Effet de commerce escompté : le transfert de propriété à la banque la rend débitrice du montant de l’effet en cas de perte (Cass. com. 2020)

Réf : 44959

Identification

Réf

44959

Juridiction

Cour de cassation

Pays/Ville

Maroc/Rabat

N° de décision

456/1

Date de décision

15/10/2020

N° de dossier

2020/1/3/665

Type de décision

Arrêt

Chambre

Commerciale

Abstract

Base légale

Article(s) : 264 - 904 - Dahir du 9 ramadan 1331 (12 août 1913) formant Code des obligations et des contrats
Article(s) : 190 - 191 - 192 - 194 - 502 - 526 - 528 - Dahir n° 1-96-83 du 15 rabii I 1417 (1er août 1996) portant promulgation de la loi n° 15-95 formant code de commerce

Source

Non publiée

Résumé en français

Ayant constaté que la remise d'un effet de commerce à l'escompte opère transfert de sa propriété au profit de la banque conformément à l'article 526 du Code de commerce, une cour d'appel en déduit exactement qu'en cas de perte de l'effet, la banque reste débitrice de son montant envers le remettant. Il incombe en effet à la banque, en sa qualité de nouvelle propriétaire, et non à son client, d'engager les procédures prévues aux articles 190 à 194 du même code relatives à la perte des effets de commerce.

Texte intégral

محكمة النقض، الغرفة التجارية، القرار عدد 1/456، الصادر بتاريخ 2020/10/15، في الملف التجاري عدد 2020/1/3/665

بناء على مقال النقض المودع بتاريخ 5 فبراير 2020 من طرف الطالب المذكور أعلاه بواسطة نائبيه الأستاذان محمد (ل.) وعلي (ز.) والرامي إلى نقض القرار رقم 5912 الصادر بتاريخ 2018/12/11 في الملف 2018/8220/3479 عن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

وبناء على الأوراق الأخرى المدلى بها في الملف.

وبناء على قانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974.

وبناء على الأمر بالتخلي والإبلاغ الصادر بتاريخ 2020/9/17.

وبناء على الإعلام بتعيين القضية في الجلسة العلنية المنعقدة بتاريخ 2020/10/15.

وبناء على المناداة على الطرفين ومن ينوب عنهما وعدم حضورهم.

وبعد تلاوة التقرير من طرف المستشار المقرر السيد محمد كرام والاستماع إلى ملاحظات المحامي العام السيد رشيد بناني.

وبعد المداولة طبقا للقانون.

حيث يستفاد من مستندات الملف والقرار المطعون فيه ان المطلوبة شركة (H. B. I.) تقدمت بمقال امام المحكمة التجارية بالدار البيضاء عرضت فيه انها وضعت بين يدي الطالب (ب. م. ت. خ.) كمبيالة تحت عدد 3748417 بمبلغ 100.000 درهم قصد خصمها وتقييد مبلغها بحسابها البنكي المفتوح لديه الا انه بتاريخ 2014/10/31 فوجئت بكتاب من المدعى عليه – الطالب - يخبرها بضياع الكمبيالة المذكورة طالبا منها ربط الاتصال بالمسحوب عليه لتمكينها من نظير لها وان البنك يبقى مسؤولا عن ضياعها ما دام قد حرمها من تحصيلها وحرمها من حق الرجوع على الملتزمين بها ، وان المدعى عليه وتطبيقا لمقتضيات المادة 502 من مدونة التجارة ملزم وقت تسلمه ورقة تجارية من زبونه تقييدها في دائنية حسابه في حالة الخصم ، وفي حالة عدم الخصم فله الخيار اما في ارجاع الورقة التجارية الى زبونه الذي قدمها اليه أو ممارسة الدعوى بشأنها اتجاه الملتزمين بها ، ملتمسة الحكم على المدعى عليه بأدائه لفائدتها مبلغ 100.000 درهم قيمة الكمبيالة مع الفوائد القانونية من تاريخ 2014/9/15 مع تعويض قدره 10.000 درهم.

وبعد تمام الإجراءات أصدرت المحكمة التجارية حكمها القاضي بأداء المدعى عليه للمدعية تعويضا قدره 100.000 درهم مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب الى غاية التنفيذ ورفض باقي الطلبات . ايدته محكمة الاستئناف التجارية بموجب قرارها عدد 393 بتاريخ 2017/1/23 تم نقضه بموجب قرار محكمة النقض عدد 1/140 المؤرخ في 2018/3/15 بعلة ان "المطلوبة عرضت فى مقالها الافتتاحي أنها سلمت البنك كمبيالة قصد خصمها وتقييد مبلغها بحسابها المفتوح لديه والمحكمة التي كيفت العقد الرابط بين الطرفين بانه عقد وديعة تكون قد أساءت تكييف هذا العقد" .

وبعد الإحالة والتعقيب أصدرت محكمة الاستئناف التجارية قرارها القاضي بتأييد الحكم المستأنف وهو القرار المطعون فيه بالنقض.

في شان الوسيلة الفريدة

حيث ينعى الطالب على القرار خرق الفصلين 345 و 359 من قانون المسطرة المدنية والفصلين 264 و 904 من قانون الالتزامات والعقود والمواد 190 ، 191 ، 192 ، 194 ، 502 ، 526 ، 528 من مدونة التجارة بدعوى أن المحكمة اتخذت موقفا خاطئا بخصوص التكييف القانوني لطبيعة المعاملة الرابطة بينه والمطلوبة التي تخضع لأحكام عقد الخصم وهي احكام خاصة ولا يحتكم فيها الى القواعد العامة من قبيل الفصل 904 من قانون الالتزامات والعقود ، وانه وتطبيقا لمقتضيات المادة 502 من مدونة التجارة فان فقدان اصل الورقة التجارية يستلزم الحصول على نظير لها وبالتالي لا يمكن الاعتداد باي ضرر عن فقدان الكمبيالة ما دام المشرع قد سمح باستصدار أمر يعطي الحق في الحصول على نظير للكمبيالة في جميع الأحوال سواء كانت مقبولة ام لا ؟ وان القول بالضرر نتيجة ضياعها يستلزم ان يصبح تحصيل المبلغ المضمن بها مستحيلا ، وان عدم قيام المطلوبة بالإجراءات المنصوص عليها في المواد 190 191 192، 194 من مدونة التجارة يترتب عنه عدم الزامه بأداء قيمة الكمبيالة ، وبالتالي لا مجال لمساءلته عن ضياع الكمبيالة لانتفاء أي علاقة سببية بين الضرر والخطأ المنسوب له ولعدم لحوق أي ضرر بالمطلوبة طالما انها لم تمارس المساطر القضائية المنصوص عليها قانونا خاصة أن الكمبيالة الضائعة رجعت بملاحظة عدم كفاية الرصيد حين تقديمها للأداء، والمحكمة لما خالفت ما ذكر تكون قد اساءت تعليل قرارها وجعلته عرضة للنقض.

لكن حيث أن المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه والتي كان معروضا عليها الفصل في طلب أداء قيمة كمبيالة قدمت للخصم وضاعت من البنك وقضت بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بالأداء لم تخرق مقتضيات المواد 190 191 ، 192 و 194 من مدونة التجارة ذلك ان الخصم ينقل ملكية الكمبيالة للبنك وبالتالي فانه بخصمها يصبح مالكا لها ويتعين عليه ان يدفع للحامل المستفيد مقابلها ، وفي حالة ضياعها يكون هو الملزم بسلوك الإجراءات المنصوص عليها في المواد 190 ، 191 ، 192 و 194 المذكورة انفا باعتباره المالك لها ، والمحكمة التي اعتبرت ان البنك الطالب توصل بالكمبيالة في اطار عقد الخصم والزمته بأدائه للحامل مقابلها تكون قد طبقت المواد المشار إليها أعلاه وكذا المادة 526 من نفس المدونة تطبيقا سليما . وبخصوص ما أثير من إشارة الى مقتضيات الفصل 904 من قانون الالتزامات والعقود فانه مجرد تزيد في التعليل يستقيم القرار بدونه ، كما أن استحقاق المطلوبة لمبلغ الكمبيالة انما جاء في اطار عقد الخصم الذي يلزمه بتمكين الحامل من مبلغها خاصة ان الطالب لم ينازع في ان الكمبيالة قدمت في اطار عقد الخصم وان كان هذا الأخير يخوله حق الرجوع على المستفيد من عقد الخصم وكافة الملتزمين بالكمبيالة فان ذلك يكون بعد وضع قيمة الكمبيالة رهن إشارة المستفيد من عقد الخصم ، وبالتالي فان احقية الطالب في قيمة الكمبيالة أساسه عقد الخصم وليس التعويض عن الضرر ، مما يكون معه تمسك الطالب بخرق القرار للفصل 264 من قانون الالتزامات والعقود على غير أساس ، فجاء القرار غير خارق للمقتضيات المحتج بخرقها ومبنيا على أساس قانوني سليم ومعللا بما يكفي ، والوسيلة على غير أساس.

لهذه الأسباب

قضت محكمة النقض برفض الطلب مع إبقاء المصاريف على الطالب.

Version française de la décision

Cour de cassation, Chambre commerciale, Arrêt n° 1/456, rendu le 15/10/2020, dans le dossier commercial n° 2020/1/3/665

Vu le pourvoi en cassation formé le 5 février 2020 par le demandeur susmentionné, par l’intermédiaire de ses avocats, Maîtres Mohammed (L.) et Ali (Z.), tendant à la cassation de l’arrêt n° 5912 rendu le 11/12/2018 par la Cour d’appel de commerce de Casablanca dans le dossier n° 2018/8220/3479.

Vu les autres pièces produites au dossier.

Vu le Code de procédure civile du 28 septembre 1974.

Vu l’ordonnance de dessaisissement et de communication du 17/09/2020.

Vu l’avis de fixation de l’affaire à l’audience publique tenue le 15/10/2020.

Vu l’appel des parties et de leurs représentants et leur non-comparution.

Après lecture du rapport par le conseiller rapporteur, M. Mohammed Karam, et après avoir entendu les observations de l’avocat général, M. Rachid Bennani.

Après en avoir délibéré conformément à la loi.

Attendu qu’il résulte des pièces du dossier et de l’arrêt attaqué que la défenderesse, la société (H. B. I.), a saisi le Tribunal de commerce de Casablanca d'une requête dans laquelle elle a exposé avoir remis au demandeur, (B. M. T. Kh.), une lettre de change n° 3748417 d’un montant de 100.000 dirhams, aux fins d’escompte et d’inscription de son montant au crédit de son compte bancaire ouvert dans ses livres ; que, le 31/10/2014, elle a été surprise de recevoir un courrier du défendeur – le demandeur au pourvoi – l'informant de la perte de ladite lettre de change et lui demandant de prendre attache avec le tiré afin d’obtenir un duplicata ; que la banque demeurait responsable de sa perte, dès lors qu'elle l'avait privée de son recouvrement et de son droit de recours contre les signataires ; et que le défendeur, en application des dispositions de l’article 502 du Code de commerce, est tenu, lors de la réception d’un effet de commerce de son client, de l'inscrire au crédit de son compte en cas d’escompte, et qu’en l’absence d’escompte, il a le choix soit de restituer l’effet de commerce au client qui le lui a présenté, soit d'exercer une action à ce titre contre les signataires ; elle a conclu à la condamnation du défendeur à lui payer la somme de 100.000 dirhams, valeur de la lettre de change, assortie des intérêts légaux à compter du 15/09/2014, ainsi qu’une indemnité de 10.000 dirhams.

Après instruction, le Tribunal de commerce a rendu son jugement condamnant le défendeur à payer à la demanderesse une indemnité de 100.000 dirhams, assortie des intérêts légaux à compter de la date de la demande jusqu'à parfaite exécution, et a rejeté le surplus des demandes. Ce jugement a été confirmé par la Cour d’appel de commerce par son arrêt n° 393 du 23/01/2017, lequel a été cassé par l’arrêt de la Cour de cassation n° 1/140 du 15/03/2018, au motif que « la défenderesse a exposé dans sa requête introductive avoir remis à la banque une lettre de change aux fins d'escompte et d'inscription de son montant à son compte ouvert dans ses livres, et la cour, en qualifiant le contrat liant les parties de contrat de dépôt, a procédé à une mauvaise qualification de ce contrat ».

Après renvoi et conclusions des parties, la Cour d'appel de commerce a rendu son arrêt confirmatif du jugement entrepris, lequel constitue l'arrêt attaqué par le présent pourvoi.

Sur le moyen unique

Attendu que le demandeur au pourvoi fait grief à l’arrêt d’avoir violé les articles 345 et 359 du Code de procédure civile, les articles 264 et 904 du Dahir sur les obligations et les contrats, et les articles 190, 191, 192, 194, 502, 526 et 528 du Code de commerce, en ce que la cour a adopté une position erronée quant à la qualification juridique de la transaction le liant à la défenderesse, laquelle est soumise aux dispositions du contrat d’escompte, qui sont des dispositions spéciales et pour laquelle il ne peut être fait application des règles générales, telles que l'article 904 du Dahir sur les obligations et les contrats ; qu’en application des dispositions de l'article 502 du Code de commerce, la perte de l'original de l'effet de commerce impose l'obtention d'un duplicata, et qu'en conséquence, aucun préjudice ne peut être retenu du fait de la perte de la lettre de change, dès lors que le législateur a permis d'obtenir une ordonnance donnant le droit d'obtenir un duplicata de la lettre de change en toutes circonstances, qu’elle soit acceptée ou non ; que pour retenir l'existence d'un préjudice résultant de sa perte, il faudrait que le recouvrement du montant y figurant soit devenu impossible ; que le fait pour la défenderesse de ne pas avoir accompli les diligences prévues aux articles 190, 191, 192 et 194 du Code de commerce a pour conséquence qu'il ne peut être tenu de payer la valeur de la lettre de change ; qu’il ne saurait donc voir sa responsabilité engagée pour la perte de la lettre de change, en l'absence de tout lien de causalité entre le préjudice et la faute qui lui est imputée et en l’absence de tout préjudice subi par la défenderesse, tant qu’elle n'a pas exercé les procédures judiciaires prévues par la loi, d'autant plus que la lettre de change perdue est revenue avec la mention « provision insuffisante » lors de sa présentation au paiement. En statuant ainsi, la cour aurait mal motivé sa décision, l'exposant à la cassation.

Mais attendu que la cour d'appel, qui a rendu l'arrêt attaqué et qui était saisie d'une demande en paiement de la valeur d'une lettre de change présentée à l'escompte et perdue par la banque, en confirmant le jugement de première instance qui avait fait droit à la demande, n'a pas violé les dispositions des articles 190, 191, 192 et 194 du Code de commerce ; en effet, l'escompte transfère la propriété de la lettre de change à la banque, laquelle, par l'escompte, en devient propriétaire et est tenue d'en payer la contre-valeur au porteur bénéficiaire ; en cas de perte, il lui incombe, en sa qualité de propriétaire, d'engager les procédures prévues aux articles 190, 191, 192 et 194 précités ; la cour d'appel, en considérant que la banque demanderesse avait reçu la lettre de change dans le cadre d'un contrat d'escompte et en la condamnant à en payer la contre-valeur au porteur, a fait une saine application des articles susvisés ainsi que de l'article 526 du même code. Quant à la référence faite aux dispositions de l'article 904 du Dahir sur les obligations et les contrats, elle ne constitue qu'un motif surabondant dont l'absence n'affecterait pas la portée de l'arrêt ; que le droit de la défenderesse au montant de la lettre de change découle du contrat d'escompte, qui oblige le demandeur à mettre ce montant à la disposition du porteur ; que si ce même contrat confère au demandeur un droit de recours contre le bénéficiaire de l'escompte et tous les signataires de la lettre de change, ce droit n'est ouvert qu'après la mise à disposition de la valeur de la lettre de change au bénéfice de l'escompteur ; par conséquent, le droit de la défenderesse à la valeur de la lettre de change est fondé sur le contrat d'escompte et non sur la réparation d'un préjudice, ce qui rend non fondé le grief du demandeur tiré de la violation de l'article 264 du Dahir sur les obligations et les contrats ; l’arrêt n'a donc violé aucune des dispositions dont la violation est alléguée, est fondé sur une base légale saine et est suffisamment motivé, et le moyen est non fondé.

PAR CES MOTIFS

La Cour de cassation rejette le pourvoi et met les dépens à la charge du demandeur.