La signature d’un protocole d’accord emportant reconnaissance d’une dette et constitution d’un cautionnement vaut ratification de l’obligation principale par le garant (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 65594

Identification

Réf

65594

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5090

Date de décision

16/10/2025

N° de dossier

2025/8220/3758

Type de décision

Arrêt

Abstract

Thème

Civil, Transaction

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un litige relatif à l'engagement d'une caution, la cour d'appel de commerce examine si la signature d'un protocole d'accord postérieur à l'octroi de crédits vaut ratification de ces derniers par une partie initialement tierce. Le tribunal de commerce avait retenu l'engagement de la caution, laquelle soutenait en appel que le protocole constituait un acte autonome et ne pouvait l'engager au titre des prêts initiaux auxquels elle était étrangère.

La cour relève cependant que le protocole visait expressément les crédits litigieux, que la caution y a reconnu la dette de la société débitrice et a fourni une garantie personnelle et solidaire pour en assurer le règlement. Elle en déduit que ces agissements s'analysent en une ratification des engagements antérieurs.

La cour retient, au visa de l'article 38 du code des obligations et des contrats, que le consentement peut être déduit d'actes positifs non équivoques, rendant sans objet toute contestation ultérieure de la validité de l'engagement initial. Le jugement entrepris est par conséquent confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث ينعى الطاعن على الحكم خرق مقتضيات الفصل 228 من ق.ل.ع، وعدم الارتكاز على أساس قانوني، بدعوى أن المحكمة مصدرته أساءت التكييف والتفسير دون بيان السند القانوني لما اعتبرت أنه بتوقيعه على بروتوكول الاتفاق يكون قد سعى إلى تنفيذ الالتزام طوعا وأجاز القرضين الممنوحين للشركة، والحال أن البروتوكول المذكور جاء لاحقا لمنح القرضين ولا يمكن إلزامه بالآثار المترتبة عنهما لأنه يعتبر غيرا عنهما، كما لا يمكن اعتباره – البروتوكول – تصحيحا للقرضين، لأنه مختلف ومستقل عنهما.

وحيث إن الثابت من بروتوكول الاتفاق المبرم في 20/10/2022 بين المستأنف عليه وشركة (ر. و.) وكذا فرانسوا جان ماري (ج.) والطاعن كريستيان (ج.)، أنه أشار صراحة إلى القرضين اللذين أسس عليهما المستأنف دعواه وتضمن بان الشركة وكفيليهما يقرون بالمديونية المترتبة بذمتهم، وأنهم اتصلوا بالبنك من أجل إيجاد حل لتسويتها، واتفقوا بموجب البروتوكول على إعادة جدولتها وقدم الطاعن للبنك كفالة شخصية تضامنية من أجل أداء الدين المترتب عن القرضين أساس الدعوى للقول بمسؤولية البنك، مما يفيد ان الطاعن بعد علمه بالقرضين لم ينازع فيهما، بل تفاوض وقدم كفالته من أجل تسويتها، مما أفضى إلى إعادة جدولتهما، مما يعد بمثابة رضى وإجازة من طرفه للقرضين أعلاه، وفق ما يقضي بذلك الفصل 38 من ق.ل.ع، الذي ينص على انه « يسوغ استنتاج الرضى أو الإقرار من السكوت إذا كان الشخص الذي يحصل التصرف في حقوقه حاضرا أو أعلم بحصوله على وجه سليم ولم يعترض عليه من غير أن يكون هناك سبب مشروع يبرر سكوته» مما لا محل معه للقول بمسؤولية البنك سيما في غياب إثباته لأي ضرر لحقه يستوجب التعويض، مما يكون معه الحكم المستأنف قد صادف الصواب فيما قضى به ويتعين تأييده.

لهذه الأسباب

فإن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تقضي وهي تبت انتهائيا، علنيا وحضوريا :

في الشكل: قبول الاستئناف.

في الموضوع : برده وتأييد الحكم المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Civil