Contrefaçon de marque : la différence entre les signes déposés n’écarte pas la contrefaçon dès lors que leur usage sur les produits crée un risque de confusion (Cass. com. 2020)

Réf : 45327

Identification

Réf

45327

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

18/1

Date de décision

09/01/2020

N° de dossier

2019/1/3/2019

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 154 - 201 - Dahir n° 1-00-19 du 9 kaada 1420 (15 février 2000) portant promulgation de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant souverainement constaté que, nonobstant les différences existant entre les signes déposés par les parties, la commercialisation de produits revêtus d'un signe utilisé d'une manière similaire à la marque du titulaire des droits était de nature à créer une confusion dans l'esprit du public, une cour d'appel justifie légalement sa décision retenant l'existence d'un acte de contrefaçon. En application de l'article 201 de la loi n° 17-97 relative à la protection de la propriété industrielle, elle en déduit à bon droit l'élément intentionnel de l'infraction de la qualité de commerçant professionnel du contrefacteur, dont la compétence lui permet de distinguer les produits originaux de ceux contrefaits.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية القسم الأول، القرار عدد 1/18، الصادر بتاريخ 2020/01/09، في الملف التجاري عدد 2019/1/3/2019

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 07 أكتوبر 2019 من طرف الطالب المذكور، بواسطة نائبه الأستاذ محمد منير (ث.)، والرامي إلى نقض القرار الصادر عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء تحت عدد 2885 بتاريخ 18-06-2019 في الملف رقم 1489-8211-19.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1978.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 19–12–2019.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 09-01-2020.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما و عدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشارة المقررة السيدة سعاد الفرحاوي والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون

حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه، أن المطلوبة شركة (أ.) تقدمت بمقال إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، عرضت فيه أنها شركة متخصصة في إنتاج وتوزيع وتسويق المعدات الكهربائية، مستعملة علامتها "أنجليك"، التي سجلتها لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية في 19-01-1995، في الفئات 7 و9 و10 و12 و15 و21 و28 و37 و38، غير أنها فوجئت بقيام الطالب الحسين (أ.)، ببيع منتجات تحمل علامة مزيفة لعلامتها. ملتمسة القول بأن ما قام به المدعى عليه يشكل فعل تزييف، والحكم بتوقفه عن عرض وبيع أي منتج مقلد لعلامتها، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5.000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المزيفة، ونشر الحكم في جريدتين، وأدائه لها تعويضا قدره 100.000,00 درهم. ثم أدلت المدعية بمقال إدخال شركة (د.) في الدعوى، اعتبارا لأنها هي التي باعت البضاعة المزيفة للمدعى عليه، ملتمسة الحكم عليها مع المدعى عليه بما سطرته في مقالها الإفتتاحي. فصدر الحكم بتوقف هذا الأخير عن بيع وعرض المنتجات الحاملة لعلامة المدعية المزيفة، تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 5,000,00 درهم، وإتلاف المنتجات المحجوزة، وأدائه لها تعويضا قدره 50.000,00 درهم، ونشر الحكم في جريدتين، ورفض طلب الإدخال. أيدته محكمة الإستئناف التجارية بقرارها المطعون فيه بالنقض.

في شأن الوسيلة الأولى:

حيث ينعى الطاعن على القرار فساد التعليل الموازي لانعدامه وتناقضه، بدعوى أن الثابت من وقائع الملف، وجود اختلاف من حيث الكتابة بين العلامة ingelec و GENELEC، مما ليس من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ومن ثم فإن فعل التزييف غير قائم، والمحكمة التي وبالرغم من إقرارها بثبوت اختلاف كبير بين العلامتين الأنفتي الذكر، اعتبرت وجود التزييف يكون قرارها فاسدا ومتناقضا، مما يتعين معه التصريح بنقضه.

لكن، حيث إن تكييف فعل التزييف هي مسألة واقع، تختص بنظرها محكمة الموضوع، التي تملك سلطة واسعة في هذا المجال، ولا رقابة عليها من لدن محكمة النقض متى كان تعليلها مستساغا ومبررا لمنطوق قرارها. والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي تمسك أمامها الطالب بكون العلامتين ingelec و GENELEC مختلفتان من حيث النطق والكتابة، ردته بعلة" إنه ولئن كانت العلامتان ingelec و GENELEC متميزتين عن بعضهما من حيث التجسيد الخطي والنطق والمكونات الخاصة بكل واحدة منهما... فضلا عن كون الجزء الأول من علامة المستأنف عليها ING تسبقها شارة تصويرية عبارة عن مكعب أزرق، والآخر أحمر مائل إلى الأعلى، والذي يمثل رمزا شكليا للإشارة المحمية التي تعبر عن علامة المنتوج - لوغو - فإن هذا الإختلاف الواضح بين العلامتين في شهادتي التسجيل، لا يعفي البائع من تحمل مسؤولية أفعال التزييف متى قام بترويج منتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل العلامة ومشابه في نفس الوقت لعلامة المستأنف عليها ( المطلوبة)، باعتبار أن هذه الأخيرة تتمتع بحق مطلق في علامتها INGELEC، وكل استغلال لها من طرف الغير دون إذنها أو بطريقة تدليسية -كما في نازلة الحال- يعتبر تزييفا بمفهوم المادتين 154 و 201 من القانون رقم 17-97، وهو تعليل غير منتقد، في الشق المتعلق بترويج الطالب لمنتجات تحمل علامة GENELEC، بشكل غير ذلك الوارد في شهادة تسجيل هذه العلامة، ومشابه في نفس الوقت لعلامة المطلوبة، أبرزت فيه المحكمة أنه ولئن وجد اختلاف بين العلامتين المسجلتين نطقا وكتابة، غير أن بيع المنتجات التي تحمل العلامة" GENELEC" بشكل غير مطابق لما تم تسجيله بهذا الخصوص، بشكل يشبه علامة المطلوبة، من شأنه خلق اللبس في ذهن الجمهور، ويشكل فعل تزييف، مبررة بما هو مستساغ ما انتهت إليه من تأييد للحكم المستأنف القاضي بثبوت التزييف في حق الطالب، والوسيلة على غير أساس.

في شأن الوسيلة الثانية :

حيث ينعى الطاعن على القرار عدم الإرتكاز على أساس قانوني، بدعوى أنه تمسك بحسن نيته، لكونه مجرد تاجر تأكد لديه وجود اختلاف بين العلامتين، والمحكمة لما اعتبرت أن اقتناء البضاعة دون فاتورة هو دليل على العلم بمصدرها، تكون قد جعلت قرارها غير مرتكز على أساس، سيما وأنه أقر بعدم وجود تقليد، مما يتعين معه التصريح بنقضه.

لكن، حيث إنه بمقتضى المادة 201 من القانون رقم 17-97، فإن " أعمال عرض أحد المنتجات المزيفة للتجارة أو استنساخه أو استعماله أو حيازته قصد استعماله أو عرضه للتجارة المرتكبة من غير صانع المنتج المزيف لا يتحمل مرتكبها المسؤولية عنها إلا إذا ارتكبها وهو على علم من أمرها"، ومؤداه أن عنصر العلم بكون المنتج مزيفا، ركن أساسي لقيام فعل حيازته واستعماله بالنسبة لغير الصانع، والمحكمة مصدرة القرار المطعون فيه، التي ثبت لها أن الطالب تاجر محترف، يملك من الدراية والخبرة ما يمكنه من تمييز المنتجات الحاملة لعلامة مزيفة، وتلك الحاملة لعلامة أصلية، استخلصت صوابا من خلال ما عرض أمامها من وقائع ووثائق، قيام عنصر العلم بقيام التزييف، وأوردت بهذا الخصوص تعليلا جاء فيه" إن العلم بوجود التزييف قائم، سيما وأن الثابت ترويج المستأنف (الطالب) لمنتوج مقلد لمنتوج المستأنف عليها، ومكتوب بطريقة مخالفة لما هو مضمن بشهادة تسجيل العلامة (GENELEC)، فتكون بذلك قد عللت بتعليل غير منتقد وبما هو مستساغ قانونا ما استخلصته بهذا الخصوص، من ثبوت كون الطالب باعتباره تاجرا، عالما بكون البضاعة المعروضة بالمحل تحمل علامة مزيفة لعلامة المطلوبة، وليس بتدوينات القرار ما يحمل على القول بأنه أقر بالفعل بعدم وجود تزييف، والوسيلة على غير أساس، فيما عدا ما هو خلاف الواقع، فهو غير مقبول.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض طلب النقض، وإبقاء المصاريف على عاتق الطالب.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Première section, Arrêt n° 1/18, rendu le 09/01/2020, dans le dossier commercial n° 2019/1/3/2019

Vu le pourvoi en cassation formé le 07 octobre 2019 par le demandeur susmentionné, par l'intermédiaire de son avocat Maître Mohammed Mounir (T.), tendant à la cassation de l'arrêt n° 2885 rendu le 18-06-2019 par la Cour d'appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 1489-8211-19.
Vu le Code de procédure civile en date du 28 septembre 1978.
Vu l'ordonnance de dessaisissement et de communication du 19-12-2019.
Vu l'avis de fixation de l'affaire à l'audience publique du 09-01-2020.
Vu l'appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.
Après lecture du rapport par Madame la Conseillère rapporteure, Souad El Farhaoui, et après avoir entendu les observations de Monsieur l'Avocat général, Rachid Bennani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi

Attendu qu'il ressort des pièces du dossier et de l'arrêt attaqué que la défenderesse, la société (A.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête exposant qu'elle est une société spécialisée dans la production, la distribution et la commercialisation de matériel électrique, utilisant sa marque "ANGELIC", enregistrée auprès de l'Office Marocain de la Propriété Industrielle et Commerciale le 19-01-1995 dans les classes 7, 9, 10, 12, 15, 21, 28, 37 et 38, mais qu'elle a été surprise de constater que le demandeur au pourvoi, El Houssine (A.), vendait des produits portant une contrefaçon de sa marque. Elle a sollicité qu'il soit jugé que l'acte du défendeur constitue un acte de contrefaçon, et qu'il lui soit ordonné de cesser d'exposer à la vente et de vendre tout produit contrefaisant sa marque, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, que les produits contrefaits soient détruits, que le jugement soit publié dans deux journaux, et qu'il soit condamné à lui verser une indemnité de 100.000,00 dirhams. Puis, la demanderesse a présenté une requête en intervention forcée de la société (D.) dans l'instance, au motif que c'est elle qui avait vendu la marchandise contrefaite au défendeur, sollicitant qu'elle soit condamnée avec le défendeur aux mêmes fins que celles énoncées dans sa requête introductive d'instance. Le jugement a été rendu, ordonnant à ce dernier de cesser de vendre et d'exposer à la vente les produits portant la marque contrefaite de la demanderesse, sous astreinte de 5.000,00 dirhams, ordonnant la destruction des produits saisis, et le condamnant à verser à la demanderesse une indemnité de 50.000,00 dirhams, ainsi que la publication du jugement dans deux journaux, et rejetant la demande en intervention forcée. Ce jugement a été confirmé par la Cour d'appel de commerce par son arrêt, objet du présent pourvoi en cassation.

Sur le premier moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l'arrêt d'un vice de motivation assimilé à son absence et d'une contradiction de motifs, au motif que, comme il ressort des faits du dossier, il existe une différence d'écriture entre les marques ingelec et GENELEC, laquelle n'est pas de nature à créer une confusion dans l'esprit du public, et que, par conséquent, l'acte de contrefaçon n'est pas établi. La Cour d'appel qui, bien qu'ayant admis l'existence d'une grande différence entre les deux marques précitées, a néanmoins retenu l'existence de la contrefaçon, aurait ainsi rendu un arrêt entaché d'un vice de motivation et de contradiction, ce qui justifierait sa cassation.
Mais attendu que la qualification de l'acte de contrefaçon est une question de fait qui relève de l'appréciation souveraine des juges du fond, lesquels disposent d'un large pouvoir en la matière, et sur lesquels la Cour de cassation n'exerce aucun contrôle dès lors que leur motivation est plausible et justifie le dispositif de leur décision. La Cour, qui a rendu l'arrêt attaqué, devant laquelle le demandeur au pourvoi avait soutenu que les marques ingelec et GENELEC étaient différentes tant dans leur prononciation que dans leur graphie, a rejeté cet argument au motif que "bien que les marques ingelec et GENELEC se distinguent l'une de l'autre par leur représentation graphique, leur prononciation et les éléments propres à chacune... et que la première partie de la marque de l'intimée, ING, est précédée d'un signe figuratif représentant un cube bleu, et un autre rouge incliné vers le haut, qui constitue un symbole formel du signe protégé exprimant la marque du produit - le logo -, cette différence manifeste entre les deux marques dans les certificats d'enregistrement n'exonère pas le vendeur de sa responsabilité pour les actes de contrefaçon lorsqu'il commercialise des produits portant la marque GENELEC d'une manière différente de celle figurant dans le certificat d'enregistrement de la marque et, en même temps, similaire à la marque de l'intimée (la défenderesse au pourvoi), considérant que cette dernière jouit d'un droit absolu sur sa marque INGELEC, et que toute exploitation de celle-ci par un tiers sans son autorisation ou de manière frauduleuse - comme en l'espèce - est considérée comme une contrefaçon au sens des articles 154 et 201 de la loi n° 17-97". Cette motivation, dans la partie relative à la commercialisation par le demandeur au pourvoi de produits portant la marque GENELEC d'une manière non conforme à celle figurant dans le certificat d'enregistrement de cette marque et, en même temps, similaire à la marque de la défenderesse au pourvoi, est exempte de critique. La Cour y a relevé que, bien qu'il existe une différence de prononciation et de graphie entre les deux marques enregistrées, la vente de produits portant la marque "GENELEC" d'une manière non conforme à son enregistrement, et de façon à ressembler à la marque de la défenderesse au pourvoi, est de nature à créer une confusion dans l'esprit du public et constitue un acte de contrefaçon. Elle a ainsi justifié par des motifs plausibles sa décision de confirmer le jugement entrepris qui avait retenu la contrefaçon à l'encontre du demandeur au pourvoi. Le moyen n'est donc pas fondé.

Sur le deuxième moyen de cassation :

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l'arrêt d'être dépourvu de base légale, au motif qu'il a invoqué sa bonne foi, n'étant qu'un simple commerçant qui avait constaté l'existence d'une différence entre les deux marques. La Cour, en considérant que l'acquisition de la marchandise sans facture constituait la preuve de la connaissance de son origine, aurait privé sa décision de base légale, d'autant plus qu'elle aurait reconnu l'absence de contrefaçon, ce qui justifierait sa cassation.

Mais attendu qu'en vertu de l'article 201 de la loi n° 17-97, "les actes de mise en vente, reproduction, usage, détention en vue de l'usage ou de la mise en vente d'un produit contrefait, commis par une personne autre que le fabricant du produit contrefait, n'engagent la responsabilité de leur auteur que s'il a agi en connaissance de cause". Il en découle que l'élément intentionnel, à savoir la connaissance du caractère contrefait du produit, est un élément constitutif de l'acte de détention et d'usage pour celui qui n'est pas le fabricant. La Cour, qui a rendu l'arrêt attaqué, a constaté que le demandeur au pourvoi est un commerçant professionnel, possédant la connaissance et l'expérience lui permettant de distinguer les produits portant une marque contrefaite de ceux portant une marque originale. Elle a déduit à juste titre, des faits et des documents qui lui étaient soumis, l'existence de l'élément intentionnel de la contrefaçon, et a exposé à cet égard une motivation ainsi conçue : "La connaissance de l'existence de la contrefaçon est établie, d'autant plus qu'il est constant que l'appelant (le demandeur au pourvoi) a commercialisé un produit contrefaisant celui de l'intimée, et libellé d'une manière différente de ce qui est mentionné dans le certificat d'enregistrement de la marque (GENELEC)". Ce faisant, elle a motivé, par des motifs non critiquables et juridiquement plausibles, sa conclusion quant à la preuve que le demandeur au pourvoi, en sa qualité de commerçant, avait connaissance du fait que la marchandise exposée dans son local portait une contrefaçon de la marque de la défenderesse au pourvoi. De plus, rien dans les énonciations de l'arrêt ne permet de dire qu'il aurait effectivement reconnu l'absence de contrefaçon. Le moyen n'est donc pas fondé, et pour le surplus, en ce qu'il est contraire à la réalité des faits, il est irrecevable.

Par ces motifs

La Cour de cassation rejette le pourvoi en cassation et laisse les dépens à la charge du demandeur.

Quelques décisions du même thème : Propriété intellectuelle et industrielle