Chèque et preuve du paiement : il appartient au créancier qui a reçu un chèque de prouver que le paiement ne se rapporte pas à la dette réclamée en justice (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 65934

Identification

Réf

65934

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5807

Date de décision

13/11/2025

N° de dossier

2025/8202/4698

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

La cour d'appel de commerce se prononce sur la charge de la preuve en matière d'extinction d'une obligation par paiement. Le créancier appelant contestait le jugement ayant constaté le règlement de sa créance, au motif qu'il appartenait au débiteur de prouver que le chèque remis se rapportait spécifiquement à la dette litigieuse.

La cour retient au contraire que si le débiteur prouve avoir effectué un paiement au créancier, la charge de la preuve est renversée. Il incombe dès lors au créancier de démontrer que ce paiement ne concerne pas la dette objet du litige mais une autre transaction.

En l'absence d'une telle démonstration, et la cour rappelant que le chèque constitue par nature un instrument de paiement, l'obligation est valablement considérée comme éteinte. Le moyen tiré de l'inexécution d'autres obligations par le débiteur est également écarté, faute pour le créancier d'avoir justifié d'une quelconque mise en demeure ou protestation.

Le jugement entrepris est en conséquence confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث تعيب الطاعنة الحكم المستأنف مجانبته الصواب, بدعوى خرق قواعد الإثبات,باعتبار أن المستأنف عليها لم تدل بما يثبت أن نسخة الشيك المدلى به يتعلق بالدين موضوع الطلب, خاصة و أن التماطل ثابت,و أن التنفيذ و الامتناع غير ثابت.

و حيث انه و بخصوص السبب المؤسس عليه الطعن و المتعلق بعدم ثبوت الأداء, فان الثابت من وثائق الملف أن الطاعنة تسلمت شيكا بمبلغ 390000.00 درهم بتاريخ 16/11/2020 دون أن تنازع في توصلها بالشيك المذكور, أما دفعها بان لا يتعلق بالدين موضوع النزاع, فانه و خلاف ما تمسكت به الطاعنة فهي من يقع على عاتقها أن الشيك لا يتعلق بالأداء المطالب به, ذلك انه إذا اثبت المدين أداء مبلغ معين للدائن, فان هذا الأخير هو الذي يقع على عاتقه إثبات انه لا يخص الدين موضوع الدعوى, و أن المستأنفة لم تدل بما يثبت أن الأداء المذكور يتعلق بمعاملة أخرى غير الاتفاق موضوع الدعوى, سيما و انه قد جاء في مذكرتها المدلى بها أمام محكمة البداية بجلسة 16/4/2024 أنها تسلمت الشيك كضمانة, و باعتبار أن الشيك هو بطبيعته أداة وفاء ووسيلة لإثبات ذلك الوفاء, فتكون المستأنف عليها قد أثبتت الوفاء بالدين,و يقع على عاتق الطاعنة الإدلاء بما يثبت العكس, و أن الإنذار المدلى به لا يثبت التماطل أمام عدم منازعة الطاعنة بتوصلها بالشيك المذكور من المستأنف عليها, و من جهة أخرى و بخصوص الدفع بعدم قيام المستأنف عليها بالتزاماتها حتى تتسلم الوثائق, فان الطاعنة لم تدل بما يثبت احتجاجها أو مطالبتها للمستأنف عليها بتنفيذ التزامها, ليبقى ما تمسكت به يعوزه الإثبات و الدليل,و يكون السبب المؤسس عليه الطعن على غير أساس و يتعين رده.

و حيث انه و ترتيبا عليه يكون الحكم المستأنف قد صادف الصواب يتعين تأييده و رد الاستئناف مع إبقاء الصائر على رافعه.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا، علنيا و حضوريا:

في الشكل: بقبول الاستئناف.

في الموضوع : برده و تأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Civil