Le pouvoir d’évocation de la cour d’appel est écarté lorsque l’affaire, après annulation du jugement d’irrecevabilité, n’est pas en état d’être jugée au fond (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 66296

Identification

Réf

66296

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5450

Date de décision

29/10/2025

N° de dossier

2025/8202/928

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement ayant déclaré irrecevable une action en responsabilité contractuelle pour défaut de preuve de l'inexécution, la cour d'appel de commerce examine les conditions de recevabilité de l'action et les limites de son pouvoir d'évocation. Le tribunal de commerce avait rejeté la demande au motif que l'acquéreur d'un véhicule ne prouvait pas le manquement du vendeur à son obligation de faire procéder à l'immatriculation.

La cour retient que la preuve négative de l'absence d'immatriculation est valablement rapportée par un procès-verbal d'interpellation dressé par un commissaire de justice auprès de l'autorité administrative compétente. Elle rappelle que la propriété d'un véhicule se prouve par le transfert du certificat d'immatriculation et non par une simple autorisation de circulation provisoire.

Toutefois, la cour considère que l'affaire n'est pas en état d'être jugée au fond, dès lors qu'une mesure d'expertise sollicitée en première instance pour évaluer le préjudice n'a pas été ordonnée. En application de l'article 146 du code de procédure civile, elle refuse d'évoquer l'affaire.

Le jugement est donc infirmé et le dossier renvoyé devant le tribunal de commerce pour qu'il soit statué au fond.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

في الاستئنافين الأصلي والفرعي:

حيث بسطت أسباب الاستئنافين الأصلي والفرعي وفق ما هو مسطر طليعته.

وحيث إن الاستئناف ينقل النزاع إلى محكمة ثاني درجة على الحالة التي كان عليها قبل صدور الحكم المطعون فيه وفي حدود ما رفع عنه الاستئناف.

وحيث صح ما عبته المستانفة أصليا، إذ الثابت من خلال ما هو مضمن بمحضر الاستجواب المؤرخ في 22/11/2024 والمنجز من طرف المفوض القضائي جواد (ت.) الذي مفاده أن السيدة فاطمة الزهراء (ب.) بصفتها المسؤولة بمصلحة تسجيل السيارات بالقنيطرة وبعد البحث والتحري بواسطة السجلات الممسوكة لديها وكذا قاعدة البيانات صرحت أنه لم يتم إلى حدود اليوم أن شركة " كيا " قد قدمت طلب بتسجيل السيارة من نوع كيا صورينطو اليكان رقم إطارها KANAPH81 BAF 5073211، وهو ما يقطع في الدلالة على أن السيارة المدعى فيها لم تسجل بمركز تسجيل السيارات بالقنيطرة بمعرفة المستانفة فرعيا، وعلى هذا فإن ما نحته محكمة البداية في قضاءها بعدم قبول الطلب بعلة عدم اثبات واقعة عدم تسجيل السيارة بمركز السيارات على مهاد غير سليم، علاوة على أن المعتبر في تحديد ملكية السيارة موضوع النزاع هو تحويل شهادة تسجيل السيارة في اسم المالك الجديد وليس شهادة التصريح بالشروع في الاستخدام المؤقت. مما يستتبع الغاء الحكم المستانف فيما قضى به من عدم القبول، وأنه لما كانت مقتضيات المادة 146 من ق م م غير متوافرة في نازلة الحالة لعدم جاهزية الدعوى باعتبار أن المستانفة التمست بموجب صحيفتها الابتدائية اجراء خبرة لتحديد مختلف التعويضات المترتبة عن الأضرار اللاحقة بها منذ الوفاء بالثمن الى تاريخ تقديم المقال. والحال أن ممارسة محكمة الاستئناف لواجب التصدي يقتضي في المقام الأول أن تكون الدعوى جاهزة للفصل فيها، وهي الفرضية الغير محققة في نازلة الحال. وهو ما يستلزم الغاء الحكم المستانف فيما قضى به وارجاع الملف للمحكمة الابتدائية التجارية بالدار البيضاء للبت فيه من جديد طبقا للقانون وبدون صائر.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا وعلنيا وحضوريا

في الشكل: قبول الاستئنافين الاصلي والفرعي والمقال الاصلاحي

في الموضوع : بإلغاء الحكم المستانف فيما قضى به وارجاع الملف للمحكمة الابتدائية التجارية بالدار البيضاء للبت فيه من جديد طبقا للقانون وبدون صائر

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile