Réf
16854
Juridiction
Cour de cassation
Pays/Ville
Maroc/Rabat
N° de décision
1718
Date de décision
16/05/2002
N° de dossier
1508/1/6/2001
Type de décision
Arrêt
Chambre
Civile
Thème
Mots clés
نقض وإحالة, Bail d'habitation, Besoin personnel d’habitation, Cassation pour défaut de base légale, Cassation pour défaut de motivation, Congé pour reprise, Force probante du témoignage adoulaire, Obligation de motivation des décisions de justice, Preuve du besoin d'habiter, Violation de la loi, Appréciation des preuves par les juges du fond, إثبات الاحتياج الشخصي, انعدام الأساس القانوني والواقعي, توصيل الكراء من الغير, حاجة ماسة للسكنى, رقابة محكمة النقض على تعليل القرارات, فساد التعليل, قرارات محكمة النقض, مناقشة حجية الوثائق, موجب الاحتياج, إنذار بالإفراغ, Acte de notoriété
Source
Revue : مجلة الملف | N° : 2 | Année : نونبر 2003 | Page : 129
La Cour Suprême censure, pour défaut de base légale au visa de l’article 345 du Code de procédure civile, un arrêt de cour d’appel ayant rejeté une demande de congé pour reprise personnelle. Les juges du fond avaient écarté la demande au motif que le titre de propriété manquait de précision et qu’une attestation de non-propriété n’était pas produite.
La haute juridiction rappelle que les juges sont tenus d’examiner toutes les pièces versées au débat et d’en discuter la valeur probante. En l’espèce, la cour d’appel a ignoré un acte adoulaire qui attestait du besoin impérieux de la bailleresse et de son absence d’autre résidence, ainsi que les quittances prouvant qu’elle était elle-même locataire. En omettant d’analyser ces preuves déterminantes et en se fondant sur des motifs inopérants, notamment la prétendue imprécision du titre foncier qui n’avait jamais été contestée par le locataire, la cour d’appel a rendu une décision dont la motivation viciée équivaut à une absence de motifs, justifiant ainsi la cassation.
عدم مناقشة المحكمة للقيمة التدليلية لموجب الاحتياج ووصل الكراء من الغير المعزز له لتبرير الافراغ للاحتياج أو عدمه يجعل القرار المطعون فيه مشوبا بالقصور في التسبيب ومعرضا للنقض.
القرار عدد : 1718 – المؤرخ في : 16/5/2002 – ملف مدني عدد :1508/1/6/2001
باسم جلالة الملك
وبعد المداولة طبقا للقانون،
في شان الوسيلة الثانية
بناء على الفصل 345 من قانون المسطرة المدنية حيث انه بمقتضى هذا الفصل فان قرارات محكمة الاستئناف يجب ان تكون معللة تعليلا كافيا من الناحيتين الواقعية والقانونية، وان فساد التعليل يوازي انعدامه.
وحيث يؤخذ من وثائق الملف ومن القرار المطعون فيه الصادر عن محكمة الاستئناف بالجديدة بتاريخ 25/10/2000 تحت عدد 672 في الملف رقم 6/447/2000 ان الطالبة ل ز قدمت مقالا افتتاحيا أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة المذكورة بتاريخ 19/1/2000 عرضن ان المدعى عليه المطلوب الحاج م د يشغل منها بالكراء بيتا يقع بالدار الكائنة بـ …………، الا انها اصبحت في امس الحاجة للسكنى بملكها، ولذلك وجهت إليه انذارا بافراغها توصل به بتاريخ 12/10/99 وانصرم الاجل دون ان يقوم بافراغها، لذلك تطلب الحكم عليه بالمصادقة على الإنذار المذكور وبالحكم عليه هو ومن يقوم مقامه بافراغ البيت المذكور وتحميله الصائر.
واستدلت بنسخة طبق الأصل من الإنذار وبشهادة وبنسخة طبق الأصل لشهادة الرسم العقاري عدد 36472 ج وبنسخة طبق الأصل لموجب الاحتياج عدد 486 ص 326 وبتوصيل كرائها من الغير وبنسخة طبق الأصل لانذار استجوابي.
واجاب المدعى عليه بخرق مقتضيات الفصل 9 من ظهير25/12/80 وعدم توضيح ما إذا كانت المدعية مالكة لمدة تفوق ثلاث سنوات طبقا للفصل 14 من الظهير المذكور فاصدرت المحكمة المذكورة حكما بتاريخ13/4/2000 تحت عدد 59 في الملف رقم 1/57/2000 قضى برفض الدعوى بعلة ان المحكمة بعد تصفحها لوثائق الملف ومستنداته لا سيما الحجج المستدل بها من طرف المدعية انها لم تستطع اثبات انها لا تملك أي سكن اخر في ملكها وكافيا لحاجياتها العادية.
استانفته المدعية : فاصدرت محكمة الاستئناف قرارها المشار إليها أعلاه والقاضي بتاييد الحكم المستانف وترك الصائر على المستانفة بعلل منها ان المحكمة بعد اطلاعها على الوثائق التي عززت بها الطالبة طلبها خاصة شهادة الرسم العقاري تبين لها انها لا تشير إلى المنزل الذي تدعي المستانفة ان المستانف عليه يشغل منه بيتا بالكراء، كما انها لم تدل في سبيل اثبات حاجتها الماسة بشهادة عدم ملكية عقار اخر يفيد هذه الحاجة، وان الحكم الابتدائي مصادف للصواب حينما اعتبر ان الوثائق المدلى بها قاصرة بشان اثبات الحاجة الماسة للمستانفة للعين المكراة ويتعين بذلك التصريح بتاييده.
وهذا هو القرار المطلوب نقضه
حيث تعيب الطالبة على القرار انعدام التعليل وعدم الارتكاز على أساس، وخرق الفصل 345 من قانون المسطرة المدنية، ذلك ان الثابت من نسخته ومن الحكم الابتدائي انها ادلت بما يثبت احتياجها واضطرارها للسكن بالعين المكراة للمطلوب اذ ادلت بوصل الكراء وبرسم الاحتياج عدد 486 ص 326 اضافة إلى سند الملكية، الا ان القرار المذكور علل ما قضى بكون شهادة الرسم العقاري لا تثير إلى موقع المنزل، وان العارضة لم تدل بشهادة عدم ملكية عقار اخر، الا ان هذا التعليل يعتبر والعدم سواء، لان شهادة الرسم العقاري المدلى بها تتعلق بنفس العقار، والمطلوب لم ينازع في عدم انطباقها على محل النزاع مما يعتبر معه التعليل المذكور في غير محله، زد على ذلك انها ادلت لاثبات احقيتها للسكن بوصولات الكراء وبموجب الاحتياج عدد 486 والقرار المطعون فيه لم يناقش اطلاقا مصداقية وحجية هذه الوثائق سيما وان الموجب عدد 486 ورد فيه بالحرف ما يلي: لا يعلمون لهم دارا وغيرها. مما يكون معه القرار المذكور منعدم التعليل.
حيث ان ما عابته الطالبة على القرار المطلوب نقضه صحيح ذلك ان المطلوب لم يجادل في انطباق شهادة الرسم العقاري المستدل بها من طرف الطالبة على محل النزاع اضافة على ان الرسم العدلي المستدل به من طرفها تحت عدد 486 يتضمن شهادة شهوده بان الطالبة في امس الحاجة للاضطرار للسكنى بدارها حسب نفس عنوانها المبين بمقال الدعوى وانه ليس لها دار غيرها بمدينة الجديدة وانها تسكن بالكراء ولا يعلمون لها دارا غيرها وقد استدلت بوصل كرائها من الغير لمحل سكناها حاليا، مما يكون معه تعليل القرار المذكور غير مرتكز على أساس واقعي وقانوني سليم وبالتالي فاسدا وخارقا لمقتضيات الفصل 345 المشار إليه أعلاه ما دام لم يتعرض لمناقشة قيمة وحجية المستندين المذكورين أعلاه وبدون تعليل سليم قانونا من الناحية الواقعية والقانونية، الشيء الذي جعله عرضة للنقض
ونظرا لحسن سير العدالة ومصلحة الطرفين.
لهذه الأسباب
قضى المجلس الأعلى بنقض القرار وباحالة القضية وطرفيها على نفس المحكمة مصدرته لتبت في موضوعها من جديد طبقا للقانون. وبتحميل المطلوب الصائر.
كما قرر اثبات حكمه هذا بسجلات المحكمة المذكورة أعلاه اثر الحكم المطعون فيه أو بطرته.
وبه صدر القرار وتلي بالجلسة العلنية المنعقدة بالتاريخ المذكور أعلاه بقاعة الجلسات العادية بالمجلس الأعلى بالرباط، وكانت الهيئة الحاكمة متركبة من السيد رئيس الغرفة عبد الحق خالص والمستشارين السادة : ادريس كثيري مقررا، مليكة الدويب ، محمد مخليص، الحسن ابا كريم وبمحضر المحامي العام السيد احمد الموساوي وبمساعدة كاتبة الضبط السيدة فاتحة ايت عمى.
66440
Résiliation du bail commercial : Les versements du preneur sont imputés au paiement des loyers dès lors que le bailleur ne prouve pas l’existence d’une autre créance distincte (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
19/11/2025
66428
L’activité artisanale exercée dans un local loué, telle que la fabrication de bijoux, constitue un fonds de commerce dont l’indemnité d’éviction est évaluée sur la base des déclarations fiscales (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
17/11/2025
66251
Validité de la sommation de payer : la notification effectuée personnellement par l’huissier de justice est régulière et justifie la résiliation du bail commercial pour défaut de paiement (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
17/11/2025
66203
Le droit d’entrée versé par le preneur constitue une composante de l’indemnité d’éviction et ne peut être réclamé séparément en cas de congé pour usage personnel (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
66197
Indemnité d’éviction : la cour d’appel n’est pas liée par les conclusions du rapport d’expertise et dispose d’un pouvoir souverain pour évaluer les composantes du fonds de commerce (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
66191
Le preneur ayant notifié la résiliation du bail reste redevable des loyers tant qu’il n’a pas prouvé avoir effectivement libéré les lieux et restitué les clés (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
66185
Bail commercial – Application de la loi n° 49-16 – La condition d’une exploitation effective de deux ans s’apprécie à la date de la notification du congé (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
66181
Bail commercial : À défaut d’une exploitation effective des lieux pendant deux ans, le locataire ne bénéficie pas de la protection de la loi n° 49-16 et la résiliation du bail est soumise au droit commun (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
09/12/2025
66179
Bail commercial : le congé notifié au preneur avant l’expiration du délai de deux ans d’exploitation fait obstacle à l’acquisition du droit à l’indemnité d’éviction (CA. com. Casablanca 2025)
Cour d'appel de commerce
Casablanca
13/11/2025
Réformation partielle du jugement, Propriété commerciale, Preuve des travaux, Non-renouvellement du bail, Loi n° 49-16, Indemnité d'éviction, Force obligatoire du contrat, Congé avant l'expiration du délai, Condition d'exploitation de deux ans, Clause d'indemnisation pour travaux, Bail commercial