Astreinte contre le tiers saisi : L’annulation d’une saisie-arrêt ne constitue pas une obligation de faire justifiant le prononcé d’une astreinte

Réf : 43485

Identification

Réf

43485

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Marrakech

N° de décision

1103

Date de décision

11/06/2025

N° de dossier

2025/8232/739

Type de décision

Arrêt

Abstract

Base légale

Article(s) : 39 - 448 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)

Source

Non publiée

Résumé en français

Par un arrêt infirmatif, la Cour d’appel de commerce juge que le prononcé d’une astreinte, en application de l’article 448 du Code de procédure civile marocain, est strictement subordonné à l’existence d’une obligation de faire ou de ne pas faire dont l’exécution requiert l’intervention personnelle du débiteur. Elle retient qu’une décision de justice se bornant à prononcer la nullité d’une saisie-attribution pratiquée par un tiers ne constitue pas, en elle-même, une condamnation à une obligation de faire, telle qu’une mainlevée, à la charge de ce tiers. En l’absence d’une injonction explicite ordonnant au tiers saisi d’accomplir un acte positif, le fondement légal de la mesure comminatoire fait défaut. Par conséquent, la Cour d’appel de commerce infirme le jugement du Tribunal de commerce ayant liquidé une astreinte et rejette la demande initiale, faute pour la décision à exécuter de contenir une condamnation susceptible de justifier une telle mesure coercitive.

Texte intégral

ملف رقم: 2025/8232/739

بناء على مقال الاستئناف والحكم المستأنف ومستنتجات الطرفين ومجموع الوثائق المدرجة بالملف.
وبناء على تقرير المستشار المقرر الذي لم تقع تلاوته بإعفاء من الرئيس وعدم معارضة الأطراف.
واستدعاء الطرفين لجلسة 2025/06/04
وتطبيقا لمقتضيات المادة 19 من قانون المحاكم التجارية والفصول 328 وما يليه و429 من قانون المسطرة المدنية.
وبعد المداولة طبقا للقانون.
في الشكل: حيث انه بمقتضى مقال مسجل ومؤدى عنه بتاريخ 2025/05/02 استأنف (ت.و.) الحكم عدد 237 الصادر عن المحكمة الابتدائية التجارية بمراكش بتاريخ 2025/01/30 في الملف عدد 2024/8232/4176 القاضي الشكل: بقبول المقال وفي الموضوع: بتحديد مبلغ الغرامة التهديدية في حق المدعى عليه في مبلغ قدره خمسة الاف درهم 5000 درهم عن كل يوم امتناع عن تنفيذ عن القرارات القاضية ببطلان إجراءات الحجز لدى الغير محل التنفيذ وبتحميله الصائر وبرفض باقي الطلب.
حيث تبين من الاطلاع على شهادة التسليم المستدل بها من قبل المستأنف عليها المتعلقة بتبليغ الحكم المستأنف انها تشير الى تسليم لمسؤول لدى المستأنف حسب تصريحه ولا تتضمن هوية المتسلم بالرغم من كونه بيان جوهري لصحة التبليغ، طبقا للفصل 39 من قانون المسطرة المدنية، مما يجعل البليغ المحتج به غير صحيح وليس له أثر على اجل الاستئناف الذي قدم بصفة نظامية مما يستوجب التصريح بقبوله شكلا.
في الموضوع: حيث يستفاد من وثائق الملف ان المدعية السيدة نجاة (ب.) تقدمت بمقال افتتاحي مؤدى عنه بتاريخ 2024/12/19 تعرض فيه أنه سبق لها أن استصدرت قرارات نهائية بلغت للمدعى عليها بتاريخ 2024/03/05 . وقد تم اعذارها بتنفيذ القرار برفع الحجز على الحساب المضروب لديها بالرغم من تبليغها إلا أنها امتنعت عن تسليمها رفع اليد عن المبلغ المحجوز دون سبب، ملتمسة الحكم على المدعى عليها بأداء غرامة تهديدية لا تقل عن 200.000 درهم ابتداء من تاريخ الامتناع عن التنفيذ تضامنا فيما بينهما لها مع شمول الحكم بالنفاذ المعجل وادلت بصورة قرارات استئنافية ومحاضر امتناع.
وبعد تخلف المدعى عليها رغم التوصل، تقرر حجز الملف للمداولة فصدر الحكم المطعون فيه المشار اليه أعلاه.

ملف رقم: 2025/8232/739

وقد استأنفه الطاعن (ت.و.) وبعد عرض موجز الوقائع ركز أوجه استئنافه في وسيلة جاء فيها ان الحكم المستأنف خرق الفصلين 1 و32 من قانون المسطرة المدنية. إذ أن المدعية وجهت الدعوى ضد شركة (ت.و.) بإحدى الوكالات الموجودة بمدينة مراكش، وليس ضد الشركة بمركزها الاجتماعي، مما يجعل الدعوى معيبة شكلا ويقتضي التصريح بإلغاء الحكم المستأنف فيما قضى به وبعد التصدي الحكم بعدم قبول الطلب من الناحية الشكلية. وجاء في الوسيلة الثانية ان الحكم المستأنف خرق مقتضيات الفصل 448 من قانون المسطرة المدنية وجاء منعدم التعليل. إذ أن الفصل المذكور نص على حالتين لاستحقاق الغرامة التهديدية، هما رفض المنفذ عليه أداء التزام بعمل او مخالفته لالتزام بامتناع عن عمل. وفي هذه النازلة لا توجد أي من الحالتين. وإن القرارات المدلى بها قضت ببطلان إجراءات الحجز وبالتالي فإن تنفيذها يطرح أكثر من علامة استفهام ويقتضي تفسير القرار موضوع التنفيذ أو تتميمه. وإن القرارات الصادرة وإن قضت ببطلان إجراءات الحجز فإنها لا تشير إلى رفعه من طرفه وهو ما خلق نوعا من اللبس في التنفيذ ومعرفة ما إذا كان تنفيذ القرار يعني رفع الحجز. وإن منطوق القرار يجب أن يتضمن رفع الحجز الواقع على حساب المستأنف عليها وبيانه وتحديد رقم الحساب والوكالة المفتوح لديها الحساب. وأن التنفيذ التلقائي للقرار من طرفه قد يعرضه للمساءلة من طرف الحاجز. وإنه لا يمانع في تنفيذ القرار لكن الإشكال المطروح هو كيفية تنفيذه. وبالتالي لا مجال للحكم بالغرامة التهديدية. لذلك فإنه يلتمس إلغاء الحكم المستأنف والحكم برفض الطلب. واحتياطيا تخفيض مبلغ الغرامة المحكوم به إلى 100,00 درهم بدل 5000,00 درهم الذي يعتبر مبلغا مبالغا فيه. وأدلى بنسخة من الحكم المستأنف.. وادلى بنسخة من الحكم المطعون فيه وصور من اشهاد وجواب على انذار.
وادلت المستأنف عليها بجواب جاء فيه انها تدفع بعدم قبول الاستئناف شكلا لتقديمه خارج الاجل المنصوص فيه قانونا وهو 15 يوما من تاريخ التبليغ حسب شهادة التسليم التي تفيد ان المستأنف بلغ بالحكم بتاريخ 2025/03/14 الا انه لم يتم الطعن الا بتاريخ 2025/05/02. ملتمسة التصريح بعدم قبول الاستئناف شكلا. وحفظ حقها في مناقشة الموضوع. وادلت بصور من شهادة تسليم وشهادة بعدم الاستئناف.
وأدلى المستأنف بتعقيب جاء فيه أن شهادة التسليم المدلى بها تشير الى تبليغ المسؤول حسب تصريحه دون بيان اسمه العائلي وصفته او اوصافه لإزالة الشك عن الشخص المبلغ اليه. وإن إجراءات الاستدعاء وتبليغ الحكم المستأنف تمت بشكل غير قانوني مما يقتضي بالحكم ببطلانها. ملتمسا قبول الاستئناف والحكم وفقه.

ملف رقم: 2025/8232/739

وادرجت القضية بجلسة 2025/06/04 فتقرر حجزها للمداولة لجلسة 2025/06/11.
محكمة الاستئناف
حيث ثبت من الرجوع الى مقتضيات الفصل 448 من قانون المسطرة المدنية انها تنص على انه  » إذا رفض المنفذ عليه أداء التزام بعمل أو خالف إلزاما بالامتناع عن عمل، أثبت عون التنفيذ ذلك في محضره، وأخبر الرئيس الذي يحكم بغرامة تهديدية ما لم يكن سبق الحكم بها ». وبذلك فإن الضابط في الحكم بالغرامة التهديدية هو ان يكون تنفيذ الحكم منصبا على القيام بعمل أو الامتناع عن عمل، وأن يكون ذلك متوقفا على التدخل الشخصي للمحكوم عليه. ولما ثبت من الاطلاع على وثائق الملف أن الاحكام موضوع التنفيذ قضت ببطلان الحجز لدى الغير، ولم تقض في مواجهة المستأنف بالقيام بعمل أو الامتناع عن عمل يقتضي تدخله الشخصي، فإن الأساس القانوني للحكم بالغرامة التهديدية يكون منعدما، مما يستوجب الغاء الحكم المستأنف والحكم من جديد برفض الطلب.
لهذه الأسباب
فإن محكمة الإستئناف التجارية بمراكش وهي تبت حضوريا وعلنيا.
في الشكل: بقبول الاستئناف
في الجوهر: بإلغاء الحكم المستأنف والحكم من جديد برفض الطلب وتحميل المستأنف عليها الصائر.
وبهذا صدر القرار في اليوم والشهر والسنة أعلاه بنفس الهيئة التي شاركت في المناقشة.
الرئيس
المستشار المقرر
كاتب الضبط

Version française de la décision

Après délibération conformément à la loi.

En la forme : Attendu que par mémoire enregistré et acquitté le 2025/05/02, (T. W.) a interjeté appel du jugement n° 237 rendu par le Tribunal de commerce de Marrakech le 2025/01/30 dans l’affaire n° 2024/8232/4176, qui a statué en la forme : en recevant la demande, et au fond : en fixant le montant de l’astreinte à l’encontre du défendeur à la somme de cinq mille dirhams (5 000 DH) par jour de refus d’exécution des décisions ordonnant la nullité des procédures de saisie-arrêt faisant l’objet de l’exécution, en le condamnant aux dépens et en rejetant le surplus de la demande.

Attendu qu’il ressort de l’examen de l’attestation de signification produite par l’intimée, relative à la notification du jugement attaqué, qu’elle fait état d’une remise à un responsable auprès de l’appelant selon sa déclaration, et ne mentionne pas l’identité du destinataire, alors qu’il s’agit d’une indication essentielle à la validité de la signification, conformément à l’article 39 du Code de procédure civile, ce qui rend la signification invoquée irrégulière et sans effet sur le délai d’appel, qui a été formé de manière régulière, justifiant ainsi sa recevabilité en la forme.

Au fond : Attendu qu’il ressort des documents du dossier que la demanderesse, Madame Najat (B.), a déposé une requête introductive d’instance acquittée le 2024/12/19, dans laquelle elle expose qu’elle a précédemment obtenu des décisions définitives qui ont été notifiées à la défenderesse le 2024/03/05. Elle a été mise en demeure d’exécuter la décision en levant la saisie sur le compte bloqué auprès d’elle, mais malgré la notification, elle a refusé de lui remettre la mainlevée du montant saisi sans motif, sollicitant la condamnation de la défenderesse à une astreinte d’au moins 200 000 dirhams à compter de la date du refus d’exécution, solidairement entre elles, avec exécution provisoire, et a produit des copies des arrêts d’appel et des procès-verbaux de refus.

Après défaut de la défenderesse malgré la réception, il a été décidé de mettre l’affaire en délibéré, et le jugement attaqué susmentionné a été rendu.

L’appelant (T. W.) a interjeté appel, et après un bref exposé des faits, il a concentré ses moyens d’appel dans un argument selon lequel le jugement attaqué a violé les articles 1 et 32 du Code de procédure civile. En effet, la demanderesse a intenté l’action contre la société (T. W.) auprès de l’une des agences situées dans la ville de Marrakech, et non contre la société à son siège social, ce qui rend l’action irrégulière en la forme et justifie l’annulation du jugement attaqué en ce qu’il a statué, et après avoir statué à nouveau, le rejet de la demande pour des raisons de forme. Le deuxième moyen invoque que le jugement attaqué a violé les dispositions de l’article 448 du Code de procédure civile et est dépourvu de motivation. En effet, l’article précité enonce deux cas où l’astreinte est due, à savoir le refus de la partie exécutée d’exécuter une obligation de faire ou sa violation d’une obligation de ne pas faire. En l’espèce, aucune de ces deux situations n’est présente. Les décisions produites ont ordonné la nullité des procédures de saisie, et leur exécution soulève donc plus d’une interrogation et nécessite l’interprétation ou le complément de la décision faisant l’objet de l’exécution. Bien que les décisions rendues aient ordonné la nullité des procédures de saisie, elles n’indiquent pas leur levée par ses soins, ce qui a créé une certaine confusion dans l’exécution et la connaissance de savoir si l’exécution de la décision signifie la levée de la saisie. Le dispositif de la décision doit comporter la levée de la saisie effectuée sur le compte de l’intimée, son indication et la mention du numéro du compte et de l’agence auprès de laquelle le compte est ouvert. L’exécution spontanée de la décision par ses soins pourrait l’exposer à une mise en cause par le saisissant. Il ne s’oppose pas à l’exécution de la décision, mais la difficulté réside dans la manière de l’exécuter. Par conséquent, il n’y a pas lieu de prononcer une astreinte. Il sollicite donc l’annulation du jugement attaqué et le rejet de la demande. A titre subsidiaire, il demande la réduction du montant de l’astreinte prononcée à 100 00,00 dirhams au lieu de 5 000,00 dirhams, montant qu’il considère excessif. Il a produit une copie du jugement attaqué, une copie de la décision contestée et des copies d’un acte authentique et d’une réponse à une mise en demeure.

L’intimée a produit une réponse dans laquelle elle invoque l’irrecevabilité de l’appel en la forme, car il a été interjeté hors du délai prévu par la loi, à savoir 15 jours à compter de la date de la notification, selon l’attestation de signification qui indique que l’appelant a été notifié du jugement le 2025/03/14, mais qu’il n’a été contesté que le 2025/05/02. Elle sollicite la déclaration d’irrecevabilité de l’appel en la forme et se réserve le droit de discuter du fond. Elle a produit des copies d’une attestation de signification et d’une attestation de non-appel.

L’appelant a produit une réplique dans laquelle il indique que l’attestation de signification produite fait état d’une notification au responsable selon sa déclaration, sans indication de son nom de famille, de sa qualité ou de ses caractéristiques permettant de dissiper tout doute sur la personne à laquelle la notification a été faite. Les procédures de convocation et de notification du jugement attaqué ont été effectuées de manière irrégulière, ce qui justifie l’annulation de celles-ci. Il sollicite la recevabilité de l’appel et le jugement conformément à sa demande.

L’affaire a été inscrite à l’audience du 2025/06/04, et il a été décidé de la mettre en délibéré pour l’audience du 2025/06/11.

Cour d’appel

Attendu qu’il ressort de l’examen des dispositions de l’article 448 du Code de procédure civile qu’il dispose : « Si la partie exécutée refuse d’exécuter une obligation de faire ou viole une obligation de ne pas faire, l’agent d’exécution le constate dans son procès-verbal et en informe le président, qui ordonne une astreinte, à moins qu’elle n’ait déjà été ordonnée ». Ainsi, la condition du prononcé d’une astreinte est que l’exécution du jugement porte sur l’accomplissement d’un acte ou l’abstention d’un acte, et que cela dépende de l’intervention personnelle de la partie condamnée. Or, il ressort de l’examen des documents du dossier que les décisions faisant l’objet de l’exécution ont ordonné la nullité de la saisie-arrêt, et n’ont pas ordonné à l’encontre de l’appelant l’accomplissement d’un acte ou l’abstention d’un acte nécessitant son intervention personnelle, le fondement juridique du prononcé d’une astreinte est donc inexistant, ce qui justifie l’annulation du jugement attaqué et le prononcé d’un nouveau jugement rejetant la demande.

Par ces motifs,

La Cour d’appel de commerce de Marrakech, statuant publiquement et en présence des parties,

En la forme : Reçoit l’appel.

Au fond : Annule le jugement attaqué et, statuant à nouveau, rejette la demande et condamne l’intimée aux dépens.

Ainsi rendu et prononcé le jour, mois et an ci-dessus, par la même formation qui a participé aux débats.

Le Président

Le Conseiller Rapporteur

Le Greffier

Quelques décisions du même thème : Procédure Civile