Administration de la preuve : la partie qui invoque un jugement à l’appui de ses prétentions doit le produire, sans que le juge soit tenu de le lui réclamer (Cass. com. 2021)

Réf : 44446

Identification

Réf

44446

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

519/1

Date de décision

15/07/2021

N° de dossier

2021/1/3/794

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 32 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant constaté que les débiteurs, qui alléguaient l’illégalité des intérêts conventionnels en se prévalant d’un précédent jugement, n’avaient produit cette décision ni en première instance ni en appel, une cour d’appel écarte à bon droit leur moyen. En effet, il incombe aux parties de prouver leurs allégations et les juges du fond ne sont pas tenus de pallier leur carence en ordonnant la production de pièces qu’ils n’ont pas versées aux débats.

La faculté offerte au juge par l’article 32 du Code de procédure civile de demander des éclaircissements ou la production de toute pièce utile ne saurait suppléer à la carence d’une partie dans l’administration de la preuve qui lui incombe.

Texte intégral

محكمة النقض – الغرفة التجارية – القرار عدد 1/519 – المؤرخ في 2021/07/15 – ملف تجاري عدد 2021/1/3/794

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2021/04/20 من طرف الطالبين المذكورين أعلاه بواسطة نائبهما الأستاذ محمد (ش.) الرامي إلى نقض القرار رقم 561 الصادر بتاريخ 2021/02/09 في الملف عدد 3946/ 8221 / 2020 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء ؛

و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه؛

و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في 09 / 06/ 2021 ؛

و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 15/ 07 / 2021

و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم؛

و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد هشام العبودي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني ؛

و بعد المداولة طبقا للقانون

حيث يستفاد من مستندات الملف، ومن القرار المطعون فيه أن المطلوبة (ع. م. أ.) تقدمت بمقال للمحكمة التجارية بالدار البيضاء ،عرضت فيه أنها منحت المدعى عليها الأولى شركة (ل. أ. ك.) تسهيلات وقروض فتخاذ بذمتها مبلغ 826.364,13 درهما بموجب كشوف حساب، وان المدعى عليه الثاني كفل أداء دينها حسب عقدي الكفالة التضامنية ملتمسة الحكم عليهما بأدائهما تضامنا أصل الدين المذكور والفوائد التعاقدية بنسبة 13.25 %، والضريبة على القيمة المضافة من تاريخ حصر الحساب في 2018/10/01 الى غاية تاريخ الاداء الفعلي مع النفاذ المعجل وبعد الجواب واستيفاء الإجراءات صدر الحكم بأداء المدعى عليهما للمدعية تضامنا فيما بينهما مبلغ 826.364,13 درهما، استأنفه المحكوم عليهما الى جانب الحكم الإصلاحي القاضي بإصلاح الأخطاء المادية التي تسربت الى ديباجة الحكم، وبعد تمام الإجراءات، أصدرت محكمة الاستئناف التجارية قرارها بتأييد الحكم المستأنف ،وهو المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسيلة الأولى:

حيث ينعى الطاعنان على القرار عدم الارتكاز على أساس قانوني وانعدام التعليل ، بدعوى انهما بسطا في مقالهما الاستئنافي كون (ع. م. أ.) المطلوب احتسب في مواجهتهما فوائد غير قانونية ،وصدر في حقه حكم قضى بإرجاع هذه المبالغ، ورغم ذكر هذا الدفع في القرار فان المحكمة مصدرته لم تطالبهما بالادلاء بالحكم المذكور، وهو ما يخالف مقتضيات الفقرة الأخيرة من الفصل 32 من ق م م الذي جاء فيه : يطلب القاضي المقرر او القاضي المكلف عند الاقتضاء تحديد البيانات غير التامة او التي وقع اغفالها …. وان البيانات الواردة في هذه النازلة اقتصرت على الحكم المشار اليه في مقال الطاعنين، ولئن لم يدليا به فلانه لم يكن جاهزا، إذ لم يصدر إلا بتاريخ 2020/10/1 والحال أن استئنافهما كان بتاريخ 2020/11/30 ، ورغم تعيين القضية أمام محكمة الدرجة الثانية فانه لم يكن ضمنها الحكم.. ولتدارك ذلك فإنهما يدليان امام محكمة النقض بنسخة منه للتأكد من وجاهة دفوعهما، وكونهما تضررا من أفعال المطلوبة وهو ما عابه عليهما القرار المطعون فيه في صفحته الرابعة مما يتعين معه التصريح بنقضه.

لكن حيث ان الأطراف مدعوون تلقائيا لتعزيز دفوعهم بالمستندات المؤيدة لها؛ و المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه التي ثبت لها من وثائق الملف المعروض عليها أن الطاعنين لم يدليا بالحكم الذي ادعيا أنه قضى على المطلوبة بأدائها لفائدة شركة (ل. أ. ك.) الفوائد المحتسبة خلافا للقانون ردت تمسكهما بالحكم المذكور بتعليل جاء فيه أن « …. الطاعنين لم يدليا للمحكمة بالحكم الذي يتمسكان من خلاله بأنهما تقدما بالطعن في مبلغ المديونية والفوائد غير القانونية ولاحتى بالحكم الصادر بهذا الخصوص. كما أنهما لم يدليا بالحكم القاضي بعدم قانونية الفوائد الذي يدعيان من خلاله أن الفوائد القانونية تتراكم عليهما بصورة غير قانونية … فتكون بذلك قد راعت المبدأ المذكور طالما ان الطاعنين يقع عليهما عبء إثباث ما ادعياه من صدور حكم على المطلوبة بعدم قانونية الفوائد المحتسبة في ذمة الطالبة الأولى ، وهو ما لم يدليا به لا في المرحلة الابتدائية ولا في المرحلة الاستئنافية ، ولم يكن من واجب المحكمة مصدرة القرار أن تطبق مقتضيات الفصل 32 من ق م م التي تتعلق بإتمام البيانات وليس بالإدلاء بالمستندات وتطبق أمام محكمة أول درجة فقط وليس أمامها، وان الإدلاء بالحكم أمام محكمة النقض لا اثر له على القرار طالما لم يعرض على المحكمة مصدرته ،فجاء القرار معللا تعليلا سليما وكافيا ومرتكزا على أساس والوسيلة على غير أساس عدا ما وقع الادلاء به أمام محكمة النقض فهو غير مقبول.

في شان الوسيلة الثانية:

حيث ينعى الطاعنان على القرار نقصان التعليل ، بدعوى أنهما يؤكدان أنهما لم يتوقفا عن الأداء ،وإنما تجاوزت المطلوبة الأسس القانونية المعمول بها في الميدان البنكي المتعلقة باحتساب الفوائد هو الذي جعلهما يلجأن الى القضاء من اجل الفصل في الموضوع باعتماد خبرة حسابية فاصلة في الموضوع ،و لو استجابت المحكمة المصدرة للأحكام على مختلف المراحل (هكذا) وادلى كل فريق بالوثائق التي بين يديه لتأكدت من أن مطالب الطاعنين وجيهة وقانونية، وأنهما ليسا الا الطرف الضعيف في هذه النازلة وان محكمة النقض سبق وان قضت بنقض مثل هذا القرار الذي وقع في نفس الخطأ بسبب عدم اعمال العمليات الحسابية للتأكد من مطالب الفرقاء بموجب القرار عدد 2/254 الصادر عن الغرفة الاجتماعية القسم الثاني بتاريخ 2019/02/27 ملف اجتماعي عدد 2017/2/5/2454 مما يتعين معه نقض القرار المطعون فيه.

لكن حيث إن موضوع الوسيلة لا يتضمن أي نعي على القرار المطعون فيه فهي غير مقبولة.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالبين المصاريف.

و به صدر القرار وتلي بالجلسة العلنية المنعقدة بالتاريخ المذكور أعلاه بقاعة الجلسات العادية بمحكمة النقض بالرباط. وكانت الهيئة الحاكمة متركبة من رئيس الغرفة السيد السعيد سعداوي رئيسا والمستشارين السادة : هشام العبودي مقررا ومحمد القادري ومحمد رمزي ومحمد الصغير أعضاء وبمحضر المحامي العام السيد رشيد بناني وبمساعدة كاتب الضبط السيد نبيل القبلي.

رئيس الغرفة

المستشار المقرر

كاتب الضبط

محكمة النقض

الحامل لتوقيعات الرئيس والمستشار

المقرر وكاتب الضبط

عن رئيس كتابة الضبط

مونية (ز.)

Version française de la décision

Cour de cassation – Chambre commerciale – Arrêt n° 1/519 – en date du 15/07/2021 – Dossier commercial n° 2021/1/3/794
Vu le pourvoi en cassation formé le 20/04/2021 par les demandeurs susmentionnés, par l’intermédiaire de leur avocat Maître Mohamed (Ch.), tendant à la cassation de l’arrêt n° 561 rendu le 09/02/2021 dans le dossier n° 3946/8221/2020 par la Cour d’appel de commerce de Casablanca ;

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974, tel que modifié et complété ;
Vu l’ordonnance de dessaisissement et de communication du 09/06/2021 ;
Vu l’avis de fixation de l’affaire à l’audience publique tenue le 15/07/2021 ;
Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution ;
Après lecture du rapport par le conseiller rapporteur, M. Hicham El Aboudi, et après avoir entendu les observations de l’avocat général, M. Rachid Bennani ;
Après en avoir délibéré conformément à la loi ;

Attendu qu’il ressort des pièces du dossier et de l’arrêt attaqué que la défenderesse au pourvoi, (A. M. A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d’une requête dans laquelle elle a exposé avoir accordé à la première défenderesse, la société (L. A. K.), des facilités et des prêts, laissant à sa charge une somme de 826.364,13 dirhams au titre de relevés de compte, et que le second défendeur s’était porté caution solidaire pour le paiement de cette dette en vertu de deux actes de cautionnement solidaire, sollicitant la condamnation solidaire des défendeurs au paiement du principal de ladite dette, des intérêts conventionnels au taux de 13,25 %, et de la taxe sur la valeur ajoutée, à compter de la date d’arrêté du compte le 01/10/2018 jusqu’à la date du paiement effectif, avec exécution provisoire. Après réponse et accomplissement des formalités de procédure, un jugement a été rendu condamnant les défendeurs à payer solidairement à la demanderesse la somme de 826.364,13 dirhams. Les condamnés ont interjeté appel de ce jugement ainsi que du jugement rectificatif statuant sur la rectification des erreurs matérielles s’étant glissées dans le préambule du premier jugement. Après l’accomplissement des formalités, la Cour d’appel de commerce a rendu son arrêt confirmant le jugement entrepris, lequel fait l’objet du présent pourvoi en cassation.

Sur le premier moyen de cassation :

Attendu que les demandeurs au pourvoi font grief à l’arrêt d’être dépourvu de base légale et de motivation, au motif qu’ils ont exposé dans leurs conclusions d’appel que la défenderesse au pourvoi, (A. M. A.), avait calculé à leur encontre des intérêts illégaux, et qu’un jugement avait été rendu à son encontre, ordonnant la restitution de ces montants. Or, bien que cette exception ait été mentionnée dans l’arrêt, la cour qui l’a rendu ne leur a pas demandé de produire ledit jugement, ce qui contrevient aux dispositions du dernier alinéa de l’article 32 du Code de procédure civile, qui énonce : « Le juge rapporteur ou le juge chargé de l’affaire demande, le cas échéant, de préciser les données incomplètes ou omises… ». Les données fournies en l’espèce se limitaient au jugement mentionné dans les conclusions des demandeurs au pourvoi, et s’ils ne l’ont pas produit, c’est parce qu’il n’était pas prêt, n’ayant été rendu que le 01/10/2020, alors que leur appel datait du 30/11/2020, et que bien que l’affaire ait été fixée devant la juridiction du second degré, le jugement n’y figurait pas. Pour y remédier, ils produisent une copie de ce jugement devant la Cour de cassation afin de vérifier le bien-fondé de leurs moyens de défense et le fait qu’ils ont subi un préjudice du fait des agissements de la défenderesse au pourvoi, ce que l’arrêt attaqué leur a reproché à sa quatrième page, ce qui impose sa cassation.

Mais attendu que les parties sont tenues de produire d’office les pièces justificatives à l’appui de leurs moyens ; et que la cour qui a rendu l’arrêt attaqué, ayant constaté au vu des pièces du dossier qui lui était soumis que les demandeurs au pourvoi n’avaient pas produit le jugement dont ils alléguaient qu’il avait condamné la défenderesse au pourvoi à payer à la société (L. A. K.) les intérêts calculés en violation de la loi, a rejeté leur argumentation fondée sur ledit jugement en motivant que « … les demandeurs au pourvoi n’ont pas produit à la cour le jugement par lequel ils soutiennent avoir contesté le montant de la dette et les intérêts illégaux, ni même le jugement rendu à ce sujet. De même, ils n’ont pas produit le jugement statuant sur l’illégalité des intérêts par lequel ils prétendent que des intérêts illégaux s’accumulent à leur charge de manière illicite… ». Elle a ainsi respecté le principe susmentionné, dès lors qu’il incombait aux demandeurs au pourvoi de prouver leurs allégations relatives à l’existence d’un jugement condamnant la défenderesse au pourvoi pour cause d’illégalité des intérêts calculés à la charge de la première demanderesse au pourvoi, ce qu’ils n’ont fait ni en première instance, ni en appel. Il n’appartenait pas à la cour qui a rendu l’arrêt d’appliquer les dispositions de l’article 32 du Code de procédure civile, lesquelles concernent le complètement des données et non la production des pièces, et ne s’appliquent qu’en première instance et non devant elle. La production du jugement devant la Cour de cassation est sans effet sur l’arrêt, dès lors qu’il n’a pas été soumis à la cour qui l’a rendu. Partant, l’arrêt est fondé et motivé de manière saine et suffisante, et le moyen est dénué de tout fondement, et quant à la pièce produite devant la Cour de cassation, elle est irrecevable.

Sur le second moyen de cassation :

Attendu que les demandeurs au pourvoi font grief à l’arrêt d’une insuffisance de motivation, au motif qu’ils affirment ne pas avoir cessé les paiements, mais que c’est le dépassement par la défenderesse au pourvoi des bases légales en vigueur dans le domaine bancaire concernant le calcul des intérêts qui les a conduits à saisir la justice pour trancher la question en ordonnant une expertise comptable décisive. Ils ajoutent que si la juridiction qui a rendu les décisions aux différents stades (sic) avait accédé à leur demande et que chaque partie avait produit les documents en sa possession, elle se serait assurée que les demandes des demandeurs au pourvoi étaient fondées et légales, et qu’ils n’étaient que la partie faible en l’espèce. Ils soutiennent que la Cour de cassation a déjà cassé un arrêt similaire qui était tombé dans la même erreur pour ne pas avoir procédé aux opérations de calcul afin de vérifier les demandes des parties, par son arrêt n° 2/254 rendu par la Chambre sociale, deuxième section, le 27/02/2019, dans le dossier social n° 2017/2/5/2454, ce qui impose la cassation de l’arrêt attaqué.
Mais attendu que le moyen, en son énoncé, ne contient aucun grief dirigé contre l’arrêt attaqué, il est par conséquent irrecevable.

Par ces motifs,

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne les demandeurs aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile