Réf
46106
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
90/1
Date de décision
13/02/2020
N° de dossier
2019/1/3/449
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Thème
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Responsabilité de la banque, Qualité à agir, Porteur, Perte de la lettre de change, Mandat d'encaissement, Lettre de change, Endossement pour encaissement, Endossement, Effets de commerce, Cassation, Banque, Action en paiement
Base légale
Article(s) : 172 - 191 - 192 - Dahir n° 1-96-83 du 15 rabii I 1417 (1er août 1996) portant promulgation de la loi n° 15-95 formant code de commerce
Source
Non publiée
Il résulte de l'article 172 du Code de commerce que la remise d'une lettre de change à une banque aux fins d'encaissement constitue un endossement de procuration qui lui confère la qualité de porteur. À ce titre, la banque est autorisée à exercer tous les droits qui découlent de la lettre de change, y compris l'action en paiement contre le tireur.
Encourt en conséquence la cassation l'arrêt d'appel qui, pour rejeter l'action de la banque contre le tireur de la lettre de change perdue, retient que celle-ci n'en est pas la bénéficiaire mais une simple dépositaire, sans tenir compte des effets juridiques de l'endossement pour encaissement.
محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/90، المؤرخ في 2020/02/13، ملف تجاري عدد 2019/1/3/449
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 14-12-2018 من طرف الطالبة المذكورة أعلاه بواسطة نائبيها الأستاذين محمد علي (ص.) ومحمد أمين (م.) الرامي إلى نقض القرار رقم 3303 الصادر بتاريخ 28-06-2018 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء في الملف عدد : 2018/8220/2260.
و بناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.
و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه.
و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في 23-01-2020.
و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 13-02-2020.
و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم.
و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد محمد رمزي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد (ب.).
و بعد المداولة طبقا للقانون:
حيث يؤخذ من وثائق الملف والقرار المطعون فيه أن المطلوب الأول نجيب (ف.) تقدم بمقال أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرض فيه أن له حسابا بنكيا لدى الطالب (ق. ع. و. س.) بوكالته الكائنة (...) بالدار البيضاء، وبتاريخ 22-12-2016 أودع به كمبيالة بمبلغ 75000,00 درهم مسحوبة على (ت. و. ب.) وساحبتها هي المطلوبة الثانية شركة ("إ.")، إلا أن قيمتها لم تسجل بحسابه ولم يتوصل بورقة عدم الأداء، وأن البنك المدعى عليه امتنع عن أداء قيمتها، لأجل ذلك التمس الحكم عليه بأن يؤدي له المبلغ المذكور وتعويض عن ضرر ضياع الكمبيالة قدره 10.000,000 درهما مع الفوائد القانونية. وأجاب البنك المدعى عليه بمذكرة مقرونة بطلب إدخال الغير في الدعوى "، موضحا أن الكمبيالة قدمت للبنك المسحوب عليه ورجعت بملاحظة عدم وجود رصيد بحساب الشركة المدخلة، وأن الكمبيالة ضاعت ولم يتمكن من إرجاعها للمدعي الذي عليه المطالبة بنظير منها و ليس مطالبة البنك بأداء قيمتها ملتمسا في مقال الإدخال الحكم على الشركة المدخلة (إ.) بأداء قيمة الكمبيالة. وبعد التعقيب وتبادل المذكرات، قضت المحكمة التجارية بأداء البنك المدعى عليه للمدعي مبلغ 75.000,00 درهم قيمة الكمبيالة مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب ومبلغ 3000,00 تعويضا عن الضرر، ورفض باقي الطلبات بحكم استأنفه المحكوم عليه، فأيدته محكمة الاستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.
في شأن الوسيلة الأولى :
حيث يعيب الطالب القرار بخرق الفصلين 345 و 359 من ق م م ، والمادة 192 من م ت، وعدم الارتكاز على أساس قانوني سليم، و فساد و نقصان التعليل الموازيين لانعدامه، ذلك أنه بعد أن ضاعت منه الكمبيالة، بادر بتاريخ 27-12-2017 إلى توجيه إنذار للمسحوب عليها شركة (إ.)، أخبرها بمقتضاه بضياع الكمبيالة وطالبها وفقا لأحكام المادة 192 من م ت، بأن تسلمه نظير ثان منها من أجل إرجاعها إلى المستفيد منها، غير أنها لم تستجب لذلك، مما حدا به إلى إدخالها في الدعوى الحالية من أجل الحكم عليها بأداء قيمة الكمبيالة بعد أن أدلى بكفالة طبقا لأحكام المادة المذكورة. وهو الطلب الذي رفضته المحكمة التجارية، فجدد التمسك به أمام محكمة الاستئناف التجارية التي ردته بعلة أن " المادتين 191 و 192 من م ت لا مجال لتطبيقها في نازلة الحال، لكون الكمبيالة ضاعت لدى المودع لديه و ليس المستفيد منها وأن المادة المذكورة نصت على الإجراءات الواجب اتباعها من طرف المستفيد للحصول على نظير ثان". وهو تعليل أنكرت فيه المحكمة على الطاعن حق مطالبة المسحوب عليها بأداء قيمة الكمبيالة. والحال أن مقتضيات المادة 192 وردت بالمطلق، ومنحت لكل من فقدت منه الكمبيالة، الحق في الحصول على حكم بأداء قيمتها، ولم تقتصر على المستفيد منها وحده كما ذهبت إليه المحكمة في تعليلها أعلاه. كما أنه لما كانت أحكام المادة 502 من م ت، منحت للبنك الذي أودع لديه ورقة تجارية، الخيار في متابعة الموقعين عليها من أجل استخلاص قيمتها، وأن الطاعن الذي كان حاملا للكمبيالة التي قدمت له لاستخلاص قيمتها في إطار نظام المقاصة، فإنه بهذه الصفة له الحق في متابعة المسحوب عليها لأداء قيمتها. ومحكمة الاستئناف التجارية حين أنكرت عليه خطأ هذا الحق ، تكون قد علّلت قرارها تعليلا فاسدا ولم تركزه على أساس قانوني سليم.
حيث إن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه التي كان معروضا عليها طلب التعويض عن ضياع كمبيالة سلمت للبنك لاستخلاص قيمتها من الساحبة، وردت تمسك الطالب المؤسس على مقتضيات المادتين 191 و 192 من مدونة التجارة ، والرامي إلى الحكم على الساحبة شركة (إ.) المدخلة في الدعوى، بتعليل جاء فيه ((.. بخصوص تمسك الطاعن بمقتضيات المادة 192 من مدونة التجارة في مواجهة المدخلة في الدعوى باعتبارها ساحبة للكمبيالة، فإن ما تمسك به الطاعن مردود لكون المادتين 191 و 192 من مدونة التجارة لا مجال لتطبيقها في نازلة الحال، لكون الكمبيالة ضاعت لدى المودع لديه وليس المستفيد منها وأن المادة المذكورة نصت على الإجراءات الواجب اتباعها من طرف المستفيد للحصول على نظير ثان، مما تبقى معه مسؤولية الطاعن عن الضياع قائمة وبأن الحكم المستأنف لما حمله المسؤولية وقضى عليه بأداء قيمة الكمبيالة لجبر الضرر الحاصل للمستأنف عليه يكون قد صادف الصواب.))؛ في حين أن العلاقة الناتجة عن الكمبيالة كورقة تجارية تحكمها مقتضيات قانونية خاصة ورد النص عليها في مدونة التجارة، يترتب عليها، أن تسلم الطالب للكمبيالة موضوع النزاع من المطلوب الأول لاستخلاص قيمتها من الساحبة في إطار المقاصة، هو مجرد توكيل له بذلك، يتحقق بتظهيرها له تظهيرا توكيليا، يمنحه صفة حامل لها، و يجوز له طبقا للمادة 172 من مدونة التجارة أن يمارس جميع الحقوق الناتجة عن الكمبيالة و منها مطالبة المساحبة بالوفاء بقيمتها. والمحكمة لما ردت الطلب المقدم في مواجهة المدخلة في الدعوى شركة (إ.) ساحبة الكمبيالة ، لعدم أحقية الطالبة في ذلك، استنادا لتعليلاتها أعلاه؛ دون أن تأخذ بالاعتبار مقتضيات المادة 172 من مدونة التجارة، يكون قرارها سيء التعليل وغير مبني على أساس سليم، عرضت معه قرارها للنقض.
حيث إن حسن سير العدالة و مصلحة الطرفين يقتضيان إحالة القضية على نفس المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض بنقض القرار المطعون فيه و إحالة القضية على نفس المحكمة مصدرته لإعادة البت فيه من جديد طبقا للقانون وهي متركبة من هيئة أخرى و تحميل المطلوبين المصاريف.
66262
Gérance libre : La preuve d’un accord verbal sur des travaux ne peut contredire les clauses du contrat écrit ni justifier le non-paiement des redevances (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
22/10/2025
66250
Contrat de gérance libre – Résiliation abusive – L’interdiction d’accès au fonds de commerce faite au gérant sur instruction du propriétaire constitue une rupture unilatérale justifiant l’application de la clause pénale (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
21/10/2025
66202
Gérance libre : le défaut de publication du contrat n’entraîne pas sa nullité entre les parties (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
21/10/2025
66201
Preuve de la créance commerciale : les factures revêtues du cachet du débiteur et établies en exécution d’un contrat font foi jusqu’à preuve du paiement (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
01/12/2025
66196
Fonds de commerce en indivision : l’héritier réclamant sa part des bénéfices d’une succursale radiée doit prouver son existence et son exploitation exclusive par les cohéritiers (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
20/10/2025
66195
Le promoteur immobilier signataire d’un contrat de maintenance des parties communes demeure tenu de son exécution en l’absence de cession du contrat au syndicat des copropriétaires (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
01/12/2025
66194
Force obligatoire du contrat – L’addendum à un bail fixant un prix forfaitaire pour la consommation d’électricité s’impose aux parties et interdit au bailleur de réclamer un montant supérieur fondé sur la consommation réelle (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
11/12/2025
66189
Le paiement partiel d’une facture vaut reconnaissance du solde de la dette et rend inopérant le moyen tiré des difficultés économiques du débiteur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
01/12/2025
66188
Preuve commerciale : le bon de réception émis sur le papier à en-tête du destinataire fait foi de la livraison et fait échec à l’inscription de faux (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/12/2025