Réf
45331
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
17/1
Date de décision
09/01/2020
N° de dossier
2019/1/3/2018
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Similarité des signes, Risque de confusion, Rejet, Propriété industrielle, Preuve, Marque, Elément intentionnel de la contrefaçon, Contrefaçon, Connaissance du caractère contrefaisant, Commerçant professionnel, Appréciation souveraine des juges du fond, Absence de facture
Base légale
Article(s) : 154 - 201 - Dahir n° 1-00-19 du 9 kaada 1420 (15 février 2000) portant promulgation de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle
Source
Non publiée
Relève de l'appréciation souveraine des juges du fond de retenir l'existence d'une contrefaçon de marque lorsqu'ils constatent que, nonobstant les différences entre deux signes déposés, l'un d'eux est exploité pour commercialiser des produits sous une forme qui le rend similaire à l'autre et qui est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public. Par conséquent, justifie légalement sa décision la cour d'appel qui, pour retenir l'élément intentionnel requis par l'article 201 de la loi n° 17-97 à l'encontre d'un revendeur, déduit la connaissance du caractère contrefaisant des produits de sa qualité de commerçant professionnel, présumé apte à distinguer les produits authentiques des produits contrefaits.
محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/17، الصادر بتاريخ 2020-01-09، في الملف التجاري عدد 2019/1/3/2018
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 07 أكتوبر 2019 من طرف الطالب المذكور، بواسطة نائبه الأستاذ محمد منير (ث.)، والرامي إلى نقض القرار الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت عدد 2883 بتاريخ 18-06-2019 في الملف رقم 1487-8211-19.
وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1978.
وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 19-12-2019.
وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 09-01-2020.
وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما و عدم حضورهم.
وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.
وبعد المداولة طبقا للقانون
حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه، أن المطلوبة شركة (أ.) تقدمت بمقال إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها شركة متخصصة في إنتاج وتوزيع وتسويق المعدات الكهربائية، مستعملة علامتها "(أ.)"، التي سجلتها لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية في 19-01-1995، في الفئات 7 و9 و10 و12 و15 و21 و28 و37 و38، غير أنها فوجئت بقيام الطالب محمد (إ.)، ببيع منتجات تحمل علامة مزيفة لعلامتها. ملتمسة القول بأن ما قام به المدعى عليه يشكل فعل تزييف، والحكم بتوقفه عن عرض وبيع أي منتج مقلد لعلامتها، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المزيفة، ونشر الحكم في جريدتين، وأدائه لها تعويضا قدره 100.000,00 درهم. ثم أدلت المدعية بمقال إدخال شركة (د.) في الدعوى، اعتبارا لأنها هي التي باعت البضاعة المزيفة للمدعى عليه، ملتمسة الحكم عليها مع المدعى عليه بما سطرته في مقالها الإفتتاحي. فصدر الحكم بتوقف هذا الأخير عن بيع وعرض المنتجات الحاملة لعلامة المدعية المزيفة، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المحجوزة، وأدائه لها تعويضا قدره 50.000,00 درهم، ونشر الحكم في جريدتين، ورفض طلب الإدخال. أيدته محكمة الإستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.
في شأن الوسيلة الأولى:
حيث ينعى الطاعن على القرار فساد التعليل الموازي لانعدامه وتناقضه، بدعوى أن الثابت من وقائع الملف، وجود اختلاف من حيث الكتابة بين العلامة ingelec و GENELEC، مما ليس من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ومن ثم فإن فعل التزييف غير قائم، والمحكمة التي وبالرغم من إقرارها بثبوت اختلاف كبير بين العلامتين الأنفتي الذكر، اعتبرت وجود التزييف يكون قرارها فاسدا ومتناقضا، مما يتعين معه التصريح بنقضه.
لكن، حيث إن تكييف فعل التزييف هي مسألة واقع، تختص بنظرها محكمة الموضوع، التي تملك سلطة واسعة في هذا المجال، ولا رقابة عليها من لدن محكمة النقض متى كان تعليلها مستساغا ومبررا لمنطوق قرارها والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي تمسك أمامها الطالب بكون العلامتين ingelec و GENELEC مختلفتان من حيث النطق والكتابة ردته بعلة" إنه ولئن كانت العلامتان ingelec و GENELEC متميزتين عن بعضهما من حيث التجسيد الخطي والنطق والمكونات الخاصة بكل واحدة منهما... فضلا عن كون الجزء الأول من علامة المستأنف عليها ING تسبقها شارة تصويرية عبارة عن مكعب أزرق، والآخر أحمر مائل إلى الأعلى، والذي يمثل رمزا شكليا للإشارة المحمية التي تعبر عن علامة المنتوج - لوغو - فإن هذا الإختلاف الواضح بين العلامتين في شهادتي التسجيل، لا يعفي البائع من تحمل مسؤولية أفعال التزييف متى قام بترويج منتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل العلامة ومشابه في نفس الوقت لعلامة المستأنف عليها (المطلوبة)، باعتبار أن هذه الأخيرة تتمتع بحق مطلق في علامتها INGELEC، وكل استغلال لها من طرف الغير دون إذنها أو بطريقة تدليسية- كما في نازلة الحال- يعتبر تزييفا بمفهوم المادتين 154 و201 من القانون رقم 17-97، وهو تعليل غير منتقد، في الشق المتعلق بترويج الطالب لمنتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل هذه العلامة، ومشابه في نفس الوقت لعلامة المطلوبة، أبرزت فيه المحكمة أنه ولئن وجد اختلاف بين العلامتين المسجلتين نطقا وكتابة، غير أن بيع المنتجات التي تحمل العلامة "GENELEC" بشكل غير مطابق لما تم تسجيله بهذا الخصوص، بشكل يشبه علامة المطلوبة، من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ويشكل فعل تزييف، مبررة بما هو مستساغ ما انتهت إليه من تأييد للحكم المستأنف القاضي بثبوت التزييف في حق الطالب، والوسيلة على غير أساس.
في شأن الوسيلة الثانية:
حيث ينعى الطاعن على القرار عدم الإرتكاز على أساس قانوني، بدعوى أنه تمسك بحسن نيته، لكونه مجرد تاجر تأكد لديه وجود اختلاف بين العلامتين، والمحكمة لما اعتبرت أن اقتناء البضاعة دون فاتورة هو دليل على العلم بمصدرها، تكون قد جعلت قرارها غير مرتكز على أساس، سيما وأنه أقر بعدم وجود تقليد، مما يتعين معه التصريح بنقضه.
لكن، حيث إنه بمقتضى المادة 201 من القانون رقم 17-97، فإن " أعمال عرض أحد المنتجات المزيفة للتجارة أو استنساخه أو استعماله أو حيازته قصد استعماله أو عرضه للتجارة المرتكبة من غير صانع المنتج المزيف لا يتحمل مرتكبها المسؤولية عنها إلا إذا ارتكبها وهو على علم من أمرها"، ومؤداه أن عنصر العلم بكون المنتج مزيفا، ركن أساسي لقيام فعل حيازته واستعماله بالنسبة لغير الصانع، والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي ثبت لها أن الطالب تاجر محترف، يملك من الدراية والخبرة ما يمكنه من تمييز المنتجات الحاملة لعلامة مزيفة، وتلك الحاملة لعلامة أصلية، استخلصت صوابا من خلال ما عرض أمامها من وقائع ووثائق، قيام عنصر العلم بقيام التزييف، وأوردت بهذا الخصوص تعليلا جاء فيه" إن العلم بوجود التزييف قائم، سيما وأن الثابت ترويج المستأنف (الطالب) لمنتوج مقلد لمنتوج المستأنف عليها، ومكتوب بطريقة مخالفة لما هو مضمن بشهادة تسجيل العلامة (GENELEC)، فتكون بذلك قد عللت بتعليل غير منتقد وبما هو مستساغ قانونا ما استخلصته بهذا الخصوص، من ثبوت كون الطالب باعتباره تاجرا، عالما بكون البضاعة المعروضة بالمحل تحمل علامة مزيفة لعلامة المطلوبة، وليس بتدوينات القرار ما يحمل على القول بأنه أقر بالفعل بعدم وجود تزييف، والوسيلة على غير أساس، فيما عدا ما هو خلاف الواقع، فهو غير مقبول.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض طلب النقض، وإبقاء المصاريف على عاتق الطالب.
Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 1/17, rendu en date du 09-01-2020, dans le dossier commercial n° 2019/1/3/2018
Vu le pourvoi en cassation déposé le 07 octobre 2019 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat Maître Mohammed Mounir (Th.), tendant à la cassation de l'arrêt rendu par la Cour d'appel de commerce de Casablanca sous le n° 2883 en date du 18-06-2019 dans le dossier n° 1487-8211-19.
Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1978.
Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication du 19-12-2019.
Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 09-01-2020.
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après lecture du rapport par Madame la conseillère rapporteure Souad El Farhaoui et après avoir entendu les observations de Monsieur l'avocat général Rachid Bennani.
Et après en avoir délibéré conformément à la loi
Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que l'intimée, la société (A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle a exposé être une société spécialisée dans la production, la distribution et la commercialisation de matériel électrique, utilisant sa marque "(A.)", qu'elle a enregistrée auprès de l'Office Marocain de la Propriété Industrielle et Commerciale le 19-01-1995, dans les classes 7, 9, 10, 12, 15, 21, 28, 37 et 38 ; qu'elle a cependant été surprise de constater que le demandeur au pourvoi, Monsieur Mohammed (I.), vendait des produits portant une contrefaçon de sa marque. Elle a sollicité qu'il soit jugé que l'acte du défendeur constitue un acte de contrefaçon, et d'ordonner à ce dernier de cesser de proposer à la vente et de vendre tout produit contrefaisant sa marque, sous peine d'une astreinte de 5 000,00 dirhams, d'ordonner la destruction des produits contrefaits, la publication du jugement dans deux journaux, et de le condamner à lui verser une indemnité de 100 000,00 dirhams. Par la suite, la demanderesse a déposé une requête en mise en cause de la société (D.), au motif que c'est elle qui avait vendu la marchandise contrefaite au défendeur, sollicitant sa condamnation conjointement avec le défendeur aux mêmes fins que celles formulées dans sa requête introductive. Le jugement a été rendu, ordonnant à ce dernier de cesser la vente et la proposition à la vente des produits portant la marque contrefaite de la demanderesse, sous peine d'une astreinte de 5 000,00 dirhams, ordonnant la destruction des produits saisis, et le condamnant à lui verser une indemnité de 50 000,00 dirhams, ainsi qu'à la publication du jugement dans deux journaux, et rejetant la demande de mise en cause. Ledit jugement a été confirmé par la Cour d'appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi en cassation.
Sur le premier moyen de cassation :
Attendu que le demandeur au pourvoi reproche à l'arrêt un vice de motivation confinant à son absence et une contradiction des motifs, au motif que, comme il ressort des faits du dossier, il existe une différence d'écriture entre les marques ingelec et GENELEC, laquelle n'est pas de nature à créer une confusion dans l'esprit du public, et que, par conséquent, l'acte de contrefaçon n'est pas constitué. La cour qui, bien qu'ayant reconnu l'existence d'une différence notable entre lesdites marques, a néanmoins retenu l'existence de la contrefaçon, a rendu un arrêt vicié et contradictoire, qui doit être cassé.
Mais attendu que la qualification de l'acte de contrefaçon est une question de fait qui relève de l'appréciation souveraine des juges du fond, lesquels disposent d'un large pouvoir en la matière, et n'encourent pas la censure de la Cour de cassation dès lors que leur motivation est plausible et justifie le dispositif de leur décision ; que la cour, saisie par le demandeur de l'argument selon lequel les marques ingelec et GENELEC sont différentes en prononciation et en écriture, l'a rejeté au motif que "bien que les marques ingelec et GENELEC se distinguent l'une de l'autre par leur graphisme, leur phonétique et les composants propres à chacune... et que la première partie de la marque de l'appelante, ING, est précédée d'un signe figuratif en forme de cube bleu, et d'un autre rouge incliné vers le haut, qui représente un symbole formel du signe protégé exprimant la marque du produit - le logo - cette différence manifeste entre les deux marques dans les certificats d'enregistrement, n'exonère pas le vendeur de sa responsabilité pour les actes de contrefaçon lorsqu'il commercialise des produits portant la marque GENELEC d'une manière différente de celle figurant dans le certificat d'enregistrement de la marque et similaire en même temps à la marque de l'intimée (l'appelante), considérant que cette dernière jouit d'un droit absolu sur sa marque INGELEC, et que toute exploitation de celle-ci par un tiers sans son autorisation ou de manière frauduleuse - comme en l'espèce - est considérée comme une contrefaçon au sens des articles 154 et 201 de la loi n° 17-97" ; ce faisant, et par une motivation non critiquable, s'agissant du volet relatif à la commercialisation par le demandeur de produits portant la marque GENELEC, d'une manière différente de celle figurant au certificat d'enregistrement de cette marque et, en même temps, similaire à la marque de l'intimée, la cour a mis en évidence que, bien qu'il existe une différence de prononciation et d'écriture entre les deux marques enregistrées, la vente de produits portant la marque "GENELEC" d'une manière non conforme à son enregistrement, et de façon à ressembler à la marque de l'intimée, est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public et constitue un acte de contrefaçon, justifiant ainsi, de manière plausible, sa décision de confirmer le jugement entrepris ayant retenu la contrefaçon à l'encontre du demandeur ; que le moyen n'est donc pas fondé.
Sur le deuxième moyen de cassation :
Attendu que le demandeur au pourvoi reproche à l'arrêt un manque de base légale, au motif qu'il a fait valoir sa bonne foi, n'étant qu'un simple commerçant qui s'était assuré de l'existence d'une différence entre les deux marques. La cour, en considérant que l'acquisition de la marchandise sans facture constitue la preuve de la connaissance de son origine, a privé sa décision de base légale, d'autant plus qu'elle aurait reconnu l'absence de contrefaçon, ce qui justifie la cassation.
Mais attendu qu'en vertu de l'article 201 de la loi n° 17-97, "les actes de mise en vente, de reproduction, d'utilisation ou de détention en vue de l'utilisation ou de la mise en vente d'un produit contrefait, commis par une personne autre que le fabricant du produit contrefait, n'engagent la responsabilité de leur auteur que s'il les a commis en connaissance de cause" ; qu'il en découle que l'élément intentionnel, à savoir la connaissance du caractère contrefait du produit, est un élément essentiel pour constituer l'infraction de détention et d'utilisation pour celui qui n'est pas le fabricant. La cour d'appel, qui a constaté que le demandeur est un commerçant professionnel, possédant la connaissance et l'expérience lui permettant de distinguer les produits portant une marque contrefaite de ceux portant une marque authentique, a déduit à juste titre, à travers les faits et documents qui lui ont été soumis, l'existence de l'élément intentionnel de la contrefaçon, et a énoncé à ce sujet une motivation ainsi conçue : "la connaissance de l'existence de la contrefaçon est établie, d'autant qu'il est constant que l'appelant (le demandeur) a commercialisé un produit contrefaisant celui de l'intimée, et écrit d'une manière différente de celle figurant sur le certificat d'enregistrement de la marque (GENELEC)" ; ce faisant, elle a motivé, par des motifs non critiquables et juridiquement plausibles, sa conclusion quant à la preuve que le demandeur, en sa qualité de commerçant, avait connaissance du fait que la marchandise exposée dans son local portait une contrefaçon de la marque de l'intimée, et il n'y a rien dans les énonciations de l'arrêt qui permette de dire qu'elle a effectivement reconnu l'absence de contrefaçon ; que le moyen n'est donc pas fondé, et pour le surplus, étant contraire à la réalité des faits, il est irrecevable.
Par ces motifs
La Cour de cassation rejette le pourvoi en cassation et condamne le demandeur aux dépens.
66039
L’usage d’un terme et d’une image communs ne caractérise ni la contrefaçon ni la concurrence déloyale en l’absence d’un risque de confusion pour le consommateur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66028
L’usage d’une marque valablement enregistrée ne peut constituer un acte de contrefaçon à l’égard d’une marque antérieure dont l’enregistrement n’a pas été renouvelé (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66017
Action en revendication de marque : la preuve d’un usage antérieur effectif sur le territoire marocain est requise, la renommée internationale de la marque étant insuffisante à elle seule (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66006
La protection d’une marque antérieurement enregistrée justifie la radiation d’un nom commercial postérieur similaire du registre de commerce (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65995
Concurrence déloyale : la simple constatation du stockage de marchandises par un ancien partenaire ne suffit pas à prouver la violation d’une clause de non-concurrence (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65984
La violation du monopole légal sur les envois postaux de moins d’un kilogramme constitue un acte de concurrence déloyale (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65973
Contrefaçon de marque : la responsabilité du vendeur non-fabricant est écartée dès lors qu’il commercialise des produits portant une marque elle-même enregistrée, établissant ainsi sa bonne foi (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65961
Contrefaçon de marque : il incombe au vendeur de prouver l’origine licite des produits commercialisés sous une marque protégée (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65949
Exploitation d’œuvres musicales : L’accord verbal d’un artiste pour participer à des enregistrements non prévus au contrat initial ouvre droit à une part des revenus d’exploitation (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
23/12/2025