخامسة من الفصل 494 من قانون المسطرة المدنية إلى مسطرة الحجز بين يدي الغير، ومؤداها أن التصريح الإيجابي هو الذي يقدمه المحجوز بين يديه للإقرار بما في ذمته لفائدة المحجوز عليه، وهو ما يسميه الفقه بـ" التقرير بما في الذمة"، وفي حالة عدم وجود أموال بذمة المحجوز بين يديه، فإنه يتعين تطبيق الفقرة الثالثة المنوه عنها، والتي تسند لقاضي الحجز لدى الغير، مهمة قاضي الموضوع، للفصل في الإشكالات التي قد تنشأ عن عدم اتفاق الأطراف حول الدين أو التصريح الإيجابي، وفي حالة التأكد من وجود أموال لدى المحجوز بين يديه، فإنه يتعين التصريح بصحة الحجز، طبقا للفقرة السابعة من الفصل السالف الذكر، وخلافا لما بحثته المحكمة، فإن رفع الطالبة لدعوى في إطار المبادئ العامة للمطالبة بالتعويض، يستوجب إثبات الخطأ والضرر والعلاقة السببية بينهما، وإثبات الخطأ يكون بإثبات كذب المحجوز بين يديه في تصريحه، وهو أمر صعب إذا ما قورن بإثبات حيازة المحجوز بين يديها للأصل التجاري الذي تستأجره من المحجوز عليها.

أيضا لم تراع المحكمة أن الطرفين يرتبطان بعقد كراء بسومة شهرية قدرها 25.000,00 درهم مند سنة 2000، وهو ما يجعل المبلغ المترتب عنه هو 200.000,00 درهم، كما أثبتت الطالبة أن المطلوبة قامت في 05-05-2017 بأداء 202.200,24 دراهم، من المبالغ التي تم حجزها بين يديها، مما يجعل الإدعاء بعدم حيازة المطلوبة الثانية لأي مبالغ غير صحيح، سيما وأنها لا زالت مستأجرة للأصل التجاري، والمحكمة بعدم مراعاتها لكل ما ذكر، وتبنيها لدفوع المطلوبة المؤسسة على فسخ العقد المذكور بين الطرفين دون ثبوت قيام ذلك رضاءا أو قضاء، تكون قد خرقت الفصل 399 من قانون الإلتزامات والعقود.

كذلك بالرجوع إلى محضر الجلسة، يلفى أنه بجلسة 07-03-2008، تقرر استدعاء المطلوبتين لجلسة 04-04-2018، تقرر خلاله حفظ الملف، ثم تم تعيين الملف بجلسة 03-05-2018 بعد التقدم بطلب إخراجه من الحفظ، غير أنه أعطي له رقم جديد هو 4535-2018 بدل الرقم القديم 2050-2018، تقرر فيه الحفظ من جديد، ثم تم تعيينه برقم آخر هو 4610-2018، صدر فيه بتاريخ 05-07-2018 أمر تحت عدد 6600 بعدم قبول الطلب، والمحكمة في جلسة 04-04-2018، كان عليها أن تستدعي الأطراف من جديد تطبيقا للفقرة الثالثة من الفصل 494 من قانون المسطرة المدنية، وهي لما لم تفعل تكون قد أضرت بالطالبة، ولأجل كل ما ذكر يتعين التصريح بنقض القرار المطعون فيه.

لكن، حيث إنه لإجراء الحجز لدى الغير يتعين وجود دين لفائدة المحجوز عليه بذمة المحجوز بين يديه، أي أن تتوفر في هذا الأخير صفة مدين المدين التي يشترط لقيامها ثبوت دين محقق بذمته. والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي ثبت لها من وثائق الملف أن المحجوز بين يديها أدلت بتصريح سلبي، مفاده أنها لا تحوز أي مبالغ لفائدة المحجوز عليها، اعتبارا لأن عقد الكراء الذي كان يربط بينهما قد تم فسخه، ولما ثبت لها أيضا أن ما ادعته الطالبة من استمرار العلاقة الكرائية يعوزه الإثبات، اعتبرت التصريح السلبي للمحجوز بين يديها صحيحا ومنتجا لآثاره، في ظل عدم ثبوت ما يخالفه، مرتبة على ذلك انتفاء صفة مدين المدين التي تعد شرطا لإلزام هذا الأخير بتقديم تصريحه الإيجابي، وليس في نهجها ما ينبئ عن خرقها لأحكام الفصل 399 من قانون الإلتزامات والعقود، المقررة لمبدأ " البينة على من ادعى"، اعتبارا لأن الطالبة هي الملزمة بإثبات استمرار عقد الكراء بين المحجوز عليها والمحجوز بين يديها، ويبقى باقي ما أثير حول عدم ذكر المشرع لمصطلح التصريح السلبي، وتطبيق الفقرة الثالثة من الفصل 494 من قانون المسطرة المدنية، في حالة عدم وجود أموال بذمة المحجوز بين يديه، والتصريح بصحة الحجز في حالة التأكد من وجود أموال لدى المحجوز بين يديه، بدون أثر على وجه النزاع. أما ما أثير من عدم استدعاء الطالبة لجلسة 04-04-2018، فهو نعي منصب على الحكم الإبتدائي وليس على القرار المطعون فيه، والوسائل على غير أساس، فيما عدا ما لم ينصب على القرار موضوع الطعن بالنقض، فهو غير مقبول.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وإبقاء المصاريف على عاتق الطالبة.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Section I, Arrêt n° 1/50, rendu le 30/01/2020 dans le dossier commercial n° 2019/1/3/447

Vu le pourvoi en cassation formé le 28 décembre 2018 par la demanderesse susmentionnée, par l'intermédiaire de son avocat Maître El Ouali (L.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 4256 rendu le 10-08-2018 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 4238-8232-2018.

Vu les autres pièces produites au dossier.

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974.

Vu l'ordonnance de dessaisissement et de notification du 09-01-2020.

Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique du 30-01-2020.

Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après lecture du rapport par Madame la conseillère rapporteure Souad El Farhaoui et après avoir entendu les observations de Monsieur l'avocat général Rachid Bennani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi.

Attendu qu'il résulte des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la demanderesse au pourvoi, Nadia (Z.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle exposait avoir obtenu, à l'encontre de la première défenderesse, la société (M.W.), un arrêt condamnant cette dernière à lui payer la somme de 166.062,00 dirhams, puis une ordonnance autorisant une saisie-attribution de ladite somme entre les mains de la deuxième défenderesse, la société (K.), portant sur les loyers que celle-ci versait à la débitrice saisie ; qu'elle a cependant été surprise par la déclaration négative effectuée par cette dernière, déclaration qu'elle estime inexacte. Sollicitant la validation de la saisie-attribution autorisée par ordonnance du 23-01-2018, elle a vu sa demande déclarée irrecevable par un jugement qui a été confirmé par la Cour d'appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi en cassation.

Sur les moyens de cassation réunis :

Attendu que la demanderesse au pourvoi fait grief à l'arrêt d'avoir violé la loi et une règle de procédure lui ayant causé préjudice, de manquer de base légale et de présenter un défaut de motivation équivalant à une absence de motifs, au motif que la Cour d'appel a entériné la déclaration négative de la deuxième défenderesse, selon laquelle aucune somme n'était due par elle, en tant que tiers saisi, au profit de la débitrice saisie, la première défenderesse, bien qu'elle ait produit des éléments la contredisant, en invoquant le contrat de bail liant les deux parties, lequel fixait le loyer à 25.000,00 dirhams. Elle soutient que le législateur n'a pas utilisé dans ses textes le terme de "déclaration négative", puisqu'il a traité, aux troisième et cinquième alinéas de l'article 494 du Code de procédure civile, de la procédure de saisie-attribution, dont il ressort que la déclaration positive est celle que fournit le tiers saisi pour reconnaître ce qu'il détient pour le compte du débiteur saisi, ce que la doctrine nomme "déclaration de ce qui est dû". En cas d'absence de fonds détenus par le tiers saisi, il conviendrait d'appliquer le troisième alinéa précité, lequel confère au juge de la saisie-attribution les pouvoirs d'un juge du fond pour statuer sur les contestations qui pourraient naître du désaccord des parties sur la créance ou sur la déclaration positive. En cas de confirmation de l'existence de fonds chez le tiers saisi, il y aurait lieu de déclarer la saisie valable, conformément au septième alinéa de l'article précité. Elle ajoute que, contrairement à ce qu'a examiné la Cour, l'introduction par la demanderesse d'une action en responsabilité civile générale pour obtenir réparation exigerait la preuve de la faute, du préjudice et du lien de causalité entre eux, la preuve de la faute consistant à prouver le caractère mensonger de la déclaration du tiers saisi, ce qui est une preuve difficile à rapporter comparée à la preuve de l'occupation par le tiers saisi du fonds de commerce qu'il loue à la débitrice saisie.

La demanderesse fait également valoir que la Cour n'a pas tenu compte du fait que les parties sont liées par un contrat de bail prévoyant un loyer mensuel de 25.000,00 dirhams depuis l'année 2000, ce qui porte le montant dû à 200.000,00 dirhams. Elle ajoute avoir prouvé que la défenderesse a versé, le 05-05-2017, la somme de 202.200,24 dirhams, provenant des sommes saisies entre ses mains, ce qui rend inexacte l'allégation selon laquelle la deuxième défenderesse ne détiendrait aucune somme, d'autant plus qu'elle est toujours locataire du fonds de commerce. En ne tenant pas compte de tous ces éléments et en adoptant les moyens de la défenderesse fondés sur la résiliation dudit contrat sans qu'il soit établi que celle-ci ait eu lieu à l'amiable ou judiciairement, la Cour aurait violé l'article 399 du Code des obligations et des contrats.

De même, il ressortirait du procès-verbal d'audience que, lors de l'audience du 07-03-2008, il a été décidé de convoquer les deux défenderesses à l'audience du 04-04-2018, au cours de laquelle le classement du dossier a été ordonné. Le dossier a ensuite été rétabli à l'audience du 03-05-2018 après une demande de réinscription, mais un nouveau numéro, 4535-2018, lui a été attribué en lieu et place de l'ancien, 2050-2018. Le classement a de nouveau été ordonné, puis l'affaire a été fixée sous un autre numéro, 4610-2018, dossier dans lequel a été rendue, le 05-07-2018, l'ordonnance n° 6600 déclarant la demande irrecevable. Or, à l'audience du 04-04-2018, la Cour aurait dû convoquer à nouveau les parties en application du troisième alinéa de l'article 494 du Code de procédure civile. En ne le faisant pas, elle aurait causé un préjudice à la demanderesse. Pour toutes ces raisons, il y aurait lieu de casser l'arrêt attaqué.

Mais, attendu que pour procéder à une saisie-attribution, il est nécessaire qu'existe une créance du débiteur saisi sur le tiers saisi, c'est-à-dire que ce dernier doit avoir la qualité de débiteur du débiteur, qualité dont l'existence suppose une dette certaine et établie à sa charge. La Cour d'appel, auteur de l'arrêt attaqué, qui a constaté, au vu des pièces du dossier, que le tiers saisi avait produit une déclaration négative indiquant qu'il ne détenait aucune somme au profit de la débitrice saisie, au motif que le contrat de bail qui les liait avait été résilié, et dès lors qu'il lui est également apparu que l'allégation de la demanderesse quant à la continuation de la relation locative était dépourvue de preuve, a considéré que la déclaration négative du tiers saisi était valable et produisait ses effets, en l'absence de preuve contraire. Elle en a déduit l'inexistence de la qualité de débiteur du débiteur, laquelle constitue une condition pour contraindre ce dernier à fournir une déclaration positive. Ce faisant, elle n'a en rien violé les dispositions de l'article 399 du Code des obligations et des contrats, qui consacre le principe selon lequel la preuve incombe au demandeur, dès lors qu'il incombait à la demanderesse de prouver la continuation du contrat de bail entre la débitrice saisie et le tiers saisi. Le surplus des arguments soulevés, relatifs à l'absence du terme "déclaration négative" dans la loi, à l'application du troisième alinéa de l'article 494 du Code de procédure civile en l'absence de fonds détenus par le tiers saisi, et à la validation de la saisie en cas d'existence avérée de fonds, est sans incidence sur l'issue du litige. Quant au grief tiré du défaut de convocation de la demanderesse à l'audience du 04-04-2018, il est dirigé contre le jugement de première instance et non contre l'arrêt attaqué. Les moyens sont donc dénués de fondement et, pour la critique non dirigée contre l'arrêt objet du pourvoi, irrecevable.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et met les dépens à la charge de la demanderesse.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile