Gérance libre – Caractérisation du contrat par les juges du fond et irrecevabilité du moyen nouveau de nullité (Cass. com. 2019)

Réf : 45969

Identification

Réf

45969

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

157/2

Date de décision

21/03/2019

N° de dossier

2017/2/3/1902

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant souverainement constaté, au vu des termes clairs d'un contrat intitulé « contrat de gérance libre d'un fonds de commerce », que les parties avaient convenu que le gérant n'était pas un locataire mais un « gérant aux bénéfices », une cour d'appel en déduit exactement la nature de leur relation contractuelle et le bien-fondé de la demande en paiement de la quote-part des bénéfices convenue. Est par ailleurs irrecevable, car nouveau et mélangé de fait et de droit, le moyen invoquant pour la première fois devant la Cour de cassation la nullité dudit contrat pour défaut de publicité.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 2/157، الصادر بتاريخ 2019/03/21، في الملف التجاري عدد 2017/2/3/1902

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2017/08/07 من طرف الطالب المذكور أعلاه بواسطة نائبه الاستاذ عبد الله (ج.) الرامي إلى نقض القرار رقم 2851 الصادر بتاريخ 2017/05/15 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء في الملف عدد : 2017/8205/1089.

و بناء على المذكرة الجوابية المدلى بها من طرف نائب المطلوبة الرمية الى رفض الطلب.

و بناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في : 28 شتنبر 1974.

و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في : 2019/02/28.

و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ : 2019/03/21.

و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم.

و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد حميد ارحو والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد محمد صادق.

و بعد المداولة طبقا للقانون:

حيث يستفاد من مستندات الملف ومن القرار المطعون فيه أن المطلوبة تقدمت بتاريخ 2016/9/22 بمقال افتتاحي أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء عرضت فيه انها سلمت للطاعن محلا تجاريا من اجل التسيير الحر من 2012/5/07 الى 2012/08/31 حسب مبلغ شهري قدره 3250 درهم . و بعد انتهاء المدة المتفق حولها استمر الطاعن في شغل المحل المدعى فيه. فاستصدرت حكما نهائيا قضى بطرده نفذ بتاريخ 2015/07/28 . و التمست الحكم لها بنصيبها في الأرباح عن المدة من 2012/08/31 الى 2015/7/28 و تعويض عن الحرمان من الاستغلال قدره 50.000 درهم . و أجاب الطاعن بعدم أحقية المطلوبة في الطلب و التمس رفضه . و بعد انتهاء الإجراءات . صدر بتاريخ 2016/11/15 حكم ابتدائي قضى على الطاعن بأدائه للمطلوبة مبلغ 78000 درهم نصيب في الأرباح عن استغلال المحل التجاري الكائن (...) من 2012/09/01 لغاية 2015/03/17 مع تعويض قدره 20000 درهم عن الحرمان من 2012/9/01 إلى 2015/7/28 . استأنفه الطاعن و بعد تبادل المذكرات صدر قرار استئنافي قضى بتأييد الحكم المستأنف مع تعديله و ذلك بخفض التعويض المحكوم به عن الحرمان من التعويض الى مبلغ 7000 درهم و جعل الصائر على النسبة . و هو القرار المطلوب نقضه .

حيث يعيب الطاعن على القرار في الوسيلتين مجتمعتين خرق القانون و نقصان التعليل الموازي لانعدامه بدعوى أن القرار اعتبر العلاقة التعاقدية الرابطة بين الطرفين ينظمها عقد تسيير مصادق على إمضائه بتاريخ 2012/5/7 و بموجبه اسند للطاعن تسيير محل تجاري معد لبيع الحلويات و هو عقد كراء منقول يخضع لقانون الالتزامات و العقود و النصوص المنظمة له في مدونة التجارة خلافا لما تمسك به الطاعن من اكترائه للمحل إذ لا مجال للتأويل مادامت ألفاظ العقد صريحة عملا بالفصل 461 من ق ل ع و هو تعليل يخالف الفصلين 152 و 153 من مدونة التجارة الذي يوجب الإشهار . ولم يجعل المشرع من عقد التسيير الحر عقدا رضائيا يقوم بمجرد تراضي طرفيه على إبرامه بل اشترط لصحته وجوب الإشهار و إلا كان باطلا . كما اعتمد القرار على الفصل 230 من ق ل ع للحكم بمبلغ 3250 درهم شهريا باعتبار العقد شريعة المتعاقدين والتي لا وجود لها بالعقد كما اعتمد أيضا إيداع لطاعن الواجبات الكراء بحسب المبلغ المذكور و كان لزاما إجراء خبرة حسابية لكونه لا يوافق على مبلغ 3250 درهم كواجب شهري لحصة المطلوبة في النقض . خاصة و انه لم يستغل المحل استغلالا فعليا و مستمرا . كما انه لا يمكن ان يواجه بالفصل 664 من ق ل ع خاصة و انه أودع واجبات الكراء ورفضت المطلوبة سحبها مما اضطره الى استرجاعها حسب الأمر القضائي الصادر عن رئيس المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بتاريخ 2016/09/29 ملف المختلفة عدد 2016/1109/29318 . و بالتالي جاء القرار خارقا للقانون و غير مرتكز على أساس مما يستوجب نقضه .

لكن من جهة حيث ان الطاعن لم يسبق له الدفع أمام قضاة الاستئناف ببطلان عقد التسيير الحر للعلة المشار اليها في الوسيلة مما يجعل الدفع بما ذكر لأول مرة أمام محكمة النقض غير مقبول لاختلاط الواقع فيه بالقانون . و من جهة ثانية حيث ان المحكمة من خلال علل الحكم المؤيد من طرفها و التي جاء فيها ( أن العلاقة بين الطرفين ثابتة من خلال عقد التسيير الحر المعنون بعقد تسيير أصل تجاري و المصادق على توقيعه بتاريخ 2012/05/07 و الذي بمقتضاه منحت المطلوبة في النقض ( المدعية) (للمدعى عليه الطاعن محلا تجاريا من اجل تسييره علاوة على كونهما اتفقا بمقتضاه على أنه ليس بمكتري وإنما مسير بالأرباح ) و من خلال عللها الناصة على ( ان عقد التسيير الحر رتب على عاتق المسير التزاما بأدائه لصاحبة المحل نصيبها في الأرباح يتبين انه محدد في مبلغ 3250 درهم حسب الثابت من طلب العرض العيني و الإيداع المؤرخ في 2013/10/22 المدلى بنسخة منه و لا مبرر لاجراء أي تحقيق بشأنه أو خبرة حسابية ) تكون قد عللت قرارها بما يساير وثائق الملف، و بنت قضاءها على استنتاج سليم مستعملة في ذلك سلطتها في تقدير الوثائق المدلى بها أمامها . و أن استبعادها لادعاء الطاعن بكونه مكتري و بكون المبلغ المحدد أعلاه كوجيبة كرائية كان مؤسسا مادام لم يستطع إثباته بحجة معارضة لوثيقة عقد التسيير و الذي طبقت المحكمة ظاهره و لم تقم بتأويله خاصة أنه لا يوجد ضمن عباراته ما يفيد ان الطاعن مكتري بسومة 3250 درهم . و بخصوص ما أثير في الوسيلة بشان مدة الاستغلال فان المحكمة أوردت تعليلا مضمنه ( أن الطاعن استمر في اعتمار المحل بعد انتهاء مدة العقد في 2012/8/31 ولغاية صدور القرار الاستئنافي عدد 1511 بتاريخ 2015/3/17 القاضي بتأييد الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 2014/6/19 في الملف عدد 2014/09/2686 القاضي بطرده من المحل المتنازع عليه ، و بالتالي فان ذمته تظل مشغولة بالواجب المحكوم به عن نصيب المستأنف عليها ( المطلوبة في النقض ) من الأرباح مادام استرجاعها المحل لم يتم فعليا الا بتاريخ 2015/07/28 بموجب محضر التنفيذ المنجز في الملف عدد (15/707) و هو تعليل مطابق للواقع و القانون باعتبار أن العلاقة بين الطرفين و أن انتهت بانتهاء مدة العقد بتاريخ 2012/8/31 فان الطاعن استمر في تسيير المحل دون موافقة المدعية التي استصدرت القرار الاستئنافي المشار الى مراجعه أعلاه الذي حسم في إنهاء العلاقة قضاء بتاريخ صدوره و لم يتم استرجاعها للمحل الا بتاريخ التنفيذ في 2015/7/28 . الأمر الذي يجعل ما استدل به الطاعن على غير أساس ./.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب و تحميل الطالب الصائر.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 2/157, rendu le 21/03/2019, dans le dossier commercial n° 2017/2/3/1902

Vu le pourvoi en cassation déposé le 07/08/2017 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat Maître Abdellah (J.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 2851 rendu le 15/05/2017 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 2017/8205/1089.
Vu le mémoire en réponse déposé par l'avocat de la défenderesse, tendant au rejet du pourvoi.
Vu les autres pièces produites au dossier.
Vu le Code de procédure civile en date du 28 septembre 1974.
Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication en date du 28/02/2019.
Vu la notification de la fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 21/03/2019.
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Hamid Arhou, et après avoir entendu les observations de l'avocat général, Monsieur Mohammed Sadek.

Et après en avoir délibéré conformément à la loi :

Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la défenderesse a, le 22/09/2016, introduit une requête introductive d'instance devant le Tribunal de commerce de Casablanca, dans laquelle elle a exposé avoir remis au demandeur au pourvoi un fonds de commerce en gérance libre du 07/05/2012 au 31/08/2012, moyennant une somme mensuelle de 3250 dirhams. À l'expiration de la durée convenue, le demandeur au pourvoi a continué d'occuper les lieux litigieux. Elle a alors obtenu un jugement définitif ordonnant son expulsion, lequel a été exécuté le 28/07/2015. Elle a sollicité la condamnation du demandeur à lui verser sa part des bénéfices pour la période du 31/08/2012 au 28/07/2015, ainsi qu'une indemnité pour privation de jouissance d'un montant de 50.000 dirhams. Le demandeur au pourvoi a conclu à l'irrecevabilité de la demande de la défenderesse et a sollicité son rejet. Au terme de la procédure, un jugement de première instance a été rendu le 15/11/2016, condamnant le demandeur au pourvoi à payer à la défenderesse la somme de 78.000 dirhams à titre de part des bénéfices pour l'exploitation du fonds de commerce sis (...) du 01/09/2012 au 17/03/2015, ainsi qu'une indemnité de 20.000 dirhams pour privation de jouissance du 01/09/2012 au 28/07/2015. Le demandeur au pourvoi en a interjeté appel et, après échange de mémoires, un arrêt d'appel a été rendu, confirmant le jugement entrepris tout en le réformant en réduisant l'indemnité allouée pour privation de jouissance à la somme de 7.000 dirhams et en statuant sur les dépens au prorata. C'est l'arrêt objet du présent pourvoi.

Attendu que le demandeur au pourvoi, dans ses deux moyens de cassation réunis, fait grief à l'arrêt de la violation de la loi et du défaut de base légale équivalant à une absence de motifs, au motif que l'arrêt a considéré que la relation contractuelle liant les parties était régie par un contrat de gérance dont la signature a été légalisée le 07/05/2012, par lequel la gérance d'un fonds de commerce de pâtisserie a été confiée au demandeur au pourvoi. Il soutient qu'il s'agit d'un contrat de louage de chose mobilière soumis au Dahir formant Code des obligations et des contrats et aux dispositions du Code de commerce, contrairement à sa prétention selon laquelle il était locataire des lieux. Il affirme qu'il n'y a pas lieu à interprétation dès lors que les termes du contrat sont clairs, en application de l'article 461 du D.O.C. Cette motivation serait contraire aux articles 152 et 153 du Code de commerce, qui exigent une publicité. Le législateur n'aurait pas fait du contrat de gérance libre un contrat consensuel se formant par le seul accord des parties, mais aurait subordonné sa validité à une exigence de publicité, sous peine de nullité. L'arrêt se serait également fondé sur l'article 230 du D.O.C. pour condamner au paiement de la somme de 3250 dirhams par mois, en considérant que le contrat constitue la loi des parties, alors que cette somme ne figurerait pas au contrat. Il se serait aussi fondé sur le dépôt par le demandeur au pourvoi de loyers correspondant à ladite somme, alors qu'une expertise comptable aurait dû être ordonnée, car il ne consent pas à la somme de 3250 dirhams comme part mensuelle revenant à la défenderesse au pourvoi. Il ajoute qu'il n'a pas exploité le fonds de manière effective et continue. De plus, l'article 664 du D.O.C. ne saurait lui être opposé, d'autant qu'il a déposé les loyers et que la défenderesse a refusé de les retirer, ce qui l'a contraint à les récupérer en vertu d'une ordonnance judiciaire rendue par le président du tribunal de première instance de Casablanca le 29/09/2016 dans le dossier divers n° 2016/1109/29318. Par conséquent, l'arrêt attaqué aurait violé la loi et serait dépourvu de fondement, ce qui justifie sa cassation.

Mais, d'une part, attendu que le demandeur au pourvoi n'a jamais soulevé devant les juges d'appel la nullité du contrat de gérance libre pour la cause mentionnée dans le moyen, ce qui rend ce moyen, soulevé pour la première fois devant la Cour de cassation, irrecevable en ce qu'il mélange le fait et le droit. Et, d'autre part, attendu que la cour d'appel, par les motifs du jugement qu'elle a confirmés, lesquels énoncent que "la relation entre les parties est établie par le contrat de gérance libre intitulé 'contrat de gérance d'un fonds de commerce' dont la signature a été légalisée le 07/05/2012, et en vertu duquel la défenderesse au pourvoi (demanderesse) a confié au défendeur (demandeur au pourvoi) un fonds de commerce pour qu'il le gère, outre qu'ils ont convenu dans ledit contrat qu'il n'était pas locataire mais gérant aux bénéfices", et par ses propres motifs énonçant que "le contrat de gérance libre a mis à la charge du gérant l'obligation de verser à la propriétaire du fonds sa part des bénéfices, laquelle s'avère être fixée à la somme de 3250 dirhams, ainsi qu'il ressort de la demande d'offre réelle et de consignation en date du 22/10/2013 dont une copie est produite, et qu'il n'y a pas lieu d'ordonner une mesure d'instruction ou une expertise comptable à ce sujet", a motivé son arrêt en conformité avec les pièces du dossier et a fondé sa décision on sur une déduction saine, faisant usage de son pouvoir souverain d'appréciation des documents produits devant elle. Le rejet de l'allégation du demandeur au pourvoi selon laquelle il était locataire et que la somme susmentionnée constituait un loyer était fondé, dès lors qu'il n'a pu le prouver par une preuve contraire au contrat de gérance, dont la cour a appliqué les termes apparents sans les interpréter, d'autant qu'aucune de ses clauses n'indique que le demandeur au pourvoi était locataire moyennant un loyer de 3250 dirhams. Concernant ce qui est soulevé dans le moyen quant à la durée de l'exploitation, la cour d'appel a exposé dans ses motifs que "le demandeur au pourvoi a continué d'occuper les lieux après l'expiration du contrat le 31/08/2012 et jusqu'au prononcé de l'arrêt d'appel n° 1511 du 17/03/2015 confirmant le jugement de première instance rendu le 19/06/2014 dans le dossier n° 2014/09/2686 ordonnant son expulsion du local litigieux. Par conséquent, sa dette demeure engagée pour l'obligation mise à sa charge au titre de la part des bénéfices revenant à l'intimée (défenderesse au pourvoi) tant que la récupération du fonds n'a eu lieu effectivement que le 28/07/2015, en vertu du procès-verbal d'exécution dressé dans le dossier n° 15/707". Cette motivation est conforme aux faits et au droit, considérant que bien que la relation entre les parties ait pris fin à l'expiration du contrat le 31/08/2012, le demandeur au pourvoi a continué à gérer le fonds sans l'accord de la demanderesse, laquelle a obtenu l'arrêt d'appel sus-référencé qui a mis fin judiciairement à la relation à la date de son prononcé, et elle n'a récupéré le fonds qu'à la date de l'exécution, le 28/07/2015. Ce qui rend les arguments invoqués par le demandeur au pourvoi dénués de tout fondement.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne le demandeur aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Commercial