Garantie des vices cachés : la demande d’expertise judiciaire établit la connaissance du vice par l’acheteur et fait courir le délai de l’action (Cass. com. 2020)

Réf : 45349

Identification

Réf

45349

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

425/3

Date de décision

04/11/2020

N° de dossier

2020-3-3-105

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Thème

Civil, Vente

Base légale

Article(s) : 573 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant constaté que l'acheteur avait sollicité une expertise judiciaire pour faire constater les défauts de la chose vendue, c'est à bon droit qu'une cour d'appel en déduit que cette demande établit la connaissance des vices par l'acheteur et constitue le point de départ du délai de trente jours imparti par l'article 573 du Dahir sur les obligations et les contrats pour intenter l'action en garantie. En conséquence, l'action introduite après l'expiration de ce délai est irrecevable.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 3/425، المؤرخ في 2020/11/04، الملف التجاري عدد 2020-3-3-105

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 08 نونبر 2013 من طرف الطالبة المذكور أعلاه بواسطة نائبها الأستاذ خالد (ح.) ، الرامي إلى نقض القرار رقم 6459 الصادر بتاريخ 2018/12/27 في الملف رقم 2018/4699/8202 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

و بناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

و بناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974 كما وقع تعديله وتتميمه؛

و بناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر في 14-10-2020

و بناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2020/11/04.

و بناء على المناداة على الطرفين و من ينوب عنهما وعدم حضورهم.

و بعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد عبد الإله أبو العياد ، والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد عبد العزيز أوبايك.

و بعد المداولة طبقا للقانون

حيث يستفاد من مستندات الملف ومن القرار المطعون فيه أن الطالبة شركة (م.) تقدمت بتاريخ 08-06-2016 بمقال للمحكمة التجارية بفاس، عرضت فيه أنها تعاقدت مع المطلوبة شركة (س. إ.) قصد تزويدها بشبابيك مخصصة للحفاظ على غلة العنب تدعى (Fillet ANTITRIPSSE) مع التزامها بتركيبها و تثبيتها بطريقة فنية ، بثمن قدره 335.145،00 درهما ، غير أنها لاحظت بعد تركيبها أن الطريقة التي وضعت بها لا تتلاءم مع المعايير الفنية والتقنية المعمول بها في المجال الفلاحي ، مما عرضها للتلف و التمزق ، و هدد غلة العنب ، فاستصدرت لإثبات ذلك أمرا قضائيا عن رئيس المحكمة التجارية بفاس في الملف عدد 2016/8103/332 ، قضى بإجراء خبرة ، أنجزها الخبير سمير (غ.) ، الذي خلص إلى وصف النقائص و الأخطاء في التركيب و التثبيت ، و نوعية الشباك المستعمل ، و عدم تغطية رؤوس الأعمدة الاسمنتية بالرؤوس البلاستيكية ، و تكسر تلك الأعمدة . وأشار إلى ضرورة اتخاد إجراءات آنية لإصلاح الوضع قبل موسم الأمطار وحدد قيمة الإصلاح في 130.780،00 درهما ، غير أن المدعى عليها و رغم الإنذار لم تستجب لطلباتها المبنية على ذلك ، ملتمسة الحكم عليها بأداء فاتورة الإصلاح ، وصائر الخبرة ، و تعويضا قدره 20.000،00 درهم ، مع الفوائد القانونية ... و بعد صدور قرار محكمة الاستئناف التجارية بفاس رقم 748 بتاريخ 2017/04/25 في الملف عدد 16/8228/1726 بعدم اختصاص المحكمة التجارية بفاس محليا وإحالة الملف إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء ، و تقديم المدعى عليها لجوابها في الموضوع أمام هذه الأخيرة ، واختتام الإجراءات ، أصدرت المحكمة المذكورة حكمها بأداء المدعى عليها للمدعية مبلغ 130.780،00 درهما، استأنفته المحكوم عليها، فألغته محكمة الاستئناف التجارية، وقضت من جديد برفض الطلب، و هو القرار المطلوب نقضه.

في شأن الوسيلة الفريدة :

حيث تعيب الطاعنة القرار بخرق القانون ، وخرق قاعدة مسطرية أضر بأحد الأطراف ، وتحريف الوقائع ، وانعدام الأساس القانوني و انعدام التعليل ، بدعوى أن المحكمة مصدرته بنت ما قضت به على مقتضيات الفصلين 553 و 573 من قانون الالتزامات و العقود ، معتبرة أنه (سواء أتم اعتبار تاريخ التسليم القائم بتاريخ 2015/06/14 أو تاريخ العلم بالعيب القائم بتاريخ طلب إجراء الخبرة بتاريخ 2016/02/22 أو تاريخ إنجازها بتاريخ 2016/03/25 ، فإن المستأنف عليها و برفعها لدعواها بتاريخ 2016/06/06 ، تكون قد تجاوزت أجل 30 يوما المنصوص عليه لرفع دعوى الضمان المنصوص عليها في المادة 573 من ق ل ع ) ، و الحال أن ذلك التعليل جاء محرفا لوقائع النزاع من خلال تنصيصه على أن الخبرة أنجزت بتاريخ 2016/03/25 ، إذ بالاطلاع على وثائق الملف وخصوصا الخبرة المنجزة ، يتضح أن تاريخ إجرائها هو 2016/03/25، و ليس تاريخ إنجازها (هكذا)، بينما تاريخ إنجازها هو 2016/05/05 ، و ذلك بين من خلال مقال استئناف المطلوبة الذي ذكرت فيه أن تاريخ إنجازها هو 2016/05/05 ، وبلغت لها بتاريخ 2016/05/15 ، و أن الطالبة أنذرتها بأداء قيمة الخسارة التي حددها الخبير بتاريخ 2016/05/19 ، لتتقدم بمقالها الافتتاحي يوم 2016/06/06 . وأنه لما كان التقادم طبقا للفصل 381 ينقطع بكل مطالبة قضائية أو غير قضائية يكون لها تاريخ ثابت ، وأن الثابت من الإنذار الموجه للمطلوبة الذي توصلت به بتاريخ 2016/05/19 يعتبر مطالبة غير قضائية ثابت تاريخها، فإن التقادم يكون قد انقطع بذلك الإجراء ، والطالبة لم يكن لها من طريقة لمعرفة العيوب والأضرار اللاحقة بها وحجم ذلك و طريقة إصلاحها إلا بالاستعانة بخبير مختص ، وبذلك تقدمت بطلب إجراء خبرة التي كانت حضورية بتوصل المطلوبة لإجرائها بتاريخ 2016/03/07، وبذلك فالقرار فيما ذهب إليه خرق الفصلين 553 و 573 من ق ل ع ، وجاء منعدم الأساس القانوني، ومتسما بتحريف للوقائع نتج عنه سوء التعليل، مما يتوجب معه التصريح بنقضه.

لكن حيث أوردت المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه ضمن تعليلاته "إن الطالبة ضمنت طلبها الرامي إلى إجراء خبرة كون نوعية الشباك رديئة ، و هو ما يثبت كونها كانت تعلم بوجود عيوب إن لم يكن بمناسبة تاريخ التسليم، فإنه أصبح قائما بتاريخ طلب إجراء خبرة في 2016/02/23 ، حسب الثابت من الطلب المقدم إلى رئيس المحكمة التجارية بفاس ... وأنه سواء أتم اعتبار تاريخ التسليم القائم بتاريخ 2015/06/14 أو تاريخ العلم بالعيب القائم بتاريخ طلب إجراء الخبرة بتاريخ 2016/02/22 ... فإن المستأنف عليها و برفعها لدعواها بتاريخ 2016/06/06 تكون تجاوزت أجل 30 يوما المنصوص عليه لرفع دعوى الضمان المنصوص عليه في الفصل 573 من ق ل ع } و هو تعليل غير منتقد ، كاف وحده لتبرير ما انتهت إليه من أن الدعوى سقطت بعدم رفعها داخل أجل 30 يوما من تاريخ العلم بالعيوب الموجبة للضمان ، هذا العلم الذي استخلصته من طلب إجراء خبرة الذي تقدمت به الطالبة ، و الذي أسسته على أن ما أنجز من أشغال شابته عيوب ، ورتبت على ذلك نتيجة قضائها ، أما بخصوص ما أوردته بشأن تاريخ إنجاز الخبرة كمنطلق لحساب أجل رفع الدعوى فهو مجرد تزيد يستقيم القرار بدونه ، فلم يخرق بذلك القرار أي مقتضى ، وجاء مبنيا على أساس قانوني سليم ، ليس به أي تحريف لوقائع النزاع بشكل نتج عنه خرق للقانون والوسيلة على غير أساس.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب وتحميل الطالبة المصاريف.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 3/425, en date du 04/11/2020, Dossier commercial n° 2020-3-3-105

Vu le pourvoi en cassation déposé le 08 novembre 2013 par la demanderesse susmentionnée, par l'intermédiaire de son avocat Maître Khalid (H.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 6459 rendu le 27/12/2018 dans le dossier n° 2018/4699/8202 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca.
Vu les autres pièces produites au dossier.
Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974, tel que modifié et complété ;
Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication du 14-10-2020 ;
Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 04/11/2020.
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, M. Abdelilah Abou El Ayyad, et après avoir entendu les observations de l'avocat général, M. Abdelaziz Oubaik.

Et après en avoir délibéré conformément à la loi ;

Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la demanderesse, la société (M.), a saisi le 08-06-2016 le Tribunal de commerce de Fès d'une requête dans laquelle elle a exposé avoir contracté avec la défenderesse, la société (S. I.), pour la fourniture de filets spéciaux destinés à la protection de la récolte de raisin, dénommés (Fillet ANTITRIPSSE), avec l'engagement de cette dernière de les installer et de les fixer dans les règles de l'art, pour un prix de 335.145,00 dirhams ; que, cependant, elle a constaté après leur installation que la méthode utilisée n'était pas conforme aux normes techniques et professionnelles en vigueur dans le domaine agricole, ce qui a exposé lesdits filets à la détérioration et à la déchirure, et a menacé la récolte de raisin ; qu'elle a alors obtenu, pour le prouver, une ordonnance judiciaire du président du Tribunal de commerce de Fès dans le dossier n° 2016/8103/332, ordonnant une expertise ; que celle-ci a été réalisée par l'expert Samir (G.), qui a conclu en décrivant les malfaçons et les erreurs dans l'installation et la fixation, la qualité du filet utilisé, le non-recouvrement des têtes des poteaux en ciment par des capuchons en plastique, et la casse de ces poteaux ; qu'il a préconisé la nécessité de prendre des mesures immédiates pour remédier à la situation avant la saison des pluies et a évalué le coût des réparations à 130.780,00 dirhams ; que, cependant, la défenderesse, malgré une mise en demeure, n'a pas répondu à ses demandes fondées sur ce rapport, sollicitant sa condamnation au paiement de la facture des réparations, des frais d'expertise et de dommages-intérêts d'un montant de 20.000,00 dirhams, avec les intérêts légaux... Et qu'après le prononcé de l'arrêt n° 748 du 25/04/2017 par la Cour d'appel de commerce de Fès dans le dossier n° 16/8228/1726, déclarant l'incompétence territoriale du Tribunal de commerce de Fès et renvoyant l'affaire devant le Tribunal de commerce de Casablanca, et après le dépôt des conclusions au fond de la défenderesse devant cette dernière juridiction et la clôture de la procédure, ledit tribunal a rendu son jugement condamnant la défenderesse à payer à la demanderesse la somme de 130.780,00 dirhams ; que la condamnée a interjeté appel de ce jugement, et que la Cour d'appel de commerce l'a infirmé et, statuant à nouveau, a rejeté la demande, lequel constitue l'arrêt attaqué par le présent pourvoi.

Sur le moyen unique de cassation :

Attendu que la demanderesse au pourvoi reproche à l'arrêt la violation de la loi, la violation d'une règle de procédure ayant causé un préjudice à une partie, la dénaturation des faits, le manque de base légale et le défaut de motivation, au motif que la cour qui l'a rendu a fondé sa décision sur les dispositions des articles 553 et 573 du Code des obligations et des contrats, en considérant que « que l'on considère la date de livraison du 14/06/2015 ou la date de connaissance du vice, soit la date de la demande d'expertise le 22/02/2016 ou la date de sa réalisation le 25/03/2016, l'intimée, en introduisant son action le 06/06/2016, a dépassé le délai de 30 jours prévu pour l'introduction de l'action en garantie énoncée à l'article 573 du C.O.C » ; qu'or, cette motivation a dénaturé les faits du litige en énonçant que l'expertise a été réalisée le 25/03/2016, alors qu'il ressort des pièces du dossier, et notamment de l'expertise réalisée, que la date de sa conduite est le 25/03/2016 et non la date de sa réalisation (sic), tandis que la date de sa réalisation est le 05/05/2016, ce qui est manifeste au vu des conclusions d'appel de la défenderesse qui y a mentionné que la date de sa réalisation était le 05/05/2016, qu'elle lui a été notifiée le 15/05/2016, et que la demanderesse l'a mise en demeure de payer le montant du préjudice fixé par l'expert le 19/05/2016, pour ensuite introduire sa requête introductive d'instance le 06/06/2016. Et que, dès lors que la prescription, conformément à l'article 381, est interrompue par toute demande judiciaire ou extrajudiciaire ayant date certaine, et qu'il est constant que la mise en demeure adressée à la défenderesse, et reçue par elle le 19/05/2016, constitue une demande extrajudiciaire à date certaine, la prescription a donc été interrompue par cet acte ; et que la demanderesse n'avait d'autre moyen de connaître les vices et les préjudices subis, ainsi que leur ampleur et la manière de les réparer, que de recourir à un expert spécialisé, et qu'elle a ainsi sollicité une expertise qui fut contradictoire, la défenderesse ayant été convoquée à sa réalisation pour le 07/03/2016. Que, par conséquent, l'arrêt, en ce qu'il a statué, a violé les articles 553 et 573 du C.O.C., est dépourvu de base légale et est entaché d'une dénaturation des faits ayant entraîné une motivation erronée, ce qui impose sa cassation.

Mais attendu que la cour qui a rendu l'arrêt attaqué a énoncé dans sa motivation que « la demanderesse a inclus dans sa requête aux fins d'expertise que la qualité du filet était médiocre, ce qui prouve qu'elle avait connaissance de l'existence de vices, si ce n'est à la date de livraison, du moins à la date de la demande d'expertise le 23/02/2016, ainsi qu'il ressort de la requête présentée au président du Tribunal de commerce de Fès... Et que, que l'on considère la date de livraison du 14/06/2015 ou la date de connaissance du vice à la date de la demande d'expertise le 22/02/2016... l'intimée, en introduisant son action le 06/06/2016, a dépassé le délai de 30 jours prévu pour l'introduction de l'action en garantie énoncée à l'article 573 du C.O.C. » ; qu'il s'agit là d'une motivation non critiquée, suffisante à elle seule pour justifier sa conclusion selon laquelle l'action était éteinte pour ne pas avoir été introduite dans le délai de 30 jours à compter de la connaissance des vices ouvrant droit à la garantie ; cette connaissance qu'elle a déduite de la requête aux fins d'expertise que la demanderesse avait présentée, et dans laquelle elle avait fondé sa demande sur le fait que les travaux réalisés étaient entachés de vices, et en a tiré la conséquence dans sa décision ; que, quant à ce qu'elle a énoncé concernant la date de réalisation de l'expertise comme point de départ du calcul du délai pour l'introduction de l'action, il ne s'agit que d'un motif surabondant sans lequel l'arrêt demeure justifié ; que, dès lors, l'arrêt n'a violé aucune disposition, repose sur une base légale saine, et n'est entaché d'aucune dénaturation des faits du litige ayant entraîné une violation de la loi ; et que le moyen n'est pas fondé.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne la demanderesse aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Civil