Preuve du cautionnement : L’authenticité de la signature établie par expertise judiciaire ne peut être remise en cause par une décision pénale non versée aux débats (Cass. com. 2021)

Réf : 44184

Identification

Réf

44184

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

327/1

Date de décision

20/05/2021

N° de dossier

2020/3/3/631

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant constaté que l'authenticité de la signature apposée sur un acte de cautionnement avait été confirmée par une expertise graphologique ordonnée dans le cadre d'une procédure d'inscription de faux, une cour d'appel en déduit à bon droit que l'engagement de la caution est valablement établi. Ne saurait lui être reproché, d'une part, de ne pas avoir sursis à statuer en l'absence de demande formelle en ce sens et au seul vu d'une copie de plainte pénale, et d'autre part, de ne pas avoir tenu compte d'un jugement pénal qui n'a pas été versé aux débats devant les juges du fond.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، قرار عدد 327/1، مؤرخ في 2021/05/20، ملف تجاري عدد 2020/3/3/631

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 26 فبراير 2020 من طرف الطالب المذكور أعلاه بواسطة نائبه الأستاذ نور الدين (ر.) الرامي إلى نقض القرار رقم 3010 الصادر بتاريخ 2019/06/24 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء في الملف عدد : 2019/8221/874.

وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في : 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه.

و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في : 2021/04/21.

و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ : 2021/05/20.

و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد محمد الصغير والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون :

حيث يؤخذ من وثائق الملف والقرار المطعون فيه أن المطلوبة (ش. ع. م. أ.) تقدمت بمقال لدى المحكمة التجارية بالدار البيضاء عرضت فيه أنها منحت المطلوب لحسن (ب.) قرضا بمبلغ 1.000.000 درهم، حسب عقد القرض المؤرخ في 2013/07/01، كما صادقت لفائدته على قرض بقيمة 1.500.000,00 درهم، حسب العقد المؤرخ في 2014/11/14 ، كما أبرمت معه أيضا اتفاقية فتح قرض بتاريخ 28 أبريل 2014 ، صادقت لفائدته على قرض بقيمة 2.700.000,00 درهم, و انه بتاريخ 17 يونيو أبرمت معه اتفاقية فتح قرض تم بمقتضاها تغيير القروض السابقة ورفعها من 2.700.000,00 درهم إلى 4.000.000,00 درهم, غير أنه تقاعس عن أداء أقساط هذه القروض، ليتخلد بذمته ما مجموعه 6.032.912,00 درهم ، مع الفوائد والمصاريف لغاية 2016/10/01 . وأن الطالب عبد الله (ب.) قدم كفالته التضامنية بتاريخ 03 و 2003/07/09 لأداء ديون المدعى عليه الأول، وذلك في حدود مبلغ 1.000.000 درهم ، والتمست الحكم على المدعى عليهما متضامنين بأدائهما لفائدتها المبلغ الأصلي وقدره 6.032.912,99 درهم ، مع حصره في 1.000.000 درهم بالنسبة للمدعى عليه الثاني، والكل مع الفوائد القانونية والضريبة على القيمة المضافة ابتداء من 2016/10/01 إلى غاية التنفيذ واحتياطيا الحكم بالفوائد القانونية، وبأدائهما متضامنين تعويضا لا يقل عن 100.000,00 درهم، مع النفاذ المعجل والإكراه في الأقصى. فأجاب المدعى عليه الثاني انه لم يسبق له ان سلم للمدعية أي عقد كفالة، ولا يعلم كيف أنجز ، وأن التوقيع الوارد على عقد الكفالة لا يخصه ومزور وانه يطعن فيه بالزور الفرعي ، ملتمسا تطبيق مقتضيات الفصل 89 من ق.م.م وما يليه . فعقبت المدعية مع مقال إصلاحي لاسم المدعى عليهما . وبعد إجراء خبرة خطية ، وتمام الإجراءات ، صدر الحكم القطعي بأداء المدعى عليهما للمدعية مبلغ 6.032.912،99 درهما ، مع حصر كفالة المدعى عليه الثاني في حدود مبلغ 1.000.000،00 درهم، مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب لغاية التنفيذ ، والإجبار في الأدنى ، ورفض باقي الطلبات، ورفض طلب الطعن بالزور الفرعي . أيدته محكمة الاستئناف التجارية بمقتضى قرارها المطلوب نقضه.

في شأن الوسيلة الأولى :

حيث ينعى الطاعن على القرار خرق قاعدة مسطرية أضر به بدعوى أنه أكد أمام المحكمة مصدرته أن الوثائق التي بناء عليها حكم عليه بصفته كفيل متضامن مع ابنه مزورة ، كما تمسك بأن النزاع معروض على القضاء الزجري ، غير أن المحكمة لم تجب على دفوعه، وكان عليها أن تنذره بالإدلاء بمآل الدعوى الزجرية ، أو أن تأمر بإيقاف البت في الدعوى إلى حين انتهاء المسطرة الجنحية عملا بالفصل 10 من قانون المسطرة الجنائية ، والفصل 102 من قانون المسطرة المدنية ، وهي حين لم تفعل فقد عرضت قرارها للنقض.

لكن حيث إن الأطراف مدعوون تلقائيا للإدلاء بما لديهم من وثائق للمحكمة، ولا يمكن النعي عليها بعدم تكليفهم بالإدلاء بها. كما أن الطالب لم يلتمس قط من المحكمة إيقاف البت في الدعوى إلى حين انتهاء المسطرة الجنحية ، بل أدلى رفقة مقاله الاستئنافي بصورة شمسية من شكاية بالتزوير واستعماله ، وهي غير موجبة لإيقاف البت ، لكونها ليست بدعوى جنائية جارية، ما تبقى معه الوسيلة على غير أساس.

حيث ينعى الطاعن على القرار عدم ارتكازه على أساس قانوني ، وانعدام التعليل ، بدعوى أن المحكمة مصدرته لم تراع النصوص القانونية الصريحة في تعليله ، كما تناقض حينما اعتبر الوثائق صحيحة ، واعتمدها في الحكم على الطالب بالأداء والحال أن المطلوب الثاني أدين من أجل تهمة التزوير . مضيفا أن إقرار المتهم يغني عن اللجوء للخبرة والبحث. وبذلك جاء القرار ناقص التعليل الموازي لانعدامه، ومخالف للنصوص القانونية، مما يستوجب نقضه.

لكن حيث عللت المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه قرارها بأن (الثابت أنه سبق أن أجري بحث في المرحلة الابتدائية، تلاه حكم تمهيدي بإجراء خبرة خطية قضائية، أسندت لمختبر الشرطة العلمية الذي أنجز تقريرا أكد فيه بأن التوقيع الوارد في عقد الكفالة يرجع للمستأنف. وتكون المحكمة قد حسمت في التوقيع بسلوك مسطرة الزور الفرعي، التي أسفرت على أن التوقيع الوارد بعقد الكفالة هو توقيع صادر عن المستأنف. فضلا على أن إنكار المستأنف تعامله مع البنك يفنده توقيعه على الكفالة الرهنية بموجب عقد توثيقي مدلی به ابتدائيا لضمان سداد ما قد يترتب عليه من ديون في حدود 1.500.000 درهم، وأن العقد التوثيقي المذكور تضمن أن المستأنف حضر أمام الموثق وقام بمنح كفالة رهنية. ويكون ما تمسك به المستأنف في أسباب استئنافه غير مرتكز على أساس ويتعين رده ). التعليل الذي يستخلص منه أن المحكمة الابتدائية وتطبيقا لمسطرة الزور الفرعي، أمرت بإجراء خبرة خطية بواسطة مختبر الشرطة العلمية ، والذي خلص إلى أن التوقيع على عقد الكفالة المنسوب للطاعن صحيح وصادر عنه، وبالتالي حسمت في صحة عقد الكفالة، وأن الحكم الجنحي الذي قضى بإدانة المطلوب الثاني من أجل استعمال شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة والذي أدلي لأول مرة أمام هذه المحكمة ، لم يعرض على قضاة الموضوع أثناء تحقيقهم للدعوى ، و لا يمكن إلزامهم بحجة لم تعرض عليهم و لا النعي على القرار بالتناقض فيما اعتمد تلك الوثائق والوسيلة على غير أساس.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالب المصاريف.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 327/1, en date du 20/05/2021, Dossier commercial n° 2020/3/3/631
Vu le pourvoi en cassation formé le 26 février 2020 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat, Maître Noureddine (R.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 3010 rendu le 24/06/2019 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 2019/8221/874.

Vu les autres pièces produites au dossier.

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974, tel que modifié et complété.

Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication en date du 21/04/2021.

Vu la fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 20/05/2021.

Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Mohammed SGHIR, et après avoir entendu les observations de l'avocat général, Monsieur Rachid BENNANI.

Après en avoir délibéré conformément à la loi :

Attendu qu'il résulte des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que l'intimée, la société (S.A.M.A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle exposait avoir consenti au défendeur, Lahcen (B.), un prêt d'un montant de 1.000.000 de dirhams, selon contrat de prêt en date du 01/07/2013 ; qu'elle lui a également accordé un prêt d'un montant de 1.500.000,00 dirhams, selon contrat en date du 14/11/2014 ; qu'elle a aussi conclu avec lui une convention d'ouverture de crédit en date du 28 avril 2014, par laquelle elle lui a accordé un prêt de 2.700.000,00 dirhams ; et qu'en date du 17 juin, elle a conclu avec lui une convention d'ouverture de crédit par laquelle les prêts antérieurs ont été modifiés et leur montant porté de 2.700.000,00 dirhams à 4.000.000,00 dirhams ; que, cependant, ce dernier a manqué à ses obligations de remboursement des échéances de ces prêts, laissant un solde débiteur total de 6.032.912,00 dirhams, outre les intérêts et frais, à la date du 01/10/2016. Attendu que le demandeur au pourvoi, Abdellah (B.), s'est porté caution solidaire en date du 03 et du 09/07/2003 pour le règlement des dettes du premier défendeur, à hauteur d'un montant de 1.000.000 de dirhams. L'intimée a sollicité la condamnation solidaire des défendeurs à lui payer la somme principale de 6.032.912,99 dirhams, limitée à 1.000.000 de dirhams pour le second défendeur, le tout majoré des intérêts au taux légal et de la taxe sur la valeur ajoutée à compter du 01/10/2016 jusqu'à exécution ; à titre subsidiaire, la condamnation aux intérêts au taux légal ; ainsi que leur condamnation solidaire au paiement d'une indemnité d'au moins 100.000,00 dirhams, avec exécution provisoire et contrainte par corps au maximum. Le second défendeur a répliqué qu'il n'avait jamais remis à la demanderesse aucun acte de cautionnement, qu'il ignorait comment celui-ci avait été établi, que la signature apposée sur l'acte de cautionnement n'était pas la sienne et constituait un faux, et qu'il l'attaquait par la voie de l'inscription de faux incident, sollicitant l'application des dispositions de l'article 89 et suivants du Code de procédure civile. La demanderesse a répliqué par une requête en rectification du nom des défendeurs. Après la réalisation d'une expertise graphologique et l'accomplissement des autres formalités de procédure, un jugement définitif a été rendu condamnant les défendeurs à payer à la demanderesse la somme de 6.032.912,99 dirhams, en limitant le cautionnement du second défendeur à la somme de 1.000.000,00 de dirhams, avec intérêts au taux légal à compter de la date de la demande jusqu'à exécution, et en fixant la contrainte par corps au minimum, et a rejeté le surplus des demandes ainsi que la demande d'inscription de faux incident. Ce jugement a été confirmé par la Cour d'appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi.

Sur le premier moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l'arrêt de la violation d'une règle de procédure lui ayant causé un préjudice, au motif qu'il a soutenu devant la cour d'appel que les documents sur la base desquels il a été condamné en qualité de caution solidaire de son fils étaient des faux, et a également fait valoir que le litige était pendant devant la juridiction répressive ; que, cependant, la cour n'a pas répondu à ses moyens de défense et aurait dû le mettre en demeure de produire l'issue de l'action pénale, ou ordonner de surseoir à statuer jusqu'à ce qu'il soit statué sur la procédure pénale, en application de l'article 10 du Code de procédure pénale et de l'article 102 du Code de procédure civile ; qu'en ne le faisant pas, elle a exposé sa décision à la cassation.

Mais attendu que les parties sont tenues de produire d'office à la juridiction toutes les pièces en leur possession, et qu'il ne peut être reproché à la cour de ne pas les avoir mises en demeure de les produire. Attendu, en outre, que le demandeur au pourvoi n'a jamais sollicité de la cour de surseoir à statuer jusqu'à l'issue de la procédure pénale, mais a seulement produit, à l'appui de son acte d'appel, la photocopie d'une plainte pour faux et usage de faux, laquelle n'impose pas de surseoir à statuer, dès lors qu'il ne s'agit pas d'une action pénale en cours ; d'où il suit que le moyen est dénué de tout fondement.

Sur le second moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l'arrêt du défaut de base légale et du défaut de motivation, au motif que la cour d'appel n'a pas respecté les dispositions légales expresses dans sa motivation, et s'est contredite en considérant les documents comme authentiques et en les fondant pour condamner le demandeur au paiement, alors que le second intimé a été condamné pour faux. Il ajoute que l'aveu de l'accusé dispense de recourir à l'expertise et à l'instruction. Partant, l'arrêt serait affecté d'un défaut de motivation équivalant à son absence et violerait les dispositions légales, ce qui justifierait sa cassation.

Mais attendu que la cour d'appel a motivé l'arrêt attaqué en énonçant que « (il est constant qu'une enquête a déjà été menée en première instance, suivie d'un jugement avant dire droit ordonnant une expertise graphologique judiciaire, confiée au laboratoire de la police scientifique, lequel a établi un rapport confirmant que la signature figurant sur l'acte de cautionnement émane bien de l'appelant. Le tribunal a ainsi tranché la question de la signature en suivant la procédure d'inscription de faux incident, laquelle a révélé que la signature apposée sur l'acte de cautionnement est bien celle de l'appelant. De surcroît, la dénégation de l'appelant d'avoir traité avec la banque est contredite par sa signature sur le cautionnement hypothécaire en vertu d'un acte authentique produit en première instance pour garantir le paiement des dettes pouvant résulter à sa charge à hauteur de 1.500.000 dirhams, ledit acte authentique mentionnant que l'appelant a comparu devant le notaire et a consenti un cautionnement hypothécaire. Il s'ensuit que les arguments soulevés par l'appelant dans ses motifs d'appel sont dénués de fondement et doivent être rejetés) ». De cette motivation, il ressort que le tribunal de première instance, en application de la procédure d'inscription de faux incident, a ordonné une expertise graphologique par le laboratoire de la police scientifique, qui a conclu à l'authenticité de la signature attribuée au demandeur au pourvoi sur l'acte de cautionnement, et a ainsi statué sur la validité de l'acte de cautionnement. Attendu que le jugement pénal, qui a condamné le second intimé pour usage d'une attestation contenant des faits inexacts et qui a été produit pour la première fois devant la présente Cour, n'a pas été soumis aux juges du fond lors de l'instruction de l'affaire ; qu'ils ne peuvent donc être contraints par une pièce qui ne leur a pas été présentée, ni ne peut être reproché à l'arrêt une contradiction dans l'appréciation de ces documents ; d'où il suit que le moyen est dénué de tout fondement.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne le demandeur aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Surêtés