Contrat d’assurance : le cachet de la société apposé sur la police engage valablement l’assuré même en l’absence de signature manuscrite (CA. com. Casablanca 2025)

Réf : 65962

Identification

Réf

65962

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

6276

Date de décision

03/12/2025

N° de dossier

2025/8218/5607

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre un jugement le condamnant au paiement de primes d'assurance, l'assuré contestait l'existence de la relation contractuelle au motif que la police n'était pas signée mais seulement revêtue de son cachet. La cour d'appel de commerce juge que le cachet apposé sur le contrat, dont l'authenticité n'est pas contestée par l'appelant, suffit à matérialiser le consentement de la personne morale et à l'engager.

Elle relève en outre que l'assuré, qui ne nie pas expressément la relation d'assurance, ne rapporte pas la preuve de l'extinction de sa dette, rappelant qu'une obligation certaine ne peut être éteinte que par une preuve certaine. La créance de l'assureur est donc considérée comme établie en son principe, de même que les intérêts moratoires ayant pour objet de réparer le préjudice résultant du retard de paiement.

Le jugement entrepris est en conséquence confirmé.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث أقامت المستانفة اسباب استئنافها على سند من القول انها لم تتوصل بالاستدعاء خلال المرحلة الابتدائية ، وأن عقد التامين غير موقع، وأن خاتم الشركة لا يقوم مقام توقيعها، وان المحكمة اعتمدت على وثائق من صنع المستأنف عليها، وأن الفوائد القانونية غير مستحقة.

وحيث إن الاستئناف ينقل النزاع إلى محكمة ثاني درجة على الحالة التي كان عليها قبل صدور الحكم المطعون فيه وفي حدود ما رفع عنه الاستئناف.

وحيث إنه وخلافا لما نعته المستانفة، فإن علاقة التامين الرابطة بين الطرفين ينظمها عقد التأمين عن حوادث الشغل موضوع البوليصة عدد [المرجع الإداري]، وأن المستانفة لم تدل بما يثبت أن البوليصة المذكورة لا تتعلق بها. كما أنها لم تنكر صراحة قيام علاقة التأمين مع المستأنف عليها مكتفية بالتمسك بكون العقد غير موقع من طرفها، والحال أنه يحمل طابعها الخاص والذي لم تطعن فيه باي مطعن، خصوصا وأن عقد التأمين يعود لتاريخ 02/10/2018. مما يستوجب رد السبب المثار بهذا الشأن لانعدام أي اساس قانوني أو واقعي يسنده.

وحيث إن المستأنفة لم تدل بما يثبت خلو ذمتها من المستحقات التأمينية المتعلقة بها بموجب أقساط التأمين الغير المؤداة بما مجموعه 43.139,01 درهم، باعتبار أن الذمة المنشغلة بيقين لا تخلو إلا بيقين، وأن الفوائد القانونية تبقى مستحقة لفائدة المستأنف عليها باعتبار أن مناط استحقاقها ينصرف الى جبر ضرر التأخير عن تنفيذ المبالغ المحكوم بها.

وحيث إنه تفريعا عما سلف، تكون محكمة الدرجة الأولى قد أصابت صحيح القانون فيما انتهت إليه وجاء حكمها معللا تعليلا كافيا غير متضمن لأي خرق قانوني، مما يوجب تأييده ورد الأسباب الواردة لعدم صوابيتها.

لهذه الأسباب

حكمت المحكمة انتهائيا ،علنيا وحضوريا

في الشكل: قبول الاستئناف

في الموضوع : تاييد الحكم المستانف وتحميل المستانفة الصائر

Quelques décisions du même thème : Assurance