Succession d’un établissement public : Opposabilité du délai de prescription conventionnel stipulé dans un protocole d’accord (Cass. com. 2019)

Réf : 45950

Identification

Réf

45950

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

174/1

Date de décision

04/04/2019

N° de dossier

2018/1/3/1842

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 5 - Dahir n° 1-96-83 du 15 rabii I 1417 (1er août 1996) portant promulgation de la loi n° 15-95 formant code de commerce
Article(s) : 42 - 54 - Dahir n° 1-05-146 du 20 chaoual 1426 (23 novembre 2005) portant promulgation de la loi n° 15-02 relative aux ports et portant création de l’Agence nationale des ports et de la Société d’exploitation des ports

Source

Non publiée

Résumé en français

En vertu de l'article 54 de la loi n° 15-02, la société d'exploitation des ports succède à l'office d'exploitation des ports dans tous ses droits et obligations, y compris les contrats et accords conclus antérieurement et relatifs aux compétences qui lui sont dévolues. Par conséquent, approuve sa décision la cour d'appel qui, pour déclarer une action en responsabilité prescrite, fait application du délai de prescription d'un an stipulé dans un protocole d'accord conclu entre l'ancien office et des compagnies d'assurance, ce délai conventionnel constituant une disposition spéciale dérogeant au délai de prescription de cinq ans prévu par l'article 5 du Code de commerce pour les obligations nées à l'occasion d'un acte de commerce.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/174، المؤرخ في 2019/04/04، ملف تجاري عدد 2018/1/3/1842

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2017/08/04 من طرف الطالبات المذكورات أعلاه بواسطة نائبها الأستاذ كثير (ش.) والرامي إلى نقض القرار رقم 6390 الصادر بتاريخ 2016/11/17 في الملف عدد 2016/8232/3004 عن محكمة الاستئناف التجارية الدار البيضاء.

وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 2019/03/21.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2019/04/04.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما وعدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد محمد القادري والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون.

حيث يستفاد من مستندات الملف، ومن القرار المطعون فيه أن الطالبات (ت. م. م. ت. و.) ومن معها تقدمت بتاريخ 2015/12/21 بمقال لتجارية البيضاء، عرضت فيه أنها أمنت نقل حمولة متكونة من سيارات لفائدة شركة (م. ش. س.) على متن باخرة (ك. ا.) التي وصلت إلى ميناء البيضاء يوم 2014/03/05 ولما وضعت البضاعة رهن إشارة المرسل إليها بتاريخ 2014/03/07 تبين أن بها عوار تمت معاينته بواسطة خبرة حضورية أنجزها الخبير عبد الحي (ب.) بتاريخ 2014/04/04، وأدت المدعيات لفائدة المؤمن لها مبلغ 57,039,80 درهما يمثل قيمة الخسائر وصائر تصفية العوار وصائر الخبرة، وأنها طالبت به المطلوبين ربان الباخرة و(ش. ا. م.) جبيا دون جدوى، ملتمسة الحكم عليهما بالتضامن بأدائهما لها المبلغ المذكور مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب، فصدر حكم بعدم قبول الطلب في مواجهة ربان الباخرة ورفضه في مواجهة (ش. ا. م.) أيد استئنافيا بمقتضى القرار المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسيلتين مجتمعتين:

حيث تنعى الطاعنات على القرار خرق القانون وانعدام التعليل وانعدام الأساس القانوني، بدعوى أنها تمسكت أمام المحكمة مصدرته ببطلان مقتضيات المادة 1 من بروتوكول الاتفاق المبرم بينها وبين (م. ا. م.) المحدد في سنة أجل تقادم الدعوى في مواجهة هذا الأخير باعتبار أن (ش. ا. م.) التي حلت محل المكتب المذكور تخضع الدعاوى المقدمة ضدها للتقادم الخمسي المنصوص عليه في المادة 5 من مدونة التجارة ولكون خفض مدة التقادم فيه خرق لمقتضيات الفصل 373 من ق.ل.ع، ومن جهة ثانية فإن المادة 54 من قانون إحداث (ش. ا. م.) تنص فقط على حلول هذه الأخيرة محل المكتب في حقوقه والتزاماته التي ليس من بينها المادة 1 المشار إليها، غير أن المحكمة لم تجب على الدفع .

كما أن المادة 54 المنوه عنها قيدت هذا الإحلال في الحقوق والالتزامات السابقة المتعلقة بالاختصاصات المخولة لها والتي ليس من ضمنتها تحديد أجل التقادم الوارد في المادة 1 من بروتوكول الاتفاق لعدم تعلقه بالاختصاصات المتحدث عنها، والمحكمة التي لم تراع ما ذكر يتعين التصريح بنقض قرارها.

لكن حيث إن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه ردت تمسك الطالبات ببطلان المادة 1 من بروتوكول الاتفاق بتعليل جاء فيه " إنه من الثابت قانونا وخلافا لما تمسكت به الطاعنات فإنه بالرجوع إلى مقتضيات القانون رقم 15/02 فإن (ش. ا. م.) والوكالة الوطنية للموانئ تحل كل واحدة منهما فيما يخصها في حقوق والتزامات الدولة و(م. ا. م.) بشأن كل صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات وكذا العقود والاتفاقيات المبرمة قبل تاريخ دخول هذا القانون حيز التنفيذ والمتعلقة بالإختصاص المخول لهما بمقتضى القانون، ويترتب على ذلك أن هذه الاتفاقية تبقى منتجة لأثارها بين المكتب المذكور وشركات التأمين باعتبار أنها تمت في إطار اتفاق مستقل بين الأطراف المذكورة وأن إلغاء دفتر التحملات ل (ش. ا. م.) التي حلت محل المكتب لا يؤدي إلى إلغاء الإتفاقية هذا فضلا عن أن البروتوكول لم يتم فسخه أو إلغاؤه سواء بالاتفاق أو عن طريق القضاء مما تبقى معه الدعوى المقدمة خارج السنة من وصول البضاعة ووضعها رهن إشارة المرسل إليه قد طالها التقادم " وهو تعليل فيه رد على ما تم التمسك به أمامها مما يكون معه النعي بعدم الجواب خلاف الواقع، كما أن التعليل المذكور ومن خلاله طبقت المحكمة المادة 54 من القانون رقم 15/02 تطبيقا سليما والتي تنص على أنه " تحل الوكالة والشركة كل واحدة منهما فيما يخصها في حقوق والتزامات الدولة و(م. ا. م.) بشأن كل الصفقات والتوريدات والخدمات وكذا العقود الأخرى والاتفاقيات ولا سيما المالية المبرمة قبل تاريخ دخول هذا القانون حيز التطبيق والمتعلقة بالاختصاصات المخولة لهما بمقتضى هذا القانون، كما أن المادة 42 من نفس القانون حددت اختصاصات (ش. ا. م.) حين حصرتها في كون الأنشطة المينائية التي تشمل جميع الأنشطة التجارية التي كان يزاولها (م. ا. م.) في تاريخ دخول القسم الثالث من القانون رقم 15/02 حيز التنفيذ، ولما كان الشحن والإفراغ والتخزين من اختصاص (م. ا. م.) انتقل إلى (ش. ا. م.) بمقتضى القانون المذكور وأصبح من اختصاصها، واتفاق البروتوكول المؤرخ في 1976/07/02 أبرم بين (م. ا. م.) وشركات التأمين في إطار اختصاصاته التجارية التي تمس مصالحه المالية وبذلك فإنه انتقل إلى (ش. ا. م.) ومن حقها التمسك به، والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه وفيما ذهبت إليه تكون قد طبقت القانون الواجب التطبيق بشكل سليم مادام أن هناك مقتضى خاص محدد للتقادم طبقا لما تنص عليه المادة 5 من مدونة التجارة التي جاء فيها " تتقادم الالتزامات الناشئة بمناسبة عمل تجاري بين التجار أو بينهم وبين غير التجار بمضي خمس سنوات ما لم توجد مقتضيات خاصة مخالفة والمحكمة بذلك لما اعتبرت أن الحلول الوارد بمقتضى المادة 54 السالفة الذكر كان مطلقا تكون قد راعت مجمل ما ذكر، فجاء قرارها غير خارق لأي مقتضى ومعللا تعليلا كافيا ومرتكزا على أساس ، والوسيلتان على غير أساس، فيما عدا ما هو خلاف الواقع فهو غير مقبول.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالبين المصاريف.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 1/174 du 04/04/2019, Dossier commercial n° 2018/1/3/1842

Vu le pourvoi en cassation formé le 04/08/2017 par les demanderesses susmentionnées, par l’intermédiaire de leur avocat Maître K. (Ch.), tendant à la cassation de l’arrêt n° 6390 rendu le 17/11/2016 par la Cour d’appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 2016/8232/3004.

Vu les autres pièces produites au dossier.

Vu le Code de procédure civile promulgué le 28 septembre 1974.

Vu l’ordonnance de soit-communiqué et de notification en date du 21/03/2019.

Vu l’avis de fixation de l’affaire à l’audience publique tenue le 04/04/2019.

Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Mohammed El Kadiri, et après avoir entendu les observations de l'avocat général, Monsieur Rachid Bennani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi.

Attendu qu'il résulte des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que les demanderesses (T.M.M.T.O.) et consorts ont, par requête en date du 21/12/2015, saisi le Tribunal de commerce de Casablanca, exposant avoir assuré le transport d'une cargaison de voitures pour le compte de la société (M.CH.S.) à bord du navire (K.A.), lequel est arrivé au port de Casablanca le 05/03/2014 ; que lorsque la marchandise a été mise à la disposition du destinataire le 07/03/2014, il est apparu qu'elle présentait une avarie, laquelle a été constatée par une expertise contradictoire réalisée par l'expert Abdelhay (B.) le 04/04/2014 ; que les demanderesses ont versé à leur assuré la somme de 57 039,80 dirhams, représentant la valeur des pertes, les frais de liquidation de l'avarie et les frais d'expertise ; qu'elles en ont réclamé amiablement le paiement aux défendeurs, le capitaine du navire et la société (CH.A.M.), sans succès, sollicitant leur condamnation solidaire au paiement de ladite somme, assortie des intérêts légaux à compter de la date de la demande ; qu'un jugement a été rendu déclarant la demande irrecevable à l'encontre du capitaine du navire et la rejetant à l'encontre de la société (CH.A.M.), lequel a été confirmé en appel par l'arrêt objet du présent pourvoi en cassation.

Sur les deux moyens réunis :

Attendu que les demanderesses au pourvoi font grief à l'arrêt d'avoir violé la loi, manqué de motivation et été dépourvu de base légale, au motif qu'elles ont soutenu devant la cour d'appel la nullité des dispositions de l'article 1er du protocole d'accord conclu entre elles et (M.A.M.), lequel fixait à un an le délai de prescription de l'action à l'encontre de ce dernier, au motif que l'action intentée contre la société (CH.A.M.), qui s'est substituée audit Office, est soumise au délai de prescription quinquennale prévu à l'article 5 du Code de commerce, et que la réduction du délai de prescription constitue une violation des dispositions de l'article 373 du Dahir des Obligations et Contrats ; que, d'autre part, l'article 54 de la loi portant création de la société (CH.A.M.) dispose uniquement que cette dernière se substitue audit Office dans ses droits et obligations, parmi lesquels ne figure pas l'article 1er susvisé, mais que la cour n'a pas répondu à ce moyen.

Attendu, en outre, que l'article 54 précité a limité cette substitution aux droits et obligations antérieurs relatifs aux attributions qui lui sont dévolues, lesquelles n'incluent pas la fixation du délai de prescription prévu à l'article 1er du protocole d'accord, celui-ci n'étant pas relatif auxdites attributions ; que la cour, en ne tenant pas compte de ce qui précède, a rendu un arrêt qui doit être cassé.

Mais attendu que la cour d'appel, pour écarter le moyen des demanderesses tiré de la nullité de l'article 1er du protocole d'accord, a énoncé dans ses motifs "qu'il est constant en droit, et contrairement à ce que soutiennent les appelantes, qu'il résulte des dispositions de la loi n° 15-02 que la société (CH.A.M.) et l'Agence Nationale des Ports se substituent, chacune en ce qui la concerne, dans les droits et obligations de l'État et de (M.A.M.) pour tous les marchés de travaux, de fournitures et de services, ainsi que pour les contrats et conventions conclus avant la date d'entrée en vigueur de cette loi et relatifs aux attributions qui leur sont dévolues par la loi ; qu'il s'ensuit que cette convention demeure productive de ses effets entre ledit Office et les compagnies d'assurance, dès lors qu'elle a été conclue dans le cadre d'un accord indépendant entre lesdites parties ; que l'abrogation du cahier des charges de la société (CH.A.M.), qui s'est substituée à l'Office, n'entraîne pas l'annulation de la convention, d'autant plus que le protocole n'a été ni résilié ni annulé, que ce soit d'un commun accord ou par voie de justice ; qu'en conséquence, l'action intentée plus d'un an après l'arrivée de la marchandise et sa mise à la disposition du destinataire est atteinte par la prescription" ; que cette motivation répond aux conclusions dont la cour était saisie, ce qui rend le grief de défaut de réponse contraire à la réalité des faits ; que par cette même motivation, la cour a fait une saine application de l'article 54 de la loi n° 15-02, qui dispose que "L'Agence et la Société se substituent, chacune en ce qui la concerne, dans les droits et obligations de l'État et de (M.A.M.) pour tous les marchés de fournitures et de services, ainsi que pour les autres contrats et conventions, notamment financiers, conclus avant la date d'entrée en vigueur de la présente loi et relatifs aux attributions qui leur sont dévolues par celle-ci" ; que l'article 42 de la même loi a défini les attributions de la société (CH.A.M.) en les limitant aux activités portuaires, lesquelles comprennent toutes les activités commerciales que (M.A.M.) exerçait à la date d'entrée en vigueur du titre III de la loi n° 15-02 ; que les activités de manutention, de chargement, de déchargement et d'entreposage, qui relevaient de la compétence de (M.A.M.), ont été transférées à la société (CH.A.M.) en vertu de ladite loi et relèvent désormais de sa compétence ; que le protocole d'accord en date du 02/07/1976 a été conclu entre (M.A.M.) et les compagnies d'assurance dans le cadre de ses attributions commerciales affectant ses intérêts financiers ; qu'il a par conséquent été transmis à la société (CH.A.M.), qui est en droit de s'en prévaloir ; que la cour d'appel, par sa décision, a correctement appliqué la loi applicable, dès lors qu'il existe une disposition spéciale fixant la prescription, conformément à ce que prévoit l'article 5 du Code de commerce, qui dispose que "Les obligations nées à l'occasion d'un acte de commerce entre commerçants ou entre commerçants et non-commerçants se prescrivent par cinq ans, sauf dispositions spéciales contraires" ; qu'ainsi, la cour, en considérant que la substitution prévue par l'article 54 précité était absolue, a tenu compte de l'ensemble de ces éléments ; que son arrêt n'a donc violé aucune disposition, est suffisamment motivé et repose sur un fondement juridique ; que les deux moyens sont dénués de fondement, et, pour le surplus, irrecevables comme contraires à la réalité des faits.

Par ces motifs,

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne les demanderesses aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Commercial