Résiliation d’un contrat commercial : La notification de la rupture doit être claire et non équivoque et ne peut être conditionnée à un désaccord futur (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 66106

Identification

Réf

66106

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5845

Date de décision

13/11/2025

N° de dossier

2025/8201/3190

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

En matière de résiliation d'un contrat de partenariat, la cour d'appel de commerce était saisie de la qualification d'une notification adressée par une partie à son cocontractant. Le tribunal de commerce avait rejeté la demande du partenaire tendant à la restitution d'un actif, faute de résiliation effective du contrat.

L'appelant soutenait que la lettre recommandée qu'il avait adressée à l'intimé valait notification de la résiliation conformément à la clause contractuelle prévoyant un préavis de six mois. La cour retient que la lettre litigieuse, en ce qu'elle se bornait à évoquer une possible résiliation en cas de désaccord sur le renouvellement du contrat, ne constituait pas une manifestation de volonté claire et non équivoque de mettre fin à la relation contractuelle.

Elle précise que la résiliation, pour être effective, doit être expresse, la clause contractuelle ne prévoyant la tacite reconduction que pour le renouvellement et non pour la rupture. Dès lors, en l'absence de clause résolutoire et faute pour l'appelant d'avoir notifié une résiliation formelle après l'échec des négociations, le contrat est réputé s'être poursuivi.

Le jugement entrepris est par conséquent confirmé en toutes ses dispositions.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث يعيب الطاعن الحكم المستأنف مجانبته الصواب بدعوى خرق البند التاسع من عقد الشراكة ، الذي تم احترامه بموجب الإنذار الموجه للمستأنف عليها,و الذي توصلت به بتاريخ 05/12/2022 , وقد وجه إليها إنذارا قصد تمكينه من رخصة النقل بعد انتهاء مدة العقد.

و حيث انه و بخصوص السبب المؤسس عليه الطعن و المتعلق بتوجيه الإشعار بالفسخ للمستأنف عليها طبقا للمتفق عليه, فانه بالاطلاع على البند التاسع من عقد الشراكة المبرم بتاريخ 6/6/2016 يتضح انه قد تم الاتفاق بين الطرفين على تحديد مدة العقد في سبع سنوات قابلة للتجديد ضمنيا, ما عدا في حالة فسخه من قبل احد الطرفين الذي يتعين عليه إشعار الطرف الأخر بموجب رسالة بالبريد المضمون مع سابق إعلام لستة أشهر, و انه بالرجوع لنسخة الرسالة الموجهة للمستأنف عليها و التي توصلت بها بتاريخ 5/12/2022, يتبين انه قد جاء فيها – انه في حالة عدم التراضي على البنود الواردة في العقد الذي تم إبرامه مع السيد أحمد (ب.) بتاريخ 6/6/2016 تحت عدد 11552 لدى ضابط الحالة المدنية زهير (ب.) بمدينة مراكش سنضطر لفسخ العلاقة الكرائية- ,و بالتالي فالرسالة المذكورة لا تعتبر إشعارا بالفسخ, و إنما باحتمالية الفسخ في حال تعذر اتفاق الطرفين على التجديد, في حين أن الفسخ يجب أن يكون واضحا و صريحا, و لا يمكن القول بالفسخ الضمني باعتبار أنه تم الاتفاق على أن يكون الفسخ بموجب رسالة, و أن التجديد هو الذي يكون ضمنيا, سيما و أن عقد الشراكة لا يتضمن شرطا فاسخا, و بالتالي و مادام أن الطاعن في رسالته لم يفسخ العلاقة الكرائية , فقد صار لزاما عليه توجيه إشعارا صريحا بالفسخ بعد الرسالة أعلاه و تعذر تحقق اتفاق على تجديد العقد, بينما الملف خال مما يفيد توجيه رسالة بالفسخ, و أن نسخة بعيثة البريد المدلى بها أمام محكمة البداية غير مرفقة بالرسالة المتعلقة بها و كذا المرجوع البريدي الخاص بها, و باعتبار أن استرجاع الرخصة يعتبر من آثار الفسخ, و أمام عدم الإدلاء بما يثبت الإشعار بالفسخ أو المطالبة بالفسخ القضائي للعقد, يكون الحكم المستأنف قد صادف الصواب فيما قضى به و يتعين تأييده و رد الاستئناف مع إبقاء الصائر على رافعه.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا، علنيا و حضوريا:

في الشكل: بقبول الاستئناف.

في الموضوع : برده و تأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Commercial