Réf
45353
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
16/1
Date de décision
09/01/2020
N° de dossier
2019/1/3/1936
Type de décision
Arrêt
Chambre
Commerciale
Mots clés
قرارات محكمة النقض, Risque de confusion, Rejet, Propriété industrielle, Preuve, Marque, Élément intentionnel, Contrefaçon, Connaissance, Commerçant professionnel, Appréciation souveraine
Base légale
Article(s) : 154 - 201 - Dahir n° 1-00-19 du 9 kaada 1420 (15 février 2000) portant promulgation de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle
Source
Non publiée
Relève de l'appréciation souveraine des juges du fond de considérer que la commercialisation de produits sous une marque utilisée d'une manière qui imite une marque antérieure et qui est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public constitue un acte de contrefaçon, nonobstant les différences existant entre les deux marques telles qu'enregistrées. Par suite, justifie légalement sa décision la cour d'appel qui, en application de l'article 201 de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle, déduit la connaissance par le distributeur du caractère contrefaisant des produits de sa seule qualité de commerçant professionnel, dont l'expérience et la connaissance du marché lui permettent de distinguer les produits originaux de ceux qui sont contrefaits.
محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/16، الصادر بتاريخ 2020/01/09، في الملف التجاري عدد 2019/1/3/1936
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 07 أكتوبر 2019 من طرف الطالب المذكور، بواسطة نائبه الأستاذ محمد منير (ث.)، والرامي إلى نقض القرار الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت عدد 2882 بتاريخ 18-06-2019 في الملف رقم 1486-8211-19.
وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1978.
وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 19-12-2019.
وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 09-01-2020.
وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما و عدم حضورهم.
وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.
وبعد المداولة طبقا للقانون
حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه، أن المطلوبة شركة (أ.) تقدمت بمقال إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها شركة متخصصة في إنتاج وتوزيع وتسويق المعدات الكهربائية، مستعملة علامتها "(أ.)"، التي سجلتها لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية في 19-01-1995، في الفئات 7 و 9 و 10 و 12 و 15 و 21 و 28 و 37 و 38، غير أنها فوجئت بقيام الطالب علي (ن.)، ببيع منتجات تحمل علامة مزيفة لعلامتها. ملتمسة القول بأن ما قام به المدعى عليه يشكل فعل تزييف، والحكم بتوقفه عن عرض وبيع أي منتج مقلد لعلامتها، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000،00 درهم، وإتلاف المنتجات المزيفة، ونشر الحكم في جريدتين، وأدائه لها تعويضا قدره 100.000,00 درهم. ثم أدلت المدعية بمقال إدخال شركة (د.) في الدعوى، اعتبارا لأنها هي التي باعت البضاعة المزيفة للمدعى عليه، ملتمسة الحكم عليها مع المدعى عليه بما سطرته في مقالها الإفتتاحي. فصدر الحكم بتوقف هذا الأخير عن بيع وعرض المنتجات الحاملة لعلامة المدعية المزيفة، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المحجوزة، وأدائه لها تعويضا قدره 50.000,00 درهم، ونشر الحكم في جريدتين، ورفض طلب الإدخال. أيدته محكمة الإستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.
في شأن الوسيلة الأولى:
حيث ينعى الطاعن على القرار فساد التعليل الموازي لانعدامه وتناقضه، بدعوى أن الثابت من وقائع الملف، وجود اختلاف من حيث الكتابة بين العلامة (I.) و (G.)، مما ليس من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ومن ثم فإن فعل التزييف غير قائم، والمحكمة التي وبالرغم من إقرارها بثبوت اختلاف كبير بين العلامتين الأنفتي الذكر، اعتبرت وجود التزييف يكون قرارها فاسدا ومتناقضا، مما يتعين معه التصريح بنقضه.
لكن، حيث إن تكييف فعل التزييف هي مسألة واقع، تختص بنظرها محكمة الموضوع، التي تملك سلطة واسعة في هذا المجال، ولا رقابة عليها من لدن محكمة النقض متى كان تعليلها مستساغا ومبررا لمنطوق قرارها. والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي تمسك أمامها الطالب بكون العلامتين (I.) و (G.) مختلفتان من حيث النطق والكتابة، ردته بعلة" إنه ولئن كانت العلامتان (I.) و (G.) متميزتين عن بعضهما من حيث التجسيد الخطي والنطق والمكونات الخاصة بكل واحدة منهما... فضلا عن كون الجزء الأول من علامة المستأنف عليها ING تسبقها شارة تصويرية عبارة عن مكعب أزرق، والآخر أحمر مائل إلى الأعلى، والذي يمثل رمزا شكليا للإشارة المحمية التي تعبر عن علامة المنتوج- لوغو - فإن هذا الإختلاف الواضح بين العلامتين في شهادتي التسجيل، لا يعفي البائع من تحمل مسؤولية أفعال التزييف متى قام بترويج منتجات تحمل علامة (G.)، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل العلامة ومشابه في نفس الوقت لعلامة المستأنف عليها( المطلوبة)، باعتبار أن هذه الأخيرة تتمتع بحق مطلق في علامتها (I.)، وكل استغلال لها من طرف الغير دون إذنها أو بطريقة تدليسية- كما في نازلة الحال- يعتبر تزييفا بمفهوم المادتين 154 و 201 من القانون رقم 17-97"، وهو تعليل غير منتقد في الشق المتعلق بترويج الطالب لمنتجات تحمل علامة (G.)، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل هذه العلامة، ومشابه في نفس الوقت لعلامة المطلوبة، أبرزت فيه المحكمة أنه ولئن وجد اختلاف بين العلامتين المسجلتين نطقا وكتابة، غير أن بيع المنتجات التي تحمل العلامة "(G.)" بشكل غير مطابق لما تم تسجيله بهذا الخصوص، بشكل يشبه علامة المطلوبة، من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ويشكل فعل تزييف، مبررة بما هو مستساغ قانونا ما انتهت إليه من تأييد للحكم المستأنف، القاضي بثبوت التزييف في حق الطالب ، والوسيلة على غير أساس.
في شأن الوسيلة الثانية:
حيث ينعى الطاعن على القرار عدم الإرتكاز على أساس قانوني، بدعوى أنه تمسك بحسن نيته، لكونه مجرد تاجر تأكد لديه وجود اختلاف بين العلامتين، والمحكمة لما اعتبرت أن اقتناء البضاعة دون فاتورة هو دليل على العلم بمصدرها، تكون قد جعلت قرارها غير مرتكز على أساس، سيما وأنه أقر بعدم وجود تقليد، مما يتعين معه التصريح بنقضه.
لكن، حيث إنه بمقتضى المادة 201 من القانون رقم 17-97، فإن " أعمال عرض أحد المنتجات المزيفة للتجارة أو استنساخه أو استعماله أو حيازته قصد استعماله أو عرضه للتجارة المرتكبة من غير صانع المنتج المزيف لا يتحمل مرتكبها المسؤولية عنها إلا إذا ارتكبها وهو على علم من أمرها"، ومؤداه أن عنصر العلم بكون المنتج مزيفا، ركن أساسي لقيام فعل حيازته واستعماله بالنسبة لغير الصانع، والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي ثبت لها أن الطالب تاجر محترف، يملك من الدراية والخبرة ما يمكنه من تمييز المنتجات الحاملة لعلامة مزيفة، وتلك الحاملة لعلامة أصلية، استخلصت صوابا من خلال ما عرض أمامها من وقائع ووثائق، قيام عنصر العلم بقيام التزييف، وأوردت بهذا الخصوص تعليلا جاء فيه" إن العلم بوجود التزييف قائم، سيما وأن الثابت ترويج المستأنف (الطالب) لمنتوج مقلد لمنتوج المستأنف عليها، ومكتوب بطريقة مخالفة لما هو مضمن بشهادة تسجيل العلامة ((G.) )، فتكون بذلك قد عللت بتعليل غير منتقد وبما هو مستساغ قانونا ما استخلصته بهذا الخصوص، من ثبوت كون الطالب باعتباره تاجرا، عالما بكون البضاعة المعروضة بالمحل تحمل علامة مزيفة لعلامة المطلوبة، وليس بتدوينات القرار ما يحمل على القول بأنه أقر بالفعل بعدم وجود تزييف، والوسيلة على غير أساس، فيما عدا ما هو خلاف الواقع، فهو غير مقبول.
لهذه الأسباب
قضت محكمة النقض برفض طلب النقض، وإبقاء المصاريف على عاتق الطالب.
Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 1/16, rendu le 09/01/2020, dans le dossier commercial n° 2019/1/3/1936
Vu le pourvoi en cassation déposé le 07 octobre 2019 par le demandeur susmentionné, par l’intermédiaire de son avocat Maître Mohamed Mounir (Th.), tendant à la cassation de l’arrêt rendu par la Cour d’appel de commerce de Casablanca sous le n° 2882 en date du 18-06-2019 dans le dossier n° 1486-8211-19.
Vu le Code de procédure civile en date du 28 septembre 1978.
Vu l’ordonnance de dessaisissement et de communication du 19-12-2019.
Vu l’avis de fixation de l’affaire à l’audience publique du 09-01-2020.
Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après la lecture du rapport par Madame la conseillère rapporteure Souad El Farhaoui et après avoir entendu les observations de Monsieur l’avocat général Rachid Bennani.
Après en avoir délibéré conformément à la loi
Il résulte des pièces du dossier et de l’arrêt attaqué que la défenderesse, la société (A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d’une requête dans laquelle elle a exposé être une société spécialisée dans la production, la distribution et la commercialisation de matériel électrique, utilisant sa marque « (A.) » qu’elle a enregistrée auprès de l’Office Marocain de la Propriété Industrielle et Commerciale le 19-01-1995, dans les classes 7, 9, 10, 12, 15, 21, 28, 37 et 38. Elle a cependant été surprise de constater que le demandeur, Ali (N.), vendait des produits portant une contrefaçon de sa marque. Elle a sollicité qu'il soit jugé que les agissements du défendeur constituaient un acte de contrefaçon, et qu'il lui soit ordonné de cesser la mise en vente et la vente de tout produit contrefaisant sa marque, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, ainsi que la destruction des produits contrefaits, la publication du jugement dans deux journaux, et le paiement à son profit d'une indemnité de 100.000,00 dirhams. La demanderesse a ensuite déposé une requête en intervention forcée de la société (D.) au motif que c’était cette dernière qui avait vendu la marchandise contrefaite au défendeur, sollicitant qu'elle soit condamnée solidairement avec ce dernier aux mêmes chefs de demande que ceux formulés dans sa requête introductive d'instance. Le jugement a ordonné à ce dernier de cesser la vente et la mise en vente des produits portant la marque contrefaite de la demanderesse, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, ordonné la destruction des produits saisis, et l'a condamné à verser une indemnité de 50.000,00 dirhams ainsi qu'à la publication du jugement dans deux journaux, et a rejeté la demande d'intervention forcée. Ce jugement a été confirmé par la Cour d’appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi en cassation.
Sur le premier moyen de cassation :
Le demandeur au pourvoi reproche à l’arrêt un vice de motivation assimilable à une absence de motifs et une contradiction de motifs, au motif qu'il est constant, au vu des faits du dossier, qu'il existe une différence d'écriture entre la marque (I.) et la marque (G.), qui n'est pas de nature à créer une confusion dans l'esprit du public. Dès lors, l'acte de contrefaçon ne serait pas constitué. La cour, qui, bien qu'ayant reconnu l'existence d'une différence significative entre les deux marques précitées, a néanmoins retenu l'existence de la contrefaçon, aurait ainsi rendu une décision viciée et contradictoire, qui devrait être cassée.
Mais, attendu que la qualification de l'acte de contrefaçon est une question de fait qui relève de l'appréciation des juges du fond, lesquels disposent en la matière d'un pouvoir souverain qui échappe au contrôle de la Cour de cassation dès lors que leur motivation est pertinente et justifie le dispositif de leur décision. La cour, auteur de l'arrêt attaqué, saisie par le demandeur de l'argument selon lequel les marques (I.) et (G.) sont différentes quant à la prononciation et à l'écriture, l'a rejeté au motif que « s'il est vrai que les deux marques (I.) et (G.) se distinguent l'une de l'autre par leur représentation graphique, leur prononciation et les éléments propres à chacune d'elles... et que de surcroît, la première partie de la marque de l'intimée, ING, est précédée d'un signe figuratif représentant un cube bleu et un autre rouge incliné vers le haut, qui constitue un symbole formel du signe protégé exprimant la marque du produit – le logo –, il n'en demeure pas moins que cette différence manifeste entre les deux marques dans leurs certificats d'enregistrement n'exonère pas le vendeur de sa responsabilité pour actes de contrefaçon dès lors qu'il commercialise des produits portant la marque (G.) d'une manière différente de celle figurant sur le certificat d'enregistrement de la marque et, en même temps, similaire à la marque de l'intimée (la défenderesse), considérant que cette dernière jouit d'un droit exclusif sur sa marque (I.) et que toute exploitation de celle-ci par un tiers sans son autorisation ou de manière frauduleuse – comme en l'espèce – constitue une contrefaçon au sens des articles 154 et 201 de la loi n° 17-97 ». Cette motivation, qui n'est pas critiquée dans sa branche relative à la commercialisation par le demandeur de produits portant la marque (G.) d'une manière non conforme à l'enregistrement de cette marque et similaire à la marque de la défenderesse, a permis à la cour de relever que, bien qu'il existe une différence de prononciation et d'écriture entre les deux marques enregistrées, la vente de produits portant la marque « (G.) » d'une manière non conforme à ce qui a été enregistré à cet égard, et de façon à ressembler à la marque de la défenderesse, est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public et constitue un acte de contrefaçon. La cour a ainsi justifié par des motifs juridiquement admissibles sa décision de confirmer le jugement d'appel qui a retenu la contrefaçon à l'encontre du demandeur. Le moyen est donc dénué de fondement.
Sur le deuxième moyen de cassation :
Le demandeur au pourvoi reproche à l'arrêt un manque de base légale, au motif qu'il a invoqué sa bonne foi, n'étant qu'un simple commerçant qui avait constaté l'existence d'une différence entre les deux marques. La cour, en considérant que l'acquisition de la marchandise sans facture constituait la preuve de la connaissance de son origine, aurait rendu une décision dépourvue de base légale, d'autant plus qu'il aurait admis l'absence de contrefaçon, ce qui justifierait la cassation.
Mais, attendu qu'aux termes de l'article 201 de la loi n° 17-97, « les actes de mise dans le commerce, de reproduction, d'utilisation, de détention en vue de l'utilisation ou de la mise dans le commerce d'un produit contrefait, commis par une personne autre que le fabricant du produit contrefait, n'engagent la responsabilité de leur auteur que s'il a agi en connaissance de cause ». Il s'ensuit que l'élément intentionnel, à savoir la connaissance du caractère contrefait du produit, est une condition essentielle pour que l'acte de détention et d'utilisation soit constitué à l'encontre de celui qui n'est pas le fabricant. La cour, auteur de l'arrêt attaqué, ayant constaté que le demandeur est un commerçant professionnel, doté de la connaissance et de l'expérience lui permettant de distinguer les produits portant une marque contrefaite de ceux portant une marque authentique, a déduit à juste titre, des faits et des pièces qui lui étaient soumis, l'existence de l'élément intentionnel de la contrefaçon. Elle a exposé à cet égard une motivation ainsi conçue : « la connaissance de l'existence de la contrefaçon est établie, d'autant plus qu'il est constant que l'appelant (le demandeur) a commercialisé un produit contrefaisant celui de l'intimée, et libellé d'une manière différente de ce qui est mentionné dans le certificat d'enregistrement de la marque ((G.) ) ». Ce faisant, elle a motivé de manière non critiquable et juridiquement admissible la conclusion qu'elle a tirée concernant le fait que le demandeur, en sa qualité de commerçant, avait connaissance du caractère contrefait, pour la marque de la défenderesse, de la marchandise proposée à la vente dans son magasin. Rien dans les énonciations de l'arrêt ne permet de dire qu'il aurait effectivement admis l'absence de contrefaçon. Le moyen est donc dénué de fondement, et pour le surplus, en ce qu'il est contraire à la réalité des faits, il est irrecevable.
PAR CES MOTIFS
La Cour de cassation rejette le pourvoi en cassation et laisse les dépens à la charge du demandeur.
66039
L’usage d’un terme et d’une image communs ne caractérise ni la contrefaçon ni la concurrence déloyale en l’absence d’un risque de confusion pour le consommateur (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66028
L’usage d’une marque valablement enregistrée ne peut constituer un acte de contrefaçon à l’égard d’une marque antérieure dont l’enregistrement n’a pas été renouvelé (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66017
Action en revendication de marque : la preuve d’un usage antérieur effectif sur le territoire marocain est requise, la renommée internationale de la marque étant insuffisante à elle seule (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
66006
La protection d’une marque antérieurement enregistrée justifie la radiation d’un nom commercial postérieur similaire du registre de commerce (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65995
Concurrence déloyale : la simple constatation du stockage de marchandises par un ancien partenaire ne suffit pas à prouver la violation d’une clause de non-concurrence (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65984
La violation du monopole légal sur les envois postaux de moins d’un kilogramme constitue un acte de concurrence déloyale (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65973
Contrefaçon de marque : la responsabilité du vendeur non-fabricant est écartée dès lors qu’il commercialise des produits portant une marque elle-même enregistrée, établissant ainsi sa bonne foi (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65961
Contrefaçon de marque : il incombe au vendeur de prouver l’origine licite des produits commercialisés sous une marque protégée (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
30/12/2025
65949
Exploitation d’œuvres musicales : L’accord verbal d’un artiste pour participer à des enregistrements non prévus au contrat initial ouvre droit à une part des revenus d’exploitation (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
23/12/2025