Cautionnement : L’action de la caution en mainlevée d’une garantie administrative n’est pas soumise aux conditions du recours anticipé contre le débiteur principal (Cass. com. 2021)

Réf : 44205

Identification

Réf

44205

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

365/1

Date de décision

03/06/2021

N° de dossier

2020/3/3/877

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 1141 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats

Source

Non publiée

Résumé en français

Encourt la cassation l'arrêt qui, pour rejeter la demande d'une banque tendant à obtenir la mainlevée de cautionnements administratifs consentis en faveur de son client, retient que la banque ne justifie d'aucune des conditions prévues à l'article 1141 du Dahir des obligations et des contrats relatives au recours de la caution avant paiement, alors que la demande ne portait pas sur un recours en paiement mais sur l'obligation pour le débiteur de libérer la caution de son engagement à l'égard du créancier bénéficiaire de la garantie.

Texte intégral

محكمة النقض - الغرفة التجارية - القرار عدد 1/365 - المؤرخ في 2021/6/3 - ملف عدد 2020/3/3/877

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 14 يوليوز 2020 من طرف الطالب المذكور أعلاه بواسطة نائبه الأستاذ عز الدين (ك.) والرامي إلى نقض القرار رقم 5568 الصادر بتاريخ 2019/11/5 في الملف 2019/8221/3556 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 2021/5/5.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2021/6/3.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما وعدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد محمد كرام والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون.

حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه أن الطالب (ت. و. ب.) تقدم بمقال أمام المحكمة التجارية بالدار البيضاء عرض فيه ، أنه منح المدعى عليها (ش. ت.) قروضا وتسهيلات بنكية مقابل رهنيين على أصلها التجاري ، كما منحها أصالة ونيابة عن الصندوق المركزي قرضا بمبلغ 1.083.000،00 درهم الا أنها أمسكت عن أداء الأقساط فتخلد بذمتها مبلغ 2.324.924،93 درهما بتاريخ قفل حسابها في 2016/5/31 إلى جانب مبلغ 63.061،00 درهم من قبيل الكفالات ، وأن المدعى عليه الثاني فيجار كيمار (د.) كفل ديونها في حدود مبلغ 1.083.000 درهم ، ملتمسا الحكم على المدعى عليهما بأدائهما لفائدته مبلغ 2.324.924،93 درهما مع حصره بالنسبة للكفيل في مبلغ 1.083.000 درهم مع الفوائد القانونية والضريبة على القيمة المضافة ابتداء من 2016/5/31 الى غاية التنفيذ مع الحكم على المدعى عليها الأولى بتسليمها رفع اليد عن الكفالات بقيمة 63.061 درهم تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يم تأخير ابتداء من تاريخ صدور الحكم وبأدائهما له تعويضا قدره 50.000 درهم والإكراه البدني في الأقصى بالنسبة للكفيل.

وبعد إجراء خبرة والتعقيب عليها من طرف المدعي ، أصدرت المحكمة التجارية حكمها القاضي في الشكل بعدم قبول الطلبات في مواجهة المدعى عليه الثاني والطلبات المتعلقة برفع اليد عن الكفالات بمبلغ 63.061 درهم وبقبوله في الباقي وفي الموضوع بأداء المدعى عليها الأولى للمدعي مبلغ 2.324.924،93 درهما مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب إلى غاية يوم التنفيذ وبرفض باقي الطلبات . ألغته محكمة الاستئناف التجارية فيما قضى به من عدم قبول الطلب في مواجهة المستأنف عليه الثاني فيجار كيمار (د.) والحكم من جديد بقبول الطلب في مواجهته وبأدائه وبالتضامن مع (ش. ت.) المبلغ المحكوم به مع حصر أدائه في حدود 1.083.000،00 درهم وتأييده في الباقي وتحميل المستأنف عليهما الصائر بقرارها المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسيلة الفريدة :

حيث ينعى الطالب على القرار خرق الفصل 345 من قانون المسطرة المدنية وسوء تطبيق الفصل 1141 من قانون الالتزامات والعقود ذلك أن المحكمة أيدت الحكم الابتدائي فيما قضى به من عدم قبول طلب رفع اليد عن الكفالات بعلة أن الطالب لم يثبت قيام إحدى الحالات المنصوص عليها في الفصل 1141 من قانون الالتزامات والعقود ، وهو تعليل لا يقوم على أساس قانوني ومنطقي طالما أن الكفالات المقدمة من طرفه لفائدة المطلوبة الأولى هي ذات طابع خاص باعتبارها كفالات إدارية نهائية لفائدة الجمارك ، وهو ما خلص اليه الخبير المنتدب على ذمة القضية الذي أكد في تقريره أن الكفالات موقوفة بتاريخ 2017/12/5 بمبلغ 43.061 درهم بعد البحث والتمحيص وكان على المحكمتين الابتدائية والاستئنافية أخذ ذلك بعين الاعتبار، ذاكرا بأنه لم يطالب بقيمة تلك الكفالات وإنما برفع اليد عنها ، وهو ما لم تلتفت اليه المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه إذ لم تقف على الطابع الخاص للكفالات المذكورة وعلى حق البنك المشروع في مطالبة زبونه عندما تنتهي علاقته به برفع اليد عن الكفالات التي صادق عليها لفائدته لدى أي كان ، وبذلك يكون ما علل به القرار عدم قبول طلبه برفع اليد عن الكفالات الادارية معيبا مما تعين معه نقضه.

حيث أن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه والتي كان معروضا عليها الحكم على المطلوبة الأولى بتمكين الطالب من رفع اليد عن الكفالات التي ضمن بها التزاماتها ومبلغها 63.061 درهم تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يوم تأخير ابتداء من تاريخ صدور الحكم وردته بتعليل جاء فيه بأنه "وبخصوص الشق الثاني المتعلق بعدم قبول طلب رفع اليد عن الكفالات فان المستأنف أدلى بكشف حساب الخاص بالكفالات كما أنه أدلى للخبير محمد (و.) بالكشف الخاص بهذه الكفالات والخبير المذكور تطرق لوضعية هذه الكفالات وأن الحكم المستأنف حينما استبعدها يكون قد جانب الصواب فان الثابت أن المشرع المغربي حدد الحالات التي يجوز فيها للكفيل الرجوع قبل الوفاء في الفصل 1141 من ق ل ع والمستأنف لم يثبت قيام احدى الحالات المنصوص عليها في الفصل المذكور أعلاه والحكم المطعون عندما قضى بعدم قبول الطلب لم يخرق أي مقتضى قانوني بهذا الخصوص ويكون ما تمسك به المستأنف على غير أساس "، في حين فبالرجوع الى واقع الملف وطلبات الأطراف كما كانت معروضة على المحكمة يلفى أن الطالب التمس الحكم على المطلوبة الأولى بتمكينه من رفع اليد على الكفالات وليس أداء قيمتها حتى يمكن مواجهته بمقتضيات الفصل 1141 من قانون الالتزامات والعقود خاصة وأن الأمر يتعلق بكفالات إدارية لها طابعها الخاص مما يكون معه القرار المطعون فيه أساء تطبيق الفصل 1141 من قانون الالتزامات والعقود ويتعين التصريح بنقضه.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض بنقض القرار المطعون فيه جزئيا بخصوص ما قضى به من تأييد الحكم الابتدائي بخصوص عدم قبول الطلب بتسليم الطالب رفع اليد عن الكفالات الإدارية بمبلغ 63.061 درهم وإحالة الملف على المحكمة مصدرته للبت فيه من جديد، وهي مشكلة من هيئة أخرى، طبقا للقانون وتحميل المطلوبة الأولى المصاريف.

Version française de la décision

Cour de cassation - Chambre de commerce - Arrêt n° 1/365 - Du 3/6/2021 - Dossier n° 2020/3/3/877

Vu le pourvoi en cassation formé le 14 juillet 2020 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat Maître Azzeddine (K.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 5568 rendu le 5/11/2019 dans le dossier n° 2019/8221/3556 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca.

Vu les autres pièces produites au dossier.

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974.

Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication du 5/5/2021.

Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique du 3/6/2021.

Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après la lecture du rapport par le conseiller rapporteur, Monsieur Mohammed Karam, et l'audition des observations de l'avocat général, Monsieur Rachid Benani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi.

Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que le demandeur, (T. W. B.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle il a exposé avoir accordé à la défenderesse, (Sh. T.), des prêts et des facilités bancaires garantis par deux nantissements sur son fonds de commerce, et lui avoir également accordé, en son nom propre et pour le compte de la Caisse Centrale de Garantie, un prêt d'un montant de 1.083.000,00 dirhams ; que, cependant, celle-ci a cessé de payer les échéances, laissant un solde débiteur s'élevant à 2.324.924,93 dirhams à la date de clôture de son compte le 31/5/2016, outre un montant de 63.061,00 dirhams au titre de cautionnements ; que le deuxième défendeur, Vijar Kimar (D.), s'est porté caution de ses dettes à hauteur de 1.083.000 dirhams ; sollicitant en conséquence la condamnation des défendeurs à lui payer la somme de 2.324.924,93 dirhams, ce montant étant limité pour la caution à la somme de 1.083.000 dirhams, avec les intérêts légaux et la taxe sur la valeur ajoutée à compter du 31/5/2016 jusqu'à parfait paiement ; ainsi que la condamnation de la première défenderesse à lui délivrer la mainlevée des cautionnements d'un montant de 63.061 dirhams, sous astreinte de 500 dirhams par jour de retard à compter de la date de prononcé du jugement, et à lui verser des dommages et intérêts d'un montant de 50.000 dirhams, et l'application de la contrainte par corps à son maximum à l'encontre de la caution.

Après la réalisation d'une expertise et les observations du demandeur sur celle-ci, le Tribunal de commerce a rendu son jugement déclarant, sur la forme, l'irrecevabilité des demandes formées à l'encontre du deuxième défendeur et des demandes relatives à la mainlevée des cautionnements d'un montant de 63.061 dirhams, et la recevabilité du surplus ; et, sur le fond, condamnant la première défenderesse à payer au demandeur la somme de 2.324.924,93 dirhams, avec les intérêts légaux à compter de la date de la demande jusqu'au jour du parfait paiement, et rejetant le surplus des demandes. La Cour d'appel de commerce a infirmé ce jugement en ce qu'il a déclaré la demande irrecevable à l'encontre du second appelant, Vijar Kimar (D.), et, statuant à nouveau, a déclaré la demande recevable à son encontre et l'a condamné solidairement avec (Sh. T.) au paiement du montant adjugé, son paiement étant limité à la somme de 1.083.000,00 dirhams, confirmant le jugement pour le surplus et condamnant les intimés aux dépens, par son arrêt objet du présent pourvoi en cassation.

Sur le moyen unique de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l'arrêt d'avoir violé l'article 345 du Code de procédure civile et d'avoir fait une mauvaise application de l'article 1141 du Dahir des obligations et des contrats, en ce que la Cour a confirmé le jugement de première instance en ce qu'il a déclaré irrecevable la demande de mainlevée des cautionnements au motif que le demandeur n'a pas prouvé la survenance de l'un des cas prévus à l'article 1141 du Dahir des obligations et des contrats ; cette motivation étant dénuée de fondement juridique et logique dès lors que les cautionnements fournis par lui au profit de la première défenderesse ont un caractère particulier, s'agissant de cautionnements administratifs définitifs au profit des douanes, ce qu'a d'ailleurs conclu l'expert désigné en l'affaire, qui a confirmé dans son rapport, après investigation et examen, que les cautionnements étaient arrêtés à la date du 5/12/2017 à un montant de 43.061 dirhams, et que les juridictions de première instance et d'appel auraient dû en tenir compte ; il rappelle qu'il n'a pas demandé le paiement de la valeur de ces cautionnements mais leur mainlevée, ce dont la Cour auteur de l'arrêt attaqué n'a pas tenu compte, n'ayant pas relevé le caractère particulier desdits cautionnements ni le droit légitime de la banque d'exiger de son client, à la fin de leur relation, la mainlevée des cautionnements qu'elle avait avalisés en sa faveur auprès de quiconque. Par conséquent, la motivation par laquelle l'arrêt a rejeté sa demande de mainlevée des cautionnements administratifs est viciée, ce qui justifie sa cassation.

Attendu que la Cour, auteur de l'arrêt attaqué, qui était saisie d'une demande de condamnation de la première défenderesse à permettre au demandeur d'obtenir la mainlevée des cautionnements garantissant ses engagements pour un montant de 63.061 dirhams, sous astreinte de 500 dirhams par jour de retard à compter de la date du prononcé du jugement, a rejeté cette demande par la motivation suivante : "S'agissant du second volet relatif à l'irrecevabilité de la demande de mainlevée des cautionnements, l'appelant a produit le relevé de compte des cautionnements et l'a également soumis à l'expert Mohamed (W.). Ledit expert a examiné la situation de ces cautionnements, et le jugement entrepris, en les écartant, a fait une mauvaise appréciation des faits. Il est constant que le législateur marocain a fixé à l'article 1141 du D.O.C. les cas dans lesquels la caution peut agir contre le débiteur, même avant de payer. L'appelant n'a pas prouvé la réunion de l'un des cas prévus à l'article susmentionné. Le jugement attaqué, en prononçant l'irrecevabilité de la demande, n'a violé aucune disposition légale à ce sujet, et les moyens invoqués par l'appelant sont dénués de fondement" ;

Alors que, au vu des faits du dossier et des demandes des parties telles qu'elles étaient soumises à la Cour, il apparaît que le demandeur a sollicité la condamnation de la première défenderesse à lui permettre d'obtenir la mainlevée des cautionnements, et non le paiement de leur valeur, pour que puissent lui être opposées les dispositions de l'article 1141 du Dahir des obligations et des contrats, d'autant plus qu'il s'agit de cautionnements administratifs ayant un caractère particulier. Dès lors, l'arrêt attaqué a fait une mauvaise application de l'article 1141 du Dahir des obligations et des contrats et doit être cassé.

PAR CES MOTIFS

La Cour de cassation casse l'arrêt attaqué, mais seulement en ce qu'il a confirmé le jugement de première instance sur l'irrecevabilité de la demande tendant à la délivrance au demandeur de la mainlevée des cautionnements administratifs d'un montant de 63.061 dirhams, et renvoie l'affaire devant la même Cour, autrement composée, pour qu'il soit statué à nouveau conformément à la loi, et condamne la première défenderesse aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Surêtés