Indemnité d’éviction : Le calcul de l’indemnité fondée sur le revenu fiscal déclaré est valable en l’absence de comptabilité régulière du preneur (CA. com. Casablanca 2022)

Réf : 65014

Identification

Réf

65014

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5504

Date de décision

07/12/2022

N° de dossier

2022/8206/3616

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisie d'un litige relatif à la fixation d'une indemnité d'éviction pour reprise à usage personnel, la cour d'appel de commerce examine la validité d'un rapport d'expertise et les critères d'évaluation du fonds de commerce. Le tribunal de commerce avait fixé le montant de l'indemnité sur la base de ce rapport, contesté en appel pour vice de procédure et pour son contenu. La cour écarte le moyen tiré de la nullité du rapport, retenant qu'en application de l'article 49 du code de procédure civile, l'absence des parties aux opérations d'expertise ne constitue pas une cause de nullité dès lors que leurs conseils étaient présents et qu'aucun grief n'est démontré. Elle juge également inopérant le moyen relatif à un changement d'activité commerciale, la mission de l'expert étant strictement cantonnée, dans le cadre d'une éviction pour usage personnel, à l'évaluation des composantes de l'indemnité prévue par la loi n° 49-16. Validant les critères d'évaluation retenus par l'expert, fondés sur le revenu net déclaré pour les éléments incorporels et sur la valeur locative de marché pour le droit au bail, la cour confirme le jugement entrepris.

Texte intégral

حيث عرض كل من المستأنف أصليا والمستأنف فرعيا استئنافهما في الأسباب المبسوطة أعلاه.

حيث إن الثابت من تقرير الخبرة أن الخبير احترم الشروط الشكلية المنصوص عليها في الفصل 63 من ق م م إذ قام باستدعاء المستانفين ودفاعهم وكذا المستأنف عليهم ودفاعهم، ورجع استدعاءهم بأنهم لا يقطنون بالعنوان إلا أن دفاعهم الذي يمثلهم قانونا حضر في موعد إنجاز الخبرة فيبقى الضرر من جراء عدم حضورهم غير محقق فلا بطلان بدون ضرر طبقا لما تنص عليه المادة 49 من ق م م فيبقى الدفع المثار بهذا الخصوص مردودا على مثيره.

حيث إنه إذا كان أساس الدعوى ومنطلقها هو الافراغ للاستعمال الشخصي فلا مجال لتمسك الطاعن بتغيير المكترين للنشاط الممارس بالمحل ووجوب اشارة الخبير لذلك بتقريره والحال أن مهمته اقتصرت على تحقيق التعويض المستحق عن الافراغ للاستعمال الشخصي وفق ما تقتضيه المادة 7 من قانون 49/16، فالدفع أعلاه لا يستقيم على اي اساس قانون سليم.

حيث إن الخبير بعد وصفه للمحل وصفا دقيقا مساحة وموقعا ونشاطها موضحا بأن الأصل التجاري خاضع للنظام الجزافي ولا يمسك محاسبة نظامية ولا يتوفر على دفاتر تجارية ممسوكة بانتظام حسب مقتضيات القانون 88/9 المتعلق بالواجبات المحاسبية للتجار ليحدد التعويض عن عنصر الزبناء في مبلغ ثلاث سنوات من الدخل الصافي الصمرح به الخاضع للضريبة 54000 × 3 = 162000 درهم أما عن التعويض عن عنصر السمعة التجارية فقد حددها في مبلغ سنتين من الدخل الصافي المصرح به الخاضع للضريبة اي 54000 × 2 = 108000 درهم وهي معايير دقيقة وتقنية تمت بناء على ما تم الاستدلال به وهو ما لم يثبت المكري خلافه.

أما عن التعويض عن الحق في الكراء فإنه بالنظر إلى موقع المحل ومساحته والسومة المؤداة وبعد التحريات والاستقصاءات وأراء الوسطاء العقاريين بالمنطقة فإن السومة التسويقية هي 5016 تخصم منها 880 درهم السومة المؤداة واخذا بعين الاعتبار مدة اعماره للمحل فإنه يتعين تفعيل معامل 3 سنوات فيكون ما انتهى إليه الخبير بهذا الخصوص ينساب وكافة المعايير الواجب تفعيلها وكذا الشأن بالنسبة لمصاريف الانتقال.

وحيث تاسيسا على ما سبق يتعين التصريح بتاييد الحكم المستأنف ورد الاستئناف بخصوصه.

وحيث يتعين ابقاء صائر كل استئناف على رافعه.

لهذه الأسباب

تصرح وهي تبت انتهائيا علنيا وحضوريا.

في الشكل:

في الموضوع: تأييد الحكم المستانف مع إبقاء صائر كل استئناف على رافعه.

Quelques décisions du même thème : Baux