Sursis à statuer : L’application de la règle ‘le criminel tient le civil en état’ est subordonnée à l’identité du défendeur au civil et de l’accusé au pénal (CA. com. Casablanca 2022)

Réf : 64931

Identification

Réf

64931

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5336

Date de décision

29/11/2022

N° de dossier

2022/8202/2661

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement ayant rejeté une demande de sursis à statuer, la cour d'appel de commerce se prononce sur les conditions d'application de la règle selon laquelle le criminel tient le civil en l'état. L'appelant soutenait que l'action civile en paiement devait être suspendue dans l'attente de l'issue d'une procédure pénale pour abus de confiance engagée contre son ancien dirigeant. La cour écarte ce moyen en rappelant que l'application de cette règle, au visa des articles 10 du code de procédure pénale et 102 du code de procédure civile, est subordonnée à une condition d'identité de parties entre l'instance civile et l'instance pénale. Elle retient qu'en l'absence d'une telle identité, l'action civile étant dirigée contre la société et l'action pénale contre une personne physique distincte, le sursis à statuer ne saurait être ordonné. La cour rejette également la contestation de l'expertise, celle-ci ayant été menée contradictoirement en présence du responsable financier de l'appelante qui s'est abstenu de produire les pièces comptables sollicitées. Le jugement entrepris est par conséquent confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث عابت المستأنفة على الحكم المطعون فيه مجانبته للصواب من حيث رد طلب إيقاف البت والحال أن المستأنف ضدها سبق وأن تقدمت بشكاية من أجل خيانة الأمانة في مواجهة المستأنف عليه الثاني أي مسيرها المعزول وأن دعوى الأداء جاءت لاحقة للدعوى الجنحية فضلا عن كون السيد الخبير لم يمنحها أجلا كافيا للإدلاء بحججها وأن الخبرة لم تنصب على المدة المطالب بها ملتمسة إلغاء الحكم المستأنف وبعد التصدي الحكم برفض الطلب استثناءا وإيقاف البت والأمر بإجراء خبرة مضادة.

فيما يخص طلب إيقاف البت :

حيث إن المحكمة برجوعها لمستندات الملف وتدقيقها للوثائق المدلى تدعيما للدفع المثار اتضح لها أن موجبات إيقاف البت غير متوافرة في نازلة الحال، فإذا كانت قاعدة الجنائي يعقل المدني مقررة بمقتضيات الفصل 10 من ق.م.ج و102 من ق.م.م فإن إعمالها يتطلب توافر شرط أساسي بأن يتحد شخص المدعى عليه أي أن يكون المدعى عليه في الدعوى المدنية هو المتهم في الدعوى الجنحية والحال في النازلة أن دعوى الأداء المرفوعة ضد المستأنفة تتعلق باسترجاع مبالغ مستخلصة دون وجه حق وأن الدعوى الجنحية إنما تتعلق بطرف آخر توبع لأجل جنحة خيانة الأمانة من طرف أجير مما يكون معه شرط وحدة الأطراف ووحدة سبب الدعويين غير متوافر في نازلة الحال الشيء الذي يجعل الدفع المثار غير ذي أساس سليم ويتعين رده.

فيما يخص الخبرة المنجزة :

حيث يبقى الدفع المثار من طرف المستأنف بعدم إمهالها من طرف الخبير محمد (ت.) غير ذي اعتبار بالنظر لكون الخبرة أنجزت بحضور المسؤول المالي للمستأنفة السيد وهبي (ر.) الذي لم يدل للخبير بأية وثيقة محاسباتية عن المدة من يناير 2017 إلى دجنبر 2019 رغم اشعاره بذلك مما يكون معه الدفع المثار غير ذي اساس سليم ويتعين رده.

وحيث تكون الأسباب المثارة ضمن استئناف الطاعنة غير مبنية على أساس قانوني سليم ويتعين ردها وتأييد الحكم المستأنف مع تحميلها الصائر.

لهذه الأسباب

تصرح محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء وهي تبث علنيا، انتهائيا وحضوريا في حق المستأنف عليها الأولى وغيابيا في حق المستانف عليه الثاني:

في الشكل : قبول الاستئناف

في الموضوع : برده وتأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile