Contrefaçon de marque : la connaissance du caractère contrefaisant des produits se déduit de la qualité de commerçant professionnel du vendeur (Cass. com. 2020)

Réf : 45359

Identification

Réf

45359

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

15/1

Date de décision

09/01/2020

N° de dossier

2019/1/3/1863

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 154 - 201 - Dahir n° 1-00-19 du 9 kaada 1420 (15 février 2000) portant promulgation de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle

Source

Non publiée

Résumé en français

Justifie légalement sa décision la cour d'appel qui, pour retenir l'infraction de contrefaçon, déduit l'élément intentionnel de la seule qualité de commerçant professionnel du vendeur. En effet, il résulte de l'article 201 de la loi n° 17-97 que la responsabilité du vendeur de produits contrefaits, qui n'est pas le fabricant, est subordonnée à sa connaissance du caractère illicite de ses actes. Cette connaissance s'infère de sa qualité de professionnel averti, lequel dispose de la compétence et de l'expérience nécessaires pour distinguer les produits authentiques de ceux qui sont contrefaits.

Texte intégral

محكمة النقض - الغرفة التجارية - القرار عدد 1/15 - الصادر بتاريخ 2020/01/09 - ملف تجاري عدد 2019/1/3/1863
بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 07 أكتوبر 2019 من طرف الطالب المذكور، بواسطة نائبه الأستاذ محمد منير (ث.)، والرامي إلى نقض القرار الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت عدد 2884 بتاريخ 18-06-2019 في الملف رقم 1488-8211-19.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1978.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 19- 12 - 2019.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 09-01-2020.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما و عدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه أن المطلوبة شركة (أ.) تقدمت بمقال إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها شركة متخصصة في إنتاج وتوزيع وتسويق المعدات الكهربائية، مستعملة علامتها "أنجليك"، التي سجلتها لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية في 19-01-1995، في الفئات 7 و 9 و 10 و 12 و 15 و 21 و 28 و 37 و38، غير أنها فوجئت بقيام الطالب علي (ط.)، ببيع منتجات تحمل علامة مزيفة لعلامتها. ملتمسة القول بأن ما قام به المدعى عليه يشكل فعل تزييف، والحكم بتوقفه عن عرض وبيع أي منتج مقلد لعلامتها، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المزيفة، ونشر الحكم في جريدتين، وأدائه لها تعويضا قدره 100.000,00 درهم. ثم أدلت المدعية بمقال إدخال شركة (د.) في الدعوى اعتبارا لأنها هي التي باعت البضاعة المزيفة للمدعى عليه، ملتمسة الحكم عليها مع المدعى عليه بما سطرته في مقالها الإفتتاحي. فصدر الحكم بتوقف هذا الأخير عن بيع وعرض المنتجات الحاملة لعلامة المدعية المزيفة، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المحجوزة، وأدائه لها تعويضا قدره 50.000,00 درهم، ونشر الحكم في جريدتين، ورفض طلب الإدخال. أيدته محكمة الإستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسيلة الأولى:

حيث ينعى الطاعن على القرار فساد التعليل الموازي لانعدامه وتناقضه، بدعوى أن الثابت من وقائع الملف وجود اختلاف من حيث الكتابة بين العلامة ingelec و GENELEC، مما ليس من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ومن ثم فإن فعل التزييف غير قائم، والمحكمة التي وبالرغم من إقرارها بثبوت اختلاف كبير بين العلامتين الآنفتي الذكر، اعتبرت وجود التزييف يكون قرارها فاسدا ومتناقضا، مما يتعين معه التصريح بنقضه.

لكن، حيث إن تكييف فعل التزييف هي مسألة واقع تختص بنظرها محكمة الموضوع، التي تملك سلطة واسعة في هذا المجال، ولا رقابة عليها من لدن محكمة النقض متى كان تعليلها مستساغا ومبررا لمنطوق قرارها. والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي تمسك أمامها الطالب بكون العلامتين ingelec و GENELEC مختلفتان من حيث النطق والكتابة، ردته بعلة" إنه ولئن كانت العلامتان ingelec و GENELEC متميزتين عن بعضهما من حيث التجسيد الخطي والنطق والمكونات الخاصة بكل واحدة منهما ... فضلا عن كون الجزء الأول من علامة المستأنف عليها ING تسبقها شارة تصويرية عبارة عن مكعب أزرق، والآخر أحمر مائل إلى الأعلى، والذي يمثل رمزا شكليا للإشارة المحمية التي تعبر عن علامة المنتوج- لوغو- فإن هذا الإختلاف الواضح بين العلامتين في شهادتي التسجيل لا يعفي البائع من تحمل مسؤولية أفعال التزييف متى قام بترويج منتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل العلامة ومشابه في نفس الوقت لعلامة المستأنف عليها (المطلوبة)، باعتبار أن هذه الأخيرة تتمتع بحق مطلق في علامتها INGELEC، وكل استغلال لها من طرف الغير دون إذنها أو بطريقة تدليسية - كما في نازلة الحال - يعتبر تزييفا بمفهوم المادتين 154 و 201 من القانون رقم 17-97"، وهو تعليل غير منتقد، في الشق المتعلق بترويج الطالب لمنتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل هذه العلامة، ومشابه في نفس الوقت لعلامة المطلوبة، أبرزت فيه المحكمة أنه ولئن وجد اختلاف بين العلامتين المسجلتين ingelec و GENELEC نطقا وكتابة، غير أن بيع المنتجات التي تحمل العلامة GENELEC" بشكل غير مطابق لما تم تسجيله بهذا الخصوص، بشكل يشبه علامة المطلوبة، من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، يشكل فعل تزييف، مبررة بتعليل مستساغ ما انتهت إليه من تأييد للحكم المستأنف، القاضي بثبوت التزييف في حق الطالب، والوسيلة على غير أساس.

في شأن الوسيلة الثانية:

حيث ينعى الطاعن على القرار عدم الإرتكاز على أساس قانوني، بدعوى أنه تمسك بحسن نيته، لكونه مجرد تاجر تأكد لديه وجود اختلاف بين العلامتين، والمحكمة لما اعتبرت أن اقتناء البضاعة دون فاتورة هو دليل على العلم بمصدرها، تكون قد جعلت قرارها غير مرتكز على أساس سيما وأنها أقرت بعدم وجود تقليد، مما يتعين معه التصريح بنقضه.

لكن، حيث إنه بمقتضى المادة 201 من القانون رقم 17-97، فإن " أعمال عرض أحد المنتجات المزيفة للتجارة أو استنساخه أو استعماله أو حيازته قصد استعماله أو عرضه للتجارة المرتكبة من غير صانع المنتج المزيف لا يتحمل مرتكبها المسؤولية عنها إلا إذا ارتكبها وهو على علم من أمرها، ومؤداه أن عنصر العلم بكون المنتج مزيفا، ركن أساسي لقيام فعل حيازته واستعماله بالنسبة لغير الصانع، والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي ثبت لها أن الطالب تاجر محترف، يملك من الدراية والخبرة ما يمكنه من تمييز المنتجات الحاملة لعلامة مزيفة، وتلك الحاملة لعلامة أصلية، استخلصت صوابا من خلال ما عرض أمامها من وقائع ووثائق، قيام عنصر العلم بقيام التزييف، وأوردت بهذا الخصوص تعليلا جاء فيه" إن العلم بوجود التزييف قائم، سيما وأن الثابت ترويج المستأنف (الطالب) لمنتوج مقلد لمنتوج المستأنف عليها، ومكتوب بطريقة مخالفة لما هو مضمن بشهادة تسجيل العلامة (GENELEC )، فتكون بذلك قد عللت بتعليل غير منتقد وبما هو مستساغ قانونا ما استخلصته بهذا الخصوص، من ثبوت كون الطالب باعتباره تاجرا، عالما بكون البضاعة المعروضة بالمحل تحمل علامة مزيفة لعلامة المطلوبة، وليس بتدوينات القرار ما يحمل على القول بأنه أقر بالفعل بعدم وجود تزييف والوسيلة على غير أساس، فيما عدا ما هو خلاف الواقع، فهو غير مقبول.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض طلب النقض، وإبقاء المصاريف على عاتق الطالب.

Version française de la décision

Cour de cassation - Chambre commerciale - Arrêt n° 1/15 - Rendu le 09/01/2020 - Dossier commercial n° 2019/1/3/1863
Vu le pourvoi en cassation formé le 07 octobre 2019 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat Maître Mohammed Mounir (Th.), tendant à la cassation de l'arrêt rendu par la Cour d'appel de commerce de Casablanca sous le numéro 2884 en date du 18-06-2019 dans le dossier n° 1488-8211-19.

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1978.

Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication en date du 19-12-2019.

Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique tenue le 09-01-2020.

Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après lecture du rapport par Madame la conseillère rapporteure, Souad El Farhaoui, et après avoir entendu les observations de Monsieur l'avocat général, Rachid Bennani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi

Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la défenderesse, la société (A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle a exposé être une société spécialisée dans la production, la distribution et la commercialisation de matériel électrique, utilisant sa marque "ANGELEC", qu'elle a déposée auprès de l'Office Marocain de la Propriété Industrielle et Commerciale le 19-01-1995, dans les classes 7, 9, 10, 12, 15, 21, 28, 37 et 38 ; toutefois, elle a été surprise de constater que le demandeur, Ali (T.), vendait des produits portant une contrefaçon de sa marque. Elle a sollicité qu'il soit jugé que les agissements du défendeur constituent un acte de contrefaçon, et qu'il soit condamné à cesser l'exposition et la vente de tout produit contrefaisant sa marque, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, à la destruction des produits contrefaisants, à la publication du jugement dans deux journaux, et au paiement à son profit de dommages-intérêts d'un montant de 100.000,00 dirhams. Par la suite, la demanderesse a déposé une requête en intervention forcée de la société (D.) dans l'instance, au motif que celle-ci avait vendu la marchandise contrefaite au défendeur, sollicitant la condamnation de cette dernière conjointement avec le défendeur, conformément à ses demandes initiales. Le jugement a été rendu, ordonnant à ce dernier de cesser la vente et l'exposition des produits portant la contrefaçon de la marque de la demanderesse, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, ordonnant la destruction des produits saisis, et le condamnant à lui verser des dommages-intérêts d'un montant de 50.000,00 dirhams, ainsi qu'à la publication du jugement dans deux journaux, tout en rejetant la demande d'intervention forcée. Ce jugement a été confirmé par la Cour d'appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi en cassation.

Sur le premier moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi reproche à l'arrêt un vice de motivation équivalant à son absence et une contradiction de motifs, en soutenant qu'il est constant, au vu des faits du dossier, qu'il existe une différence d'écriture entre les marques ingelec et GENELEC, ce qui n'est pas de nature à créer une confusion dans l'esprit du public, et que, par conséquent, l'acte de contrefaçon n'est pas établi. Il soutient que la cour, qui, bien qu'ayant reconnu l'existence d'une différence significative entre les deux marques précitées, a néanmoins retenu l'existence de la contrefaçon, a rendu un arrêt vicié et contradictoire, ce qui justifie sa cassation.

Mais attendu que la qualification de l'acte de contrefaçon est une question de fait relevant de l'appréciation souveraine des juges du fond, sur laquelle la Cour de cassation n'exerce aucun contrôle, dès lors que leur motivation est plausible et justifie le dispositif de leur décision. Attendu que la cour d'appel, saisie de l'argument du demandeur selon lequel les marques ingelec et GENELEC sont différentes tant sur le plan phonétique que graphique, l'a rejeté au motif que "s'il est vrai que les marques ingelec et GENELEC se distinguent l'une de l'autre par leur représentation graphique, leur phonétique et les composants propres à chacune... et que la partie initiale de la marque de l'intimée, ING, est précédée d'un signe figuratif représentant un cube bleu et un autre rouge incliné vers le haut, constituant le symbole formel du signe protégé qui représente le logo du produit, cette différence manifeste entre les deux marques dans les certificats d'enregistrement n'exonère pas le vendeur de sa responsabilité pour actes de contrefaçon dès lors qu'il commercialise des produits portant la marque GENELEC sous une forme différente de celle figurant au certificat d'enregistrement de ladite marque et similaire en même temps à la marque de l'intimée (la défenderesse au pourvoi), considérant que cette dernière bénéficie d'un droit exclusif sur sa marque INGELEC, et que toute exploitation de celle-ci par un tiers sans son autorisation ou de manière frauduleuse – comme en l'espèce – est considérée comme une contrefaçon au sens des articles 154 et 201 de la loi n° 17-97". Attendu qu'une telle motivation, dans la partie relative à la commercialisation par le demandeur de produits portant la marque GENELEC sous une forme différente de celle figurant dans le certificat d'enregistrement de cette marque et similaire en même temps à la marque de la défenderesse, n'encourt aucune critique ; la cour y a relevé que, bien qu'il existe une différence phonétique et graphique entre les marques déposées ingelec et GENELEC, la vente de produits portant la marque GENELEC sous une forme non conforme à son enregistrement, et de manière à ressembler à la marque de la défenderesse, est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public et constitue un acte de contrefaçon. Elle a ainsi justifié par une motivation plausible la confirmation du jugement entrepris, qui avait retenu la contrefaçon à l'encontre du demandeur. Le moyen n'est donc pas fondé.

Sur le second moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi reproche à l'arrêt un défaut de base légale, en soutenant qu'il a invoqué sa bonne foi, en sa qualité de simple commerçant ayant constaté l'existence d'une différence entre les deux marques, et que la cour, en considérant que l'acquisition de la marchandise sans facture constitue la preuve de la connaissance de son origine, a privé sa décision de base légale, d'autant plus qu'elle aurait reconnu l'absence d'imitation, ce qui justifie la cassation de l'arrêt.

Mais attendu qu'aux termes de l'article 201 de la loi n° 17-97, "les actes d'offre au commerce, de reproduction, d'utilisation ou de détention en vue de son utilisation ou de son offre au commerce d'un produit contrefaisant, commis par une personne autre que le fabricant du produit contrefait, n'engagent la responsabilité de leur auteur que s'il a agi en connaissance de cause" ; il s'ensuit que l'élément intentionnel, à savoir la connaissance du caractère contrefaisant du produit, est une condition essentielle pour que soit constitué l'acte de détention et d'utilisation pour celui qui n'est pas le fabricant. Attendu que la cour d'appel, ayant constaté que le demandeur est un commerçant professionnel possédant la connaissance et l'expérience lui permettant de distinguer les produits portant une marque contrefaite de ceux portant une marque authentique, a souverainement déduit, au vu des faits et des documents qui lui étaient soumis, l'existence de l'élément intentionnel de la contrefaçon, et a exposé à cet égard une motivation ainsi conçue : "la connaissance de l'existence de la contrefaçon est établie, d'autant plus qu'il est constant que l'appelant (le demandeur au pourvoi) a commercialisé un produit contrefaisant celui de l'intimée, et libellé d'une manière non conforme à ce qui est mentionné dans le certificat d'enregistrement de la marque (GENELEC)". Elle a ainsi motivé sa décision sans encourir de critique et d'une manière juridiquement admissible quant à sa conclusion relative à la connaissance par le demandeur, en sa qualité de commerçant, du caractère contrefait de la marchandise exposée dans son local. Attendu qu'il ne ressort pas des énonciations de l'arrêt que la cour aurait admis l'absence de contrefaçon, le moyen n'est pas fondé, et en ce qu'il soutient le contraire des faits constatés, il est irrecevable.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi et condamne le demandeur aux dépens.

Quelques décisions du même thème : Propriété intellectuelle et industrielle