Réf
44498
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
585/2
Date de décision
11/11/2021
N° de dossier
2019/2/3/211
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Rejet, Rapport d'expert, Pouvoir souverain d'appréciation des juges du fond, Motivation des décisions, Indemnité d'éviction, Expertise judiciaire, Contre expertise, Congé pour usage personnel, Calcul de l'indemnité, Bail commercial
Base légale
Article(s) : 7 - Dahir n° 1-16-99 du 13 chaoual 1437 (18 juillet 2016) portant promulgation de la loi n° 49-16 relative aux baux d’immeubles ou de locaux loués à usage commercial, industriel ou artisanal
Source
Non publiée
La cour d’appel, qui dispose d’un pouvoir souverain pour apprécier la valeur et la portée des éléments de preuve qui lui sont soumis, n’est pas tenue d’ordonner une contre-expertise si elle s’estime suffisamment éclairée par le premier rapport. Par conséquent, justifie légalement sa décision la cour d’appel qui, pour fixer une indemnité d’éviction, retient les conclusions d’un rapport d’expertise tout en ajustant le montant de l’indemnité proposée au vu d’autres éléments du dossier, tels que la modicité du loyer et la durée de la location, et rejette par des motifs propres la demande de nouvelle expertise.
محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 2/585، المؤرخ في 2021/11/11، ملف تجاري عدد 2019/2/3/211
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 2018/11/05 من طرف الطالبين المذكورين أعلاه بواسطة نائبهم الأستاذ كمال (ي.) والرامي الى نقض القرار رقم 2177 الصادر بتاريخ 2018/04/25 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء في الملف عدد 2018/8206/759.
وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها بالملف.
وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 1974/9/28 كما وقع تعديله وتتميمه.
وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 2021/10/28.
وبناء على الإعلام بتعيين القضية بالجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2021/11/11.
وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما وعدم حضورهم.
وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر نور الدين السيدي والاستماع الى ملاحظات المحامي العام السيد محمد صادق.
وبعد المداولة طبقا للقانون :
حيث يستفاد من وثائق الملف ومن القرار المطعون فيه أن المطلوب في النقض تقدم بمقال أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء عرض فيه أنه يشغل على وجه الكراء المحل الكائن بعنوانه أعلاه بمشاهرة قدرها 700 درهم منذ فاتح مارس 1987 وانه توصل من الطالبين بإنذار بتاريخ 2016/09/30 من أجل الإفراغ للاستعمال الشخصي وأن دعوى الصلح انتهت بالفشل والتمس الحكم ببطلان الإنذار المذكور واحتياطيا الأمر بإجراء خبرة حسابية لتحديد التعويض المناسب مقابل الإفراغ وتحميل المدعى عليهم الصائر. وبعد جواب المدعى عليهم وتقديم طلب مضاد رام الى الحكم بتصحيح الإنذار بالإخلاء المبلغ للمدعي الأصلي والحكم بإفراغه من المحل موضوع الدعوى ومن يقوم مقامه أو بإذنه, و أمرت المحكمة بإجراء خبرة لتحديد التعويض عن الإفراغ كلف للقيام بها الخبير عبد الوهاب (ب.) الذي خلص في تقريره إلى اقتراح تعويض قدره 234.700 درهم وبعد تعقيب الطرفين على الخبرة صدر الحكم القاضي بأداء المكري لفائدة المكتري تعويضا قدره 234700 درهم مقابل إفراغه ومن يقوم مقامه من المحل التجاري موضوع النزاع. استأنفه الطالبون وأيدته محكمة الاستئناف التجارية مع تعديله وذلك بخفض التعويض المحكوم به إلى 206.000 درهم وجعل الصائر بالنسبة وهو القرار موضوع الطعن بالنقض.
في وسائل النقض الأربعة مجتمعة :
حيث ينعى الطاعنون على القرار خرق القانون 49/16 وانعدام التعليل ذلك أنهم أثاروا أمام محكمة الاستئناف كون الخبرة التي اعتمدها الحكم الابتدائي والذي تبناه القرار المطعون فيه جاءت خارقة للقانون باعتمدها على معايير غير منصوص عليها والتي أمر بها القرار التمهيدي خاصة إلزام الخبير بتحديد التعويض المستحق للمكتري على أساس التصريحات الضريبية لأربع سنوات الأخيرة وهو العنصر الذي لم يحترمه الخبير, كما أن المطلوب لم يثبت رقم المعاملات الذي أنجزه المحل وقيمة الضرائب التي يؤديها. كما أن الاستئناف ينشر القضية من جديد وأن محكمة الاستئناف يجب أن تعلل قرارها تعليلا وافيا حتى وإن كان الحكم الابتدائي الآخر ولا يمكن لها تبني تعليل حكم الدرجة الأولى وإذا لم تفعل تكون قد أفرغت قصد المشرع من وجودها والمحكمة مصدرة القرار لم تبين أوجه استبعاد دفوع الطالبين, واعتبرت الخبرة مستوفية لكل الشروط إلا أن الشرط الوحيد الذي استوفته هو الحضورية وأما بقية العناصر المنصوص عليها في القرار التمهيدي والقانون 49/16 فهي منعدمة وبذلك يكون القرار المطعون فيه الذي اعتمدها في غير محله ويتعين نقضه. كما أن القرار المطعون فيه ذهب إلى أن المحكمة غير ملزمة بإجراء خبرة مضادة كلما طلبها الأطراف خاصة إذا كانت تتوفر على العناصر الكافية للبت في النزاع وأن هذا التعليل يضرب في الصميم القرار المطعون فيه لسبب بسيط هو عدم احترام الخبير مقتضيات القرار التمهيدي وقانون 49/16 وما دام أن الفصل 3 من ق م م يلزم المحكمة بالبت في حدود طلبات الأطراف وتطبيق القانون على القضية ولو لم يطلبه الأطراف وبإلقاء نظرة خاطفة على الخبرة يتأكد صدق ادعاءات الطالبين مما يجعل القرار المطعون فيه عديم التعليل ويناسب نقضه.
لكن حيث إن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه اعتمدت في تحديد التعويض المحكوم به على الخبرة المنجزة ابتدائيا من طرف الخبير عبد الوهاب (ب.) بعد أن اعتبرها محترمة لمقتضيات المادة السابعة من قانون 49/16 بتعليلها <<أن الخبير احترم مقتضيات المادة 7 من القانون الجديد وفق ما جاء في الحكم التمهيدي القاضي بتعيينه كما أشار في تقريره إلى تعذر تقييم شبكة الزبناء وهامش الربح بسبب خضوع المكتري للنظام الضريبي الجزافي وعدم مسكه للوثائق المحاسبية >> و بعد أن انتقل الخبير إلى معاينة المحل والوقوف على النشاط الذي يمارسه المكتري والوقوف على مساحة المحل مبرزة أن الطاعن الذي لا يمسك محاسبة وكونه خاضع للنظام الضريبي الجزافي تكون قد احترمت مقتضيات القرار التمهيدي الأمر بها, و لما عللت قرارها ب » أن محكمة الاستئناف غير ملزمة بإجراء خبرة كلما طلبها احد الأطراف خاصة إذا كانت تتوفر على العناصر الكافية للبت في النزاع كما هو الحال في النازلة كما أنها غير ملزمة بنتائج الخبرة وتأخذ منها ما تراه مناسبا للواقع وبالنظر لضآلة السومة الكرائية التي تنحصر في 700 درهم وطول مدة الاستغلال لمحلات التجارية من ارتفاع في المدينة يتبين أن الحق في الكراء يعتبر مهما وأن الخبير كان صائبا لما حدد مبلغ 200.000 درهم كتعويض عن هذا الحق بخلاف لما حدده من تعويض عن الفرق بين السومتين ومصاريف تجهيز وتزيين المحل لكون التعويض الأول يؤخذ بعين الاعتبار أثناء تقويم الحق في الإيجار ولا يمكن التعويض عن نفس الضرر مرتين ولعدم إثبات توفر المحل المكرى على تجهيزات وتحسينات أو احتياجها من طرف المكتري في المحل الجديد خاصة إذا تم استغلاله في نفس النشاط المشار إليه في تقرير الخبرة » ارتأت تخفيض التعويض المستحق إلى مبلغ 206.000 درهم وتعليلها لم يخرق أي مقتضى لم تكن ملزمة ولا محل بالاستجابة لطلب إجراء خبرة مضادة طالما ما دامت قد وجدت فى الخبرة المنجزة ابتدائيا بها من العناصر الكافية ما يغنيها عن إجراء خبرة مضادة وهى لم خرق المقتضيات المحتج بخرقها وعللت قرارها تعليلا قانونيا وما بالوسائل مجتمعة على غير أساس ./.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالبين الصائر.
Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 2/585, en date du 11/11/2021, dossier commercial n° 2019/2/3/211
Vu le pourvoi en cassation formé le 05/11/2018 par les demandeurs susmentionnés, par l’intermédiaire de leur avocat Maître Kamal (Y.), tendant à la cassation de l’arrêt n° 2177 rendu le 25/04/2018 par la Cour d’appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 2018/8206/759.
Vu les autres pièces produites au dossier.
Vu le Code de procédure civile promulgué le 28/09/1974, tel que modifié et complété.
Vu l’ordonnance de dessaisissement et de communication du 28/10/2021.
Vu l’avis de fixation de l’affaire à l’audience publique tenue le 11/11/2021.
Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, M. Noureddine Es-sidi, et après avoir entendu les observations de l’avocat général, M. Mohamed Sadek.
Et après en avoir délibéré conformément à la loi :
Attendu qu’il ressort des pièces du dossier et de l’arrêt attaqué que le défendeur au pourvoi a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d’une requête exposant qu’il occupe à titre locatif le local sis à l’adresse susmentionnée, moyennant un loyer mensuel de 700 dirhams depuis le 1er mars 1987, et qu’il a reçu des demandeurs un congé en date du 30/09/2016 aux fins d’éviction pour usage personnel ; la procédure de conciliation ayant échoué, il a sollicité qu’il soit statué sur la nullité dudit congé et, à titre subsidiaire, qu’une expertise comptable soit ordonnée afin de déterminer l’indemnité d’éviction appropriée, avec condamnation des défendeurs aux dépens. Après la réponse des défendeurs et la formation d’une demande reconventionnelle tendant à la validation du congé notifié au demandeur principal et à son éviction du local litigieux, ainsi que de tout occupant de son chef ou avec son autorisation, le tribunal a ordonné une expertise afin de déterminer l’indemnité d’éviction, mission confiée à l’expert Abdelouahab (B.), qui a conclu dans son rapport en proposant une indemnité d’un montant de 234.700 dirhams. Après les observations des parties sur le rapport d’expertise, le jugement a été rendu, condamnant le bailleur à verser au preneur une indemnité de 234.700 dirhams en contrepartie de son éviction du local commercial litigieux, ainsi que de tout occupant de son chef. Les demandeurs au pourvoi en ont interjeté appel. La Cour d’appel de commerce a confirmé ledit jugement tout en le réformant par la réduction de l’indemnité allouée à 206.000 dirhams et le partage des dépens. C’est cet arrêt qui fait l’objet du présent pourvoi en cassation.
Sur les quatre moyens de cassation réunis :
Attendu que les demandeurs au pourvoi font grief à l’arrêt d’avoir violé la loi n° 49-16 et d’être entaché d’un défaut de motivation, en ce qu’ils ont soulevé devant la cour d’appel que l’expertise, sur laquelle s’est fondé le jugement de première instance et que l’arrêt attaqué a entérinée, a été réalisée en violation de la loi, en se fondant sur des critères non prévus et non ordonnés par le jugement avant dire droit, notamment l’obligation pour l’expert de déterminer l’indemnité due au preneur sur la base des déclarations fiscales des quatre dernières années, élément que l’expert n’a pas respecté. De plus, le défendeur n’a pas prouvé le chiffre d’affaires réalisé par le local ni le montant des impôts acquittés. En outre, l’appel dévoluant de nouveau l’affaire, la cour d’appel se devait de motiver sa décision de manière complète, même en confirmant le jugement entrepris, et ne pouvait se contenter d’adopter la motivation des premiers juges. En ne le faisant pas, elle a vidé de sa substance l’intention du législateur quant à son existence. La cour, en rendant son arrêt, n’a pas exposé les motifs du rejet des arguments des demandeurs. Elle a considéré que l’expertise remplissait toutes les conditions, alors que la seule condition remplie était celle du caractère contradictoire, les autres éléments prévus par le jugement avant dire droit et la loi n° 49-16 faisant défaut. Par conséquent, l’arrêt attaqué, qui s’est fondé sur cette expertise, est mal fondé et doit être cassé. De surcroît, l’arrêt attaqué a retenu que la cour n’est pas tenue d’ordonner une contre-expertise à chaque fois que les parties en font la demande, surtout si elle dispose d’éléments suffisants pour statuer sur le litige. Or, cette motivation porte atteinte en son cœur même à l’arrêt attaqué pour la simple raison que l’expert n’a pas respecté les dispositions du jugement avant dire droit et de la loi n° 49-16. Et dès lors que l’article 3 du Code de procédure civile impose à la juridiction de statuer dans les limites des demandes des parties et d’appliquer la loi au litige, même si les parties ne l’ont pas invoquée, un simple examen de l’expertise confirme le bien-fondé des allégations des demandeurs, ce qui rend l’arrêt attaqué dépourvu de motivation et justifie sa cassation.
Mais attendu que la cour d’appel, pour fixer l’indemnité allouée, s’est fondée sur l’expertise réalisée en première instance par l’expert Abdelouahab (B.), après avoir considéré qu’elle était respectueuse des dispositions de l’article 7 de la loi n° 49-16, en retenant que « l’expert a respecté les dispositions de l’article 7 de la nouvelle loi, conformément au jugement avant dire droit ordonnant sa désignation, et qu’il a mentionné dans son rapport l’impossibilité d’évaluer la clientèle et la marge bénéficiaire en raison de l’assujettissement du preneur au régime fiscal forfaitaire et de son absence de tenue de documents comptables » ; et en relevant que l’expert, après s’être transporté sur les lieux pour examiner le local, constater l’activité exercée par le preneur et relever sa superficie, et compte tenu du fait que le demandeur au pourvoi ne tenait pas de comptabilité et était soumis au régime fiscal forfaitaire, avait ainsi respecté les dispositions du jugement avant dire droit qui l’avait ordonnée ; et en motivant sa décision en énonçant que « la cour d’appel n’est pas tenue d’ordonner une expertise chaque fois qu’une partie le demande, surtout lorsqu’elle dispose des éléments suffisants pour statuer, ce qui est le cas en l’espèce ; qu’elle n’est pas non plus liée par les conclusions de l’expertise et peut en retenir ce qu’elle estime conforme à la réalité ; qu’au vu de la modicité du loyer, qui se limite à 700 dirhams, et de la longue durée d’exploitation des locaux commerciaux dans un contexte d’augmentation des valeurs dans la ville, il apparaît que le droit au bail est d’une valeur importante et que l’expert a été avisé en fixant à 200.000 dirhams l’indemnité pour ce droit, à la différence de l’indemnisation qu’il a fixée pour la différence entre les deux valeurs locatives et pour les frais d’aménagement et de décoration du local, car la première indemnité est prise en compte lors de l’évaluation du droit au bail et l’on ne peut indemniser deux fois le même préjudice, et en l’absence de preuve de l’existence d’aménagements et d’améliorations dans le local loué ou de leur nécessité pour le preneur dans un nouveau local, surtout s’il est exploité pour la même activité mentionnée dans le rapport d’expertise », elle a jugé opportun de réduire l’indemnité due au montant de 206.000 dirhams. Sa motivation n’a violé aucune disposition ; la cour n’était pas tenue d’accéder à la demande de contre-expertise dès lors qu’elle a trouvé dans l’expertise réalisée en première instance les éléments suffisants l’en dispensant. Elle n’a donc pas violé les dispositions dont la violation est alléguée et a légalement motivé sa décision. Partant, les moyens réunis sont dénués de fondement.
PAR CES MOTIFS
La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne les demandeurs aux dépens.
65883
Bail commercial et péril : L’arrêté de démolition ne dispense pas le bailleur de notifier un congé en vue de l’éviction (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
65879
Bail commercial : Le bailleur peut agir en résiliation dès l’expiration du délai de 15 jours pour payer, même si la sommation accorde un délai supplémentaire au preneur pour libérer les lieux (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025
65876
Éviction pour démolition : L’impossibilité de démolir le bien loué ouvre droit au locataire de réintégrer les lieux (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
23/09/2025
65867
Indemnité d’éviction : Le changement d’activité du preneur après la notification du congé affecte l’évaluation de la clientèle et de la réputation commerciale (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025
65855
Évaluation de l’indemnité d’éviction : Les frais d’améliorations et de réparations engagés par le preneur doivent être indemnisés, à l’exclusion des préjudices futurs et incertains (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025
65843
Bail commercial : Le paiement du loyer effectué après l’expiration du délai imparti par la sommation de payer caractérise l’état de demeure du preneur et justifie la résiliation du bail (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025
65830
La preuve du paiement d’un loyer commercial d’un montant supérieur à 10.000 dirhams ne peut être rapportée par témoignage (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025
65803
L’exigibilité des loyers est subordonnée à la preuve par le bailleur de la délivrance des lieux conformément aux modalités prévues au contrat (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
05/11/2025
65817
Résiliation du bail commercial pour non-paiement : une unique sommation de payer sous 15 jours suffit à justifier l’expulsion sans qu’un second préavis soit nécessaire (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
10/11/2025