Crédit-bail : Le défaut de paiement des échéances par le crédit-preneur justifie la restitution du matériel financé (CA. com. Casablanca 2024)

Réf : 58563

Identification

Réf

58563

Juridiction

Cour d'appel de commerce

Pays/Ville

Maroc/Casablanca

N° de décision

5495

Date de décision

12/11/2024

N° de dossier

2024/8225/5154

Type de décision

Arrêt

Abstract

Source

Non publiée

Résumé en français

Saisi d'un appel contre une ordonnance ayant ordonné la restitution de matériel loué, la cour d'appel de commerce se prononce sur la régularité de la procédure de mise en demeure et le bien-fondé de la demande en restitution. Le preneur appelant contestait la décision en invoquant l'irrégularité de la sommation et de l'assignation, retournées avec la mention que le destinataire ne se trouvait pas à l'adresse indiquée, ainsi que le caractère prétendument prématuré de l'action du bailleur.

La cour écarte le moyen tiré du vice de procédure en rappelant que les procès-verbaux de signification dressés par un commissaire de justice constituent des actes officiels dont la force probante ne peut être remise en cause que par la voie de l'inscription de faux. Elle juge qu'un procès-verbal de constat ultérieur, établissant la présence du preneur à son siège, est inopérant pour contredire les diligences antérieures.

Sur le fond, la cour retient que la défaillance du preneur est établie par un relevé de compte non contesté prouvant l'arrêt du paiement des loyers. Dès lors, en application des stipulations contractuelles, la demande en restitution était fondée.

L'ordonnance entreprise est en conséquence confirmée.

Texte intégral

وبعد المداولة طبقا للقانون.

في الشكل:

حيث إنه لا دليل بالملف على تبليغ الطاعنة بالحكم المستأنف مما يكون معه الاستئناف قدم داخل الأجل القانوني ومن ذي صفة ومؤدى عنه الرسم القضائي فهو مقبول شكلا.

في الموضوع:

محكمة الاستئناف

حيث تمسكت الطاعنة بالأسباب المبسوطة أعلاه.

وحيث إنه وخلافا لما تمسكت به المستأنفة بخصوص عدم توصلها بأي كتاب من طرف المستأنف عليها رغم أن العنوان الذي تم به توجيه الإنذار بالتسوية والاستدعاء هو نفسه المقر الاجتماعي وتمسكت بمحضر معاينة مؤرخ في 20/06/2024 الذي عاين من خلاله المفوض القضائي لوجود لوحة تتضمن اسم الشركة كما ان المقر به مكاتب، ملفات...، فإنه وبالرجوع إلى الوثائق التي أسس عليها الأمر الابتدائي قضائه، يتبين أن الإنذار وكذا الاستدعاء للجلسة رجعا بملاحظة لا تقطن بالعنوان وهي محررات قد تم إنجازها من طرف مفوضين قضائيين وتكتسي أيضا حجية رسمية لا يمكن الطعن فيها إلا بالزور ولا يمكن للمحكمة إلا الأخذ بها في غياب ما يثبت خلاف ما ضمن بها. وأن المحضر المعاينة أعلاه لا يثبت أن المستأنفة كانت تتواجد بالعنوان عند توجيه الإنذار إليها وكذا الاستدعاء ولكن أثبت تواجدها ساعة انتقال المفوض القضائي لإنجاز المحضر مما يبقى ما أثير على غير أساس ويتعين رده.

وحيث إنه بخصوص ما أثارته المستأنفة بكون الطلب استرجاع المعدات سابق لأوانه فإن الثابت من وثائق الملف وخاصة كشف الحساب المدلى به والمؤرخ في 20/12/2023 والذي لم يكن محل أي منازعة أو طعن جدي أن المستأنفة قد توقفت عن أداء أقساط الكراء وهو الأمر الذي لم تنفيه أو تدلي بخلافه وتطبيقا للبند السادس من العقد المبرم بين الطرفين والموقع بتاريخ 09/04/2021 ويكون ما تمسكت به غير جدير بالاعتبار ويتعين رده.

وحيث واستنادا لما ذكر فالأمر المستأنف جاء معللا تعليلا قانونا وقد أجاب على دفوع المستأنفة ويبقى ما نحاه مصادفا للصواب ويتعين تأييده ورد الاستئناف وتحميل الطاعنة الصائر اعتبارا لما آل إليه طعنها.

لهذه الأسباب

تصرح محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء وهي تبت علنيا انتهائياغيابيا.

في الشكل:قبول الاستئناف

في الموضوع:برده وتأييد الأمر المستأنف مع إبقاء الصائر على رافعه