Réf
33765
Juridiction
Tribunal de commerce
Pays/Ville
Maroc/Casablanca
N° de décision
6925
Date de décision
06/06/2024
N° de dossier
4457/8202/2024
Type de décision
Jugement
Thème
Mots clés
Travaux immobiliers, Responsabilité civile, Reconstruction sous astreinte, Préjudice résultant d'un retard d'exécution, Pouvoir souverain d’appréciation du juge, Obligation de remise en état, Inexécution d'un engagement contractuel, Indemnisation du préjudice matériel, Faute avérée de l'auteur des travaux, Engagement écrit non respecté, Dommages-intérêts compensatoires, Démolition d'un mur mitoyen, Constat d'huissier, Condamnation sous astreinte journalière
Base légale
Article(s) : 78 - 264 - 400 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats
Article(s) : 448 - Dahir portant loi n° 1-74-447 du 11 ramadan 1394 (28 septembre 1974) approuvant le texte du code de procédure civile (CPC)
Source
Non publiée
Des propriétaires et occupants d’une villa ont engagé une action en responsabilité contre une société défenderesse. Ils alléguaient que des travaux de terrassement entrepris par cette dernière sur le terrain voisin avaient entraîné la démolition complète du mur séparant les deux propriétés. Malgré un engagement écrit et signé de la société, reconnaissant sa responsabilité et promettant la reconstruction du mur, celle-ci n’a pas exécuté son obligation, même après une mise en demeure formelle. Les demandeurs sollicitaient la remise en état des lieux sous astreinte, ainsi que l’octroi de dommages-intérêts en réparation des préjudices subis, outre les intérêts légaux.
La société défenderesse, bien que régulièrement avisée et son représentant légal ayant bénéficié d’un délai pour constituer avocat, n’a pas comparu ni conclu. La juridiction a donc statué par défaut, après avoir constaté que l’affaire était en état d’être jugée.
Se fondant sur les pièces versées au dossier, notamment une lettre émanant de la société défenderesse dans laquelle elle reconnaissait explicitement avoir causé la démolition et s’engageait à reconstruire le mur, ainsi qu’un procès-verbal de constat d’huissier confirmant l’absence de mur et la présence d’une clôture temporaire, la juridiction a considéré la faute de la défenderesse comme établie. Appliquant l’article 400 du Dahir formant Code des obligations et des contrats (DOC), qui dispose qu’il incombe à celui qui se prétend libéré d’une obligation d’en prouver l’extinction, la juridiction a retenu que la défenderesse, ayant reconnu son obligation de reconstruire, n’avait pas démontré s’en être acquittée.
En application de l’article 78 du DOC, qui établit la responsabilité civile délictuelle pour tout fait de l’homme qui cause, par sa faute, un dommage à autrui, la juridiction a jugé que la faute de la défenderesse (démolition et manquement à son engagement de reconstruire) était la cause directe du préjudice subi par les demandeurs. Faisant usage de son pouvoir souverain d’appréciation conformément à l’article 264 du DOC, elle a alloué aux demandeurs une indemnité de 20.000 dirhams au titre de la réparation du préjudice résultant de la démolition et du retard dans la reconstruction. La demande d’intérêts légaux a été rejetée, la juridiction estimant, en s’appuyant sur une jurisprudence de la Cour de cassation, que l’indemnité allouée réparait l’entier préjudice et que les intérêts constitueraient une double indemnisation.
Enfin, considérant l’astreinte comme un moyen de contraindre à l’exécution d’une obligation de faire en vertu de l’article 448 du Code de Procédure Civile (CPC), la juridiction a fait droit à la demande de remise en état en condamnant la défenderesse à reconstruire le mur sous astreinte de 500 dirhams par jour de retard à compter de la notification du jugement. La défenderesse, partie succombante, a été condamnée aux dépens.
بناء على المقال الافتتاحي للدعوى الذي تقدم به المدعون بواسطة نائبهم بكتابة ضبط هذه المحكمة، والمؤداة عنه الرسوم القضائية بتاريخ 2024/04/16، عرضوا من خلاله أنهم يملكون العقار المسمى كلير ذي الرسم العقاري عدد 2 والكائن بالدار البيضاء ويتخذونه كمحل السكناهم منذ أكثر من عشرين سنة، إلا أنه خلال بداية 2023 باشرت المدعى عليها أشغال حفر العقار المجاور لمحل سكناهم، والتي تسببت في الهدم الكلي للجدار الجانبي لمحل سكناهم والفاصل بينه وبين العقار المجاور الجارية فيه الأشغال إضافة إلى السرقات التي تعرضوا لها بمنزلهم، وفي إطار إيجاد حل حبي التزمت المدعى عليها بمقتضى عقد مصحح الإمضاء بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه وأقرت أنها تسببت في هدم الجدار المذكور، والتزمت بتاريخ 2023/01/25 بإعادة بناء الجدار واعترف ممثلها القانوني بأن سيدته هي المسؤولة عن كل ما ذكر، إلا أنها لم تف بالتزامها، وهو ما دفع بالمدعين إلى توجيه إنذار إليها بتاريخ 2024/02/06 دون جدوى.
والتمسوا في الشكل الحكم بقبول الطلب، وفي الموضوع بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه بإعادة بناء الجدار الذي هدمته تحت طائلة تهديدية قدرها 1500 درهم عن كل يوم تأخير، ويتعويض قدره 30.000.00 درهم عن الأضرار التي تسببت فيها المدعى عليها، مع الفوائد القانونية منذ تاريخ التوصل بالإنذار.
وأرفقوا مقالهم بصورة شهادة ملكية صورة محضر معاينة، صورة إنذار ومحضر تبليغه مرفق بصورة فوتوغرافية.
وبناء على إدراج ملف النازلة بعدة جلسات آخرها جلسة 2024/05/30، حضر ذ طلاس تخلفت المدعى عليها رغم إمهال ممثلها القانوني لتنصيب محامي وأكد نائب المدعي ما سبق، مما اعتبرت معه المحكمة القضية جاهزة فتم حجزها
للمداولة للنطق بالحكم بجلسة 2024/06/06.
وبعد المداولة طبقا للقانون
في الشكل:
وحيث إن الطلب قدم وفق الشروط الشكلية المتطلبة قانونا مما يتعين معه الحكم بقبوله.
في الموضوع:
حيث إن الطلب يروم الحكم بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه بإعادة بناء الجدار الذي هدمته تحت طائلة تهديدية قدرها 1500 درهم عن كل يوم تأخير، وبتعويض قدره 30.000,00 درهم عن الأضرار التي تسببت فيها المدعى عليها، مع الفوائد القانونية منذ تاريخ التوصل بالإنذار.
وحيث إن الطرف المدعي أسس طلبه على الأضرار اللاحقة به جراء إقدام المدعى عليها على أشغال الحفر بالعقار المجاور لمحل سكناه، والتي كانت سببا في الهدم الكلي للجدار الجانبي للمحل المذكور.
وحيث إن المدعى عليها أحجمت عن الجواب رغم توصلها بالاستدعاء بصفة قانونية، فضلا عن إمهال المحكمة ممثلها القانوني لتنصيب محام
وحيث إن الثابت بجلاء من وثائق الملف، خاصة منها الرسالة الصادرة عن المدعى عليها بتاريخ 2023/01/25، والتي يستفاد من خلالها أن هذه الأخيرة تلتزم في شخص مسيرها السيد (م) بإعادة بناء جدار الفيلا الجارية في ملكية الطرف المدعي والكائنة بشارع الإمام البوصيري الدار البيضاء موضوع الرسم العقاري عدد C2(..)79، فضلا عن إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، وأن الثابت كذلك من صورة محضر المعاينة المحرر من لدن المفوض القضائي السيد (م) أنه بتاريخ 2024/01/19 وبعد انتقاله إلى الفيلا عاين واقعة هدم السور المحاط بها من جهة العمارة التي في طور البناء والكائنة على اليسار، وعاين كذلك بعد دخوله للفيلا وجود حاجز يتكون من ألواح قصديرية فاصل بين هذه الأخيرة والعمارة المذكورة، فضلا عن عدم وجود حائط فاصل بينهما.
وحيث إنه إذا أثبت المدعي وجود الالتزام كان على من يدعي انقضائه أو عدم نفاذه إثبات ادعائه تطبيقا للفصل 400 من قانون الالتزامات والعقود.
وحيث إنه استنادا لما تم بسطه أعلاه، فإن المدعى عليها قد أقرت بواقعة هدمها للجدار الجانبي لفيلا الطرف المدعي، والتزمت علاوة عن ذلك بقيامها بعملية إعادة البناء، وهو ما يستفاد منه أن الخطأ المرتكب من جانبها ثابت في حقها في نازلة الحال، وهو ما يستوجب إرجاعها الحالة إلى ما كانت عليه وذلك بإعادة بناء الجدار المذكور.
وحيث إنه لما كان كل شخص مسؤول عن الضرر المعنوي أو المادي الذي أحدثه لا يفعله فقط، ولكن بخطئه أيضا، فإن ذلك مشروط بثبوت أن هذا الخطأ هو السبب المباشر في ذلك الضرر، استنادا للفصل 78 من قانون الالتزامات والعقود وهو ما تحقق في نازلة الحال.
وحيث إن التعويض هو ذلك الجزاء المدني الذي يفرضه القانون على كل من تسبب بخطئه في حصول الضرر والتعويض كجزاء يهدف إلى جبر هذا الضرر، وإزالة ما وقع عن طريق الخطأ، وأن الثابت في نازلة الحال أنه تم الهدم الكلي للجدار الجانبي لفيلا الطرف المدعي والفاصل بينه وبين العقار المجاور الذي باشرت فيه المدعى عليها أشغال البناء، فضلا عن عدم وجود أي حائط فاصل بينهما رغم التزام المدعى عليها بإعادة بناء الجدار المذكور، وهو ما يعد بمثابة تأخير نتج عنه ضرر للطرف المدعي، مما يتعين معه تعويضه عن الضرر والذي ارتأت المحكمة منحه في إطار سلطتها التقديرية تطبيقا لمقتضيات الفصل 264 من قانون الالتزامات والعقود في مبلغ 20.000,00 درهم.
وحيث إن طلب الفوائد لم يعد له أي مبرر، لكون الحكم بالتعويض يغني عن الاستجابة لطلب أي تعويض آخر، ما دام أن الفوائد المطلوبة تشكل في حد ذاتها تعويضا في المعاملات المالية، وأن الضرر الوارد لا يمكن أن يعوض عنه إلا مرة واحدة. ( انظر قرار محكمة النقض الصادر بتاريخ 2003/03/26 في الملف التجاري عدد 00/1/2105 منشور بمجلة قضاء المجلس الأعلى عدد 61 ص 428)
وحيث لئن كانت الغرامة التهديدية وسيلة لإجبار المحكوم عليه للقيام بعمل أو الامتناع عن القيام بعمل طبقا للفصل 448 من ق.م.م، فإنه طالما أن الأمر ينصرف في نازلة الحال إلى الحكم على المدعى عليها بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، فإنه يتعين الاستجابة لهذا الطلب والحكم على هذه الأخيرة بغرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ.
وحيث إن خاسر الدعوى يتحمل مصاريفها طبقا للفصل 124 من قانون المسطرة المدنية.
وتطبيقا للمقتضيات الواردة في قانون المسطرة المدنية القانون القاضي بإحداث المحاكم التجارية، وقانون الالتزامات
والعقود.
لهذه الأسباب
حكمت المحكمة بجلستها العلنية ابتدائيا وغيابيا :
في الشكل: بقبول الطلب.
في الموضوع بإلزام المدعى عليها بإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ، وبأدائها لفائدة الطرف المدعي تعويضا عن الضرر قدره 20.000,00 درهم، وتحميلها
المصاريف، ويرفض باقي الطلبات.
وبهذا صدر الحكم في اليوم والشهر والسنة أعلاه.
Vu l’acte introductif d’instance déposé par les demandeurs par l’intermédiaire de leur avocat au greffe de ce tribunal, et pour lequel les droits de greffe ont été acquittés le 16/04/2024, par lequel ils exposent être propriétaires de l’immeuble dénommé Clair, objet du titre foncier numéro 2, sis à Casablanca, qu’ils occupent à titre de résidence principale depuis plus de vingt ans ; que cependant, au début de l’année 2023, la défenderesse a entrepris des travaux d’excavation sur l’immeuble jouxtant leur résidence, lesquels ont causé la démolition totale du mur latéral de leur résidence, séparant celle-ci de l’immeuble voisin où se déroulaient les travaux, outre les vols dont ils ont été victimes dans leur domicile ; que dans le cadre d’une recherche de solution amiable, la défenderesse s’est engagée, par un acte sous seing privé à signature légalisée, à rétablir la situation antérieure et a reconnu avoir causé la démolition dudit mur ; qu’elle s’est engagée le 25/01/2023 à reconstruire le mur et son représentant légal a admis que sa mandante était responsable de tout ce qui précède ; qu’elle n’a toutefois pas exécuté son engagement, ce qui a conduit les demandeurs à lui adresser une mise en demeure le 06/02/2024, demeurée infructueuse.
Ils ont sollicité, en la forme, de déclarer la demande recevable ; au fond, d’ordonner la remise en état par la reconstruction du mur qu’elle a démoli, sous astreinte de 1 500 dirhams par jour de retard, et de la condamner à verser une indemnité de 30 000,00 dirhams en réparation des préjudices causés par la défenderesse, avec intérêts légaux à compter de la date de réception de la mise en demeure. Ils ont joint à leur requête une copie du certificat de propriété, une copie du procès-verbal de constat, une copie de la mise en demeure et de son procès-verbal de notification, accompagnés de photographies.
Vu l’inscription de l’affaire au rôle à plusieurs audiences, dont la dernière le 30/05/2024, à laquelle a comparu Me Tlass, tandis que la défenderesse a fait défaut bien qu’un délai ait été accordé à son représentant légal pour constituer avocat ; l’avocat des demandeurs ayant maintenu ses précédentes demandes, le tribunal a considéré l’affaire en état d’être jugée et l’a mise en délibéré pour prononcé du jugement à l’audience du 06/06/2024.
Après en avoir délibéré conformément à la loi ;
EN LA FORME :
Attendu que la demande a été présentée conformément aux conditions de forme requises par la loi, il y a lieu de la déclarer recevable.
AU FOND :
Attendu que la demande vise à obtenir la remise en état par la reconstruction du mur démoli par la défenderesse, sous astreinte de 1 500 dirhams par jour de retard, et l’octroi d’une indemnité de 30 000,00 dirhams en réparation des préjudices causés par la défenderesse, avec intérêts légaux à compter de la date de réception de la mise en demeure.
Attendu que la partie demanderesse fonde sa demande sur les préjudices subis du fait des travaux d’excavation entrepris par la défenderesse sur l’immeuble voisin de sa résidence, lesquels ont été la cause de la démolition totale du mur latéral de ladite résidence.
Attendu que la défenderesse s’est abstenue de répondre bien qu’ayant été régulièrement convoquée, et que le tribunal ait accordé un délai à son représentant légal pour constituer avocat.
Attendu qu’il ressort clairement des pièces du dossier, notamment de la lettre émise par la défenderesse le 25/01/2023, dont il résulte que cette dernière s’engage, en la personne de son gérant Monsieur (M.), à reconstruire le mur de la villa appartenant à la partie demanderesse, sise avenue Imam El Boussiri, Casablanca, objet du titre foncier numéro C2(..)79, ainsi qu’à rétablir la situation antérieure ; qu’il ressort également de la copie du procès-verbal de constat dressé par l’huissier de justice Monsieur (M.) que le 19/01/2024, après s’être transporté à la villa, il a constaté la démolition du mur d’enceinte du côté de l’immeuble en cours de construction situé à gauche, et a constaté également, après être entré dans la villa, la présence d’une barrière composée de panneaux de tôle séparant cette dernière dudit immeuble, ainsi que l’absence de mur de séparation entre eux.
Attendu que si le demandeur prouve l’existence de l’obligation, il incombe à celui qui en allègue l’extinction ou la non-exigibilité de prouver son allégation, en application de l’article 400 du Dahir formant Code des Obligations et Contrats.
Attendu que, sur la base de ce qui a été exposé ci-dessus, la défenderesse a reconnu avoir démoli le mur latéral de la villa de la partie demanderesse et s’est en outre engagée à procéder à sa reconstruction, d’où il résulte que la faute commise par elle est établie à sa charge en l’espèce, ce qui justifie qu’elle soit condamnée à rétablir la situation antérieure en reconstruisant ledit mur.
Attendu que si toute personne est responsable du dommage moral ou matériel qu’elle a causé, non seulement par son fait, mais encore par sa faute, c’est à la condition qu’il soit établi que cette faute est la cause directe de ce dommage, conformément à l’article 78 du Dahir formant Code des Obligations et Contrats, ce qui est réalisé en l’espèce.
Attendu que l’indemnisation est la sanction civile que la loi impose à quiconque a causé un préjudice par sa faute, et que l’indemnisation en tant que sanction vise à réparer ce préjudice et à remédier à ce qui a résulté de la faute ; qu’il est constant en l’espèce qu’il y a eu démolition totale du mur latéral de la villa de la partie demanderesse, séparant celle-ci de l’immeuble voisin où la défenderesse a entrepris des travaux de construction, ainsi qu’absence de tout mur de séparation entre eux malgré l’engagement de la défenderesse de reconstruire ledit mur, ce qui constitue un retard ayant entraîné un préjudice pour la partie demanderesse ; qu’il y a lieu par conséquent de l’indemniser pour ce préjudice, que le tribunal, dans le cadre de son pouvoir souverain d’appréciation et en application des dispositions de l’article 264 du Dahir formant Code des Obligations et Contrats, fixe à la somme de 20 000,00 dirhams.
Attendu que la demande d’intérêts n’a plus lieu d’être, dès lors que l’octroi d’une indemnité dispense de faire droit à toute autre demande d’indemnisation, puisque les intérêts demandés constituent en eux-mêmes une indemnisation dans les transactions financières, et que le préjudice subi ne peut être indemnisé qu’une seule fois (Voir arrêt de la Cour de cassation rendu le 26/03/2003 dans le dossier commercial n° 00/1/2105, publié dans la revue de la jurisprudence de la Cour suprême n° 61, p. 428).
Attendu que si l’astreinte est un moyen de contraindre la partie condamnée à accomplir un acte ou à s’abstenir d’accomplir un acte conformément à l’article 448 du Code de Procédure Civile, dès lors qu’il s’agit en l’espèce de condamner la défenderesse à rétablir la situation antérieure, il y a lieu de faire droit à cette demande et de condamner cette dernière à une astreinte de 500 dirhams par jour de retard dans l’exécution.
Attendu que la partie succombante supporte les dépens conformément à l’article 124 du Code de Procédure Civile.
En application des dispositions du Code de Procédure Civile, de la loi portant création des tribunaux de commerce, et du Dahir formant Code des Obligations et Contrats.
PAR CES MOTIFS
Le tribunal, statuant publiquement, en premier ressort et par défaut :
En la forme : Déclare la demande recevable.
Au fond : Condamne la défenderesse à rétablir la situation antérieure sous astreinte de 500 dirhams par jour de retard dans l’exécution ; la condamne à payer au profit de la partie demanderesse une indemnité au titre du préjudice d’un montant de 20 000,00 dirhams ; met les dépens à sa charge ; et rejette le surplus des demandes.
44809
Preuve par aveu – Indivisibilité de l’aveu judiciaire complexe et interdiction pour le juge de le scinder (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
10/12/2020
45209
Preuve de l’exécution d’une prestation : Les juges du fond apprécient souverainement la valeur des présomptions et ne sont pas tenus d’ordonner une mesure d’instruction complémentaire (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
29/07/2020
45746
Force obligatoire de la transaction : une convention non résiliée conserve ses effets juridiques malgré l’inexécution par une partie (Cass. com. 2019)
Cour de cassation
Rabat
15/05/2019
46019
Acte sous seing privé : la dénégation d’écriture ou de signature le prive de toute force probante (Cass. com. 2019)
Cour de cassation
Rabat
17/10/2019
44851
Indivision – Bail – L’action en paiement des loyers et en résiliation du bail constitue un acte d’administration pouvant être exercé par les indivisaires représentant les trois-quarts des droits (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
26/11/2020
45219
Prescription de la créance de loyers : la cour d’appel doit motiver sa décision en analysant les actes interruptifs invoqués par le bailleur (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
23/07/2020
45765
Preuve testimoniale – La qualification erronée d’un témoignage par ouï-dire en témoignage par observation directe équivaut à un défaut de motivation (Cass. com. 2019)
Cour de cassation
Rabat
18/07/2019
46023
Garantie des vices cachés : la mauvaise foi du vendeur-fabricant fait échec à l’application des brefs délais de l’action en garantie (Cass. com. 2019)
Cour de cassation
Rabat
44889
Bail commercial et dol : les promesses commerciales non contractualisées n’emportent pas la nullité du contrat (Cass. com. 2020)
Cour de cassation
Rabat
19/11/2020