L’absence du bailleur ne constitue pas un motif légitime de non-paiement des loyers, le preneur étant tenu de recourir à la procédure de l’offre réelle et de la consignation (CA. com. Casablanca 2020)

Réf : 70232

Identification

Réf

70232

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

375

Date de décision

29/01/2020

N° de dossier

2019/8206/5639

Type de décision

Arrêt

Abstract

Thème

Baux, Loyers

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement condamnant un preneur au paiement d'arriérés locatifs, la cour d'appel de commerce examine plusieurs moyens tirés de la prescription de la créance, de l'excuse de non-paiement et d'un vice de procédure. La cour écarte le moyen tiré de la prescription en retenant, au visa de l'article 381 du dahir des obligations et des contrats, que les mises en demeure par courrier recommandé et les procédures judiciaires antérieures constituent des réclamations ayant date certaine qui ont valablement interrompu le délai de prescription.

Elle rappelle également, en application de l'article 372 du même code, que la prescription ne peut être soulevée d'office par le juge et doit être expressément invoquée par la partie qui s'en prévaut. La cour juge en outre que l'absence du bailleur ne saurait constituer une cause exonératoire de paiement, faute pour le preneur d'avoir eu recours aux procédures d'offres réelles ou de consignation des loyers auprès du greffe.

Sur le plan procédural, il est jugé que le retour d'une convocation par lettre recommandée avec la mention "non réclamé" vaut notification régulière à personne, le destinataire supportant les conséquences de sa négligence à retirer le pli, sans qu'il soit nécessaire de recourir à la procédure de notification par le greffe lorsque le local est simplement signalé comme "fermé". En conséquence, la cour d'appel de commerce rejette l'ensemble des moyens soulevés et confirme le jugement entrepris en toutes ses dispositions.

Texte intégral

حيث إنه بخصوص ما تمسك به الطاعن من تقادم الواجبات الكرائية المطلوبة فإن المستأنف عليها قد استدلت بما يفيد مطالبة الطاعن بواجبات كرائية منذ سنة 2008 بواسطة المراسلات بالبريد المضمون واجراء معاينة واستجواب لمباشرة استرجاع حيازة محل وهي مطالبات قضائية ينقطع بها التقادم المتمسك به وفقا لما تنص عليه المادة 381 من ق إ ع على أنه "ينقطع التقادم بكل مطالبة قضائية أو غير قضائية يكون لها تاريخ ثابت ومن شأنها أن تجعل المدين في حالة مطل لتنفيذ التزامه". وبالتالي فإن التقادم الذي استند عليه المستأنف قد انقطع بسبب المطالبات القضائية والغير القضائية المشار اليها أعلاه ويصبح تبعا لذلك الدفع المتمسك بخصوصه مردودا على مثيره.

وحيث إنه خلافا لما تمسك به الطاعن من أن المحكمة كان عليها أن تثير التقادم من تلقاء نفسها ذلك أن الفصل 372 من ق إ ع ينص على أن "التقادم لا يسقط الدعوى بقوة القانون بل لا بد لمن له مصلحة فيه أن يحتج به" لذلك فإن الدفع بالتقادم يتعين أن يتمسك به من له مصلحة فيه ولا يمكن للمحكمة أن تثيرها من تلقاء نفسها وفقا لما نصت عليه المادة أعلاه فيكون الدفع المثار بهذا الشان غير جدير بالاعتبار ويتعين رده.

حيث إن تمسك الطاعن من كون المستأنف عليها تتواجد بفرنسا ولا تحضر لتسلم الواجبات الكرائية لا ينهض حجة على عدم أداء الواجبات الكرائية ولا يشكل مانعا من عرضها عليها عرضا حقيقيا أو ايداعها بصندوق المحكمة في حالة الرفض أو تعذر العرض طبقا للاجراءات المنصوص عليها في قانون المسطرة المدنية مما يصبح معها تمسكه بمقتضيات الفصل 391 من ق إ ع وحصر الواجبات الكرائية من يوليوز 2014 مردودا لأنه لا يستقيم على اساس قانوني سليم ما لم يثبت صحة تفعيل الفصل المذكور أعلاه في إبانها وأن ادعاء الأداء يعوزه الاثبات فضلا على أنه التمس في مقاله الاستئنافي أنه لا يمانع من تسوية وضعيته الكرائية منذ يوليوز 2014 الى متم 2019 وهو دليل على عدم الأداء.

حيث إن الثابت من خلال الاطلاع على الملف الابتدائي وخاصة شواهد التسليم تبت أنه رجع مرجوع الاستدعاء لجلسة 02/10/2018 أن المحل مغلق بعد التردد عليه عدة مرات فتم استدعاؤه بالبريد المضمون الذي رجع بعبارة غير مطلوب دونما حاجة لمباشرة مسطرة القيم طالما أنه أفيد عن الطاعن أن المحل مغلق وليس مجهول أو انتقل حتى يمكنه مباشرة مسطرة القيم لذلك يعتبر رجوع الاستدعاء بملاحظة غير مطلوب توصل قانوني ويتحمل المبلغ له نتيجته لأنه لم يقم بسحب الرسالة الموجهة له وفقا لما نص عليه قرار محكمة الاستئناف التجارية بمراكش بتاريخ 28/06/2007 عدد 837 في الملف عدد 1665/06 منشور بمجلة المحاكم التجارية عدد 5 و 6 ص 362 وما يليها مما يتعين معه رد الدفع المثار بهذا الخصوص.

وحيث تاسيسا على ما سبق يكون الحكم المستأنف جاء معللا تعليلا سليما مصادفا للصواب يتعين التصريح بتاييده ورد الاستئناف بخصوصه.

وحيث يتعين جعل الصائر على المستأنف.

لهذه الأسباب

فإن وهي تبت انتهائيا علنيا وحضوريا.

في الشكل:

في الجوهر: تأييد الحكم المستأنف و جعل الصائر على المستأنف.

Quelques décisions du même thème : Baux