Réf
44723
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
256/3
Date de décision
29/07/2020
N° de dossier
2019/3/3/1321
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Transporteur, Rejet, Preuve, Présomption, Paiement du prix, Force probante, Facture, Exécution du contrat, Donneur d'ordre, Contrat de transport, Bon de livraison, Acceptation de la facture, Absence de réserve
Base légale
Article(s) : 230 - 399 - 417 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats
Source
Non publiée
C'est à bon droit qu'une cour d'appel, interprétant souverainement les clauses du contrat de transport liant les parties, retient que l'acceptation par le donneur d'ordre de la facture émise par le transporteur, sans émission de la moindre réserve quant à l'absence alléguée de certains bons de livraison, constitue une présomption que l'ensemble des documents contractuellement prévus lui ont été remis et que la prestation a été dûment exécutée. Partant, la cour d'appel justifie légalement sa décision de condamner le donneur d'ordre au paiement de ladite facture.
محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 3/256، المؤرخ في 2020/07/29، ملف تجاري عدد 2019/3/3/1321
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2019/04/22 من طرف الطالبة المذكورة أعلاه بواسطة نائبتيها الأستاذتين بسمات (ف.) وأسماء (ع.) الرامي إلى نقض القرار رقم 5120 الصادر بتاريخ 2018/11/08 في الملف عدد 2018/8202/4488 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء؛
و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه؛
و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في: 08 / 07 / 2020 ؛
و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ: 29/ 07/ 2020 ؛
و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم؛
و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد هشام العبودي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد عبد العزيز أوبايك ؛
و بعد المداولة طبقا للقانون
حيث يستفاد من مستندات الملف، ومن القرار المطعون فيه أن المطلوبة شركة (ب. م. ت.) تقدمت تاريخ 2017/11/28 بمقال للمحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أن الطالبة شركة (ف. ب. م.) مدينة لها بمبلغ 440,755,35 درهما ناتج عن عدم تسديدها للفاتورة رقم OVOS011 /2017، ملتمسة الحكم على المدعى عليها بأدائها لها المبلغ المذكور مع الفوائد القانونية . وبعد الجواب والتعقيب صدر الحكم برفض الطلب ألغته محكمة الاستئناف التجارية وقضت من جديد بأداء المستأنف عليها لفائدة المستأنفة مبلغ 440.755,35 درهما مع الفوائد القانونية ، وذلك بمقتضى القرار المطلوب نقضه .
في شأن الوسيلة الفريدة :
حيث تنعى الطاعنة على القرار خرق الفصل 345 من ق.م.م، والفصل 230 من ق.ل.ع، وفساد التعليل الموازي لانعدامه ، وعدم الارتكاز على أساس، بدعوى انه اعتبر أن بونات التسليم تم إيداعها لدى الطالبة، دون أن يبرز العناصر القانونية التي اعتمدها في ذلك، مما كان معه تعليله فاسدا في هذا الشأن. هذا علما أن المطلوبة التزمت بموجب البندين 4/2 و 6/2 من العقد الرابط بين الطرفين بضرورة تسليم الزبناء المنتجات مقابل وصولات التسليم ، والتي يجب ان تتضمن الخاتم الرسمي والظاهر للزبون ، و توقيعه الذي يفيد التوصل بالبضاعة ، و التزمت أيضا بإرجاع بونات التسليم للطالبة التي تفيد نقلها للبضائع وتوصل الزبون النهائي بها ، وهو الأمر المنتفي في النازلة ، وبذلك فان المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه التي اعتمدت الفاتورة رقم 2017 /OVOS011 رغم أنها لا تحمل صيغة القبول، إذ أن توصل الطاعنة بالفاتورة أو التأشير عليها من لدن مكتب الضبط ( مكتب تلقي المراسلات لئن كان يفيد التوصل بها فانه لا يفيد الموافقة على مضمونها ، في ظل عدم تعزيزها بوصولات التسليم بالكيفية المقررة في العقد، وبذلك تكون المحكمة قد خرقت مقتضيات الفصل 230 من ق. ل . ع الناصة على قاعدة "العقد شريعة المتعاقدين " .
كما اعتبر القرار أن وصولات التسليم تم إرجاعها للطالبة ، غير انه لم يوضح كيف أرجعتها المطلوبة ، فجاء بذلك غير مرتكز على أساس قانوني و خارق لمقتضيات الفصل 345 من ق.م.م، ولأجل ما ذكر يتوجب التصريح بنقضه.
لكن حيث إن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه عللته بانه " ... باطلاعها على العقد الرابط بين الطرفين تبين انه نص في بنده 4-2 على ان الناقل ملزم بتسليم الزبون وصولات التسليم لتوقيعها ووضع الخاتم عليها بما يفيد تسلم البضاعة المنقولة وهو المقتضى الذي يؤكده البند 3-1 من نفس العقد ، أما البند 5-1 فينص على تحميل الناقل (المستأنفة ) المسؤولية في حالة تسليم البضاعة المنقولة دون اخذ وصل تسليم مختوم وموقع من طرف المرسل اليه ، وبالتالي فان البنود المشار اليها وكذا العقد ككل ليس ضمنها ما يشير الى كون اثبات عملية النقل من طرف المستانفة يحتاج الى الإدلاء بوصولات تسليم السلع للزبناء موقع عليها من قبلهم ، بل ان تلك الوصولات ترجع إلى المستأنف عليها بعد انجاز عملية النقل، ولا تحتفظ بها المستأنفة لأنها تعتبر وسيلة إثبات للمستأنف عليها في مواجهة المرسل اليهم على التوصل بالبضاعة واستحقاق أداء ثمنها، وهو ما يجعل ما ذهب اليه الحكم المستأنف من كون المستأنفة لم ترفق الفاتورة بوصولات التسليم مخالفا لبنود العقد ولدور بونات التسليم المنصوص عليه في البندين 4-2 و 5 من العقد ... وان الفاتورة موضوع الطلب تحمل توقيع المستأنف عليها بالقبول ، وهو التوقيع الذي لم يكن محل طعن جدي من قبلها طبقا لما يقتضيه القانون واكتفت في مواجهتها بالدفع بان هناك وصولات تسليم ناقصة لم تتوصل بها، في حين أن الفاتورة لا تحمل أي تحفظ بشان عمليات النقل المنجزة والمضمنة بها ولا تتضمن الإشارة إلى عدم الإدلاء بأي وصل تسليم وفق الكيفية المتفق عليها في العقد ، وبالرجوع الى البند 51 من العقد المعنون ببدل الأتعاب، فهو ينص بشكل صريح على ان الناقل (المستانفة ) تحرر قبل اليوم السابع من كل شهر فاتورة في ثلاث نسخ للخدمات المنجزة خلال الشهر ، وسيقع الإدلاء بها خلال ستين يوما على الأقصى من تاريخ الفاتورة بعد فحص ومراقبة من طرف المستأنف عليها، ومادام ان الأخيرة وقعت بالقبول على الفاتورة بدون تسجيل أي تحفظ، وبدون ان تراسل المستأنفة بخصوص خصاص في وصولات التسليم ، فهذا يشكل قرينة على أن المستأنف عليها تسلمت جميع الوثائق ووفق ما هو متفق عليه في العقد، وهو الأمر الثابت من خلال الفاتورة رقم OVOS006 / 2017 ، التي لم توقع عليها المستأنف عليها، وسجلت تحفظها بشأنها بخصوص نقص ثلاث وصولات تسليم وبذلك فان الفاتورة موضوع الطلب تعتبر مقبولة وحجة على قيام المديونية ....." وهو تعليل غير منتقد في مجمله، كاف لإقامة القرار، أبرزت فيه أن الطالبة مدينة للمطلوبة بموجب فاتورة لم تكن محل تحفظ من طرفها تحمل صيغة القبول ، مرتبة صوابا على ذلك القبول التزامها بالأداء، ومبينة وخلافا لما نعاه الطاعن، الأسس التي اعتمدتها في ما ذهبت إليه من أن وصول التسليم يتم إرجاعها من المطلوبة للطالبة ، مستندة في ذلك إلى ما تضمنته بنود العقد الرابط بينهما، مطبقة صحيح أحكام الفصول 230 و 399 و 417 من ق.ل. ع . فلم يخرق بذلك القرار أي مقتضى وجاء مرتكزا على أساس ومعللا كفاية والوسيلة على غير أساس فيما عدا ما هو خلاف الواقع غير مقبول .
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالب المصاريف.
Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 256/3, en date du 29/07/2020, dossier commercial n° 1321/3/3/2019
Vu le pourvoi en cassation déposé le 22/04/2019 par la demanderesse susmentionnée, par l'intermédiaire de ses avocates Maîtres Bassamat (F.) et Asmae (A.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 5120 rendu le 08/11/2018 dans le dossier n° 4488/8202/2018 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca ;
Vu le Code de procédure civile promulgué le 28 septembre 1974, tel que modifié et complété ;
Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication en date du 08/07/2020 ;
Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 29/07/2020 ;
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution ;
Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Hicham El Aboudi, et l'audition des observations de l'avocat général, Monsieur Abdelaziz Oubaik ;
Et après en avoir délibéré conformément à la loi
Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la défenderesse, la société (B. M. T.), a saisi le 28/11/2017 le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle exposait que la demanderesse, la société (F. B. M.), lui était redevable de la somme de 440.755,35 dirhams, résultant du non-paiement de la facture n° OVOS011/2017, sollicitant la condamnation de la défenderesse à lui payer ladite somme, assortie des intérêts légaux. Après réponse et réplique, le jugement a été rendu, rejetant la demande, lequel a été infirmé par la Cour d'appel de commerce qui, statuant à nouveau, a condamné l'intimée à payer à l'appelante la somme de 440.755,35 dirhams, assortie des intérêts légaux, et ce, en vertu de l'arrêt dont la cassation est demandée.
Sur le moyen unique de cassation :
Attendu que la demanderesse au pourvoi fait grief à l'arrêt d'avoir violé l'article 345 du Code de procédure civile et l'article 230 du Dahir formant Code des obligations et des contrats, d'être entaché d'un défaut de motivation équivalant à son absence et de manquer de base légale, au motif qu'il a considéré que les bons de livraison avaient été déposés auprès de la demanderesse au pourvoi, sans mettre en évidence les éléments de droit sur lesquels il s'est fondé à cet effet, ce qui rend sa motivation viciée sur ce point. Ceci, alors que la défenderesse au pourvoi s'était engagée, en vertu des clauses 4/2 et 6/2 du contrat liant les parties, à livrer les produits aux clients contre des bons de livraison, lesquels devaient comporter le cachet officiel et visible du client ainsi que sa signature attestant la réception de la marchandise, et s'était également engagée à restituer à la demanderesse au pourvoi les bons de livraison prouvant le transport des marchandises et leur réception par le client final, ce qui n'est pas le cas en l'espèce. Ainsi, la cour, en se fondant sur la facture n° OVOS011/2017 bien qu'elle ne porte pas la mention d'acceptation – dès lors que la réception de la facture par la demanderesse au pourvoi ou son visa par le bureau d'ordre, si elle atteste de sa réception, n'emporte pas approbation de son contenu en l'absence de production des bons de livraison selon les modalités prévues au contrat – a violé les dispositions de l'article 230 du Dahir formant Code des obligations et des contrats, qui énonce le principe selon lequel "le contrat fait la loi des parties".
L'arrêt a également considéré que les bons de livraison avaient été restitués à la demanderesse au pourvoi, sans toutefois préciser comment la défenderesse au pourvoi les avait restitués, rendant ainsi sa décision dépourvue de base légale et en violation des dispositions de l'article 345 du Code de procédure civile. Pour ces motifs, il y a lieu de prononcer sa cassation.
Mais attendu que la cour, auteur de l'arrêt attaqué, a motivé sa décision en énonçant que : "... à l'examen du contrat liant les parties, il apparaît que sa clause 4-2 dispose que le transporteur est tenu de remettre au client les bons de livraison pour signature et apposition du cachet, attestant la réception de la marchandise transportée, disposition confirmée par la clause 3-1 du même contrat. Quant à la clause 5-1, elle énonce que la responsabilité du transporteur (l'appelante) est engagée en cas de livraison de la marchandise transportée sans l'obtention d'un bon de livraison cacheté et signé par le destinataire. Par conséquent, ni les clauses précitées, ni le contrat dans son ensemble, n'indiquent que la preuve de l'opération de transport par l'appelante nécessite la production des bons de livraison des marchandises aux clients, signés par ces derniers. Au contraire, ces bons sont restitués à l'intimée après l'exécution de l'opération de transport et ne sont pas conservés par l'appelante, car ils constituent un moyen de preuve pour l'intimée à l'encontre des destinataires de la réception de la marchandise et de l'exigibilité de son prix. Ce qui rend la conclusion du jugement d'appel, selon laquelle l'appelante n'a pas joint les bons de livraison à la facture, contraire aux clauses du contrat et au rôle des bons de livraison tel que prévu aux clauses 4-2 et 5 du contrat (...) Et que la facture objet de la demande porte la signature d'acceptation de l'intimée, signature qui n'a pas fait l'objet d'une contestation sérieuse de sa part conformément à la loi, celle-ci s'étant contentée d'opposer l'argument selon lequel des bons de livraison manquants ne lui étaient pas parvenus, alors que la facture ne porte aucune réserve concernant les opérations de transport effectuées et y figurant, et ne mentionne pas le défaut de production d'un quelconque bon de livraison selon les modalités convenues dans le contrat. S'agissant de la clause 51 du contrat, intitulée "Rémunération", elle dispose expressément que le transporteur (l'appelante) établit avant le septième jour de chaque mois une facture en trois exemplaires pour les services rendus au cours du mois, laquelle sera payée dans un délai maximum de soixante jours à compter de la date de la facture, après examen et contrôle par l'intimée. Dès lors que cette dernière a signé la facture pour acceptation sans formuler la moindre réserve et sans adresser de correspondance à l'appelante concernant un manque de bons de livraison, ceci constitue une présomption que l'intimée a reçu tous les documents conformément à ce qui a été convenu dans le contrat. Fait qui est établi par la facture n° OVOS006/2017, que l'intimée n'a pas signée et au sujet de laquelle elle a formulé une réserve concernant le manque de trois bons de livraison. Par conséquent, la facture objet de la demande est considérée comme acceptée et fait foi de l'existence de la créance...". Il s'agit là d'une motivation qui, dans son ensemble, est exempte de critique et suffisante pour fonder l'arrêt, par laquelle la cour a mis en évidence que la demanderesse au pourvoi était débitrice envers la défenderesse en vertu d'une facture n'ayant fait l'objet d'aucune réserve de sa part et portant la mention d'acceptation, en déduisant à juste titre de cette acceptation son obligation de paiement. Elle a également indiqué, contrairement à ce que soutient la demanderesse au pourvoi, les fondements sur lesquels elle s'est appuyée pour conclure que les bons de livraison sont restitués par la défenderesse à la demanderesse, en se fondant sur les clauses du contrat qui les lie, appliquant correctement les dispositions des articles 230, 399 et 417 du Dahir formant Code des obligations et des contrats. Par conséquent, l'arrêt n'a violé aucune disposition, repose sur une base légale et est suffisamment motivé, et le moyen est dénué de fondement, et en ce qu'il est contraire à la réalité, irrecevable.
Par ces motifs
La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne la demanderesse aux dépens.
65909
Vente commerciale : il incombe au vendeur de prouver l’offre de livraison de la marchandise avant de pouvoir se prévaloir d’un refus de l’acheteur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/10/2025
65897
L’indemnité pour retard de paiement ne peut se cumuler avec les intérêts légaux sauf si ces derniers sont insuffisants pour réparer l’entier préjudice (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/10/2025
65896
Le défaut de comparution du défendeur introuvable ne vaut pas aveu judiciaire de la résiliation anticipée d’un contrat (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
20/11/2025
65888
Le paiement de factures successives et identiques pour une même prestation de fourniture ouvre droit à restitution (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
24/09/2025
65864
L’accord verbal de gestion d’un fonds de commerce, non conforme aux exigences du Code de commerce, constitue un contrat de gestion ordinaire résiliable pour défaut de paiement (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
23/09/2025
65863
Facture commerciale : L’absence de contestation par le débiteur dans le cadre d’une relation commerciale vaut acceptation tacite et preuve de la créance (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/10/2025
65862
Liberté de la preuve commerciale : une facture non acceptée et des courriels ne constituant que des négociations sont insuffisants pour établir l’existence d’une créance (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
65861
Marché de travaux à forfait : le maître d’ouvrage est tenu de payer les travaux supplémentaires réalisés dont il a bénéficié, sous déduction du coût de réparation des malfaçons imputables à l’entrepreneur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
27/10/2025
65854
Action en paiement : L’irrecevabilité de la demande est justifiée par la discordance des références entre les pièces comptables produites et la créance réclamée (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
12/11/2025