Bail commercial : L’autorisation du bailleur pour une activité, donnée dans un document distinct pour des besoins administratifs, ne constitue pas une clause de destination des lieux (CA. com. Casablanca 2019)

Réf : 75714

Identification

Réf

75714

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

3750

Date de décision

24/07/2019

N° de dossier

2019/8206/1021

Type de décision

Arrêt

Abstract

Base légale

Article(s) : 8 - Dahir n° 1-16-99 du 13 chaoual 1437 (18 juillet 2016) portant promulgation de la loi n° 49-16 relative aux baux d’immeubles ou de locaux loués à usage commercial, industriel ou artisanal

Source

Non publiée

Résumé en français

La question soumise à la cour d'appel de commerce portait sur la qualification d'une autorisation d'activité donnée par le bailleur en marge du contrat de bail. Le tribunal de commerce avait rejeté la demande du bailleur en résiliation du bail pour changement d'activité non autorisé. L'appelant soutenait que l'autorisation écrite, de même date que le bail et visant une activité spécifique, constituait une annexe contractuelle valant clause de destination exclusive. La cour écarte cette analyse et retient que la limitation de l'activité du preneur ne peut résulter que d'une stipulation expresse contenue dans le contrat de bail lui-même. Elle juge qu'une autorisation délivrée aux seules fins de l'obtention d'une licence administrative, sans mention de son caractère exclusif ni de son intégration au bail, ne saurait être assimilée à une clause contractuelle. En l'absence de toute clause restrictive dans le contrat, le changement d'activité par le preneur n'est pas fautif. Le jugement est par conséquent confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

في الشكل :

حيث ان مقال الطعن بالاستئناف قدم مستوفيا لجميع شروطه الشكلية المتطلبة قانونا، ولا ذليل على تبليغ الحكم المستأنف، فهو مقبول شكلا.

في الموضوع :

حيث تروم مطالب المستأنفين بمقتضى مقال طعنهم الى ما هو مومأ اليه اعلاه.

وحيث انحصرت اوجه الاستئناف في سببين مرتبطين، وهما كون الحكم الابتدائي جانب الصواب عندما لم يلتفت لاوجه دفاعهم بخصوص الاتفاق على تخصيص نشاط المحل في مخدع هاتفي دون غيره على اعتبار ان و ثيقة موافقة رب الملك على ممارسة نشاط مخدع هاتف عمومي هي حاملة لنفس تاريخ عقد الكراء كما ان تغيير النشاط تنطبق عليه الفقرة 3 من المادة 8 من قانون 16-49 لعدم ثبوت الموافقة المكتوبة على تغيير النشاط حسب بنود العقد.

لكن، حيث انه لا خلاف بأن العلاقة الرابطة بين طرفي الخصومة ،انما هي مؤطرة بمقتضى عقد كراء مكتوب.

وحيث انه بالرجوع لنص الانذار المؤسس عليه مقال الدعوى، يتضح للمحكمة بانه بني على مخالفة المكتري لبنود عقد الكراء بتغيير النشاط من مخدع هاتفي الى محل لبيع المواد الغذائية، والحال انه بالرجوع لعقد الكراء المؤطر للعلاقة التعاقدية بين عاقديه بارادة حرة يتضح للمحكمة بأن هذا الاخير اصلا لم يتضمن اي بند حسب ما بني عليه نص الانذار، يخص تخصيص نوع النشاط المزاول بالمحل تحت طائلة فسخ عقد الكراء، وبالتالي فإنه لا محل لاعتبار وثيقة الموافقة على ترخيص المحل لمخدع هاتفي كملحق لعقد الكراء، وانما هو من باب تمرير وثائق الحصول على ترخيص إداري لمزاولة نشاط معين، يتطلب موافقة مسبقة لرب الملك، ولا يمكن اعتباره تخصيص نشاط معين دون غيره، والذي لا يكون محله إلا بمقتضى عقد الكراء، بدليل خلو الترخيص المذكور كذلك من اي اشارة بأنه ملحق لعقد الكراء وان الاذن محصور في النشاط المدون به دون غيره وبالتالي فالعلة بشقيها غير جديرة بالاعتبار ووجب ردها ويتعين القول بتأييد الحكم المستأنف في جميع ما قضى به لانه علل تعليلا سليما، مع تحميل المستأنفين صائر طعنهم.

لهذه الأسباب

تصرح وهي تبت علنيا، انهتائيا وحضوريا في حق المستأنف عليه وغيابيا في حق المطلوب حضورها

في الشكل: بقبول الاستئناف

في الموضوع : بتأييد الحكم المستأنف وبتحميل الطرف المستأنف الصائر.

Quelques décisions du même thème : Baux