Rapport d’expertise : Le juge du fond apprécie souverainement la valeur probante des rapports d’expertise et peut écarter celui qui est tardif et non étayé par des constatations matérielles suffisantes (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 66242

Identification

Réf

66242

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

4695

Date de décision

02/10/2025

N° de dossier

2025/8218/3764

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contestant l'évaluation d'un préjudice matériel résultant d'un sinistre, la cour d'appel de commerce examine la valeur probante respective d'un rapport d'expertise judiciaire et d'un rapport d'expertise amiable. Le tribunal de commerce avait fondé sa décision sur les conclusions de l'expert judiciaire retenant une perte totale de la marchandise.

L'appelant soutenait que son propre rapport d'expertise, concluant à un dommage partiel, devait prévaloir sur l'expertise judiciaire jugée non objective. La cour écarte ce moyen en relevant que l'expert judiciaire a fondé ses conclusions sur un faisceau d'indices concordants, incluant le rapport de gendarmerie, les documents de transport, des témoignages et des photographies.

À l'inverse, la cour retient que le rapport amiable, établi tardivement, se bornait à affirmer l'existence d'une marchandise non endommagée sans toutefois en rapporter la preuve matérielle. Faute pour l'appelant de démontrer que l'intimé avait conservé une partie de sa marchandise en bon état, le moyen est jugé non fondé.

Le jugement entrepris est par conséquent confirmé en toutes ses dispositions.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث تعيب الطاعنة الحكم المستأنف مجانبته الصواب, بدعوى أنها أدلت بتقرير خبرة منجز من طرف مكتب الخبرة (A. E.) بتاريخ 23/03/2022 بحضور المدعي نفسه، والذي حدد فيها الخبير كمية البضاعة المتضررة في 1500 كلغ وقيمة الضرر في 4500 درهم، في حين أن تقرير الخبرة المنجز من طرف الخبير المنتدب المصطفى (ت.) اتسم بعدم الموضوعية واعتمد على تصريحات مستخدم لدى المدعي نفسه واعتبر أن البضاعة قد فسدت كلها.

و حيث انه و بخصوص السبب المؤسس عليه الطعن و المتعلق بالمنازعة في تقرير الخبرة المنجز من طرف الخبير المصطفى (ت.), فانه بالاطلاع على التقرير المذكور يتضح أن الخبير المعين من طرف محكمة البداية اعتمد على تقرير الدرك الملكي لإثبات واقعة الحادثة المادية, كما اعتمد على شهادة خروج البضاعة التي تفيد أن كميتها هي 17.100 كيلوغرام, و كذا تصريحات الشاهد المصطفى (ك.) الذي كان من ضمن العمال الذين حملوا البضاعة على الشاحنة,و الذي أكد أن وزن البضاعة عند الخروج هو 17.100, و اعتمد أيضا في تقريره على الصور الفوتوغرافية التي تفيد الضرر اللاحق بالبضاعة, في حين أن تقرير مكتب الخبرة (A. E.) لم ينتقل إلى موقع الحادثة إلا بعد مرور ثلاثة أيام, دون أن يحدد في تقريره معاينته البضاعة التي لم تتلف بسبب الحادثة كما تمسكت بذلك المستأنفة, بعد أن حصر التلف في حدود 1500 كيلوغرام, لتبقى ما تمسكت به المستأنفة يعوزه الإثبات, إذ لم تستظهر بما يثبت أن المستأنف عليه قد احتفظ بجزء كبير من بضاعته التي بقيت سليمة رغم الحادثة, ثم إن تقرير الخبرة المنجز من قبل الخبير المنتدب من قبل محكمة البداية قد اعتمد أيضا التقرير المدلى به من طرف المستأنفة نفسها, ليبقى السبب المؤسس عليه الدفع على غير أساس و يتعين رده, و ترتيبا عليه يكون الحكم المستأنف قد صادف الصواب فيما قضى به و يتعين تأييده مع رد الاستئناف و إبقاء الصائر على رافعه.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا وعلنيا و حضوريا:

في الشكل : بقبول الاستئناف.

في الموضوع : برده و تأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile