Réf
64082
Juridiction
Cour d'appel de commerce
Pays/Ville
Maroc/Casablanca
N° de décision
2845
Date de décision
09/06/2022
N° de dossier
2021/8301/5688
Type de décision
Arrêt
Mots clés
Vérification de créances, Rejet de la créance, Preuve de la créance, Lettre de change, Force probante des copies, Escompte bancaire, Entreprises en difficulté, Déclaration de créance, Charge de la preuve, Absence des originaux
Source
Non publiée
Saisi d'un appel contre une décision ayant rejeté une déclaration de créance, la cour d'appel de commerce se prononce sur la charge de la preuve incombant au créancier déclarant. Le tribunal de commerce avait rejeté la créance faute de production des originaux des effets de commerce la fondant.
L'appelant soutenait que ce défaut de production était justifié par la remise des titres à l'escompte auprès d'établissements bancaires et que le premier juge aurait dû, à défaut, ordonner une expertise comptable. Au visa de l'article 399 du code des obligations et des contrats, la cour rappelle que la charge de la preuve de l'obligation incombe à celui qui s'en prévaut.
Elle retient que la production de simples copies d'effets de commerce est insuffisante pour établir l'existence certaine de la créance, et que la simple allégation de leur détention par un tiers, non étayée par le moindre commencement de preuve, ne saurait justifier la carence probatoire du créancier. La cour souligne en outre que l'absence de contestation de la créance par le débiteur ne dispense pas le créancier de son obligation de rapporter une preuve complète et recevable.
Le jugement de rejet de la créance est en conséquence confirmé.
وبعد المداولة طبقا للقانون.
في الشكل :
بناءا على التصريح بالطعن بالاستئناف الذي تقدمت به السيدة لطيفة (ب.) منتدبة قضائية بالمحكمة التجارية بالرباط بتاريخ 28/7/2021 عرضت من خلاله أنه بتاريخ 26/7/2021 حضرت الأستاذة سلمى (ش.) عن الأستاذة زينب (خ.) عن شركة (ا. ن.) وصرحت أنها تطعن بالاستئناف في الأمر عدد 224 الصادر بتاريخ 10/3/2020 في الملف عدد 712/8313/2019 وذلك في جميع مقتضياته وهو الحكم الذي تبين أنه صدر بتاريخ 12/2/2020 أمر عدد 152 و ليس كما جاء في استئناف الطاعنة وهو الأمر الذي قضى برفض الدين
حيث إنه لا دليل بالملف على تبليغ الطاعنة بالأمر المستأنف .
حيث إن الاستئناف الاستئنافي قدم وفق الشروط المتطلبة قانونا فهو مقبول شكلا .
في الموضوع :
يستفاد من وثائق الملف والأمر المستأنف أن شركة (ا. ن. ا.) أدلت بتصريح بدين التمست قبوله ضمن خصوم شركة (ط.) مدلية بصور لكمبيالات .
و بعد استيفاء الإجراءات المسطرية صدر الأمر المطعون فيه استأنفته شركة (ا. ن.) بواسطة نائبها و جاء في أسباب استئنافها أن الاستئناف ينشر الدعوى من جديد ويعيد الأطراف إلى الوضعية التي كانوا عليها قبل صدور الحكم المطعون فيه وأن محكمة الدرجة الأولى قضت بعدم قبول الدين المصرح به من قبلها في مواجهة المستأنف عليها وأنه باطلاع المحكمة على الأمر المطعون فيه ستجده اعتبر أن عدم ادلاءها بأصول الكمبيالات موضوع التصريح يجعل دينها غير ثابت وصرح بعدم قبوله وأن هذا التعليل غیر مستند على أساس في غياب منازعة جدية من طرف المستأنف عليها في قيمة الدين وسنده وأن الفصل 50 من قانون المسطرة المدنية يشترط لزاما أن تكون الأحكام معللة دائما، وأن تتضمن بیانا لمستنتجات الأطراف ووسائل دفاعهم مع التنصيص على المقتضيات القانونية المطبقة وأنه من القواعد الأساسية في تسبيب الأحكام أن تستخلص محكمة الموضوع، وهي خاضعة في ذلك لرقابة محكمة النقض من سرد وقائع الدعوى الصحيح منها وتتحقق من وجوده تحققا يلاءم في الوقت نفسه بین المقبول عقلا ومنطقا وبين المستساغ فقها وقضاء دون نسخ تلك الوقائع أو تحريفها، وان تناقش المذكرات والأدلة التي يقدمها الأطراف، وإلا كان حكمها ناقص التعليل الموازي لانعدامه وهو ما أكده الاجتهاد القضائي للمجلس الاعلى في القرار في الملف 242 بتاریخ 15/2/84 منشور بمجموعة قرارات المجلس الأعلى المدنية الجزء الثاني الصفحة 447 وما يليها والذي اعتبر أن " كل حكم او قرار ولو كان صادرا عن المجلس الأعلى يجب أن يكون معللا تعليلا كافيا وسليما ويتعرض للإلغاء أو النقض أو قبول إعادة النظر فيه إذا كان منعدم التعليل أو كان فاسد التعليل أو ناقصه." وأن الثابت هو أن مؤسسة القاضي المنتدب يعتبر قاضيا للموضوع في مساطر تحقيق الديون ومن حقه التأكد من جميع المستندات المعززة للتصريح بالديون بما فيها الكمبيالات التي تصبح سندات عادية يملك بخصوصها كامل الصلاحيات في تقييمها كغيرها من الحجج المستدل بها لإثبات المديونية، وأنه بمقتضى الفصل 50 في الفقرة السابعة من قانون المسطرة المدنية والذي ينص على أن "يجب أن تكون الأحكام دائما معللة" أن الحكم المطعون فيه بالاستئناف حينما لم يبحث في أساس المديونية وسبب عدم ادلاءها بأصول الكمبيالات، يكون تعليله ناقصا الى درجة الانعدام خرقا لمقتضيات الفصلين 50 و345 من ق م م، مما يعرضه للإلغاء والإبطال وأن الثابت أن السبب الرئيسي من وراء عدم ادلاءها بأصول الكمبيالات موضوع التصريح يرجع إلى أنها قدمتها في إطار عمليات الخصم البنكي، وأن المؤسسات البنكية قد احتفظت بها ولم ترجعها لها حتى يتسنى لها الإدلاء بها في المسطرة الحالية وأنها تدلي بما يفيد كون الكمبيالات موضوع التصريح لا زالت محجوزة لدى المؤسسات البنكية التي تسلمتها، وأنه تبعا لذلك ونظرا لعدم اخذ محكمة الدرجة الأولى هذه المعطيات المهمة والحاسمة بعين الاعتبار ، وأنه ودون أن يعتبر ذلك تراجعا منها عن دفوعاتها الأساسية فإنها تلتمس بصفة احتياطية الامر بإجراء خبرة حسابية للتأكد من ثبوت دینها مع كافة ما يترتب عن ذلك قانونا ، ملتمسة قبول الاستئناف شكلا وموضوعا إلغاء الأمر المستانف فيما قضى به و بعد التصدي الحكم بقبول دينها واحتياطيا الأمر بإجراء خبرة حسابية والبت في الصائر طبقا للقانون . وأدلت بنسخة من الأمر المستأنف.
و بناءا على إدراج الملف بجلسات آخرها جلسة 19/5/2022 تخلف نائب المستأنفة رغم الاعلام فتقرر حجز القضية للمداولة للنطق بالقرار لجلسة 26/5/2022 مددت لجلسة 9/6/2022 .
محكمة الاستئناف
حيث عرضت الطاعنة أوجه استئنافها تبعا لما سطر أعلاه .
وحيث إنه طبقا للفصل 440 من ق ل ع فإن النسخ المأخوذة عن أصول الوثائق يكون لها نفس قوة الإثبات التي لأصولها إذا اشهد بمطابقتها لها الموظفون الرسميون المختصون بذلك في البلاد التي أخذت فيها، ويسري نفس الحكم على النسخ المأخوذة عن الأصول بالتصوير الفوتوغرافي ، ولأن عبئ إثبات الالتزام يقع على مدعيه تطبيقا للمبدأ المنصوص عليه في الفصل 399 من ق ل ع ، وأن تخلف المستأنف عليها عن الحضور خلال المرحلة الابتدائية أو حتى أمام هذه المحكمة لايمكن أن يقوم مقام عدم المنازعة في قيمة الدين وسنده ، ولأن البت في وجود الدين من عدمه يبنى على الجزم و اليقين ، ولأن المستأنفة تبقى هي الملزمة بإثبات الدين موضوع التصريح ببينة تامة ومقبولة قانونا ولايكفي القول بأن السبب في عدم ادلائها بأصول الكمبيالات موضوع التصريح يرجع بالأساس الى أنها قدمتها في إطار عمليات الخصم البنكي وأن المؤسسات البنكية قد احتفظت بها ولم ترجعها لها وأنها تدلي بما يفيد أن الكمبيالات لازالت محجوزة لدى تلك المؤسسات البنكية التي تسلمتها ، دون أن تقيم دليلا على ذلك وبالتالي يبقى ما قضى به الأمر المستأنف قد جاء مصادفا للصواب لذا وجب تأييده ورد الاستئناف لعدم ارتكازه على أساس ، وأنه لا مبرر إجراء خبرة بالنظر الى ما تم بسطه.
وحيث يتعين ابقاء الصائر على الطرف المستأنف.
لهذه الأسباب
تصرح محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء وهي تبت علنيا انتهائيا :
في الشكل : قبول الاستئناف.
في الموضوع : بتأييد الأمر المستأنف و تحميل المستأنفة الصائر.
82893
Vérification des créances : les paiements effectués par un créancier pour le compte du débiteur après le jugement d’ouverture ne peuvent être inclus dans la déclaration de créance antérieure (CAC Marrakech 2025)
Cour d'appel de commerce
Marrakech
22/05/2025
Vérification des créances, Redressement judiciaire, Protocole d'accord, Paiement pour le compte du débiteur, Juge-commissaire, Entreprises en difficulté, Déclaration de créance, Créances nées avant le jugement d'ouverture, Créances nées après le jugement d'ouverture, Article 719 du code de commerce, Admission partielle de la créance
82895
L’inexécution des engagements du plan de continuation impose à la cour de prononcer sa résolution et d’ouvrir la liquidation judiciaire (CAC Marrakech 2025)
Cour d'appel de commerce
Marrakech
19/03/2025
65809
Redressement judiciaire : Le juge-commissaire est seul compétent pour connaître des mesures conservatoires contre l’entreprise, y compris pour une créance née après le jugement d’ouverture (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
31/12/2025
65776
Procédure de sauvegarde : Interdiction du paiement d’une créance antérieure par prélèvement bancaire après le jugement d’ouverture (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
65782
Créance née de la continuation d’un contrat après l’ouverture de la liquidation judiciaire : application de la prescription quinquennale et impossibilité de déférer le serment au syndic (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
23/10/2025
65790
Le prélèvement par une banque d’une créance née antérieurement au jugement d’ouverture d’une procédure de sauvegarde constitue un paiement illicite dont la restitution doit être ordonnée (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
Procédure de sauvegarde, Prescription de l'action en nullité, Prélèvement bancaire illicite, Interdiction de paiement des créances antérieures, Créance née avant le jugement d'ouverture, Continuation des Contrats en cours, Compte courant, Autorité de la chose jugée, Arrêt des poursuites individuelles, Action en restitution
65796
Organes de la procédure : Le remplacement du liquidateur judiciaire est justifié par son empêchement afin d’éviter l’obstruction de la procédure de liquidation (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
28/10/2025
65747
Liquidation judiciaire et contrats en cours : Le syndic qui choisit de poursuivre le bail commercial est tenu au paiement des loyers nés après le jugement d’ouverture, sous peine de résiliation et d’expulsion (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
05/11/2025
65766
La demande de suspension des poursuites individuelles d’un créancier hypothécaire relève de la compétence exclusive du juge-commissaire après l’ouverture de la liquidation judiciaire (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
29/10/2025