Prescription extinctive – Interruption – Une réclamation extrajudiciaire n’interrompt la prescription que si elle met le débiteur en demeure, ce qui suppose la preuve de sa réception (Cass. com. 2021)

Réf : 44229

Identification

Réf

44229

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

422/1

Date de décision

17/06/2021

N° de dossier

2020/3/3/1089

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 255 - 381 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats

Source

Non publiée

Résumé en français

Il résulte de l'article 381 du Dahir des obligations et des contrats que la prescription est interrompue par toute réclamation extrajudiciaire ayant date certaine et de nature à constituer le débiteur en demeure d'exécuter son obligation. Une telle constitution en demeure n'étant effective qu'après notification au débiteur, c'est à bon droit qu'une cour d'appel, ayant constaté l'absence de preuve de la réception par le débiteur de la lettre de réclamation, écarte l'interruption de la prescription et déclare l'action irrecevable.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/422، الصادر بتاريخ 2021/06/17، في الملف التجاري عدد 2020/3/3/1089
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2020/08/10 من طرف الطالبة المذكورة أعلاه بواسطة نائبه الأستاذ صلاح الدين (ب.) الرامي إلى نقض القرار رقم 4193 الصادر بتاريخ 2019/09/30 في الملف عدد 8232/3501 / 2019 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء ؛
و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه؛
و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في: 2021/05/11 ؛
و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ: 2021/06/17؛
و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم؛
و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد هشام العبودي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد عاتق المزبور ؛

و بعد المداولة طبقا للقانون

حيث يستفاد من مستندات الملف، ومن القرار المطعون فيه أن الطالبة شركة (ت. ا.) تقدمت بمقال للمحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها أمنت لفائدة شركة (ب.) PRIMARIOS بضاعة عبارة عن باليطات تحتوي على مجموعة من الصناديق من الألمنيوم ، وذلك حسب شهادة التأمين عدد 915956 . وتم نقلها من لدن المدعى عليها الأولى شركة (ز. و. ر.) الممثلة في المغرب من طرف شركة (ز. م.) على متن المقطورة عدد R9167BBV، وذلك بمقتضى وثيقة النقل الدولي CMR رقم V333014381 ، وأن البضاعة لحقها ضرر كلي، كما يتجلى من الخبرة المنجزة من طرف مكتب (ت. ل.) التي حددت القيمة الإجمالية لهذا الضرر في مبلغ 1580,00 أورو ، أي ما يعادل بالدرهم المغربي مبلغ 17.471,80 درهم ، فضلا عن مصاريف بيان تسوية العوار و أتعاب الخبير المحددين في مبلغ 3.380,31 درهما، أي ما مجموعه 20.852,11 درهم، ذاكرة أن الخبير عزا سبب الضرر لسوء المناولات للبضاعة بمخازن شركة (ز. م.) التي تكلفت بنقلها و إفراغها بمخازنها، ملتمسة الحكم على المدعى عليهما بأدائهما لها تضامنا فيما بينهما مبلغ 20.852,11 درهما كتعويض عن الضرر الحاصل لمؤمنتها شركة (ب.) ، وبعد جواب المدعى عليها الثانية صدر الحكم برفض الطلب، أيد استئنافيا بموجب القرار المطعون فيه بالنقض .

في شان الوسيلة الفريدة؛

حيث تنعى الطاعنة على القرار سوء تطبيق الفصل 381 من قانون الالتزامات والعقود، وانعدام الأساس القانوني وفساد التعليل الموازي لانعدامه، بدعوى أنها أوضحت، خلال المرحلة الاستئنافية أن مطالبتها القضائية قدمت داخل الأجل القانوني ، مادام أن التقادم المنصوص عليه في المادة 32 من الاتفاقية الدولية لنقل البضائع عن طريق البر المؤرخة في 1956/09/05، و المحدد في أجل السنة ، قد تم قطعه تأسيسا على مقتضيات الفصل 381 من ق ل ع ، ذلك أنها أدلت في هذا الصدد برسالة مؤرخة في 2017/12/27 ، وجهت للمطلوبة بتاريخ 2018/01/05، كما هو يتبين من الكناش البريدي ، و انه مادام أن الطاعنة أصبحت تستفيد من اجل جديد يبدأ احتسابه من تاريخ 2018/01/05 فان دعواها المقدمة بتاريخ 2018/11/07 ، تكون قد احترمت الأجل المنصوص عليه في المادة 32 المذكورة أعلاه ، غير أن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه ردت الدفع بعلة عدم وجود بالملف ما يثبت التوصل بالرسالة المذكورة و بالتالي ، تكون الدعوى قد طالها التقادم استنادا للمادة 32 أعلاه ، والحال أن مقتضيات الفصل 381 من قانون الالتزامات و العقود المتمسك بها من طرف الطالبة نصت في فقرتها الأولى على ما يلي :" ينقطع التقادم بكل مطالبة قضائية أو غير قضائية يكون لها تاريخ ثابت و من شأنها أن تجعل المدين في حالة مطل لتنفيذ التزامه " أي أن الفصل المذكور لم يميز لقطع التقادم بين المطالبة القضائية و غير القضائية بمعنى أن ما يسري على الأولى فهو قابل للتطبيق على الثانية، وانه استنادا على ما ورد بهذا النص، يمكن لأي شخص أن يتقدم بمطالبة قضائية أمام من له الحق بتاريخ معين، فيكون هذا التاريخ بداية احتساب جديد لأجل التقادم، بغض النظر عن توصل المطلوب في الدعوى من عدمه. كما انه تماشيا مع ما ورد بالفصل المنوه عنه، فان الرسالة الموجهة للمطلوبة بتاريخ 2018/01/05، التي تنص كما ورد في الكناش البريدي على نفس العنوان الذي تم فيه تبليغ إجراءات الدعوى ، هي قاطعة للتقادم، بغض النظر عن توصل المطلوبة من عدمه ومحكمة الاستئناف التجارية عندما ربطت قطع التقادم بتوصل المطلوبة بالرسالة الموجهة لها بتاريخ 2018/01/05، تكون قد أساءت تطبيق مقتضيات الفصل 381 من قانون الالتزامات و العقود و يكون بذلك قرارها مشوبا بسوء التعليل الموازي لانعدامه و منعدم الأساس القانوني ، مما يتعين معه نقضه.

لكن حيث إن المقصود بالمطالبة غير القضائية التي تقطع التقادم في مفهوم الفصل 381 من ق. ل.ع هي تلك المطالبة التي يوجهها الدائن للمدين عن غير طريق القضاء شرط أن يكون لها تاريخ ثابت وأن يكون من شأنها وضع المدين في حالة مطل في تنفيذ التزامه، وهذا لايتاتى إلا بتبليغه بها بصفة قانونية و المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه التي ردت دفع الطاعنة المرتكز على انقطاع تقادم الدعوى بمقتضى الرسالة المؤرخة في 2018/01/05 بما جاءت به من "... انه لا يوجد بالملف ما يثبت التوصل بالرسالة المذكورة ..."، تكون قد اعتمدت المبدأ المذكور وطبقت صحيح أحكام الفصل 381 من ق. ل. ع مادام لم يدل لها بما يفيد قطع التقادم، مادام أن الإجراء القاطع للتقادم هو ذلك الإجراء الذي يجعل المدين في حالة مطل الذي لا يكون له محل إلا بالتوصل بالإنذار واقعا أو حكما (تبليغ القيم ) وأن يكون الإنذار ضمن الشروط المنصوص عليها في الفصل 255 من ق.ل.ع، مسايرة في تعليلها محتويات الملف الذي لا يوجد من بين وثائقه ما يفيد التوصل بالرسالة المحاج بها من قبل الطاعنة التي اكتفت فقط بالإدلاء بما يفيد توجيهها عبر مصلحة البريد، الذي لا يكفي للقول بقطع التقادم مادام أنه لا يجعل المدين في حالة مطل ، فلم يخرق القرار المقتضيات المحتج بخرقها وجاء معللا تعليلا سليما وكافيا ومرتكزا على أساس والوسيلة على غير أساس .

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالبة المصاريف.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 1/422, rendu le 17/06/2021, dans le dossier commercial n° 2020/3/3/1089

Vu le pourvoi en cassation formé le 10/08/2020 par la demanderesse susmentionnée, par l’intermédiaire de son avocat Maître Salah Eddine (B.), tendant à la cassation de l’arrêt n° 4193 rendu le 30/09/2019 par la Cour d’appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 8232/3501/2019 ;
Vu le Code de procédure civile promulgué le 28 septembre 1974, tel que modifié et complété ;
Vu l’ordonnance de dessaisissement et de communication du 11/05/2021 ;
Vu la fixation de l’affaire à l’audience publique du 17/06/2021 ;
Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution ;
Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Hicham El Aboudi, et après avoir entendu les observations de l'avocat général, Monsieur Atik El Mezbour ;

Et après en avoir délibéré conformément à la loi

Attendu qu’il ressort des pièces du dossier et de l’arrêt attaqué que la demanderesse, la société (T. A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle a exposé avoir assuré, au profit de la société (P.) PRIMARIOS, une marchandise consistant en des palettes contenant un ensemble de caisses en aluminium, et ce, conformément au certificat d’assurance n° 915956. La marchandise a été transportée par la première défenderesse, la société (Z. W. R.), représentée au Maroc par la société (Z. M.), à bord de la remorque immatriculée R9167BBV, en vertu de la lettre de voiture internationale CMR n° V333014381. La marchandise a subi un dommage total, ainsi qu’il ressort de l’expertise réalisée par le cabinet (T. L.), laquelle a fixé la valeur totale de ce dommage à la somme de 1 580,00 euros, soit l’équivalent en dirhams marocains de 17 471,80 dirhams, outre les frais de constat d'avaries et les honoraires de l’expert fixés à la somme de 3 380,31 dirhams, soit un total de 20 852,11 dirhams. La demanderesse a indiqué que l’expert a imputé la cause du dommage à une mauvaise manipulation de la marchandise dans les entrepôts de la société (Z. M.), qui s’était chargée de son transport et de son déchargement dans ses entrepôts. Elle a sollicité la condamnation solidaire des défenderesses à lui payer la somme de 20 852,11 dirhams à titre d’indemnisation du préjudice subi par son assurée, la société (P.). Après la réponse de la seconde défenderesse, le jugement a rejeté la demande, lequel a été confirmé en appel par l'arrêt objet du présent pourvoi en cassation.

Sur le moyen unique de cassation

Attendu que la demanderesse au pourvoi fait grief à l'arrêt d'avoir mal appliqué l'article 381 du Dahir formant Code des Obligations et des Contrats, d'être dépourvu de base légale et entaché d'un vice de motivation équivalant à son absence, au motif qu'elle aurait expliqué, au cours de la phase d'appel, que sa demande en justice avait été introduite dans le délai légal, dès lors que la prescription prévue à l’article 32 de la Convention relative au contrat de transport international de marchandises par route (CMR) du 19/05/1956, fixée à un an, a été interrompue sur le fondement des dispositions de l’article 381 du D.O.C. Elle a versé à cet égard une lettre datée du 27/12/2017, adressée à la défenderesse au pourvoi le 05/01/2018, comme en atteste le registre postal. Dès lors que la demanderesse au pourvoi bénéficiait d'un nouveau délai commençant à courir à compter du 05/01/2018, son action, introduite le 07/11/2018, aurait respecté le délai prévu à l’article 32 précité. Cependant, la cour qui a rendu l’arrêt attaqué a rejeté cette exception au motif qu'il n'existait au dossier aucun élément prouvant la réception de ladite lettre et que, par conséquent, l’action était prescrite en application de l'article 32 susvisé. Or, les dispositions de l’article 381 du Dahir formant Code des Obligations et des Contrats, invoquées par la demanderesse, énoncent en leur premier alinéa : "La prescription est interrompue par toute demande, judiciaire ou extrajudiciaire, ayant date certaine, qui constitue le débiteur en demeure d'exécuter son obligation". Cet article ne distinguerait pas, pour l’interruption de la prescription, entre la réclamation judiciaire et la réclamation extrajudiciaire, de sorte que ce qui s'applique à la première est applicable à la seconde. En se fondant sur ce texte, toute personne pourrait présenter une réclamation ayant date certaine, et cette date marquerait le point de départ d'un nouveau délai de prescription, indépendamment de la réception ou non de la réclamation par le débiteur. Conformément à l'article précité, la lettre adressée à la défenderesse le 05/01/2018, envoyée à la même adresse que celle utilisée pour la notification des actes de procédure, ainsi que mentionné dans le registre postal, serait interruptive de prescription, que la défenderesse l'ait reçue ou non. En conditionnant l'interruption de la prescription à la réception par la défenderesse de la lettre qui lui a été adressée le 05/01/2018, la Cour d’appel de commerce aurait mal appliqué les dispositions de l’article 381 du Dahir formant Code des Obligations et des Contrats, et sa décision serait ainsi entachée d'un vice de motivation équivalant à son absence et dépourvue de base légale, ce qui justifierait sa cassation.

Mais attendu que la réclamation extrajudiciaire qui interrompt la prescription, au sens de l'article 381 du D.O.C., est celle que le créancier adresse au débiteur par une voie autre que judiciaire, à condition qu'elle ait une date certaine et qu'elle soit de nature à mettre le débiteur en demeure d'exécuter son obligation. Ceci ne peut se réaliser que par sa notification légale à ce dernier. La cour qui a rendu l'arrêt attaqué, en rejetant l'exception de la demanderesse au pourvoi fondée sur l'interruption de la prescription par la lettre du 05/01/2018, au motif qu'« il n'existe au dossier aucun élément prouvant la réception de ladite lettre », a appliqué le principe susmentionné et a correctement fait application des dispositions de l'article 381 du D.O.C., dès lors qu'aucun élément prouvant l'interruption de la prescription ne lui a été fourni. En effet, l'acte interruptif de prescription est celui qui met le débiteur en demeure, ce qui ne peut avoir lieu que par la réception effective ou juridique (notification à curateur) de la mise en demeure, et à condition que cette dernière respecte les conditions énoncées à l'article 255 du D.O.C. En fondant sa motivation sur les pièces du dossier, qui ne contient aucun document attestant de la réception de la lettre invoquée par la demanderesse au pourvoi, laquelle s'est contentée de produire la preuve de son envoi par les services postaux, ce qui ne suffit pas pour conclure à l'interruption de la prescription car cela ne met pas le débiteur en demeure, l'arrêt n'a violé aucune des dispositions invoquées, est fondé sur une motivation saine et suffisante et repose sur une base légale. Le moyen est donc dénué de fondement.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne la demanderesse aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Civil