Le recours en rétractation est rejeté lorsque les motifs de contradiction ou de décision ultra petita ne sont pas établis (CA. com. Casablanca 2019)

Réf : 72373

Identification

Réf

72373

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

2077

Date de décision

02/05/2019

N° de dossier

2019/8232/1155

Type de décision

Arrêt

Abstract

Base légale

Article(s) : 402 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisie d'un recours en rétractation fondé sur l'ultra petita, l'omission de statuer et la contradiction des motifs, la cour d'appel de commerce examine la recevabilité des moyens invoqués au regard des cas d'ouverture limitativement prévus par le code de procédure civile. La demanderesse au recours soutenait que la cour avait statué au-delà des demandes en admettant une intervention volontaire qu'elle jugeait irrecevable. La cour écarte ce moyen en relevant que l'intervention était de nature accessoire et que l'examen des pièces versées au débat, notamment un accord transactionnel impliquant l'intervenante, rendait sa participation au litige nécessaire. Elle juge ensuite que le grief tiré de la contradiction des motifs, tel que formulé, relève en réalité des moyens de cassation et non des cas d'ouverture du recours en rétractation. La cour observe au surplus que les défendeurs au recours ont produit un acte de renonciation à l'exécution de la décision attaquée, fruit d'un accord transactionnel, ce qui prive le recours de son objet. En conséquence, le recours en rétractation est rejeté, avec confiscation partielle de l'amende consignée.

Texte intégral

حيث إن الطالبة أسست طلبها الرامي الى الطعن بإعادة النظر في القرار الاستئنافي رقم 5551 الصادر بتاريخ 28/11/2018 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء في الملف رقم 1277/8205/2018 والذي قضى بقبول الاستئناف ومقال التدخل الإرادي في الدعوى وفي الموضوع بتأييد الحكم المستأنف وتحميل المستأنفة الصائر على الحالة الأولى والخامسة من الفصل 402 من ق م م المعتبرة أن القرار بت فيما لم يطلب منه وأغفل البت في طلبها إضافة الى وجود تناقض في أجزاء الحكم.

حيث إنه خلافا لما تمسكت به الطالبة من كون القرار بت فيما لم يطلب منه وقبل مقال التدخل الإرادي في الدعوى رغم أن المتدخلة إراديا لا صفة لها في النزاع والحال أن البت والرد على دفوع الطالبة يقتضي مناقشة الاتفاق على تجميد البند المتعلق بالفسخ بموجب اتفاقية 08/04/1997 والبلاغ الصادر عن وزارة الطاقة والمعادن بخصوص الاجتماع المنعقد بتاريخ 05/03/2000 الصادر عن الجامعة (و. ل. م.) وجمعية (ن.) وبين الجامعة (و. ل. م. و.) أي المتدخلة إراديا وبالتالي فتدخلها كان تدخلا انضماميا الى جانب المستأنف عليهم مما يكون ما تمسكت به الطالبة من أن المحكمة بتت فيما لم يطلب منها مردودا.

حيث إن مناقشة الطالبة لمدخل شركة (ن.) في الدعوى الحالية لا يستقيم والأسباب الواردة على سبيل الحصر كوسيلة للطعن بإعادة النظر بقدر ما هي وسيلة للنقض وهو الأمر الذي يجعل تمسك الطالبة بوجود تناقض في أجزاء القرار غير مبرر ما لم تثبت هذا التناقض الذي فضلا على أن المطلوب ضدهم أدلوا بما يفيد تنازلهم على تنفيذ مقتضيات القرار محل الطعن الحالي بسبب الصلح الذي تم بينهم وبين المنفذ عليها شركة (ف. ا.) وفق ما جاء في التنازل عن التنفيذ الملفى به بالملف و الذي تم عرضه على الطالبة قصد التعقيب فاستنكفت عن ذلك رغم إمهالها لعدة جلسات.

وحيث اعتبارا لما سطر أعلاه يتعين التصريح برفض الطلب .

وحيث إنه برفض طلب إعادة النظر يتعين تبعا لذلك مصادرة الغرامة لفائدة الخزينة العامة في حدود مبلغ 1000 درهم وإرجاع الباقي لواضعها.

وحيث يتعين تحميل الطالبة الصائر.

لهذه الأسباب

فإن وهي تبت انتهائيا علنيا وحضوريا.

في الشكل :

في الموضوع : برفضه مع مصادرة الغرامة لفائدة الخزينة العامة في حدود مبلغ 1000 درهم وبارجاع الباقي لواضعها و تحميل الطالبة الصائر .

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile